• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
«الطاقة الأوزبكية» و«أكوا باور» تدشنان مشاريع استراتيجية لتعزيز قدرات الطاقة المتجددة في أوزبكستان – أخبار السعودية

«الطاقة الأوزبكية» و«أكوا باور» تدشنان مشاريع استراتيجية لتعزيز قدرات الطاقة المتجددة في أوزبكستان – أخبار السعودية


«الطاقة الأوزبكية» و«أكوا باور» تدشنان مشاريع استراتيجية لتعزيز قدرات الطاقة المتجددة في أوزبكستان – أخبار السعودية

ـ تطوير 3 مشاريع كبرى للطاقة بقيمة استثمارية تصل إلى 2.5 مليار دولار بقدرة إنتاجية تبلغ 2500 ميجاواط

ـ وضع حجر الأساس لمحطة سيرداريا لتوليد الطاقة بدورة الغاز المركبة بقدرة 1500 ميجاواط

ـ توقيع اتفاقية لشراء الطاقة وأخرى استثمارية لمحطتي طاقة رياح بقدرة 1000 ميجاواط في منطقتي بخارى ونافوي

ـ إبرام اتفاقية إطار عمل استراتيجية بين وزارة الطاقة الأوزبكية وأكوا باور وأير برودكتس لتمكين برامج بحثية في مجالي الطاقة المتجددة والهيدروجين

ـ تدشين الشراكة في طشقند وسيرداريا بحضور كبار مسؤولي الحكومتين السعودية والأوزبكية وشركة «أكوا باور»

في أعقاب الاتفاقيات المبرمة بين وزارتي الطاقة والاستثمار والتجارة الخارجية الأوزبكية وشركة «أكوا باور» السعودية في مارس من العام الماضي، يواصل الطرفان تعزيز أواصر التعاون الوثيق، من خلال المضي قدماً في الاتفاقيات الموقعة بتطوير 3 مشاريع طاقة تقليدية ومتجددة كبرى، بقدرة إنتاجية تصل إلى 2500 ميجاواط، من شأنها تعزيز خطة التحول الطموحة لقطاع الطاقة ودعم قدرات وإمكانات الطاقة المتجددة في جمهورية أوزبكستان.

وبحضور نائب رئيس الوزراء ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية الأوزبكي ساردور أومورزاكوف، ووزير الطاقة الأوزبكي عليشر سلطانوف، ووفد من المملكة العربية السعودية برئاسة وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية أوزبكستان الدكتور هشام مشعل السويلم، أقيم حفل وضع حجر الأساس لمحطة سيرداريا لتوليد الطاقة بدورة الغاز المركبة بقدرة 1500 ميجاواط، إلى جانب توقيع اتفاقيتي شراء الطاقة واتفاقيتين استثماريتين لمشروع محطتي طاقة رياح بقدرة إنتاجية تصل إلى 1000 ميجاواط في منطقتي بخارى ونافوي. وضم الحضور أيضاً عدداً من كبار ممثلي وزارة الطاقة الأوزبكية، ووزارة الاستثمار والتجارة الخارجية الأوزبكية، ووزارة الاستثمار السعودية، وشركة أكوا باور، وأير بروداكتس.

بموجب الاتفاقيات الموقعة، ستقوم أكوا باور بتنفيذ وإنشاء وتسليم المشاريع الثلاثة من خلال توظيف معرفتها وخبراتها الفنية المتخصصة المعمقة، للإسهام بشكل مباشر في تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء في جمهورية أوزبكستان، المتوقع بلوغه 110 مليار كيلوواط/ ساعة بحلول العام 2030. وتتماشى مساهمة أكوا باور في هذه المشاريع مع الخطة الوطنية التي تتنباها حكومة أوزبكستان بهدف زيادة كفاءة الطاقة، وإدخال أحدث التقنيات التي تساعد على توفير الطاقة، إلى جانب تطوير وتنفيذ مشاريع لاستغلال مصادر الطاقة المتجددة، في إطار الإصلاحات التي شرعت الحكومة الأوزبكية مؤخراً في تنفيذها بقطاع الطاقة.

