• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
“إثراء” ينتج 20 فيلمًا ويحصد 15 جائزة

“إثراء” ينتج 20 فيلمًا ويحصد 15 جائزة


“إثراء” ينتج 20 فيلمًا ويحصد 15 جائزة

يواصل دعم صناعة الأفلام السعودية

انطلقت اليوم فعاليات الدورة السادسة من مهرجان أفلام السعودية، التي ينظمها مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) سنويًّا بالشراكة مع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون في الدمام، وبدعمٍ من هيئة الأفلام التابعة لوزارة الثقافة، وذلك في الفترة من 13-18 محرم 1442هـ الموافق (1-6 سبتمبر 2020م).

وتأتي هذه النسخة من المهرجان وللمرة الأولى بشكل افتراضي بالكامل، لعرض روائع صناعة السينما السعودية التي تتنافس على نيل جوائز المهرجان من خلال باقة من الأفلام تصل إلى خمسة وعشرين فيلمًا، سيتم عرضها عبر قناة اليوتيوب لمهرجان أفلام السعوديّة، إلى جانب البث المباشر للحوارات مع صنّاع الأفلام والعديد من ورش العمل المتخصصة للمهتمين بهذه الصناعة.

ويسعى المهرجان منذ إطلاقه عام 2008م، إلى أن يكون محركًا لصناعة الأفلام ومعززًا للحراك الثقافي في المملكة، علاوة على توفير الفرص للمواهب السعودية من الشباب والشابات المهتمين بصناعة الأفلام، والاحتفاء بأفضل الأفلام.

كما يسعى إلى خلق بيئة لتبادل الأفكار بين المبدعين في صناعة الأفلام؛ حيث تطور مهرجان أفلام السعودية ليصبح حافزًا رئيسًا لازدهار صناعة الأفلام في المملكة.

فيما يعدّ “إثراء” منصة لإطلاق عروض الأفلام، بالإضافة إلى كونه أحد دور إنتاج الأفلام الرائدة في السعودية؛ حيث أنتج “إثراء” عشرين فيلمًا حصلوا على خمس عشرة جائزة محلية وعالمية.

كما أن الدعم الذي يقدمه المركز لصناعة الأفلام في المملكة أدّى إلى ظهور العديد من الإنتاجات التي نالت الأوسمة والجوائز من مهرجانات أفلام محلية وعالمية مرموقة. وبالإضافة إلى ذلك فإن عددًا من الأفلام التي أنتجها “إثراء” يتم عرضها الآن على منصة نتفليكس للمشاهدين في كافّة أنحاء العالم.

من جهته أكد مدير مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، حسين حنبظاظة، على أن أولى خطوات المركز المهمة كانت في عام 2018؛ عندما أنتج “إثراء” فيلم “جود”، وتم عرضه لأول مرة لينال شهرةً واسعة، ليس على المستوى المحلي فحسب بل الدوليّ أيضًا، حصد على إثرها العديد من الجوائز، بينما في عام 2019 أنتج إثراء أكثر من مائة وخمسين عملًا مبتكرًا كان من ضمنها ثمانية أفلام، ويأتي ذلك ضمن سعي المركز الدؤوب إلى تمكين المواهب الشابة في المملكة وتزويدهم بمنصة ديناميكية وبالأدوات التي ستمكّنهم من نقل مستواهم الفنيّ إلى مرحلة أعلى ضمن مجال يتّسم بتنافسيّة شديدة”.

وأضاف: “في الوقت الذي لا يزال عام 2020 يعجّ بالتحديات؛ يواصل “إثراء” دعمه في صناعة المحتوى السينمائيّ المحلي عن طريق مهرجان أفلام السعودية من جديد وبعرض أفلام سينمائية جديدة. وخلصَ حنبظاظة قائلًا: “لقد كانت الأفلام نقطة مضيئة بالنسبة لنا، فالمركز كان وبكل تأكيد، نقطة انطلاق لصناعة السينما السعودية”.

وتشمل مبادرات إثراء السينمائية تنظيم لقاءات خاصة بــ”مجتمع أفلام إثراء” تجمع المهتمين والمواهب لتبادل الأفكار في هذا السياق، علاوة على مسابقة مهرجان أفلام السعودية، التي تعد منصة تنافسية للإنتاجات السينمائية المحلية التي تجسّد أعمال الفائزين إلى حقيقة ملموسة.

كما تتمثّل إحدى ميزات إثراء الرائدة في صالة العرض السينمائي الحديثة التي تحتوي على ثلاثمائة مقعد؛ حيث تعرض سينما إثراء أفلامًا جديدة وجذابة، جنبًا إلى جنبِ الوثائقيات وأفلام الأطفال والأفلام الشعبية والتاريخية، بشكل منتظم؛ لتعكس نمو قطاع صناعة الأفلام المزدهر في المملكة العربية السعودية.






