• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
“البرهان” يطالب إثيوبيا بالانسحاب من الأراضي السودانية التي تسيطر

“البرهان” يطالب إثيوبيا بالانسحاب من الأراضي السودانية التي تسيطر


“البرهان” يطالب إثيوبيا بالانسحاب من الأراضي السودانية التي تسيطر

قال: ما لم يحدث اعتراف بها لن يكون هنالك أي تفاوض مع الإثيوبيين

أكد رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، اليوم الأربعاء، أن الخرطوم لن تدخل في مفاوضات مع إثيوبيا حول الخلافات الحدودية في المنطقة الشرقية إلا بشرط، مطالبًا أديس أبابا في الوقت نفسه، بالانسحاب من الأراضي السودانية التي تسيطر عليها وفقًا لسبوينيك .

وفى التفاصيل، قال الفريق الأول ركن عبد الفتاح البرهان أمام جنود في منطقة أم درمان العسكرية، بحسب بيان لمجلس السيادة الانتقالي، حول الأوضاع على الحدود الشرقية، نقلته وكالة أنباء “سونا”: إن “الحدود مع إثيوبيا معروفة ومخططة منذ العام 1902″، معربًا عن أسفه “لادعاء الجارة إثيوبيا بتبعية الأراضي السودانية لها، ورفضه لهذا الادعاء جملة وتفصيلاً”.

وأضاف البرهان: “ما لم يحدث اعتراف بأن هذه الأرض سودانية لن يكون هنالك أي تفاوض مع الإثيوبيين”، موضحًا أن إثيوبيا دفعت بقوات خلال الأسبوعين الماضيين لمنطقة بركة، واعتبر ذلك “تصعيدًا غير مبرر وعملاً عدائيًا ضد البلاد”.

طالب إثيوبيا “بالانسحاب من الأراضي السودانية”، وأكد “علاقاتنا مع جيراننا قائمة على الاحترام المتبادل والتفاهم والثقة ونسعى لحل كل مشاكلنا بالطرق السلمية والودية”.

وأعاد الجيش السوداني، في نوفمبر الماضي، انتشاره في منطقة الفشقة الكبرى والفشقة الصغرى المجاورة لإثيوبيا التي كان يستغلها مزارعون إثيوبيون منذ نحو 26 عامًا، وبسبب ذلك تشهد العلاقات بين السودان وإثيوبيا توترًا ملحوظًا، وحشد كل طرف قواته العسكرية على جانبي الحدود.

وفيما تؤكد الخرطوم أنها استردت مناطق سودانية، استولت عليها إثيوبيا عام 1995، تطالب إثيوبيا بعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل نوفمبر، لحل النزاع سلميًا.

ويرفض السودان المطلب الإثيوبي، مؤكدًا أن جيشه داخل أراضيه ولن يغادرها، وأن قضية الحدود محسومة وفقًا لاتفاقيات دولية وثنائية بين البلدين.

“البرهان” يطالب إثيوبيا بالانسحاب من الأراضي السودانية التي تسيطر عليها


سبق

أكد رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، اليوم الأربعاء، أن الخرطوم لن تدخل في مفاوضات مع إثيوبيا حول الخلافات الحدودية في المنطقة الشرقية إلا بشرط، مطالبًا أديس أبابا في الوقت نفسه، بالانسحاب من الأراضي السودانية التي تسيطر عليها وفقًا لسبوينيك .

وفى التفاصيل، قال الفريق الأول ركن عبد الفتاح البرهان أمام جنود في منطقة أم درمان العسكرية، بحسب بيان لمجلس السيادة الانتقالي، حول الأوضاع على الحدود الشرقية، نقلته وكالة أنباء “سونا”: إن “الحدود مع إثيوبيا معروفة ومخططة منذ العام 1902″، معربًا عن أسفه “لادعاء الجارة إثيوبيا بتبعية الأراضي السودانية لها، ورفضه لهذا الادعاء جملة وتفصيلاً”.