وقال المهندس خالد الفالح: «تمثل هذه المشاريع النابعة من رؤية تستشرف المستقبل، بداية فصل جديد في العلاقات الاستثمارية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية أوزبكستان. وبصفتي وزيراً للاستثمار في المملكة، تسرني رؤية شركة سعودية محلية، مثل أكوا باور، توفر الدعم لأوزبكستان لإنجاز مثل هذه المشاريع الحيوية لدعم برنامج الاستثمار في البنية التحتية الذي نراه يمثل خطوة أساسية في التحول الاقتصادي في أوزبكستان. وتفخر وزارة الاستثمار في المملكة بممارسة دور رائد في تسهيل التوصل إلى إبرام مثل هذه الاتفاقية الكبيرة».

وأضاف الفالح: «تمثل أكوا باور بحد ذاتها قصة نجاح سعودية حقيقية، كما أنها حجر زاوية للقطاع الخاص المزدهر في المملكة. ولا نتوانى عن دعم هذا النمو من خلال العديد من الإصلاحات الملائمة للأعمال التي أدخلتها وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية. ومن المؤكد أن هذه الشراكة تعتبر نقطة انطلاق نحو آفاق من التعاون الوثيق في مجال التجارة والاستثمار لكلا البلدين».

وأشاد بالدور الكبير الذي قامت به وزارة الطاقة في المملكة العربية السعودية لتسهيل المشاريع والاتفاقيات التي تم إبرامها، داعيا الجانب الأوزبكي للاستفادة من الخبرات الكبيرة التي تتمتع بها وزارة الطاقة السعودية، في مجالات الطاقة بشكل عام، والطاقة النظيفة، والمتجددة على وجه الخصوص.

من جهته، قال وزير الطاقة الأوزبكي عليشر سلطانوف: «إن التوقيع على هذه الاتفاقيات اليوم يظهر بما لا يدع مجالاً للشك قدرتنا على الوفاء بوعودنا، وسيؤدي حتماً إلى تعزيز قدرة الطاقة المتجددة في أوزبكستان، ومساعدتها على تحقيق العديد من أهدافها الإنمائية والاستثمارية في المستقبل المنظور. وعن طريق قيامنا بتنفيذ خططنا بكفاءة، سنتمكن من جذب المزيد من الاستثمار إلى أوزبكستان، إلى جانب تحسين حالة قطاع الطاقة في بلادنا. ويطيب لنا في وزارة الطاقة تقديم جزيل الشكر لشركة أكوا باور والوفد السعودي عموماً لإسهام الجميع في تحقيق هذا الإنجاز، في الوقت الذي نتطلع فيه إلى علاقة عمل طويلة ومثمرة».

ومن جهة أخرى، تلتزم أكوا باور بتدريب وتأهيل 1000 موظف أوزبكي خلال مراحل إنشاء وتشغيل المشروع، ما يؤدي إلى تحقيق قيمة اجتماعية واقتصادية طويلة الأجل، من خلال تبادل المعرفة وخلق فرص العمل.

من ناحيته، قال رئيس مجلس إدارة شركة «أكوا باور» محمد بن عبدالله أبونيان: «نفخر بكوننا شركة سعودية، ونعتز بدورنا الحيوي في دعم الجهود الهادفة إلى الحد من الانبعاثات الكربونية أو التخلص منها تماماً في جمهورية أوزبكستان، والإسهام في عملية التحول بقطاع الطاقة من خلال دعم أسس التعاون الدولي بين المملكة العربية السعودية وأوزبكستان في ظل القيادة الرشيدة لحكومتي البلدين ورؤيتهما الطموحة. ونود اغتنام هذه الفرصة لنعرب عن شكرنا للوفد السعودي برئاسة المهندس خالد الفالح، والدكتور هشام مشعل السويلم، لدعمهما القيّم لهذه المشاريع. كما نعرب عن خالص امتناننا لحكومة جمهورية أوزبكستان ووزارة الطاقة ووزارة الاستثمار والتجارة الخارجية على ثقتهم في قدرات أكوا باور في مجال إنتاج الطاقة على أعلى مستوى من الأمان والموثوقية والمسؤولية وبكلفة اقتصادية منخفضة».

وأضاف أبونيان: «من خلال إضافة مزيد من المشاريع الجديدة التي تعتمد مصادر الطاقة المتجددة، وتطوير مشاريع طاقة الغاز الأنظف والأكثر كفاءة وتنافسية من حيث الكلفة، تعمل أكوا باور على التوسع في نطاق وجودها بأوزبكستان التي تعد سوقا عالية النمو، وسنعمل على تحقيق الاستفادة من خبرتنا العالمية ومعرفتنا التقنية للعمل على خلق قيمة طويلة المدى ومستدامة للمجتمعات المحلية في جمهورية أوزبكستان».

