• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
الأولمبية السعودية تختتم جلسات منتدى اللاعبين الدولي الأول

الأولمبية السعودية تختتم جلسات منتدى اللاعبين الدولي الأول


الأولمبية السعودية تختتم جلسات منتدى اللاعبين الدولي الأول

بمشاركة فهد بن جلوي والكابتن ماجد عبد الله

اختتمت أمس الأحد جلسات منتدى اللاعبين الدولي الأول من نوعه الذي نظمته اللجنة الأولمبية العربية السعودية ممثلة بلجنة اللاعبين والذي استمر لمدة يومين بمشاركة أبرز الشخصيات الرياضية العالمية.

وبهذه المناسبة رفع الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز- حفظهما الله – على دعمهما واهتمامهما بالرياضة السعودية.

كما قدم الشكر والتقدير للأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية لاهتمامه الدائم باللجنة الأولمبية ومختلف الرياضات السعودية ولجنة اللاعبين على وجه الخصوص نظراً لتفهمه للقطاع الرياضي النابع من كونه كان لاعباً قبل أن يترأس هذه المنظومة.

وأكد “بن جلوي” أن مخرجات المنتدى ستكون عاملاً مهماً في تطوير اللاعبين بعد الاعتزال على المستوى المهني والشخصي، مشيداً بجميع ضيوف المنتدى الذين كانوا على مستوى عال من الخبرات والإنجازات.

وشدّد نائب الرئيس على الدور المهم الذي يمثله محيط اللاعب من أسرة وأصدقاء في دعم وتوجيه اللاعب للحصول على الإنجازات بالشكل الأمثل، مشيراً إلى أن القطاع الرياضي بقيادة وزارة الرياضة لم يألُ جهداً لتوفير البيئة المناسبة لممارسة الرياضيين لألعابهم المفضلة، التي هدفت من خلالها لطمأنة الأسر باهتمامات أبنائهم.

وكانت أولى جلسات اليوم الأحد قد بدأت باستضافة قائد المنتخب السعودي لكرة القدم سابقاً ماجد عبدالله، وحارس المنتخب السعودي سابقاً الدكتور تركي العواد بإدارة محمد الخاتم بعنوان “اللاعبون ما بعد الاعتزال”، التي بين فيها ماجد عبدالله أنهم وفروا عبر جمعية “أصدقاء لاعبي كرة القدم” عدداً من الإمكانيات لمساعدة لاعبي كرة القدم المعتزلين، من منازل، ووظائف، وتأمين طبي وغيرها، مطالباً أن تقوم الاتحادات الرياضية بإنشاء لجان مخصصة للاعبيها لخدمتهم بعد الاعتزال، مشيداً بهذا الصدد بدور الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل في توفير الدعم الكامل للجمعية.

وكشف الدكتور تركي العواد أن ممارسة الرياضة بجانب الدراسة تعزز ثقة الشخص بنفسه، وتساعده على كسب مهارات شخصية جديدة، مطالباً اللاعبين بعدم إهمال الجانب المعرفي في حياتهم كون ممارسة الاحتراف تتوقف عند سن الـ35 في أغلب الأحيان.

وفي الجلسة الثانية التي أدارها هاني المحمد واستضاف فيها ناصر الدغيثر وعلي الزهراني وأروى مطبقاني بعنوان “دور الأب والأم والمدرب في بناء شخصية اللاعبين”، قال المدرب الزهراني: “الأسرة هي العمود الفقري للاعب وهي الأساس لاستمراره لمزاولة اللعبة من عدمها”، مشيراً إلى أن بعض الأسر تفتقد الثقافة الرياضية ويعتقدون أنها تؤثر على المحصول الدراسي لأبنائهم، رغم أن الرياضة تساعد على تنظيم حياة الإنسان.

