• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
الدولة وُفّقت في قرار عودة العمرة والزيارة للحرمين الشر

الدولة وُفّقت في قرار عودة العمرة والزيارة للحرمين الشر


الدولة وُفّقت في قرار عودة العمرة والزيارة للحرمين الشر

هنأ المعتمرين وألقى كلمة بمناسبة افتتاح العمرة في المسجد الحرام

ألقى الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، كلمة بمناسبة فتح موسم العمرة في المسجد الحرام بعد صلاة العشاء أمس، واستهل الكلمة بحمد الله والثناء عليه بما هو أهله، ثم بالتهنئة والمباركة لعموم المسلمين على الموافقة الكريمة على فتح باب العمرة والزيارة في الحرمين الشريفين. ورفع -باسمه واسم المعتمرين والزائرين والمصلين وعموم المسلمين- الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله- على هذا القرار المبارك، وقال: نبارك لعموم المسلمين هذه الموافقة المباركة الكريمة بعودة العمرة والزيارة للمسجد الحرام. فاليوم نستبشر ونفرح بفتح أبواب الحرم تفاؤلاً بأن يفتح الله لنا أبواب الجنان. موصيًا المسلمين بالدعاء والإلحاح بأن يكشف الله الغمة، وأن يعجل بزوال البلاء.

ثم أشار إلى أن الدولة -رعاها الله- قد وُفقت في قرار عودة العمرة والزيارة للحرمين الشريفين، كما وُفقت من قبل في قرار منعهما في ظروف جائحة كورونا الاستثنائية حفاظًا على صحة وسلامة مرتادي بيت الله الحرام، وتحقيقًا للمقصد الشرعي بحفظ النفس، والحفاظ على سلامتهم.

ونبّه إلى ضرورة اتباع المعتمرين الإجراءات الاحترازية المعمول بها، والتعاون مع جميع الجهات المختصة في المسجد الحرام؛ فما وُجودوا إلا لخدمة ضيوف الرحمن.

وأكد ضرورة التكاتف بين الجهات الموجودة بالمسجد الحرام في أداء المهام الموكلة إليهم، موصيًا إياهم بتقوى الله -عز وجل-، واستشعار عِظَم وفضل العمل في الحرم المكي الشريف، وبذل كل ما من شأنه خدمة الحرمين الشريفين ومرتاديهما.

واختتم بدعاء الله -عز وجل- أن يوفق الجهود المبذولة من حكومة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- في تطوير الخدمات المقدمة بالحرمين الشريفين، وأن يجزيهم خير الجزاء على ما يولونه من اهتمام وعناية بصحة وسلامة مرتادي الحرمين الشريفين.

ووقف “السديس” ميدانيًّا على وصول المعتمرين إلى رحاب المسجد الحرام.

وشددت الرئاسة على إجراءات الأمن والسلامة، والإجراءات الاحترازية والوقائية المعتمدة في ظل الجائحة العالمية؛ وذلك حفاظًا على سلامة زوار وقاصدي المسجد الحرام؛ لكي يؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة، وفقًا لتطلعات القيادة الرشيدة -حفظها الله-.

كما شارك بتوزيع عدد من الهدايا على ضيوف بيت الله الحرام، وذلك ضمن حملة “خدمة معتمرينا شرف لمنسوبينا” في عامها الخامس.

واشتملت الهدايا على كمامات ومعقمات. وراعت الحملة هذا العام تطبيق الإجراءات الاحترازية لمكافحة فيروس كورونا المستجد، ومنع وصوله إلى المسجد الحرام.







“السديس”: الدولة وُفّقت في قرار عودة العمرة والزيارة للحرمين الشريفين


سبق

ألقى الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، كلمة بمناسبة فتح موسم العمرة في المسجد الحرام بعد صلاة العشاء أمس، واستهل الكلمة بحمد الله والثناء عليه بما هو أهله، ثم بالتهنئة والمباركة لعموم المسلمين على الموافقة الكريمة على فتح باب العمرة والزيارة في الحرمين الشريفين. ورفع -باسمه واسم المعتمرين والزائرين والمصلين وعموم المسلمين- الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله- على هذا القرار المبارك، وقال: نبارك لعموم المسلمين هذه الموافقة المباركة الكريمة بعودة العمرة والزيارة للمسجد الحرام. فاليوم نستبشر ونفرح بفتح أبواب الحرم تفاؤلاً بأن يفتح الله لنا أبواب الجنان. موصيًا المسلمين بالدعاء والإلحاح بأن يكشف الله الغمة، وأن يعجل بزوال البلاء.

ثم أشار إلى أن الدولة -رعاها الله- قد وُفقت في قرار عودة العمرة والزيارة للحرمين الشريفين، كما وُفقت من قبل في قرار منعهما في ظروف جائحة كورونا الاستثنائية حفاظًا على صحة وسلامة مرتادي بيت الله الحرام، وتحقيقًا للمقصد الشرعي بحفظ النفس، والحفاظ على سلامتهم.

