• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
“إكستريم إي”.. ثالث سباق عالمي تنظمه المملكة في 2021

“إكستريم إي”.. ثالث سباق عالمي تنظمه المملكة في 2021


“إكستريم إي”.. ثالث سباق عالمي تنظمه المملكة في 2021

نظمته وزارة الرياضة بالتعاون مع الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية

سجَّلت العلا نجاحًا لافتًا بعد استضافتها أول سباق من سلسلة “إكستريم إي” لسيارات الدفع الرباعي الكهربائية، الذي نظمته وزارة الرياضة بالتعاون مع الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، ويندرج ضمن مبادرات برنامج “جودة الحياة”، أحد مستهدفات رؤية السعودية 2030 في إطار الدعم غير المحدود الذي يلقاه القطاع الرياضي من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظه الله ـ.

ورغم جائحة كورونا التي اجتاحت وأثرت على العالم بأسره إلا أن المملكة العربية السعودية تصدت لتلك التحديات، واستضافت مع بداية عام 2021 أكبر رالي في العالم “رالي داكار” على مدار 13 يومًا، بمشاركة 342 متسابقًا من 68 دولة، مرورًا بأكثر من 9 مدن سعودية.

وبعد 32 يومًا من ختام “داكار” شهدت الدرعية استضافة “فورمولا إي” للمرة الثالثة على أراضي السعودية، بمشاركة 24 متسابقًا، مثَّلوا 12 فريقًا عالميًّا، ضمن الجولة الثانية من الموسم السابع لسباقات فورمولا إي. وشهد مسك الختام حضور الداعم الأول للقطاع الرياضي ولشباب الوطن، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله -، تأكيدًا لحرصه واهتمامه –أيده الله– بتطوير الرياضة في بلادنا الغالية؛ لتصبح واجهة كبرى على مستوى العالم في استضافة هذه الأحداث والفعاليات الرياضية بمختلف أنواعها.

كما شهد الثامن عشر من شهر مارس الماضي إعلان مسار أضخم سباقات الفورمولا “فورمولا 1 السعودية”، الذي تستضيفه جدة في ديسمبر القادم 2021.

وقبل أيام قليلة، وتحديدًا يوم الأحد الماضي، اختتم السباق العالمي الثالث الذي تستضيفه السعودية خلال ثلاثة أشهر في عام 2021 “إكستريم إي”، بمشاركة 9 فرق و18 سائقًا وسائقة من أبطال العالم في الراليات الكهربائية.

ويعد الهدف الرئيس لإقامة سلسلة سباقات “إكستريم إي” هو اختيار المواقع التي تأثرت بتغيرات المناخ ومعالجتها؛ للوصول إلى بيئة نقية وطاقة نظيفة، بما يتواكب مع رؤية السعودية 2030، وجعل السعودية دولة رائدة في الطاقة البديلة، والحفاظ على البيئة لأجيال قادمة، والتطلع نحو المستقبل؛ وهو ما يتواكب مع إعلان سمو ولي العهد مبادرتَي “السعودية الخضراء” و”الشرق الأوسط الأخضر”، الهادفتَين إلى تقليل انبعاثات الكربون الناتجة من استخدام النفط بنسبة 60 %، وزراعة 50 مليار شجرة، ومكافحة التلوث وتدهور الأراضي، والحفاظ على الحياة البحرية.

وشهدت البطولة حضورًا كثيفًا لوسائل الإعلام، وصل إلى ٩٠ وسيلة إعلامية؛ إذ استضاف المركز الإعلامي الخاص بسباق “إكستريم إي” أكثر من 38 إعلاميًّا من داخل السعودية، ومن مختلف دول العالم، مثلوا 7 جنسيات مختلفة “إيطاليا، ألمانيا، الولايات المتحدة، السويد، بريطانيا، فرنسا، مصر وتشاد”، فيما تم بث الحدث عبر 90 وسيلة إعلامية من 180 دولة مختلفة حول العالم.

