• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
“الفرنشايز” يساعد على توطين قطاعات واسعة

“الفرنشايز” يساعد على توطين قطاعات واسعة


“الفرنشايز” يساعد على توطين قطاعات واسعة

قدّم حزمة نصائح خلال لقاء “تجربة نجاح” بـ”غرفة مكة”

قدم رئيس غرفة جدة محمد يوسف ناغي، حزمة من النصائح لشباب وشابات الأعمال، أهمها اعتماد القيم التي تأتي بـ”البركة”، والشفافية والاتقان والأمانة، وألا يكون الهدف جمع المال فقط، بل يتبعه منفعة الناس، موضحًا أنه يجب على الإنسان أن يتعلم من تجاربه حتى تخرج النتائج الطيبة.

جاء ذلك خلال حديثه في لقاء “تجربة نجاح” الذين نظمته الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة، بحضور رئيس مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة هشام محمد كعكي وعدد من أعضاء مجلس الإدارة وأصحاب الأعمال والمهتمين، وأداره المهندس ياسر السقاف،

وتناول اللقاء مراحل حياته العملية وإدارته لشركاته الخاصة وحجمها في السوق السعودي، كما قدّم مجموعة من النصائح لشباب وشابات الأعمال.

وتناول “الناغي”، خلال اللقاء مسيرة حياته العملية وتأثير والده وعمه، مشيرًا إلى أنه أكبر أفراد الجيل الثالث من عائلته التي صنع منها عمه ووالده اسماً لها في عالم التجارة والاقتصاد.

وأوضح أن أدبيات وأساسيات متعددة في العمل لا بد أن يحسنها التاجر قبل الانطلاق في عمله، مشيرًا إلى أن الأجيال تحرص على تداولها.

وتطرّق إلى التعليم بقوله: أكملنا الدراسة بالثغر النموذجية عام 1977م، وكانت تضم مسرحا وأنشطة الموسيقى والتصوير والخيل والسباحة، فضلا عن رحلات دولية سنوية، وكان الملك فيصل يزور المدرسة، وتابع: تخرجت ودرجاتي العملية تمكني من دراسة الهندسة، وهو ما استفز والدي وعمي، فمنحاني سنة لدراسة اللغة في الولايات المتحدة الأمريكية، ثم سحب جواز السفر مني في العطلة، فتعلمت من ميدان العمل مباشرة.

وأضاف: كان والدي وعمي يعتبران الجامعة الحقيقية في العمل المباشر، حيث كان عملهما في المواد الاستهلاكية، وما تعلمته في المستودع كان هو حقيقة ما وجدته في السوق من بعد ذلك، وبعد أن أدركا تعلمي للعمل والتزامي بالأساسيات، سافرا معًا لأول مرة في عطلة مشتركة فأدرت الأعمال بعدهما، وكان عمي يحفزني أن أتجرأ بالخروج عن المألوف كنوع من التمكين، وهذه كانت البدايات، فكنت أطالب بالتعديلات وأحمل الحقيبة عنهما وأمارس التعديلات مع الألمان.

وكان لنظام “الفرنشايز” الجديد نصيب من حديث ضيف لقاء “تجربة نجاح” بغرفة مكة، حيث اعتبر أن صدور النظام الجديد يعتبر من الإضافات المتميزة، إذ إنه سيفتح آفاقاً واسعة، ويساعد على توطين قطاعات كثيرة، وهو نظام يعتبر أحد الممكنات الرائدة للمنشآت الصغيرة لتحقيق النمو، وفيه فرصة كبيرة للماركات التي تمثلها الناغي في المملكة.

ولفت “الناغي” إلى وجود موزعين ومشغلين، يتم دعمهم في مختلف أنحاء المملكة ليكونوا مقدمي خدمة في مختلف المناطق الجغرافية في مجالات النقل والسيارات والمواد الاستهلاكية وغيرها، والنظام جاء لدعم توسع الأعمال.