مهرجان أفلام السعودية
مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي
إثراء

“إثراء” ينتج 20 فيلمًا ويحصد 15 جائزة


سبق

انطلقت اليوم فعاليات الدورة السادسة من مهرجان أفلام السعودية، التي ينظمها مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) سنويًّا بالشراكة مع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون في الدمام، وبدعمٍ من هيئة الأفلام التابعة لوزارة الثقافة، وذلك في الفترة من 13-18 محرم 1442هـ الموافق (1-6 سبتمبر 2020م).

وتأتي هذه النسخة من المهرجان وللمرة الأولى بشكل افتراضي بالكامل، لعرض روائع صناعة السينما السعودية التي تتنافس على نيل جوائز المهرجان من خلال باقة من الأفلام تصل إلى خمسة وعشرين فيلمًا، سيتم عرضها عبر قناة اليوتيوب لمهرجان أفلام السعوديّة، إلى جانب البث المباشر للحوارات مع صنّاع الأفلام والعديد من ورش العمل المتخصصة للمهتمين بهذه الصناعة.

ويسعى المهرجان منذ إطلاقه عام 2008م، إلى أن يكون محركًا لصناعة الأفلام ومعززًا للحراك الثقافي في المملكة، علاوة على توفير الفرص للمواهب السعودية من الشباب والشابات المهتمين بصناعة الأفلام، والاحتفاء بأفضل الأفلام.

كما يسعى إلى خلق بيئة لتبادل الأفكار بين المبدعين في صناعة الأفلام؛ حيث تطور مهرجان أفلام السعودية ليصبح حافزًا رئيسًا لازدهار صناعة الأفلام في المملكة.

فيما يعدّ “إثراء” منصة لإطلاق عروض الأفلام، بالإضافة إلى كونه أحد دور إنتاج الأفلام الرائدة في السعودية؛ حيث أنتج “إثراء” عشرين فيلمًا حصلوا على خمس عشرة جائزة محلية وعالمية.

كما أن الدعم الذي يقدمه المركز لصناعة الأفلام في المملكة أدّى إلى ظهور العديد من الإنتاجات التي نالت الأوسمة والجوائز من مهرجانات أفلام محلية وعالمية مرموقة. وبالإضافة إلى ذلك فإن عددًا من الأفلام التي أنتجها “إثراء” يتم عرضها الآن على منصة نتفليكس للمشاهدين في كافّة أنحاء العالم.

من جهته أكد مدير مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، حسين حنبظاظة، على أن أولى خطوات المركز المهمة كانت في عام 2018؛ عندما أنتج “إثراء” فيلم “جود”، وتم عرضه لأول مرة لينال شهرةً واسعة، ليس على المستوى المحلي فحسب بل الدوليّ أيضًا، حصد على إثرها العديد من الجوائز، بينما في عام 2019 أنتج إثراء أكثر من مائة وخمسين عملًا مبتكرًا كان من ضمنها ثمانية أفلام، ويأتي ذلك ضمن سعي المركز الدؤوب إلى تمكين المواهب الشابة في المملكة وتزويدهم بمنصة ديناميكية وبالأدوات التي ستمكّنهم من نقل مستواهم الفنيّ إلى مرحلة أعلى ضمن مجال يتّسم بتنافسيّة شديدة”.

وأضاف: “في الوقت الذي لا يزال عام 2020 يعجّ بالتحديات؛ يواصل “إثراء” دعمه في صناعة المحتوى السينمائيّ المحلي عن طريق مهرجان أفلام السعودية من جديد وبعرض أفلام سينمائية جديدة. وخلصَ حنبظاظة قائلًا: “لقد كانت الأفلام نقطة مضيئة بالنسبة لنا، فالمركز كان وبكل تأكيد، نقطة انطلاق لصناعة السينما السعودية”.

وتشمل مبادرات إثراء السينمائية تنظيم لقاءات خاصة بــ”مجتمع أفلام إثراء” تجمع المهتمين والمواهب لتبادل الأفكار في هذا السياق، علاوة على مسابقة مهرجان أفلام السعودية، التي تعد منصة تنافسية للإنتاجات السينمائية المحلية التي تجسّد أعمال الفائزين إلى حقيقة ملموسة.

كما تتمثّل إحدى ميزات إثراء الرائدة في صالة العرض السينمائي الحديثة التي تحتوي على ثلاثمائة مقعد؛ حيث تعرض سينما إثراء أفلامًا جديدة وجذابة، جنبًا إلى جنبِ الوثائقيات وأفلام الأطفال والأفلام الشعبية والتاريخية، بشكل منتظم؛ لتعكس نمو قطاع صناعة الأفلام المزدهر في المملكة العربية السعودية.