وتُوج الفريق الألماني (روزبيرغ إكس ريسينج)، المكوّن من السويدي يوهان كريستوفرسون وزميلته الأسترالية مولي تايلور، بلقب السباق والمركز الأول، فيما حل في المركز الثاني فريق (أندريتي يونايتد)، الذي يمثله السائق السويدي تيمي هانسن والبريطانية كيتي مونينج، وحل في المركز الثالث فريق (إكس 44)، الممثل من بطل الراليات الفرنسي سيباستيان لوب والسائقة الإسبانية كريستينا جوتيريز.

وهنأ صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية، الفائزين بالسباق، وقال: “أبارك لجميع الفائزين بهذا السباق الكبير والأول من نوعه، الذي أُقيم بالعلا التاريخية. ولا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله –، على الدعم والاهتمام الكبيرَين اللذين يوليانهما للقطاع الرياضي، اللذين أثمرا استضافة العديد من الأحداث الرياضية العالمية، رغم الظروف والتحديات التي يواجهها العالم بسبب جائحة كورونا. سباق إكستريم إي العلا شكّل فرصة لنا جميعًا للتفكير في أهمية تأثير تغير المناخ، وما يمكننا عمله لمعالجة هذا التحدي؛ للوصول إلى بيئة نقية وطاقة نظيفة بما يتواكب مع رؤية السعودية 2030، وطموحات سمو ولي العهد لجعل السعودية دولة رائدة في الطاقة البديلة، والحفاظ على البيئة لأجيال قادمة”.

من جانبه، قال الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية: “استمتعنا بسباق رائع في صحراء العلا الخلابة، ونفخر بافتتاح السعودية أول سباق لبطولة إكستريم إي الجديدة، التي تتوافق مع رؤية السعودية 2030، وهو ما يؤكد اهتمام بلادنا تجاه الاستدامة. وسيبقى هذا السباق في ذاكرة عشاق رياضة السيارات في السعودية، وفي جميع أنحاء العالم. ونتطلع للاستمرار في استضافة أحداث عالمية كبرى لهذا العام في مختلف المجالات، وتحديدًا في رياضة السيارات والمحركات”.

وأعرب المؤسس والرئيس التنفيذي لـ”إكستريم إي” أليخاندرو أغاغ عن سعادته بنجاح السباق، وقال: “لا شك أن الحدث كان رائعًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى. لقد عملنا من أجل هذه اللحظة لمدة عامين ونصف العام من أجل إنشاء سلسلة إكستريم إي، ونتائج اليوم كانت مذهلة، وأفضل مما كنت أتوقعه. مسار العلا رائع جدا، وهو الأمثل للسيارات، وجميع السائقين والسائقات أشادوا به. أنا شخصيًّا معجب بسمو ولي العهد وبرؤية السعودية 2030، ومعجب جدًّا بالسعودية وشعبها؛ فنحن نجد الترحيب دائمًا في كل مكان؛ لذا نحن سعداء هنا بالعمل مع وزير الرياضة، ورئيس اتحاد السيارات، اللذين وجدنا منهما كل الحرص والدعم والمتابعة لإنجاح هذا الحدث”.

“إكستريم إي”.. ثالث سباق عالمي تنظمه المملكة في 2021


سبق

سجَّلت العلا نجاحًا لافتًا بعد استضافتها أول سباق من سلسلة “إكستريم إي” لسيارات الدفع الرباعي الكهربائية، الذي نظمته وزارة الرياضة بالتعاون مع الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، ويندرج ضمن مبادرات برنامج “جودة الحياة”، أحد مستهدفات رؤية السعودية 2030 في إطار الدعم غير المحدود الذي يلقاه القطاع الرياضي من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظه الله ـ.

ورغم جائحة كورونا التي اجتاحت وأثرت على العالم بأسره إلا أن المملكة العربية السعودية تصدت لتلك التحديات، واستضافت مع بداية عام 2021 أكبر رالي في العالم “رالي داكار” على مدار 13 يومًا، بمشاركة 342 متسابقًا من 68 دولة، مرورًا بأكثر من 9 مدن سعودية.

