• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
أبوظبي للاستثمار والمعهد الإسرائيلي للتصدير يعززان التعاون

أبوظبي للاستثمار والمعهد الإسرائيلي للتصدير يعززان التعاون


أبوظبي للاستثمار والمعهد الإسرائيلي للتصدير يعززان التعاون

 وفي سبتمبر الماضي، أعلنت حكومة أبوظبي، عن اعتزام مكتب أبوظبي للاستثمار افتتاح أول مكتب تمثيلي له خارج الإمارات في تل أبيب.

وقال المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي في بيان إنه "في إطار النقاشات المستمرة بين مكتب أبوظبي للاستثمار و’استثمر في إسرائيل‘، يستعد مكتب أبوظبي للاستثمار لافتتاح أول مكتب تمثيلي له خارج دولة الإمارات في تل أبيب، لبحث فرص الاستثمار والشراكات المتاحة بين أبوظبي وإسرائيل".

ويعد المكتب الأول ضمن شبكة من المكاتب التمثيلية الدولية لدعم الشركات العالمية التي تتطلع إلى توسيع عملياتها في أبوظبي، والتواصل مع المبتكرين العالميين لإيجاد حلول للتحديات العالمية.

ويخطط مكتب أبوظبي للاستثمار لإنشاء مكاتب تمثيلية في أوروبا وأميركا الشمالية وآسيا.

“>

وقال مكتب أبوظبي الإعلامي في تغريدة على حسابه بتويتر، حضر توقيع الاتفاقية عن بعد الدكتور طارق بن هندي مدير عام مكتب أبوظبي للاستثمار وأديف باروخ، رئيس مجلس إدارة المعهد الإسرائيلي للتصدير، وغادي أرييلي، المدير العام للمعهد.

وتؤسس الاتفاقية لإرساء قواعد متينة للتبادل التجاري بين أبوظبي وإسرائيل، من خلال فتح المجال أمام فرص التعاون الاستثماري، إضافة لتسهيل التواصل بين الشركات المستثمر بها في كلا السوقين.

هذا إلى جانب استضافة فعاليات مشتركة وتوفير الدعم للوفود الحكومية والتجارية.

 وفي سبتمبر الماضي، أعلنت حكومة أبوظبي، عن اعتزام مكتب أبوظبي للاستثمار افتتاح أول مكتب تمثيلي له خارج الإمارات في تل أبيب.

وقال المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي في بيان إنه “في إطار النقاشات المستمرة بين مكتب أبوظبي للاستثمار و’استثمر في إسرائيل‘، يستعد مكتب أبوظبي للاستثمار لافتتاح أول مكتب تمثيلي له خارج دولة الإمارات في تل أبيب، لبحث فرص الاستثمار والشراكات المتاحة بين أبوظبي وإسرائيل”.

ويعد المكتب الأول ضمن شبكة من المكاتب التمثيلية الدولية لدعم الشركات العالمية التي تتطلع إلى توسيع عملياتها في أبوظبي، والتواصل مع المبتكرين العالميين لإيجاد حلول للتحديات العالمية.

ويخطط مكتب أبوظبي للاستثمار لإنشاء مكاتب تمثيلية في أوروبا وأميركا الشمالية وآسيا.



المصدر