• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
“السديس” مشيداً بكلمة ولي العهد في قمة العلا: تحقيق المصالح للشعو

“السديس” مشيداً بكلمة ولي العهد في قمة العلا: تحقيق المصالح للشعو


“السديس” مشيداً بكلمة ولي العهد في قمة العلا: تحقيق المصالح للشعو

قال: أكّدت توحيد الجهود للنهوض بمنطقتنا ومواجهة التحديات

أشاد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس؛ بكلمة سمو ولي العهد رئيس قمة دول مجلس التعاون الخليجي (41) الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- خلال المؤتمر الذي وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بتسميته قمة السلطان قابوس والشيخ صباح -رحمهما الله- والذي أقيم في محافظة العلا؛ وبمضامينها العظيمة في تحقيق المصالح للشعوب الخليجية وتعزيز مقاصد الإسلام وخدمة المسلمين.

وأضاف، أن الكلمة عبّرت عن آمال سموه الكريم في مواصلة مسيرة التعاون وتحقيق المصالح المشتركة بما يعزّز أمن المنطقة واستقرارها، وأن المملكة ملتزمة بثوابتها ومشهودة بإنجازاتها على الصعيدين المحلي والدولي، حيث إن القيادة الحكيمة لهذه البلاد المباركة تسعى لتحقيق الرؤية الصائبة للمملكة العربية السعودية، وهذا دليل على أن بلاد الحرمين الشريفين تخطو خطى واثقة بحزم قادتها وعزم الترابط الأخوي بين دول الخليج العربي.

وبيّن الرئيس العام أن كلمة سموه الكريم جاءت موافقة لآراء قادة دول الخليج، حيث أكّدت توحيد الجهود للنهوض بمنطقتنا، ومواجهة التحديات التي تحيط بنا، مشيراً إلى ما ذكره سموه من وجود التهديدات التي يمثلها النظام الإيراني وبرامجه العسكرية المشبوهة ومشاريعه التخريبية الهدامة التي يتبناها ووكلاؤه من أنشطة إرهابية وطائفية؛ هدفها زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

واختتم الدكتور السديس؛ بالدعاء الخالص لله وحده، بأن يجزي الساعين لوحدة الخليج العربي وتضامنه كل خير، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وأن يرحم السلطان قابوس، وسمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، لمساعيهما إبّان حياتهما في حل الخلافات ونبذ الفرقة بين الإخوة الخليجيين، وأن يديم بين دول الخليج العربي المحبة والإخاء، وأن يوحّد كلمتهم وصفّهم، إنه سميع مجيب.

عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس

“السديس” مشيداً بكلمة ولي العهد في قمة العلا: تحقيق المصالح للشعوب


سبق

أشاد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس؛ بكلمة سمو ولي العهد رئيس قمة دول مجلس التعاون الخليجي (41) الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- خلال المؤتمر الذي وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بتسميته قمة السلطان قابوس والشيخ صباح -رحمهما الله- والذي أقيم في محافظة العلا؛ وبمضامينها العظيمة في تحقيق المصالح للشعوب الخليجية وتعزيز مقاصد الإسلام وخدمة المسلمين.

وأضاف، أن الكلمة عبّرت عن آمال سموه الكريم في مواصلة مسيرة التعاون وتحقيق المصالح المشتركة بما يعزّز أمن المنطقة واستقرارها، وأن المملكة ملتزمة بثوابتها ومشهودة بإنجازاتها على الصعيدين المحلي والدولي، حيث إن القيادة الحكيمة لهذه البلاد المباركة تسعى لتحقيق الرؤية الصائبة للمملكة العربية السعودية، وهذا دليل على أن بلاد الحرمين الشريفين تخطو خطى واثقة بحزم قادتها وعزم الترابط الأخوي بين دول الخليج العربي.

وبيّن الرئيس العام أن كلمة سموه الكريم جاءت موافقة لآراء قادة دول الخليج، حيث أكّدت توحيد الجهود للنهوض بمنطقتنا، ومواجهة التحديات التي تحيط بنا، مشيراً إلى ما ذكره سموه من وجود التهديدات التي يمثلها النظام الإيراني وبرامجه العسكرية المشبوهة ومشاريعه التخريبية الهدامة التي يتبناها ووكلاؤه من أنشطة إرهابية وطائفية؛ هدفها زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

واختتم الدكتور السديس؛ بالدعاء الخالص لله وحده، بأن يجزي الساعين لوحدة الخليج العربي وتضامنه كل خير، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وأن يرحم السلطان قابوس، وسمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، لمساعيهما إبّان حياتهما في حل الخلافات ونبذ الفرقة بين الإخوة الخليجيين، وأن يديم بين دول الخليج العربي المحبة والإخاء، وأن يوحّد كلمتهم وصفّهم، إنه سميع مجيب.

06 يناير 2021 – 22 جمادى الأول 1442

08:46 AM


قال: أكّدت توحيد الجهود للنهوض بمنطقتنا ومواجهة التحديات

أشاد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس؛ بكلمة سمو ولي العهد رئيس قمة دول مجلس التعاون الخليجي (41) الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- خلال المؤتمر الذي وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بتسميته قمة السلطان قابوس والشيخ صباح -رحمهما الله- والذي أقيم في محافظة العلا؛ وبمضامينها العظيمة في تحقيق المصالح للشعوب الخليجية وتعزيز مقاصد الإسلام وخدمة المسلمين.

وأضاف، أن الكلمة عبّرت عن آمال سموه الكريم في مواصلة مسيرة التعاون وتحقيق المصالح المشتركة بما يعزّز أمن المنطقة واستقرارها، وأن المملكة ملتزمة بثوابتها ومشهودة بإنجازاتها على الصعيدين المحلي والدولي، حيث إن القيادة الحكيمة لهذه البلاد المباركة تسعى لتحقيق الرؤية الصائبة للمملكة العربية السعودية، وهذا دليل على أن بلاد الحرمين الشريفين تخطو خطى واثقة بحزم قادتها وعزم الترابط الأخوي بين دول الخليج العربي.

وبيّن الرئيس العام أن كلمة سموه الكريم جاءت موافقة لآراء قادة دول الخليج، حيث أكّدت توحيد الجهود للنهوض بمنطقتنا، ومواجهة التحديات التي تحيط بنا، مشيراً إلى ما ذكره سموه من وجود التهديدات التي يمثلها النظام الإيراني وبرامجه العسكرية المشبوهة ومشاريعه التخريبية الهدامة التي يتبناها ووكلاؤه من أنشطة إرهابية وطائفية؛ هدفها زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

واختتم الدكتور السديس؛ بالدعاء الخالص لله وحده، بأن يجزي الساعين لوحدة الخليج العربي وتضامنه كل خير، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وأن يرحم السلطان قابوس، وسمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، لمساعيهما إبّان حياتهما في حل الخلافات ونبذ الفرقة بين الإخوة الخليجيين، وأن يديم بين دول الخليج العربي المحبة والإخاء، وأن يوحّد كلمتهم وصفّهم، إنه سميع مجيب.



المصدر