وعن تجربته الشخصية كأب لأحد اللاعبين السعوديين قال ناصر الدغيثر، إنّهم كآباء يجب أن يعملوا على تنمية تحدي الذات في اللاعب حتى يكون شغوفاً بتحقيق المنجزات، مؤكداً أن الهاجس الأول للأسرة أن تصرف الرياضة انتباه ابنها عن دراسته وهذا اعتقاد خاطئ بحد تعبيره لأنها يجب أن تعامل ابنها الرياضي كإنسان مميّز.

فيما أوضحت أروى مطبقاني أنها كأم ومدربة لابنتها الفارسة دلما ملحس، تفرق بين العاطفة والعقل في تربيتها وتدريبها لابنتها، حتى تصل لأعلى المنجزات الرياضية، كون الأسرة لها دور كبير في تهيئة اللاعب نفسياً ومعنوياً.

وفي الجلسة الثالثة “كيف للاعب الاستفادة من التضامن الأولمبي” التي حلّ فيها أوليفير نيامكي ضيفاً بإدارة ياسر الزهراني، قال نيامكي: “إن ميزانية التضامن الأولمبي في اللجنة الأولمبية الدولية تتجاوز 500 مليون دولار، مخصصة لدعم أنشطة اللجان الأولمبية الوطنية حول العالم، والاتحادات الرياضية المحلية ومن ضمن بنود دعمهم لمختلف الرياضيين حول العالم، تقديم الدعم للتحول المهني للاعبين بعد اعتزالهم حتى يصبحوا مدربين رياضيين.

وفي جلسة الرياضة النظيفة وخطر المنشطات التي أدارها الدكتور محمد البهلال واستضاف فيها الدكتور محمد القنباز ومارسيلين دالي وكادي كانوتيه، أكد القنباز أن المنشطات تسبب ثلاث مشكلات: صحية وقانونية وأخلاقية، موضحاً أهمية التعليم في الحد من هذه المشكله عبر برامجها التعليمية خصوصاً للطلاب في مراحل عمرية مبكرة.

وكشفت كانوتيه أنهم بصدد إصدار نسخة جديدة من نظام الرقابة على المنشطات بصدد إطلاقه عام 2021م.

واقترح دالي أن تتضامن الدول المجاورة لضمان البيئة المناسبة للرياضيين في مكافحة المنشطات لضمان تحقيق أثر إيجابي على المدى البعيد.

وفي جلسة “العامل النفسي على الأداء الرياضي” التي استضاف فيها عبدالله السنيد الدكتور محمد السليمان والدكتور محمد فقيهي واللاعب بدر الدغيثر، أوضح فقيهي أن الإعداد النفسي جزء من الإعداد العام للرياضي، مبيناً أنّ الإعداد النفسي في الدول العربية مهمل بشكل كبير مقابل الإعداد البدني.

وقال فقيهي: “النظرة السائدة عن الإعداد النفسي بأنه يكون قبل المنافسة بيوم، خاطئة تماماً، بل يجب أن تكون ضمن برنامج متكامل لضمان وصول اللاعب للمنافسة بأفضل صورة.

وأيده في هذا الشأن الدكتور السليمان الذي قال: “إن العلاج النفسي ليس عصاً سحرية تهيئ اللاعب بيوم وليلة، بل يجب إدخاله ضمن البرنامج الموسمي للفريق كاملاً، لأنها تتكون من عدة عناصر مثل إدارة المشاعر، والتحفيز والثقة بالنفس”.

فيما قال الدغيثر: “اللاعب يمر بثلاث مراحل تمثل تحديات نفسية له، الأولى عند أول مباراة رسمية له، الثانية عندما يصبح نجم الفريق، الثالثة مع تقدمه بالعمر حينها مطالب بتقديم مستوى أكبر لإثبات ذاته”.

وأضاف: “التجهيز النفسي يختلف من لاعب لآخر، وممارسة الشحن النفسي على اللاعبين قبل المباراة تخرجه من جو المنافسة، عكس بعض اللاعبين الذي ينجح معه الشحن النفسي لإدخاله لجو المباراة”، مطالباً اللاعبين بالفصل بين مشكلات المنزل والعمل والرياضة.