ونبّه إلى ضرورة اتباع المعتمرين الإجراءات الاحترازية المعمول بها، والتعاون مع جميع الجهات المختصة في المسجد الحرام؛ فما وُجودوا إلا لخدمة ضيوف الرحمن.

وأكد ضرورة التكاتف بين الجهات الموجودة بالمسجد الحرام في أداء المهام الموكلة إليهم، موصيًا إياهم بتقوى الله -عز وجل-، واستشعار عِظَم وفضل العمل في الحرم المكي الشريف، وبذل كل ما من شأنه خدمة الحرمين الشريفين ومرتاديهما.

واختتم بدعاء الله -عز وجل- أن يوفق الجهود المبذولة من حكومة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- في تطوير الخدمات المقدمة بالحرمين الشريفين، وأن يجزيهم خير الجزاء على ما يولونه من اهتمام وعناية بصحة وسلامة مرتادي الحرمين الشريفين.

ووقف “السديس” ميدانيًّا على وصول المعتمرين إلى رحاب المسجد الحرام.

وشددت الرئاسة على إجراءات الأمن والسلامة، والإجراءات الاحترازية والوقائية المعتمدة في ظل الجائحة العالمية؛ وذلك حفاظًا على سلامة زوار وقاصدي المسجد الحرام؛ لكي يؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة، وفقًا لتطلعات القيادة الرشيدة -حفظها الله-.

كما شارك بتوزيع عدد من الهدايا على ضيوف بيت الله الحرام، وذلك ضمن حملة “خدمة معتمرينا شرف لمنسوبينا” في عامها الخامس.

واشتملت الهدايا على كمامات ومعقمات. وراعت الحملة هذا العام تطبيق الإجراءات الاحترازية لمكافحة فيروس كورونا المستجد، ومنع وصوله إلى المسجد الحرام.

05 أكتوبر 2020 – 18 صفر 1442

01:05 AM


هنأ المعتمرين وألقى كلمة بمناسبة افتتاح العمرة في المسجد الحرام

ألقى الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، كلمة بمناسبة فتح موسم العمرة في المسجد الحرام بعد صلاة العشاء أمس، واستهل الكلمة بحمد الله والثناء عليه بما هو أهله، ثم بالتهنئة والمباركة لعموم المسلمين على الموافقة الكريمة على فتح باب العمرة والزيارة في الحرمين الشريفين. ورفع -باسمه واسم المعتمرين والزائرين والمصلين وعموم المسلمين- الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله- على هذا القرار المبارك، وقال: نبارك لعموم المسلمين هذه الموافقة المباركة الكريمة بعودة العمرة والزيارة للمسجد الحرام. فاليوم نستبشر ونفرح بفتح أبواب الحرم تفاؤلاً بأن يفتح الله لنا أبواب الجنان. موصيًا المسلمين بالدعاء والإلحاح بأن يكشف الله الغمة، وأن يعجل بزوال البلاء.

ثم أشار إلى أن الدولة -رعاها الله- قد وُفقت في قرار عودة العمرة والزيارة للحرمين الشريفين، كما وُفقت من قبل في قرار منعهما في ظروف جائحة كورونا الاستثنائية حفاظًا على صحة وسلامة مرتادي بيت الله الحرام، وتحقيقًا للمقصد الشرعي بحفظ النفس، والحفاظ على سلامتهم.

ونبّه إلى ضرورة اتباع المعتمرين الإجراءات الاحترازية المعمول بها، والتعاون مع جميع الجهات المختصة في المسجد الحرام؛ فما وُجودوا إلا لخدمة ضيوف الرحمن.

وأكد ضرورة التكاتف بين الجهات الموجودة بالمسجد الحرام في أداء المهام الموكلة إليهم، موصيًا إياهم بتقوى الله -عز وجل-، واستشعار عِظَم وفضل العمل في الحرم المكي الشريف، وبذل كل ما من شأنه خدمة الحرمين الشريفين ومرتاديهما.

واختتم بدعاء الله -عز وجل- أن يوفق الجهود المبذولة من حكومة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- في تطوير الخدمات المقدمة بالحرمين الشريفين، وأن يجزيهم خير الجزاء على ما يولونه من اهتمام وعناية بصحة وسلامة مرتادي الحرمين الشريفين.

ووقف “السديس” ميدانيًّا على وصول المعتمرين إلى رحاب المسجد الحرام.

وشددت الرئاسة على إجراءات الأمن والسلامة، والإجراءات الاحترازية والوقائية المعتمدة في ظل الجائحة العالمية؛ وذلك حفاظًا على سلامة زوار وقاصدي المسجد الحرام؛ لكي يؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة، وفقًا لتطلعات القيادة الرشيدة -حفظها الله-.

كما شارك بتوزيع عدد من الهدايا على ضيوف بيت الله الحرام، وذلك ضمن حملة “خدمة معتمرينا شرف لمنسوبينا” في عامها الخامس.

واشتملت الهدايا على كمامات ومعقمات. وراعت الحملة هذا العام تطبيق الإجراءات الاحترازية لمكافحة فيروس كورونا المستجد، ومنع وصوله إلى المسجد الحرام.



المصدر