وبعد 32 يومًا من ختام “داكار” شهدت الدرعية استضافة “فورمولا إي” للمرة الثالثة على أراضي السعودية، بمشاركة 24 متسابقًا، مثَّلوا 12 فريقًا عالميًّا، ضمن الجولة الثانية من الموسم السابع لسباقات فورمولا إي. وشهد مسك الختام حضور الداعم الأول للقطاع الرياضي ولشباب الوطن، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله -، تأكيدًا لحرصه واهتمامه –أيده الله– بتطوير الرياضة في بلادنا الغالية؛ لتصبح واجهة كبرى على مستوى العالم في استضافة هذه الأحداث والفعاليات الرياضية بمختلف أنواعها.

كما شهد الثامن عشر من شهر مارس الماضي إعلان مسار أضخم سباقات الفورمولا “فورمولا 1 السعودية”، الذي تستضيفه جدة في ديسمبر القادم 2021.

وقبل أيام قليلة، وتحديدًا يوم الأحد الماضي، اختتم السباق العالمي الثالث الذي تستضيفه السعودية خلال ثلاثة أشهر في عام 2021 “إكستريم إي”، بمشاركة 9 فرق و18 سائقًا وسائقة من أبطال العالم في الراليات الكهربائية.

ويعد الهدف الرئيس لإقامة سلسلة سباقات “إكستريم إي” هو اختيار المواقع التي تأثرت بتغيرات المناخ ومعالجتها؛ للوصول إلى بيئة نقية وطاقة نظيفة، بما يتواكب مع رؤية السعودية 2030، وجعل السعودية دولة رائدة في الطاقة البديلة، والحفاظ على البيئة لأجيال قادمة، والتطلع نحو المستقبل؛ وهو ما يتواكب مع إعلان سمو ولي العهد مبادرتَي “السعودية الخضراء” و”الشرق الأوسط الأخضر”، الهادفتَين إلى تقليل انبعاثات الكربون الناتجة من استخدام النفط بنسبة 60 %، وزراعة 50 مليار شجرة، ومكافحة التلوث وتدهور الأراضي، والحفاظ على الحياة البحرية.

وشهدت البطولة حضورًا كثيفًا لوسائل الإعلام، وصل إلى ٩٠ وسيلة إعلامية؛ إذ استضاف المركز الإعلامي الخاص بسباق “إكستريم إي” أكثر من 38 إعلاميًّا من داخل السعودية، ومن مختلف دول العالم، مثلوا 7 جنسيات مختلفة “إيطاليا، ألمانيا، الولايات المتحدة، السويد، بريطانيا، فرنسا، مصر وتشاد”، فيما تم بث الحدث عبر 90 وسيلة إعلامية من 180 دولة مختلفة حول العالم.

وتُوج الفريق الألماني (روزبيرغ إكس ريسينج)، المكوّن من السويدي يوهان كريستوفرسون وزميلته الأسترالية مولي تايلور، بلقب السباق والمركز الأول، فيما حل في المركز الثاني فريق (أندريتي يونايتد)، الذي يمثله السائق السويدي تيمي هانسن والبريطانية كيتي مونينج، وحل في المركز الثالث فريق (إكس 44)، الممثل من بطل الراليات الفرنسي سيباستيان لوب والسائقة الإسبانية كريستينا جوتيريز.

وهنأ صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية، الفائزين بالسباق، وقال: “أبارك لجميع الفائزين بهذا السباق الكبير والأول من نوعه، الذي أُقيم بالعلا التاريخية. ولا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله –، على الدعم والاهتمام الكبيرَين اللذين يوليانهما للقطاع الرياضي، اللذين أثمرا استضافة العديد من الأحداث الرياضية العالمية، رغم الظروف والتحديات التي يواجهها العالم بسبب جائحة كورونا. سباق إكستريم إي العلا شكّل فرصة لنا جميعًا للتفكير في أهمية تأثير تغير المناخ، وما يمكننا عمله لمعالجة هذا التحدي؛ للوصول إلى بيئة نقية وطاقة نظيفة بما يتواكب مع رؤية السعودية 2030، وطموحات سمو ولي العهد لجعل السعودية دولة رائدة في الطاقة البديلة، والحفاظ على البيئة لأجيال قادمة”.

