• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
«التحلية» تُزوِّد «الوجه» بأكثر من 25 ألف متر مكعب مياه محلاة يوميًّا

«التحلية» تُزوِّد «الوجه» بأكثر من 25 ألف متر مكعب مياه محلاة يوميًّا


«التحلية» تُزوِّد «الوجه» بأكثر من 25 ألف متر مكعب مياه محلاة يوميًّا






© متوفر بواسطة صحيفة عاجل الالكترونية


بدأت المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة بمحافظة الوجه بمنظومة إنتاج جديدة ذات كفاءة وتنافسية عالية، وبطاقة إنتاجية تصل إلى 25,500 متر مكعب من المياه المحلاة يوميًا؛ لتعزيز أمن إمدادات المياه بالمحافظة والقرى المحيطة.

وأوضحت “المؤسسة” أنّ منظومة إنتاج الوجه تأتي في سياق دعم ورعاية القيادة الرشيدة – حفظها الله – لقطاع المياه، وفي إطار مبادرة “تعزيز المصادر من المياه المحلاة” إحدى مبادراتها ضمن برنامج التحول الوطني لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وأضاف أن منظومة إنتاج الوجه تعمل بتقنية التناضح العكسي الصديقة للبيئة، وهي تقنية مُطورة تُتيح الاستغناء عن أي نوع من أنواع الوقود، فضلًا عن توفيرها كلفة التوريد والنقل، إلى جانب إسهامها في خفض استهلاك المواد الكيمائية بنسبة 50%.

يأتي هذا بالإضافة إلى خفض استهلاك الكهرباء بواقع 3 كيلو وات /ساعة / م٣، وهو رقم قياسي للمنظومات التي تعمل بتقنية التناضح العكسي، التي استثمرت فيها المؤسسة أحدث التقنيات المستخدمة في مجال تحلية المياه وفقًا لأعلى معايير الكفاءة حيث قامت بتزويد المحركات الرئيسية للمنظومة بنظام التحكم (VFD) لزيادة معامل القدرة إلى 98%، علاوةً على تقليل نسب الهارمونك في التيار الكهربائي وتوظيف أجهزة قياس تحليل المياه عالية الجودة ممثلة في قياس مؤشر كثافة الطمي SDI آليًا وربطها بنظام التحكم التوزيعي، لما لها من أثر في خفض استهلاك الطاقة وزيادة دقة التحكم للمضخات .

وأكَّدت المؤسسة بأن كوادرها الهندسية والفنية المؤهلة قد أنجزت جميع أعمال الإنشاء والتشغيل لمنظومة إنتاج الوجه بكفاءة واقتدار كبيرين، فضلًا عن قيامها بمهام الإشراف على “البروتوكول” التشغيلي وما استلزمه من إجراءات فنية معقدة، تزامنت مع ظروف استثنائية مثلتها جائحة كورونا بتداعياتها المؤثرة، وما تبعها من تشديد تام للالتزام بالإجراءات الاحترازية وتطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة خلال مدة التنفيذ.

وعن الأعمال التطويرية التي تقوم بها المؤسسة أبانت بأنها تواصل ابتكار الحلول وتطوير التقنيات باستخدام الطاقة النظيفة في تحلية المياه بما يُعزز الكفاءة التشغيلية والاستدامة ويُضاعف القدرة الإنتاجية لمنظومتها، وتستمر في ذات الوقت بضخّ المزيد من المياه المحلاة وتوجيهها لمقابلة الطلب المتزايد في مناطق المملكة كافة، إذ تُمثل المياه حجر الزاوية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، فيما يُشكل الأمن المائي تحديًا محليًا وعالميًا نظرًا للنمو السكاني والاقتصادي المتنامي.

يذكر أنَّ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة تعمل على إنشاء 8 محطات تحلية مياه جديدة على ساحل البحر الأحمر تستفيد منها محافظات حقل وضباء والوجه وأملج ورابغ والليث والقنفذة وفرسان بتكلفة تتجاوز 2 مليار ريال، ينتهي العمل بها جميعًا في مدة لا تتجاوز الـ 18 شهرًا.

المصدر