الأولمبية السعودية تختتم جلسات منتدى اللاعبين الدولي الأول


سبق

اختتمت أمس الأحد جلسات منتدى اللاعبين الدولي الأول من نوعه الذي نظمته اللجنة الأولمبية العربية السعودية ممثلة بلجنة اللاعبين والذي استمر لمدة يومين بمشاركة أبرز الشخصيات الرياضية العالمية.

وبهذه المناسبة رفع الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز- حفظهما الله – على دعمهما واهتمامهما بالرياضة السعودية.

كما قدم الشكر والتقدير للأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية لاهتمامه الدائم باللجنة الأولمبية ومختلف الرياضات السعودية ولجنة اللاعبين على وجه الخصوص نظراً لتفهمه للقطاع الرياضي النابع من كونه كان لاعباً قبل أن يترأس هذه المنظومة.

وأكد “بن جلوي” أن مخرجات المنتدى ستكون عاملاً مهماً في تطوير اللاعبين بعد الاعتزال على المستوى المهني والشخصي، مشيداً بجميع ضيوف المنتدى الذين كانوا على مستوى عال من الخبرات والإنجازات.

وشدّد نائب الرئيس على الدور المهم الذي يمثله محيط اللاعب من أسرة وأصدقاء في دعم وتوجيه اللاعب للحصول على الإنجازات بالشكل الأمثل، مشيراً إلى أن القطاع الرياضي بقيادة وزارة الرياضة لم يألُ جهداً لتوفير البيئة المناسبة لممارسة الرياضيين لألعابهم المفضلة، التي هدفت من خلالها لطمأنة الأسر باهتمامات أبنائهم.

وكانت أولى جلسات اليوم الأحد قد بدأت باستضافة قائد المنتخب السعودي لكرة القدم سابقاً ماجد عبدالله، وحارس المنتخب السعودي سابقاً الدكتور تركي العواد بإدارة محمد الخاتم بعنوان “اللاعبون ما بعد الاعتزال”، التي بين فيها ماجد عبدالله أنهم وفروا عبر جمعية “أصدقاء لاعبي كرة القدم” عدداً من الإمكانيات لمساعدة لاعبي كرة القدم المعتزلين، من منازل، ووظائف، وتأمين طبي وغيرها، مطالباً أن تقوم الاتحادات الرياضية بإنشاء لجان مخصصة للاعبيها لخدمتهم بعد الاعتزال، مشيداً بهذا الصدد بدور الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل في توفير الدعم الكامل للجمعية.

وكشف الدكتور تركي العواد أن ممارسة الرياضة بجانب الدراسة تعزز ثقة الشخص بنفسه، وتساعده على كسب مهارات شخصية جديدة، مطالباً اللاعبين بعدم إهمال الجانب المعرفي في حياتهم كون ممارسة الاحتراف تتوقف عند سن الـ35 في أغلب الأحيان.

وفي الجلسة الثانية التي أدارها هاني المحمد واستضاف فيها ناصر الدغيثر وعلي الزهراني وأروى مطبقاني بعنوان “دور الأب والأم والمدرب في بناء شخصية اللاعبين”، قال المدرب الزهراني: “الأسرة هي العمود الفقري للاعب وهي الأساس لاستمراره لمزاولة اللعبة من عدمها”، مشيراً إلى أن بعض الأسر تفتقد الثقافة الرياضية ويعتقدون أنها تؤثر على المحصول الدراسي لأبنائهم، رغم أن الرياضة تساعد على تنظيم حياة الإنسان.

