• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
الأمريكيون الإيرانيون يحثون “بايدن” على سياسة حازمة تجاه طهران

الأمريكيون الإيرانيون يحثون “بايدن” على سياسة حازمة تجاه طهران


الأمريكيون الإيرانيون يحثون “بايدن” على سياسة حازمة تجاه طهران

قالوا: يجب أن يكون حقوق الإنسان والديمقراطية بإيران عنصرًا مركزيًا ودائمًا

وجّه أكثر من 300 مهني أمريكي من أصول إيرانية، الأربعاء، رسالة إلى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لحثه على سياسة حازمة تجاه طهران، ودعم الإيرانيين الساعين إلى الحرية، حسب سكاي نيوز عربية.

وتفصيلاً، جاءت الرسالة المفتوحة التي أشرفت عليها “لجنة المهنيين الإيرانيين المخصصة لسياسة إيران”، لتؤرخ لأبعاد عديدة للسلوك الخبيث الذي يتبعه نظام طهران، ولاسيما سجله المروع في مجال حقوق الإنسان وقمعه المعارضين في الداخل والخارج.

وطالب الموقعون، الرئيس الأمريكي باتخاذ “إجراءات قوية وفورية لدعم تطلع الشعب الإيراني لجمهورية ديمقراطية وعلمانية وغير نووية”.

ووقّع على الرسالة أكثر من 300 شخصية بارزة من العلماء والأساتذة والأطباء والمديرين التنفيذيين والمتخصصين الأمريكيين من أصول إيرانية، مشددين على أن “الدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران يجب أن يكون عنصرًا مركزيًا ودائمًا” في سياسة بايدن تجاه طهران.

وأكد الموقعون وجوب عدم تقديم واشنطن “أي تخفيف للعقوبات أو التنازلات إلى النظام الإيراني، ما لم ينهِ، بشكل يمكن التحقق منه، انتهاكاته لحقوق الإنسان في إيران، وإرهابه في الخارج، والتخلي عن دعمه المدمر لوكلائه في المنطقة”.

كاظم قزرونيان، أحد منظمي الرسالة الرئيسيين، ومنسق “لجنة المهنيين الإيرانيين المخصصة لسياسة إيران”، قال لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن “العديد من المشاركين في التوقيع على الرسالة، كانوا هدفًا لمؤامرة إرهابية من قِبل النظام الإيراني في يونيو 2018 قرب باريس”.

وأضاف قزرونيان، وهو عميد كلية الهندسة في جامعة كونيتيكيت، أن ذلك المخطط “اعتقل على إثره الدبلوماسي الإيراني المقيم في فيينا، أسد الله أسدي، وحكم عليه بالسجن لمدة 20 عامًا من قِبل محكمة بلجيكية في فبراير 2021”.

المديرة التنفيذية في مجال التكنولوجيا، جيلا عندليب، قالت بدورها إن الرسالة “تعكس آراء العديد من الإيرانيين الأمريكيين الذين هم على اتصال بذويهم في إيران”.

وأضافت أن الكثير من أفراد عائلات الموقعين على الرسالة، كانوا بين “ضحايا أعمال القمع، بما في ذلك مذبحة عام 1988، التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي في إيران، أو قمع انتفاضة نوفمبر 2019 التي راح ضحيتها أكثر من 1500 قتيل”.

رضا تاند، وهو نائب رئيس تنفيذي في مجال العلوم البيئية، وأحد الموقعين على الرسالة، قال إن إيران باتت تشهد “انتفاضات شعبية أكثر تواترًا وشدةً، ولاسيما التي تشمل جيل الشباب”، مشددًا على ضرورة “ألا تفوت الولايات المتحدة هذه الفرصة التاريخية للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني”.

وتأتي الرسالة بعد تصريحات للرئيس الأمريكي، شدد فيها على أن الولايات المتحدة لن تقدم لطهران تخفيفًا للعقوبات، لإحضارها إلى طاولة المفاوضات، وأن قضية حقوق الإنسان ستكون في صلب السياسة الخارجية الأمريكية.

الأمريكيون الإيرانيون يحثون “بايدن” على سياسة حازمة تجاه طهران


سبق

وجّه أكثر من 300 مهني أمريكي من أصول إيرانية، الأربعاء، رسالة إلى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لحثه على سياسة حازمة تجاه طهران، ودعم الإيرانيين الساعين إلى الحرية، حسب سكاي نيوز عربية.

وتفصيلاً، جاءت الرسالة المفتوحة التي أشرفت عليها “لجنة المهنيين الإيرانيين المخصصة لسياسة إيران”، لتؤرخ لأبعاد عديدة للسلوك الخبيث الذي يتبعه نظام طهران، ولاسيما سجله المروع في مجال حقوق الإنسان وقمعه المعارضين في الداخل والخارج.

وطالب الموقعون، الرئيس الأمريكي باتخاذ “إجراءات قوية وفورية لدعم تطلع الشعب الإيراني لجمهورية ديمقراطية وعلمانية وغير نووية”.

ووقّع على الرسالة أكثر من 300 شخصية بارزة من العلماء والأساتذة والأطباء والمديرين التنفيذيين والمتخصصين الأمريكيين من أصول إيرانية، مشددين على أن “الدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران يجب أن يكون عنصرًا مركزيًا ودائمًا” في سياسة بايدن تجاه طهران.

وأكد الموقعون وجوب عدم تقديم واشنطن “أي تخفيف للعقوبات أو التنازلات إلى النظام الإيراني، ما لم ينهِ، بشكل يمكن التحقق منه، انتهاكاته لحقوق الإنسان في إيران، وإرهابه في الخارج، والتخلي عن دعمه المدمر لوكلائه في المنطقة”.

