• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
“العلا الاستثنائية” تسطّر تاريخًا جديدًا من العلاقات ال

“العلا الاستثنائية” تسطّر تاريخًا جديدًا من العلاقات ال


“العلا الاستثنائية” تسطّر تاريخًا جديدًا من العلاقات ال

قال لـ”سبق” إن فتح الأجواء والمنافذ خطوة مباركة في مسار المصالحة

أكد المحلل السياسي حمود الرويس أن الأزمة الأخيرة أظهرت قدرة دول مجلس التعاون الخليجي على احتواء مشكلاتها، ورفض أي تدخلات في مشكلاتها، ورفض أي وساطات غير خليجية كما حدث في عامَي 2013 و2014.

وتفصيلا، قال “الرويس” لـ”سبق”: إن هذا التكاتف جاء في وجه التدخلات الإقليمية في منطقتنا العربية، ومحاولاتها توسعة الهوة بين دول منطقة الخليج العربي التي تزهو بأفضل نموذج تعاون عربي، وهو ما أغرى البعض بمحاولات الاصطفاف إلى جانب مشاريعها لتقسيم المنطقة العربية؛ ما أثر سلبًا على العلاقات الخليجية – الخليجية.

وأردف: إن العلاقات الأخوية بين الأشقاء وتكاتفها كانا دومًا نموذجًا مثاليًّا للعلاقات الأخوية التي تحل مشاكلها داخليًّا، وبين أعضائها. ولعل الأزمة الأخيرة أظهرت قدرة دول مجلس التعاون الخليجي على احتواء مشكلاتها، ورفض أي تدخلات في مشكلاتها، ورفض أي وساطات غير خليجية كما حدث في عامَي 2013 و2014.

وأبان “الرويس” أن سعي قيادات الخليج، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الحريص على وحدة وقوة وتنمية دول مجلس التعاون الخليجي، وتكاتف شعوبه، يجعلنا نشهد مرحلة مهمة من تاريخ مجلس التعاون الخليجي.

وبيّن أن ما أُعلِن أمس من فتح للأجواء السعودية للطيران القطري، ومنافذها البرية والبحرية، خطوة مباركة في مسار المصالحة الخليجية التي باتت فصولها تتكامل أمامنا في قمة العلا معلنة مرحلة جديدة في مسيرة دول مجلس التعاون الخليجي، هذا الكيان الذي وُلد ليبقى حاضنًا لأبنائه، وسندًا للدول العربية وشعوبها.

“الرويس”: “العلا الاستثنائية” تسطّر تاريخًا جديدًا من العلاقات الخليجية الراسخة


سبق

أكد المحلل السياسي حمود الرويس أن الأزمة الأخيرة أظهرت قدرة دول مجلس التعاون الخليجي على احتواء مشكلاتها، ورفض أي تدخلات في مشكلاتها، ورفض أي وساطات غير خليجية كما حدث في عامَي 2013 و2014.

وتفصيلا، قال “الرويس” لـ”سبق”: إن هذا التكاتف جاء في وجه التدخلات الإقليمية في منطقتنا العربية، ومحاولاتها توسعة الهوة بين دول منطقة الخليج العربي التي تزهو بأفضل نموذج تعاون عربي، وهو ما أغرى البعض بمحاولات الاصطفاف إلى جانب مشاريعها لتقسيم المنطقة العربية؛ ما أثر سلبًا على العلاقات الخليجية – الخليجية.

وأردف: إن العلاقات الأخوية بين الأشقاء وتكاتفها كانا دومًا نموذجًا مثاليًّا للعلاقات الأخوية التي تحل مشاكلها داخليًّا، وبين أعضائها. ولعل الأزمة الأخيرة أظهرت قدرة دول مجلس التعاون الخليجي على احتواء مشكلاتها، ورفض أي تدخلات في مشكلاتها، ورفض أي وساطات غير خليجية كما حدث في عامَي 2013 و2014.

وأبان “الرويس” أن سعي قيادات الخليج، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الحريص على وحدة وقوة وتنمية دول مجلس التعاون الخليجي، وتكاتف شعوبه، يجعلنا نشهد مرحلة مهمة من تاريخ مجلس التعاون الخليجي.

وبيّن أن ما أُعلِن أمس من فتح للأجواء السعودية للطيران القطري، ومنافذها البرية والبحرية، خطوة مباركة في مسار المصالحة الخليجية التي باتت فصولها تتكامل أمامنا في قمة العلا معلنة مرحلة جديدة في مسيرة دول مجلس التعاون الخليجي، هذا الكيان الذي وُلد ليبقى حاضنًا لأبنائه، وسندًا للدول العربية وشعوبها.

05 يناير 2021 – 21 جمادى الأول 1442

12:49 AM


قال لـ”سبق” إن فتح الأجواء والمنافذ خطوة مباركة في مسار المصالحة

أكد المحلل السياسي حمود الرويس أن الأزمة الأخيرة أظهرت قدرة دول مجلس التعاون الخليجي على احتواء مشكلاتها، ورفض أي تدخلات في مشكلاتها، ورفض أي وساطات غير خليجية كما حدث في عامَي 2013 و2014.

وتفصيلا، قال “الرويس” لـ”سبق”: إن هذا التكاتف جاء في وجه التدخلات الإقليمية في منطقتنا العربية، ومحاولاتها توسعة الهوة بين دول منطقة الخليج العربي التي تزهو بأفضل نموذج تعاون عربي، وهو ما أغرى البعض بمحاولات الاصطفاف إلى جانب مشاريعها لتقسيم المنطقة العربية؛ ما أثر سلبًا على العلاقات الخليجية – الخليجية.

وأردف: إن العلاقات الأخوية بين الأشقاء وتكاتفها كانا دومًا نموذجًا مثاليًّا للعلاقات الأخوية التي تحل مشاكلها داخليًّا، وبين أعضائها. ولعل الأزمة الأخيرة أظهرت قدرة دول مجلس التعاون الخليجي على احتواء مشكلاتها، ورفض أي تدخلات في مشكلاتها، ورفض أي وساطات غير خليجية كما حدث في عامَي 2013 و2014.

وأبان “الرويس” أن سعي قيادات الخليج، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الحريص على وحدة وقوة وتنمية دول مجلس التعاون الخليجي، وتكاتف شعوبه، يجعلنا نشهد مرحلة مهمة من تاريخ مجلس التعاون الخليجي.

وبيّن أن ما أُعلِن أمس من فتح للأجواء السعودية للطيران القطري، ومنافذها البرية والبحرية، خطوة مباركة في مسار المصالحة الخليجية التي باتت فصولها تتكامل أمامنا في قمة العلا معلنة مرحلة جديدة في مسيرة دول مجلس التعاون الخليجي، هذا الكيان الذي وُلد ليبقى حاضنًا لأبنائه، وسندًا للدول العربية وشعوبها.



المصدر