• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
“اعتدال” يؤدي دورًا مهمًّا في مراقبة الفكر المتطرف وكشفه

“اعتدال” يؤدي دورًا مهمًّا في مراقبة الفكر المتطرف وكشفه


“اعتدال” يؤدي دورًا مهمًّا في مراقبة الفكر المتطرف وكشفه

في تصريح له بمناسبة توقيع المركز مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة

أكد مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة رئيس المجلس الاستشاري لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب السفير عبدالله بن يحيى المعلمي أن مركز اعتدال شيد على ركائز تتمثل في مواجهة التطرف بأحدث الأساليب والوسائل الفكرية والإعلامية المتوفرة، واستخدام أساليب مبتكرة لمواجهة الفكر المتطرف.

جاء ذلك في تصريح صحفي بمناسبة توقيع المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال) مذكرة تفاهم مع مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب (UNCCT) التابع لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب (UNOCT)، وذلك لتعزيز التعاون في منع ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف (PCVE).

ورحب السفير المعلمي بإقامة هذه الشراكة المهمة بين مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب واعتدال (المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف)، مشيراً إلى أن مركز اعتدال يعد مركزاً عالمياً رائداً تم إطلاقه في العاصمة الرياض، ويؤدي دوراً مهماً في مراقبة الفكر المتطرف وكشفه وأيضاً مقاومة ودحض أطروحاته.

وعد المعلمي مركز اعتدال من أبرز المنصات التي تعمل على نشر مبادئ التسامح والاعتدال وتعزيز فرص السلام العالمي، مفيداً أن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها اليوم مع مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب تعكس مدى اهتمام المملكة العربية السعودية الشديد والتزامها المستمر بمكافحة الإرهاب والمساهمة في إنجاح مساعي مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب للاضطلاع بدوره الحيوي كمركز للتميز يعمل على بناء قدرات الدول الأعضاء في مكافحة الإرهاب وكذلك تنفيذ إستراتيجية الأمم المتحدة العالمية في هذا الصدد.

وأشار إلى أن مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب يسعى ضمن أهدافه الأساسية إلى تقديم المساعدة للدول الأعضاء في تنفيذ الركائز الأربع للإستراتيجية والمتمثلة في إقرار تدابير لمعالجة الظروف المؤدية إلى انتشار الإرهاب، ووضع تدابير لمنع الإرهاب ومكافحته، وتطوير إجراءات لبناء قدرة الدول على منع الإرهاب ومكافحته وتعزيز دور منظومة الأمم المتحدة في هذا الصدد، ثم صياغة سياسات لضمان احترام حقوق الإنسان للجميع وسيادة القانون كمكون أساسي لمكافحة الإرهاب.

المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة
الأمم المتحدة
المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف
اعتدال
مكافحة الإرهاب

المعلمي: “اعتدال” يؤدي دورًا مهمًّا في مراقبة الفكر المتطرف وكشفه ومقاومته


سبق

أكد مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة رئيس المجلس الاستشاري لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب السفير عبدالله بن يحيى المعلمي أن مركز اعتدال شيد على ركائز تتمثل في مواجهة التطرف بأحدث الأساليب والوسائل الفكرية والإعلامية المتوفرة، واستخدام أساليب مبتكرة لمواجهة الفكر المتطرف.

جاء ذلك في تصريح صحفي بمناسبة توقيع المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال) مذكرة تفاهم مع مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب (UNCCT) التابع لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب (UNOCT)، وذلك لتعزيز التعاون في منع ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف (PCVE).

ورحب السفير المعلمي بإقامة هذه الشراكة المهمة بين مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب واعتدال (المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف)، مشيراً إلى أن مركز اعتدال يعد مركزاً عالمياً رائداً تم إطلاقه في العاصمة الرياض، ويؤدي دوراً مهماً في مراقبة الفكر المتطرف وكشفه وأيضاً مقاومة ودحض أطروحاته.

وعد المعلمي مركز اعتدال من أبرز المنصات التي تعمل على نشر مبادئ التسامح والاعتدال وتعزيز فرص السلام العالمي، مفيداً أن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها اليوم مع مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب تعكس مدى اهتمام المملكة العربية السعودية الشديد والتزامها المستمر بمكافحة الإرهاب والمساهمة في إنجاح مساعي مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب للاضطلاع بدوره الحيوي كمركز للتميز يعمل على بناء قدرات الدول الأعضاء في مكافحة الإرهاب وكذلك تنفيذ إستراتيجية الأمم المتحدة العالمية في هذا الصدد.

وأشار إلى أن مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب يسعى ضمن أهدافه الأساسية إلى تقديم المساعدة للدول الأعضاء في تنفيذ الركائز الأربع للإستراتيجية والمتمثلة في إقرار تدابير لمعالجة الظروف المؤدية إلى انتشار الإرهاب، ووضع تدابير لمنع الإرهاب ومكافحته، وتطوير إجراءات لبناء قدرة الدول على منع الإرهاب ومكافحته وتعزيز دور منظومة الأمم المتحدة في هذا الصدد، ثم صياغة سياسات لضمان احترام حقوق الإنسان للجميع وسيادة القانون كمكون أساسي لمكافحة الإرهاب.

02 إبريل 2021 – 20 شعبان 1442

10:41 PM


في تصريح له بمناسبة توقيع المركز مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة

أكد مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة رئيس المجلس الاستشاري لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب السفير عبدالله بن يحيى المعلمي أن مركز اعتدال شيد على ركائز تتمثل في مواجهة التطرف بأحدث الأساليب والوسائل الفكرية والإعلامية المتوفرة، واستخدام أساليب مبتكرة لمواجهة الفكر المتطرف.

جاء ذلك في تصريح صحفي بمناسبة توقيع المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال) مذكرة تفاهم مع مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب (UNCCT) التابع لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب (UNOCT)، وذلك لتعزيز التعاون في منع ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف (PCVE).

ورحب السفير المعلمي بإقامة هذه الشراكة المهمة بين مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب واعتدال (المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف)، مشيراً إلى أن مركز اعتدال يعد مركزاً عالمياً رائداً تم إطلاقه في العاصمة الرياض، ويؤدي دوراً مهماً في مراقبة الفكر المتطرف وكشفه وأيضاً مقاومة ودحض أطروحاته.

وعد المعلمي مركز اعتدال من أبرز المنصات التي تعمل على نشر مبادئ التسامح والاعتدال وتعزيز فرص السلام العالمي، مفيداً أن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها اليوم مع مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب تعكس مدى اهتمام المملكة العربية السعودية الشديد والتزامها المستمر بمكافحة الإرهاب والمساهمة في إنجاح مساعي مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب للاضطلاع بدوره الحيوي كمركز للتميز يعمل على بناء قدرات الدول الأعضاء في مكافحة الإرهاب وكذلك تنفيذ إستراتيجية الأمم المتحدة العالمية في هذا الصدد.

وأشار إلى أن مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب يسعى ضمن أهدافه الأساسية إلى تقديم المساعدة للدول الأعضاء في تنفيذ الركائز الأربع للإستراتيجية والمتمثلة في إقرار تدابير لمعالجة الظروف المؤدية إلى انتشار الإرهاب، ووضع تدابير لمنع الإرهاب ومكافحته، وتطوير إجراءات لبناء قدرة الدول على منع الإرهاب ومكافحته وتعزيز دور منظومة الأمم المتحدة في هذا الصدد، ثم صياغة سياسات لضمان احترام حقوق الإنسان للجميع وسيادة القانون كمكون أساسي لمكافحة الإرهاب.



المصدر