كاظم قزرونيان، أحد منظمي الرسالة الرئيسيين، ومنسق “لجنة المهنيين الإيرانيين المخصصة لسياسة إيران”، قال لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن “العديد من المشاركين في التوقيع على الرسالة، كانوا هدفًا لمؤامرة إرهابية من قِبل النظام الإيراني في يونيو 2018 قرب باريس”.

وأضاف قزرونيان، وهو عميد كلية الهندسة في جامعة كونيتيكيت، أن ذلك المخطط “اعتقل على إثره الدبلوماسي الإيراني المقيم في فيينا، أسد الله أسدي، وحكم عليه بالسجن لمدة 20 عامًا من قِبل محكمة بلجيكية في فبراير 2021”.

المديرة التنفيذية في مجال التكنولوجيا، جيلا عندليب، قالت بدورها إن الرسالة “تعكس آراء العديد من الإيرانيين الأمريكيين الذين هم على اتصال بذويهم في إيران”.

وأضافت أن الكثير من أفراد عائلات الموقعين على الرسالة، كانوا بين “ضحايا أعمال القمع، بما في ذلك مذبحة عام 1988، التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي في إيران، أو قمع انتفاضة نوفمبر 2019 التي راح ضحيتها أكثر من 1500 قتيل”.

رضا تاند، وهو نائب رئيس تنفيذي في مجال العلوم البيئية، وأحد الموقعين على الرسالة، قال إن إيران باتت تشهد “انتفاضات شعبية أكثر تواترًا وشدةً، ولاسيما التي تشمل جيل الشباب”، مشددًا على ضرورة “ألا تفوت الولايات المتحدة هذه الفرصة التاريخية للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني”.

وتأتي الرسالة بعد تصريحات للرئيس الأمريكي، شدد فيها على أن الولايات المتحدة لن تقدم لطهران تخفيفًا للعقوبات، لإحضارها إلى طاولة المفاوضات، وأن قضية حقوق الإنسان ستكون في صلب السياسة الخارجية الأمريكية.

08 إبريل 2021 – 26 شعبان 1442

02:09 AM


قالوا: يجب أن يكون حقوق الإنسان والديمقراطية بإيران عنصرًا مركزيًا ودائمًا

وجّه أكثر من 300 مهني أمريكي من أصول إيرانية، الأربعاء، رسالة إلى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لحثه على سياسة حازمة تجاه طهران، ودعم الإيرانيين الساعين إلى الحرية، حسب سكاي نيوز عربية.

وتفصيلاً، جاءت الرسالة المفتوحة التي أشرفت عليها “لجنة المهنيين الإيرانيين المخصصة لسياسة إيران”، لتؤرخ لأبعاد عديدة للسلوك الخبيث الذي يتبعه نظام طهران، ولاسيما سجله المروع في مجال حقوق الإنسان وقمعه المعارضين في الداخل والخارج.

وطالب الموقعون، الرئيس الأمريكي باتخاذ “إجراءات قوية وفورية لدعم تطلع الشعب الإيراني لجمهورية ديمقراطية وعلمانية وغير نووية”.

ووقّع على الرسالة أكثر من 300 شخصية بارزة من العلماء والأساتذة والأطباء والمديرين التنفيذيين والمتخصصين الأمريكيين من أصول إيرانية، مشددين على أن “الدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران يجب أن يكون عنصرًا مركزيًا ودائمًا” في سياسة بايدن تجاه طهران.

وأكد الموقعون وجوب عدم تقديم واشنطن “أي تخفيف للعقوبات أو التنازلات إلى النظام الإيراني، ما لم ينهِ، بشكل يمكن التحقق منه، انتهاكاته لحقوق الإنسان في إيران، وإرهابه في الخارج، والتخلي عن دعمه المدمر لوكلائه في المنطقة”.

كاظم قزرونيان، أحد منظمي الرسالة الرئيسيين، ومنسق “لجنة المهنيين الإيرانيين المخصصة لسياسة إيران”، قال لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن “العديد من المشاركين في التوقيع على الرسالة، كانوا هدفًا لمؤامرة إرهابية من قِبل النظام الإيراني في يونيو 2018 قرب باريس”.

وأضاف قزرونيان، وهو عميد كلية الهندسة في جامعة كونيتيكيت، أن ذلك المخطط “اعتقل على إثره الدبلوماسي الإيراني المقيم في فيينا، أسد الله أسدي، وحكم عليه بالسجن لمدة 20 عامًا من قِبل محكمة بلجيكية في فبراير 2021”.

المديرة التنفيذية في مجال التكنولوجيا، جيلا عندليب، قالت بدورها إن الرسالة “تعكس آراء العديد من الإيرانيين الأمريكيين الذين هم على اتصال بذويهم في إيران”.

وأضافت أن الكثير من أفراد عائلات الموقعين على الرسالة، كانوا بين “ضحايا أعمال القمع، بما في ذلك مذبحة عام 1988، التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي في إيران، أو قمع انتفاضة نوفمبر 2019 التي راح ضحيتها أكثر من 1500 قتيل”.

رضا تاند، وهو نائب رئيس تنفيذي في مجال العلوم البيئية، وأحد الموقعين على الرسالة، قال إن إيران باتت تشهد “انتفاضات شعبية أكثر تواترًا وشدةً، ولاسيما التي تشمل جيل الشباب”، مشددًا على ضرورة “ألا تفوت الولايات المتحدة هذه الفرصة التاريخية للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني”.

وتأتي الرسالة بعد تصريحات للرئيس الأمريكي، شدد فيها على أن الولايات المتحدة لن تقدم لطهران تخفيفًا للعقوبات، لإحضارها إلى طاولة المفاوضات، وأن قضية حقوق الإنسان ستكون في صلب السياسة الخارجية الأمريكية.



المصدر