وعن تجربته الشخصية كأب لأحد اللاعبين السعوديين قال ناصر الدغيثر، إنّهم كآباء يجب أن يعملوا على تنمية تحدي الذات في اللاعب حتى يكون شغوفاً بتحقيق المنجزات، مؤكداً أن الهاجس الأول للأسرة أن تصرف الرياضة انتباه ابنها عن دراسته وهذا اعتقاد خاطئ بحد تعبيره لأنها يجب أن تعامل ابنها الرياضي كإنسان مميّز.

فيما أوضحت أروى مطبقاني أنها كأم ومدربة لابنتها الفارسة دلما ملحس، تفرق بين العاطفة والعقل في تربيتها وتدريبها لابنتها، حتى تصل لأعلى المنجزات الرياضية، كون الأسرة لها دور كبير في تهيئة اللاعب نفسياً ومعنوياً.

وفي الجلسة الثالثة “كيف للاعب الاستفادة من التضامن الأولمبي” التي حلّ فيها أوليفير نيامكي ضيفاً بإدارة ياسر الزهراني، قال نيامكي: “إن ميزانية التضامن الأولمبي في اللجنة الأولمبية الدولية تتجاوز 500 مليون دولار، مخصصة لدعم أنشطة اللجان الأولمبية الوطنية حول العالم، والاتحادات الرياضية المحلية ومن ضمن بنود دعمهم لمختلف الرياضيين حول العالم، تقديم الدعم للتحول المهني للاعبين بعد اعتزالهم حتى يصبحوا مدربين رياضيين.

وفي جلسة الرياضة النظيفة وخطر المنشطات التي أدارها الدكتور محمد البهلال واستضاف فيها الدكتور محمد القنباز ومارسيلين دالي وكادي كانوتيه، أكد القنباز أن المنشطات تسبب ثلاث مشكلات: صحية وقانونية وأخلاقية، موضحاً أهمية التعليم في الحد من هذه المشكله عبر برامجها التعليمية خصوصاً للطلاب في مراحل عمرية مبكرة.

وكشفت كانوتيه أنهم بصدد إصدار نسخة جديدة من نظام الرقابة على المنشطات بصدد إطلاقه عام 2021م.

واقترح دالي أن تتضامن الدول المجاورة لضمان البيئة المناسبة للرياضيين في مكافحة المنشطات لضمان تحقيق أثر إيجابي على المدى البعيد.

وفي جلسة “العامل النفسي على الأداء الرياضي” التي استضاف فيها عبدالله السنيد الدكتور محمد السليمان والدكتور محمد فقيهي واللاعب بدر الدغيثر، أوضح فقيهي أن الإعداد النفسي جزء من الإعداد العام للرياضي، مبيناً أنّ الإعداد النفسي في الدول العربية مهمل بشكل كبير مقابل الإعداد البدني.

وقال فقيهي: “النظرة السائدة عن الإعداد النفسي بأنه يكون قبل المنافسة بيوم، خاطئة تماماً، بل يجب أن تكون ضمن برنامج متكامل لضمان وصول اللاعب للمنافسة بأفضل صورة.

وأيده في هذا الشأن الدكتور السليمان الذي قال: “إن العلاج النفسي ليس عصاً سحرية تهيئ اللاعب بيوم وليلة، بل يجب إدخاله ضمن البرنامج الموسمي للفريق كاملاً، لأنها تتكون من عدة عناصر مثل إدارة المشاعر، والتحفيز والثقة بالنفس”.

فيما قال الدغيثر: “اللاعب يمر بثلاث مراحل تمثل تحديات نفسية له، الأولى عند أول مباراة رسمية له، الثانية عندما يصبح نجم الفريق، الثالثة مع تقدمه بالعمر حينها مطالب بتقديم مستوى أكبر لإثبات ذاته”.

وأضاف: “التجهيز النفسي يختلف من لاعب لآخر، وممارسة الشحن النفسي على اللاعبين قبل المباراة تخرجه من جو المنافسة، عكس بعض اللاعبين الذي ينجح معه الشحن النفسي لإدخاله لجو المباراة”، مطالباً اللاعبين بالفصل بين مشكلات المنزل والعمل والرياضة.

