• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
“التخصصات الصحية” تكرّم أعضاء مشروع كفايات التمريض والصيدلة

“التخصصات الصحية” تكرّم أعضاء مشروع كفايات التمريض والصيدلة


“التخصصات الصحية” تكرّم أعضاء مشروع كفايات التمريض والصيدلة

نُفّذ وفق رؤية الهيئة في تعزيز سلامة المرضى.. وبلوغ أعلى درجات المهنية

كرّمت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، اليوم في الرياض، أعضاء مشروع معايير الكفايات الأساسية لممارسة مهنتي التمريض والصيدلة الذي يقوم على تقييم المؤهلات المحلية والدولية للوصول إلى عملية تقييم الكفايات بشكل موضوعي وأكثر دقة.

جاء ذلك خلال لقاء الأمين العام للهيئة السعودية للتخصصات الصحية الدكتور أيمن بن أسعد عبده، بالأعضاء، والذي أكد أهمية المشروع في تحديد الحد الأدنى للممارسة في مهنتي التمريض والصيدلة.

وذكر “عبده” أن ذلك ينعكس على حماية وتعزيز الصحة بقيادة ممارسين صحيين أكفاء، مشيرًا إلى أن هذا المشروع سيكون له دور كبير في تطوير مهنتَي التمريض والصيدلة؛ حيث يأتي في إطار يحتضن مقومات النجاح الأساسية للكفايات اللازمة لضمان الحد الأدنى من الممارسة المهنية الآمنة، ويساعد في تقليص الفجوة بين عملية تعليم التمريض والتدريب من خلال المهارات والمعرفة اللازمة.

وأضاف: مشروع الكفايات يأتي ضمن المبادرات والمشاريع التي تبنتها الهيئة في مؤتمر القوى العاملة الذي عُقد قبل ثلاث سنوات لمناقشة احتياجات سوق العمل خلال السنوات العشر القادمة، والفرص الوظيفية المتاحة للطلبة المتوقع تخرجهم.

وأردف “عبده”: لقد قام على إعداد المشروع مجموعة من الخبراء والمتخصصين السعوديين من المجلس المهني للممرضين والمجلس المهني للصيادلة في الهيئة، بما يتناسب مع رؤية الهيئة في تعزيز سلامة المرضى، والوصول بالممارسين إلى أعلى درجات المهنية.

“التخصصات الصحية” تكرّم أعضاء مشروع كفايات التمريض والصيدلة


سبق

كرّمت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، اليوم في الرياض، أعضاء مشروع معايير الكفايات الأساسية لممارسة مهنتي التمريض والصيدلة الذي يقوم على تقييم المؤهلات المحلية والدولية للوصول إلى عملية تقييم الكفايات بشكل موضوعي وأكثر دقة.

جاء ذلك خلال لقاء الأمين العام للهيئة السعودية للتخصصات الصحية الدكتور أيمن بن أسعد عبده، بالأعضاء، والذي أكد أهمية المشروع في تحديد الحد الأدنى للممارسة في مهنتي التمريض والصيدلة.

وذكر “عبده” أن ذلك ينعكس على حماية وتعزيز الصحة بقيادة ممارسين صحيين أكفاء، مشيرًا إلى أن هذا المشروع سيكون له دور كبير في تطوير مهنتَي التمريض والصيدلة؛ حيث يأتي في إطار يحتضن مقومات النجاح الأساسية للكفايات اللازمة لضمان الحد الأدنى من الممارسة المهنية الآمنة، ويساعد في تقليص الفجوة بين عملية تعليم التمريض والتدريب من خلال المهارات والمعرفة اللازمة.

وأضاف: مشروع الكفايات يأتي ضمن المبادرات والمشاريع التي تبنتها الهيئة في مؤتمر القوى العاملة الذي عُقد قبل ثلاث سنوات لمناقشة احتياجات سوق العمل خلال السنوات العشر القادمة، والفرص الوظيفية المتاحة للطلبة المتوقع تخرجهم.

وأردف “عبده”: لقد قام على إعداد المشروع مجموعة من الخبراء والمتخصصين السعوديين من المجلس المهني للممرضين والمجلس المهني للصيادلة في الهيئة، بما يتناسب مع رؤية الهيئة في تعزيز سلامة المرضى، والوصول بالممارسين إلى أعلى درجات المهنية.

08 أكتوبر 2020 – 21 صفر 1442

05:36 PM


نُفّذ وفق رؤية الهيئة في تعزيز سلامة المرضى.. وبلوغ أعلى درجات المهنية

كرّمت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، اليوم في الرياض، أعضاء مشروع معايير الكفايات الأساسية لممارسة مهنتي التمريض والصيدلة الذي يقوم على تقييم المؤهلات المحلية والدولية للوصول إلى عملية تقييم الكفايات بشكل موضوعي وأكثر دقة.

جاء ذلك خلال لقاء الأمين العام للهيئة السعودية للتخصصات الصحية الدكتور أيمن بن أسعد عبده، بالأعضاء، والذي أكد أهمية المشروع في تحديد الحد الأدنى للممارسة في مهنتي التمريض والصيدلة.

وذكر “عبده” أن ذلك ينعكس على حماية وتعزيز الصحة بقيادة ممارسين صحيين أكفاء، مشيرًا إلى أن هذا المشروع سيكون له دور كبير في تطوير مهنتَي التمريض والصيدلة؛ حيث يأتي في إطار يحتضن مقومات النجاح الأساسية للكفايات اللازمة لضمان الحد الأدنى من الممارسة المهنية الآمنة، ويساعد في تقليص الفجوة بين عملية تعليم التمريض والتدريب من خلال المهارات والمعرفة اللازمة.

وأضاف: مشروع الكفايات يأتي ضمن المبادرات والمشاريع التي تبنتها الهيئة في مؤتمر القوى العاملة الذي عُقد قبل ثلاث سنوات لمناقشة احتياجات سوق العمل خلال السنوات العشر القادمة، والفرص الوظيفية المتاحة للطلبة المتوقع تخرجهم.

وأردف “عبده”: لقد قام على إعداد المشروع مجموعة من الخبراء والمتخصصين السعوديين من المجلس المهني للممرضين والمجلس المهني للصيادلة في الهيئة، بما يتناسب مع رؤية الهيئة في تعزيز سلامة المرضى، والوصول بالممارسين إلى أعلى درجات المهنية.



المصدر