وأضاف البرهان: “ما لم يحدث اعتراف بأن هذه الأرض سودانية لن يكون هنالك أي تفاوض مع الإثيوبيين”، موضحًا أن إثيوبيا دفعت بقوات خلال الأسبوعين الماضيين لمنطقة بركة، واعتبر ذلك “تصعيدًا غير مبرر وعملاً عدائيًا ضد البلاد”.

طالب إثيوبيا “بالانسحاب من الأراضي السودانية”، وأكد “علاقاتنا مع جيراننا قائمة على الاحترام المتبادل والتفاهم والثقة ونسعى لحل كل مشاكلنا بالطرق السلمية والودية”.

وأعاد الجيش السوداني، في نوفمبر الماضي، انتشاره في منطقة الفشقة الكبرى والفشقة الصغرى المجاورة لإثيوبيا التي كان يستغلها مزارعون إثيوبيون منذ نحو 26 عامًا، وبسبب ذلك تشهد العلاقات بين السودان وإثيوبيا توترًا ملحوظًا، وحشد كل طرف قواته العسكرية على جانبي الحدود.

وفيما تؤكد الخرطوم أنها استردت مناطق سودانية، استولت عليها إثيوبيا عام 1995، تطالب إثيوبيا بعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل نوفمبر، لحل النزاع سلميًا.

ويرفض السودان المطلب الإثيوبي، مؤكدًا أن جيشه داخل أراضيه ولن يغادرها، وأن قضية الحدود محسومة وفقًا لاتفاقيات دولية وثنائية بين البلدين.

18 مارس 2021 – 5 شعبان 1442

12:15 AM


قال: ما لم يحدث اعتراف بها لن يكون هنالك أي تفاوض مع الإثيوبيين

أكد رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، اليوم الأربعاء، أن الخرطوم لن تدخل في مفاوضات مع إثيوبيا حول الخلافات الحدودية في المنطقة الشرقية إلا بشرط، مطالبًا أديس أبابا في الوقت نفسه، بالانسحاب من الأراضي السودانية التي تسيطر عليها وفقًا لسبوينيك .

وفى التفاصيل، قال الفريق الأول ركن عبد الفتاح البرهان أمام جنود في منطقة أم درمان العسكرية، بحسب بيان لمجلس السيادة الانتقالي، حول الأوضاع على الحدود الشرقية، نقلته وكالة أنباء “سونا”: إن “الحدود مع إثيوبيا معروفة ومخططة منذ العام 1902″، معربًا عن أسفه “لادعاء الجارة إثيوبيا بتبعية الأراضي السودانية لها، ورفضه لهذا الادعاء جملة وتفصيلاً”.

وأضاف البرهان: “ما لم يحدث اعتراف بأن هذه الأرض سودانية لن يكون هنالك أي تفاوض مع الإثيوبيين”، موضحًا أن إثيوبيا دفعت بقوات خلال الأسبوعين الماضيين لمنطقة بركة، واعتبر ذلك “تصعيدًا غير مبرر وعملاً عدائيًا ضد البلاد”.

طالب إثيوبيا “بالانسحاب من الأراضي السودانية”، وأكد “علاقاتنا مع جيراننا قائمة على الاحترام المتبادل والتفاهم والثقة ونسعى لحل كل مشاكلنا بالطرق السلمية والودية”.

وأعاد الجيش السوداني، في نوفمبر الماضي، انتشاره في منطقة الفشقة الكبرى والفشقة الصغرى المجاورة لإثيوبيا التي كان يستغلها مزارعون إثيوبيون منذ نحو 26 عامًا، وبسبب ذلك تشهد العلاقات بين السودان وإثيوبيا توترًا ملحوظًا، وحشد كل طرف قواته العسكرية على جانبي الحدود.

وفيما تؤكد الخرطوم أنها استردت مناطق سودانية، استولت عليها إثيوبيا عام 1995، تطالب إثيوبيا بعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل نوفمبر، لحل النزاع سلميًا.

ويرفض السودان المطلب الإثيوبي، مؤكدًا أن جيشه داخل أراضيه ولن يغادرها، وأن قضية الحدود محسومة وفقًا لاتفاقيات دولية وثنائية بين البلدين.



المصدر