من جانبه، قال الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية: “استمتعنا بسباق رائع في صحراء العلا الخلابة، ونفخر بافتتاح السعودية أول سباق لبطولة إكستريم إي الجديدة، التي تتوافق مع رؤية السعودية 2030، وهو ما يؤكد اهتمام بلادنا تجاه الاستدامة. وسيبقى هذا السباق في ذاكرة عشاق رياضة السيارات في السعودية، وفي جميع أنحاء العالم. ونتطلع للاستمرار في استضافة أحداث عالمية كبرى لهذا العام في مختلف المجالات، وتحديدًا في رياضة السيارات والمحركات”.

وأعرب المؤسس والرئيس التنفيذي لـ”إكستريم إي” أليخاندرو أغاغ عن سعادته بنجاح السباق، وقال: “لا شك أن الحدث كان رائعًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى. لقد عملنا من أجل هذه اللحظة لمدة عامين ونصف العام من أجل إنشاء سلسلة إكستريم إي، ونتائج اليوم كانت مذهلة، وأفضل مما كنت أتوقعه. مسار العلا رائع جدا، وهو الأمثل للسيارات، وجميع السائقين والسائقات أشادوا به. أنا شخصيًّا معجب بسمو ولي العهد وبرؤية السعودية 2030، ومعجب جدًّا بالسعودية وشعبها؛ فنحن نجد الترحيب دائمًا في كل مكان؛ لذا نحن سعداء هنا بالعمل مع وزير الرياضة، ورئيس اتحاد السيارات، اللذين وجدنا منهما كل الحرص والدعم والمتابعة لإنجاح هذا الحدث”.

06 إبريل 2021 – 24 شعبان 1442

09:54 PM


نظمته وزارة الرياضة بالتعاون مع الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية

سجَّلت العلا نجاحًا لافتًا بعد استضافتها أول سباق من سلسلة “إكستريم إي” لسيارات الدفع الرباعي الكهربائية، الذي نظمته وزارة الرياضة بالتعاون مع الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، ويندرج ضمن مبادرات برنامج “جودة الحياة”، أحد مستهدفات رؤية السعودية 2030 في إطار الدعم غير المحدود الذي يلقاه القطاع الرياضي من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظه الله ـ.

ورغم جائحة كورونا التي اجتاحت وأثرت على العالم بأسره إلا أن المملكة العربية السعودية تصدت لتلك التحديات، واستضافت مع بداية عام 2021 أكبر رالي في العالم “رالي داكار” على مدار 13 يومًا، بمشاركة 342 متسابقًا من 68 دولة، مرورًا بأكثر من 9 مدن سعودية.

وبعد 32 يومًا من ختام “داكار” شهدت الدرعية استضافة “فورمولا إي” للمرة الثالثة على أراضي السعودية، بمشاركة 24 متسابقًا، مثَّلوا 12 فريقًا عالميًّا، ضمن الجولة الثانية من الموسم السابع لسباقات فورمولا إي. وشهد مسك الختام حضور الداعم الأول للقطاع الرياضي ولشباب الوطن، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله -، تأكيدًا لحرصه واهتمامه –أيده الله– بتطوير الرياضة في بلادنا الغالية؛ لتصبح واجهة كبرى على مستوى العالم في استضافة هذه الأحداث والفعاليات الرياضية بمختلف أنواعها.

كما شهد الثامن عشر من شهر مارس الماضي إعلان مسار أضخم سباقات الفورمولا “فورمولا 1 السعودية”، الذي تستضيفه جدة في ديسمبر القادم 2021.

وقبل أيام قليلة، وتحديدًا يوم الأحد الماضي، اختتم السباق العالمي الثالث الذي تستضيفه السعودية خلال ثلاثة أشهر في عام 2021 “إكستريم إي”، بمشاركة 9 فرق و18 سائقًا وسائقة من أبطال العالم في الراليات الكهربائية.

ويعد الهدف الرئيس لإقامة سلسلة سباقات “إكستريم إي” هو اختيار المواقع التي تأثرت بتغيرات المناخ ومعالجتها؛ للوصول إلى بيئة نقية وطاقة نظيفة، بما يتواكب مع رؤية السعودية 2030، وجعل السعودية دولة رائدة في الطاقة البديلة، والحفاظ على البيئة لأجيال قادمة، والتطلع نحو المستقبل؛ وهو ما يتواكب مع إعلان سمو ولي العهد مبادرتَي “السعودية الخضراء” و”الشرق الأوسط الأخضر”، الهادفتَين إلى تقليل انبعاثات الكربون الناتجة من استخدام النفط بنسبة 60 %، وزراعة 50 مليار شجرة، ومكافحة التلوث وتدهور الأراضي، والحفاظ على الحياة البحرية.