وقال: لدينا العديد من البرامج لتطبيق “الفرنشايز “مع الشركاء في مختلف العلامات التجارية، والأولوية حاليًا لمن هم معنا بالفعل ويشكلون جزءاً أساساً من منظومة العمل.

وتحدث “الناغي” عن عملهم في مجال المواد الاستهلاكية التي كانت تمثل 10% ومجال التبغ الذي كان يمثل 85% لمدة 24 عاما، ليتعدل الأمر وتصبح المواد الاستهلاكية بنسبة 60% ثم أصبحت الناغي ثاني شركة تعمل في مجال الأدوية.

واعتبر أن عمه كان هو الأب الروحي للعائلة، وقد بدأت وجهات النظر تختلف بين المدرستين، وفي نهاية عام 1988 تقرر تقسيم العمل، وقدم حديثا عن قصة دخوله وكيلا لشركة بي إم دبليو، وكيف استثمرت معه الشركة ودعمته في العمل ومدته بكوادر ألمانية.
وأضاف: بدأنا العمل مع BMW في العام 1990 إبان حرب الخليج، وفي عام 1996 تساوت منافستهم لوكيل شركة مرسيدس، مع وجود منافسين آخرين كشركة أودي.

وعن وجوده في غرفة جدة، أشار “الناغي” إلى أنه يعتبر نفسه “عود من حزمة”، والغرفة هي الأقدم في المملكة منظومة الغرف السعودية، حيث قامت بدور جليل، وفي كل فترة تحتاج إلى تحديث، وحاليًا في الدورة 22 يمكن التأقلم مع الفعاليات وإكمال مسيرة من سبقوا.

وكقنصل فخري سابق لكوريا الجنوبية، قال: في نهاية التسعينيات مرت كوريا بأزمة اقتصادية كبيرة، واضطروا لإغلاق العديد من قنصلياتهم حول العالم.

وأردف: في هذه الفترة تشرفت بتعييني قنصلا فخريا واستمررت لمدة عشر سنوات، ثم عادوا لافتتاح القنصليات من جديد، ووصلني خطاب لتكريمي، ومنحوني مسمي “القنصل الفخري الفخري، وكانت طريقة جميلة للتواصل وما زالت.

يشار إلى أن لـ”الناغي” حضور اً خاصاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قال: واحد من الأشياء التي أستمتع بها هو دخول وسائل التواصل الاجتماعي بطريقتي الخاصة، لاحظت وجود أسماء معروفة، وبعضهم تمثيلهم رسمي، فقررت الدخول بالجانب الشخصي فأسميت حسابي بـ”الدكان”، وهو المكان الذي أكون فيه دون تكلف، وعلى سجيتي، وقصدت ألا أسميه باسمي، وأحاول عبره أن أرسل رسائل مفادها أن السعادة لا تحتاج أن نصرف عليها الكثير.. ورسالتي هي “شاي بالحليب”، أي البساطة.



“الناغي”: “الفرنشايز” يساعد على توطين قطاعات واسعة


سبق

قدم رئيس غرفة جدة محمد يوسف ناغي، حزمة من النصائح لشباب وشابات الأعمال، أهمها اعتماد القيم التي تأتي بـ”البركة”، والشفافية والاتقان والأمانة، وألا يكون الهدف جمع المال فقط، بل يتبعه منفعة الناس، موضحًا أنه يجب على الإنسان أن يتعلم من تجاربه حتى تخرج النتائج الطيبة.

جاء ذلك خلال حديثه في لقاء “تجربة نجاح” الذين نظمته الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة، بحضور رئيس مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة هشام محمد كعكي وعدد من أعضاء مجلس الإدارة وأصحاب الأعمال والمهتمين، وأداره المهندس ياسر السقاف،

وتناول اللقاء مراحل حياته العملية وإدارته لشركاته الخاصة وحجمها في السوق السعودي، كما قدّم مجموعة من النصائح لشباب وشابات الأعمال.