01 سبتمبر 2020 – 13 محرّم 1442

04:34 PM


يواصل دعم صناعة الأفلام السعودية

انطلقت اليوم فعاليات الدورة السادسة من مهرجان أفلام السعودية، التي ينظمها مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) سنويًّا بالشراكة مع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون في الدمام، وبدعمٍ من هيئة الأفلام التابعة لوزارة الثقافة، وذلك في الفترة من 13-18 محرم 1442هـ الموافق (1-6 سبتمبر 2020م).

وتأتي هذه النسخة من المهرجان وللمرة الأولى بشكل افتراضي بالكامل، لعرض روائع صناعة السينما السعودية التي تتنافس على نيل جوائز المهرجان من خلال باقة من الأفلام تصل إلى خمسة وعشرين فيلمًا، سيتم عرضها عبر قناة اليوتيوب لمهرجان أفلام السعوديّة، إلى جانب البث المباشر للحوارات مع صنّاع الأفلام والعديد من ورش العمل المتخصصة للمهتمين بهذه الصناعة.

ويسعى المهرجان منذ إطلاقه عام 2008م، إلى أن يكون محركًا لصناعة الأفلام ومعززًا للحراك الثقافي في المملكة، علاوة على توفير الفرص للمواهب السعودية من الشباب والشابات المهتمين بصناعة الأفلام، والاحتفاء بأفضل الأفلام.

كما يسعى إلى خلق بيئة لتبادل الأفكار بين المبدعين في صناعة الأفلام؛ حيث تطور مهرجان أفلام السعودية ليصبح حافزًا رئيسًا لازدهار صناعة الأفلام في المملكة.

فيما يعدّ “إثراء” منصة لإطلاق عروض الأفلام، بالإضافة إلى كونه أحد دور إنتاج الأفلام الرائدة في السعودية؛ حيث أنتج “إثراء” عشرين فيلمًا حصلوا على خمس عشرة جائزة محلية وعالمية.

كما أن الدعم الذي يقدمه المركز لصناعة الأفلام في المملكة أدّى إلى ظهور العديد من الإنتاجات التي نالت الأوسمة والجوائز من مهرجانات أفلام محلية وعالمية مرموقة. وبالإضافة إلى ذلك فإن عددًا من الأفلام التي أنتجها “إثراء” يتم عرضها الآن على منصة نتفليكس للمشاهدين في كافّة أنحاء العالم.

من جهته أكد مدير مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، حسين حنبظاظة، على أن أولى خطوات المركز المهمة كانت في عام 2018؛ عندما أنتج “إثراء” فيلم “جود”، وتم عرضه لأول مرة لينال شهرةً واسعة، ليس على المستوى المحلي فحسب بل الدوليّ أيضًا، حصد على إثرها العديد من الجوائز، بينما في عام 2019 أنتج إثراء أكثر من مائة وخمسين عملًا مبتكرًا كان من ضمنها ثمانية أفلام، ويأتي ذلك ضمن سعي المركز الدؤوب إلى تمكين المواهب الشابة في المملكة وتزويدهم بمنصة ديناميكية وبالأدوات التي ستمكّنهم من نقل مستواهم الفنيّ إلى مرحلة أعلى ضمن مجال يتّسم بتنافسيّة شديدة”.

وأضاف: “في الوقت الذي لا يزال عام 2020 يعجّ بالتحديات؛ يواصل “إثراء” دعمه في صناعة المحتوى السينمائيّ المحلي عن طريق مهرجان أفلام السعودية من جديد وبعرض أفلام سينمائية جديدة. وخلصَ حنبظاظة قائلًا: “لقد كانت الأفلام نقطة مضيئة بالنسبة لنا، فالمركز كان وبكل تأكيد، نقطة انطلاق لصناعة السينما السعودية”.

وتشمل مبادرات إثراء السينمائية تنظيم لقاءات خاصة بــ”مجتمع أفلام إثراء” تجمع المهتمين والمواهب لتبادل الأفكار في هذا السياق، علاوة على مسابقة مهرجان أفلام السعودية، التي تعد منصة تنافسية للإنتاجات السينمائية المحلية التي تجسّد أعمال الفائزين إلى حقيقة ملموسة.

كما تتمثّل إحدى ميزات إثراء الرائدة في صالة العرض السينمائي الحديثة التي تحتوي على ثلاثمائة مقعد؛ حيث تعرض سينما إثراء أفلامًا جديدة وجذابة، جنبًا إلى جنبِ الوثائقيات وأفلام الأطفال والأفلام الشعبية والتاريخية، بشكل منتظم؛ لتعكس نمو قطاع صناعة الأفلام المزدهر في المملكة العربية السعودية.



المصدر