وشهدت البطولة حضورًا كثيفًا لوسائل الإعلام، وصل إلى ٩٠ وسيلة إعلامية؛ إذ استضاف المركز الإعلامي الخاص بسباق “إكستريم إي” أكثر من 38 إعلاميًّا من داخل السعودية، ومن مختلف دول العالم، مثلوا 7 جنسيات مختلفة “إيطاليا، ألمانيا، الولايات المتحدة، السويد، بريطانيا، فرنسا، مصر وتشاد”، فيما تم بث الحدث عبر 90 وسيلة إعلامية من 180 دولة مختلفة حول العالم.

وتُوج الفريق الألماني (روزبيرغ إكس ريسينج)، المكوّن من السويدي يوهان كريستوفرسون وزميلته الأسترالية مولي تايلور، بلقب السباق والمركز الأول، فيما حل في المركز الثاني فريق (أندريتي يونايتد)، الذي يمثله السائق السويدي تيمي هانسن والبريطانية كيتي مونينج، وحل في المركز الثالث فريق (إكس 44)، الممثل من بطل الراليات الفرنسي سيباستيان لوب والسائقة الإسبانية كريستينا جوتيريز.

وهنأ صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية، الفائزين بالسباق، وقال: “أبارك لجميع الفائزين بهذا السباق الكبير والأول من نوعه، الذي أُقيم بالعلا التاريخية. ولا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله –، على الدعم والاهتمام الكبيرَين اللذين يوليانهما للقطاع الرياضي، اللذين أثمرا استضافة العديد من الأحداث الرياضية العالمية، رغم الظروف والتحديات التي يواجهها العالم بسبب جائحة كورونا. سباق إكستريم إي العلا شكّل فرصة لنا جميعًا للتفكير في أهمية تأثير تغير المناخ، وما يمكننا عمله لمعالجة هذا التحدي؛ للوصول إلى بيئة نقية وطاقة نظيفة بما يتواكب مع رؤية السعودية 2030، وطموحات سمو ولي العهد لجعل السعودية دولة رائدة في الطاقة البديلة، والحفاظ على البيئة لأجيال قادمة”.

من جانبه، قال الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية: “استمتعنا بسباق رائع في صحراء العلا الخلابة، ونفخر بافتتاح السعودية أول سباق لبطولة إكستريم إي الجديدة، التي تتوافق مع رؤية السعودية 2030، وهو ما يؤكد اهتمام بلادنا تجاه الاستدامة. وسيبقى هذا السباق في ذاكرة عشاق رياضة السيارات في السعودية، وفي جميع أنحاء العالم. ونتطلع للاستمرار في استضافة أحداث عالمية كبرى لهذا العام في مختلف المجالات، وتحديدًا في رياضة السيارات والمحركات”.

وأعرب المؤسس والرئيس التنفيذي لـ”إكستريم إي” أليخاندرو أغاغ عن سعادته بنجاح السباق، وقال: “لا شك أن الحدث كان رائعًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى. لقد عملنا من أجل هذه اللحظة لمدة عامين ونصف العام من أجل إنشاء سلسلة إكستريم إي، ونتائج اليوم كانت مذهلة، وأفضل مما كنت أتوقعه. مسار العلا رائع جدا، وهو الأمثل للسيارات، وجميع السائقين والسائقات أشادوا به. أنا شخصيًّا معجب بسمو ولي العهد وبرؤية السعودية 2030، ومعجب جدًّا بالسعودية وشعبها؛ فنحن نجد الترحيب دائمًا في كل مكان؛ لذا نحن سعداء هنا بالعمل مع وزير الرياضة، ورئيس اتحاد السيارات، اللذين وجدنا منهما كل الحرص والدعم والمتابعة لإنجاح هذا الحدث”.



المصدر