• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
الرياض.. “إخاء” تُمَكّن أكثر من 3800 مستفيد خلال العام الماضي‎‎

الرياض.. “إخاء” تُمَكّن أكثر من 3800 مستفيد خلال العام الماضي‎‎


الرياض.. “إخاء” تُمَكّن أكثر من 3800 مستفيد خلال العام الماضي‎‎

02 أغسطس 2021 – 23 ذو الحجة 1442
10:52 AM

وفق رؤية 2030 بالانتقال بالمستفيدين من الرعوية إلى التنموية

الرياض.. “إخاء” تُمَكّن أكثر من 3800 مستفيد خلال العام الماضي‎‎

حرصت المؤسسة الخيرية لرعاية الأيتام “إخاء”، على تأهيل وتمكين المستفيدين من الجنسين، انطلاقًا من توجهها لتفعيل الرؤية الوطنية 2030 في مجال التنمية الاجتماعية، والانتقال بالمستفيدين من الرعوية إلى التنموية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي لمستفيديها، وتمكينهم من الإنتاج، وخلق فرص عملية وتدريبية واسعة لهم، بالتعاون مع الشركاء والجهات ذات الاختصاص لتحقيق التكامل بين القطاع غير الربحي والقطاع الخاص.

وفي هذا الإطار حققت “إخاء” أرقامًا قياسية خلال العام الماضي في مجالات التمكين، التي اشتملت على التعليم الداخلي، والابتعاث، وبرامج الدمج الاجتماعي، والتدريب والتأهيل والتوظيف؛ حيث قامت المؤسسة بإلحاق 503 طلاب وطالبات في التعليم الداخلي الذي اشتمل على الجامعات الحكومية والكليات الأهلية والمعاهد الخاصة، وفق التخصصات التي يحتاجها سوق العمل؛ فيما قامت “إخاء” بابتعاث 30 مبتعثًا ومبتعثة لمواصلة دراستهم في الخارج.

واستفاد 1800 يتيم ويتيمة من برامج الدمج الاجتماعي التي تضمنت الأنشطة الاجتماعية الدينية، والإرشادية، والتوعوية، والثقافية، والرياضية، والترفيهية، والبرامج الوطنية والموسمية كالأعياد والمناسبات الوطنية والبرامج والأنشطة التطوعية وخدمة مجتمع.

إضافة إلى ذلك فقد قامت المؤسسة بتأهيل وتدريب 1217 مستفيدًا ومستفيدة من خلال التعاون مع الشركاء والجهات المتخصصة وبرامج التدريب المنتهي بالتوظيف، كما حققت المؤسسة حلم 275 من المستفيدين، من خلال إلحاقهم بسوق العمل، وتمكينهم من التوظيف وتحقيق الاستقرار المالي والاجتماعي لهم.

تجدر الإشارة إلى أن “إخاء” تسعى عبر حزمة من البرامج النوعية وذات الأثر الإيجابي الذي ينعكس على حياة المستفيدين، وتمهيدًا لمستقبل واعد لهم؛ للمساهمة بتحقيق مستهدفات الرؤية الوطنية 2030 التي دعت إلى تجويد حياة المستفيدين من الجهات والمنظمات الخيرية، وتحقيق الاستقرار الاجتماعي والمالي لهم، والمشاركة في التنمية الاجتماعية المستدامة.



المصدر