31 أغسطس 2020 – 12 محرّم 1442

12:29 AM


بمشاركة فهد بن جلوي والكابتن ماجد عبد الله

اختتمت أمس الأحد جلسات منتدى اللاعبين الدولي الأول من نوعه الذي نظمته اللجنة الأولمبية العربية السعودية ممثلة بلجنة اللاعبين والذي استمر لمدة يومين بمشاركة أبرز الشخصيات الرياضية العالمية.

وبهذه المناسبة رفع الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز- حفظهما الله – على دعمهما واهتمامهما بالرياضة السعودية.

كما قدم الشكر والتقدير للأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية لاهتمامه الدائم باللجنة الأولمبية ومختلف الرياضات السعودية ولجنة اللاعبين على وجه الخصوص نظراً لتفهمه للقطاع الرياضي النابع من كونه كان لاعباً قبل أن يترأس هذه المنظومة.

وأكد “بن جلوي” أن مخرجات المنتدى ستكون عاملاً مهماً في تطوير اللاعبين بعد الاعتزال على المستوى المهني والشخصي، مشيداً بجميع ضيوف المنتدى الذين كانوا على مستوى عال من الخبرات والإنجازات.

وشدّد نائب الرئيس على الدور المهم الذي يمثله محيط اللاعب من أسرة وأصدقاء في دعم وتوجيه اللاعب للحصول على الإنجازات بالشكل الأمثل، مشيراً إلى أن القطاع الرياضي بقيادة وزارة الرياضة لم يألُ جهداً لتوفير البيئة المناسبة لممارسة الرياضيين لألعابهم المفضلة، التي هدفت من خلالها لطمأنة الأسر باهتمامات أبنائهم.

وكانت أولى جلسات اليوم الأحد قد بدأت باستضافة قائد المنتخب السعودي لكرة القدم سابقاً ماجد عبدالله، وحارس المنتخب السعودي سابقاً الدكتور تركي العواد بإدارة محمد الخاتم بعنوان “اللاعبون ما بعد الاعتزال”، التي بين فيها ماجد عبدالله أنهم وفروا عبر جمعية “أصدقاء لاعبي كرة القدم” عدداً من الإمكانيات لمساعدة لاعبي كرة القدم المعتزلين، من منازل، ووظائف، وتأمين طبي وغيرها، مطالباً أن تقوم الاتحادات الرياضية بإنشاء لجان مخصصة للاعبيها لخدمتهم بعد الاعتزال، مشيداً بهذا الصدد بدور الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل في توفير الدعم الكامل للجمعية.

وكشف الدكتور تركي العواد أن ممارسة الرياضة بجانب الدراسة تعزز ثقة الشخص بنفسه، وتساعده على كسب مهارات شخصية جديدة، مطالباً اللاعبين بعدم إهمال الجانب المعرفي في حياتهم كون ممارسة الاحتراف تتوقف عند سن الـ35 في أغلب الأحيان.

وفي الجلسة الثانية التي أدارها هاني المحمد واستضاف فيها ناصر الدغيثر وعلي الزهراني وأروى مطبقاني بعنوان “دور الأب والأم والمدرب في بناء شخصية اللاعبين”، قال المدرب الزهراني: “الأسرة هي العمود الفقري للاعب وهي الأساس لاستمراره لمزاولة اللعبة من عدمها”، مشيراً إلى أن بعض الأسر تفتقد الثقافة الرياضية ويعتقدون أنها تؤثر على المحصول الدراسي لأبنائهم، رغم أن الرياضة تساعد على تنظيم حياة الإنسان.

وعن تجربته الشخصية كأب لأحد اللاعبين السعوديين قال ناصر الدغيثر، إنّهم كآباء يجب أن يعملوا على تنمية تحدي الذات في اللاعب حتى يكون شغوفاً بتحقيق المنجزات، مؤكداً أن الهاجس الأول للأسرة أن تصرف الرياضة انتباه ابنها عن دراسته وهذا اعتقاد خاطئ بحد تعبيره لأنها يجب أن تعامل ابنها الرياضي كإنسان مميّز.