محطة سيرداريا لتوليد الطاقة بدورة الغاز المركبة

تزامن انطلاق البناء في مشروع محطة سيرداريا لتوليد الطاقة بدورة الغاز المركبة بقدرة 1500 ميجاواط، مع الاحتفال بوضع حجر الأساس للمشروع الذي سيوفر طاقة غاز أنظف وأكثر كفاءة وتنافسية من حيث الكلفة لاستخدامها في مختلف القطاعات الصناعية الأوزبكية. وبقيمتها الإجمالية تقريبية البالغة قرابة 1.2 مليار دولار، تتمتع المحطة بمعدل كفاءة يزيد على 60%، ما يعني توفير ضعف كمية الغاز الطبيعي المستخدمة حالياً لإنتاج الكهرباء، مقارنة بالمحطات القديمة التي يتم تشغيلها في أوزبكستان. ويأتي تصميم المحطة وهيكلها التشغيلي والمراقبة اللحظية الدائمة التي ستتمتع بها وفق أحدث التقنيات وبإشراف خبراء عالميين، ما سيقود إلى الارتقاء بعملية إنتاج الطاقة على مدار الساعة، وضمان التدفق السلس عبر مرافق المفاتيح معزولة الهواء ما يتيح نقلها إلى شبكة الكهرباء الوطنية في أوزبكستان على أعلى مستوى من الكفاءة.

محطتا طاقة الرياح في بخارى ونافوي

وقع كل من رئيس مجلس إدارة شركة (جي إس سي ناشونال جريد أوف أوزبكستان) إيزاكولوف داداجون أيناكولوفيتش، والرئيس التنفيذي لإدارة المحافظ الرئيس التنفيذي المؤقت لشؤون الاستثمار من شركة (أكوا باور) راجيت ناندا، اتفاقيتي شراء الطاقة لمشروع محطتي طاقة الرياح بقدرة إنتاجية تصل إلى 1000 ميجاواط، في حين وقع الاتفاقيتين الاستثماريتين كل من ساردور أومورزاكوف من وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية الأوزبكية، ومحمد بن عبدالله أبونيان من شركة أكوا باور.

وستسهم اتفاقيتا شراء الطاقة لمحطتي «باش» و«دزهانكيلدي» لطاقة الرياح بقدرة 1000 ميجاواط اللتين سيتم إنشاؤهما بمنطقتي بخارى وبخارى/ نافوي على التوالي وبتكلفة إجمالية تبلغ 1.3 مليار دولار، في الحد من الإنبعاثات الكربونية بمعدل 1.6 مليون طن سنوياً. ومع تشغيل المحطتين بما يقرب من 200 توربينة رياح، ستوفر المحطتان ثلث مستهدفات الحكومة الأوزبكية في إنتاج طاقة الرياح البالغة 3 جيجاواط، وستزود 2.7 مليون وحدة سكنية بالطاقة، إلى جانب دعم أهداف الحكومة بالحصول على 30% من طاقتها من مصادر متجددة بحلول عام 2030.

التعاون على تطوير برامج الطاقة المتجددة والهيدروجين

أبرمت وزارة الطاقة الأوزبكية وأكوا باور وأير برودكتس، الشركة الرائدة عالمياً في إنتاج وتوزيع الهيدروجين، اتفاقية إطار عمل استراتيجية لتطوير برامج ومشاريع بحثية في مجال الهيدروجين والطاقة المتجددة، باستخدام الخبرة الواسعة لكل من شركة أكوا باور وأير برودكتس. وقع الاتفاقية وزير الطاقة الأوزبكي عليشر سلطانوف، ورئيس مجلس إدارة شركة أكوا باور محمد أبونيان.

ستدعم الاتفاقية جهود جمهورية أوزبكستان المستمرة في الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري كجزء من الالتزام العالمي باتفاقية باريس بموجب اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

يشار إلى أن «أكوا باور» تواصل تركيزها على توسعة نطاق ريادتها في الأسواق عالية النمو، من خلال تحقيق التميز في عملياتها التشغيلية وخبراتها التقنية، وتوفير الطاقة والمياه المحلاة للمجتمعات في 13 دولة حول العالم.



المصدر