فيما أوضحت أروى مطبقاني أنها كأم ومدربة لابنتها الفارسة دلما ملحس، تفرق بين العاطفة والعقل في تربيتها وتدريبها لابنتها، حتى تصل لأعلى المنجزات الرياضية، كون الأسرة لها دور كبير في تهيئة اللاعب نفسياً ومعنوياً.

وفي الجلسة الثالثة “كيف للاعب الاستفادة من التضامن الأولمبي” التي حلّ فيها أوليفير نيامكي ضيفاً بإدارة ياسر الزهراني، قال نيامكي: “إن ميزانية التضامن الأولمبي في اللجنة الأولمبية الدولية تتجاوز 500 مليون دولار، مخصصة لدعم أنشطة اللجان الأولمبية الوطنية حول العالم، والاتحادات الرياضية المحلية ومن ضمن بنود دعمهم لمختلف الرياضيين حول العالم، تقديم الدعم للتحول المهني للاعبين بعد اعتزالهم حتى يصبحوا مدربين رياضيين.

وفي جلسة الرياضة النظيفة وخطر المنشطات التي أدارها الدكتور محمد البهلال واستضاف فيها الدكتور محمد القنباز ومارسيلين دالي وكادي كانوتيه، أكد القنباز أن المنشطات تسبب ثلاث مشكلات: صحية وقانونية وأخلاقية، موضحاً أهمية التعليم في الحد من هذه المشكله عبر برامجها التعليمية خصوصاً للطلاب في مراحل عمرية مبكرة.

وكشفت كانوتيه أنهم بصدد إصدار نسخة جديدة من نظام الرقابة على المنشطات بصدد إطلاقه عام 2021م.

واقترح دالي أن تتضامن الدول المجاورة لضمان البيئة المناسبة للرياضيين في مكافحة المنشطات لضمان تحقيق أثر إيجابي على المدى البعيد.

وفي جلسة “العامل النفسي على الأداء الرياضي” التي استضاف فيها عبدالله السنيد الدكتور محمد السليمان والدكتور محمد فقيهي واللاعب بدر الدغيثر، أوضح فقيهي أن الإعداد النفسي جزء من الإعداد العام للرياضي، مبيناً أنّ الإعداد النفسي في الدول العربية مهمل بشكل كبير مقابل الإعداد البدني.

وقال فقيهي: “النظرة السائدة عن الإعداد النفسي بأنه يكون قبل المنافسة بيوم، خاطئة تماماً، بل يجب أن تكون ضمن برنامج متكامل لضمان وصول اللاعب للمنافسة بأفضل صورة.

وأيده في هذا الشأن الدكتور السليمان الذي قال: “إن العلاج النفسي ليس عصاً سحرية تهيئ اللاعب بيوم وليلة، بل يجب إدخاله ضمن البرنامج الموسمي للفريق كاملاً، لأنها تتكون من عدة عناصر مثل إدارة المشاعر، والتحفيز والثقة بالنفس”.

فيما قال الدغيثر: “اللاعب يمر بثلاث مراحل تمثل تحديات نفسية له، الأولى عند أول مباراة رسمية له، الثانية عندما يصبح نجم الفريق، الثالثة مع تقدمه بالعمر حينها مطالب بتقديم مستوى أكبر لإثبات ذاته”.

وأضاف: “التجهيز النفسي يختلف من لاعب لآخر، وممارسة الشحن النفسي على اللاعبين قبل المباراة تخرجه من جو المنافسة، عكس بعض اللاعبين الذي ينجح معه الشحن النفسي لإدخاله لجو المباراة”، مطالباً اللاعبين بالفصل بين مشكلات المنزل والعمل والرياضة.



المصدر