وتناول “الناغي”، خلال اللقاء مسيرة حياته العملية وتأثير والده وعمه، مشيرًا إلى أنه أكبر أفراد الجيل الثالث من عائلته التي صنع منها عمه ووالده اسماً لها في عالم التجارة والاقتصاد.

وأوضح أن أدبيات وأساسيات متعددة في العمل لا بد أن يحسنها التاجر قبل الانطلاق في عمله، مشيرًا إلى أن الأجيال تحرص على تداولها.

وتطرّق إلى التعليم بقوله: أكملنا الدراسة بالثغر النموذجية عام 1977م، وكانت تضم مسرحا وأنشطة الموسيقى والتصوير والخيل والسباحة، فضلا عن رحلات دولية سنوية، وكان الملك فيصل يزور المدرسة، وتابع: تخرجت ودرجاتي العملية تمكني من دراسة الهندسة، وهو ما استفز والدي وعمي، فمنحاني سنة لدراسة اللغة في الولايات المتحدة الأمريكية، ثم سحب جواز السفر مني في العطلة، فتعلمت من ميدان العمل مباشرة.

وأضاف: كان والدي وعمي يعتبران الجامعة الحقيقية في العمل المباشر، حيث كان عملهما في المواد الاستهلاكية، وما تعلمته في المستودع كان هو حقيقة ما وجدته في السوق من بعد ذلك، وبعد أن أدركا تعلمي للعمل والتزامي بالأساسيات، سافرا معًا لأول مرة في عطلة مشتركة فأدرت الأعمال بعدهما، وكان عمي يحفزني أن أتجرأ بالخروج عن المألوف كنوع من التمكين، وهذه كانت البدايات، فكنت أطالب بالتعديلات وأحمل الحقيبة عنهما وأمارس التعديلات مع الألمان.

وكان لنظام “الفرنشايز” الجديد نصيب من حديث ضيف لقاء “تجربة نجاح” بغرفة مكة، حيث اعتبر أن صدور النظام الجديد يعتبر من الإضافات المتميزة، إذ إنه سيفتح آفاقاً واسعة، ويساعد على توطين قطاعات كثيرة، وهو نظام يعتبر أحد الممكنات الرائدة للمنشآت الصغيرة لتحقيق النمو، وفيه فرصة كبيرة للماركات التي تمثلها الناغي في المملكة.

ولفت “الناغي” إلى وجود موزعين ومشغلين، يتم دعمهم في مختلف أنحاء المملكة ليكونوا مقدمي خدمة في مختلف المناطق الجغرافية في مجالات النقل والسيارات والمواد الاستهلاكية وغيرها، والنظام جاء لدعم توسع الأعمال.

وقال: لدينا العديد من البرامج لتطبيق “الفرنشايز “مع الشركاء في مختلف العلامات التجارية، والأولوية حاليًا لمن هم معنا بالفعل ويشكلون جزءاً أساساً من منظومة العمل.

وتحدث “الناغي” عن عملهم في مجال المواد الاستهلاكية التي كانت تمثل 10% ومجال التبغ الذي كان يمثل 85% لمدة 24 عاما، ليتعدل الأمر وتصبح المواد الاستهلاكية بنسبة 60% ثم أصبحت الناغي ثاني شركة تعمل في مجال الأدوية.

واعتبر أن عمه كان هو الأب الروحي للعائلة، وقد بدأت وجهات النظر تختلف بين المدرستين، وفي نهاية عام 1988 تقرر تقسيم العمل، وقدم حديثا عن قصة دخوله وكيلا لشركة بي إم دبليو، وكيف استثمرت معه الشركة ودعمته في العمل ومدته بكوادر ألمانية.
وأضاف: بدأنا العمل مع BMW في العام 1990 إبان حرب الخليج، وفي عام 1996 تساوت منافستهم لوكيل شركة مرسيدس، مع وجود منافسين آخرين كشركة أودي.

وعن وجوده في غرفة جدة، أشار “الناغي” إلى أنه يعتبر نفسه “عود من حزمة”، والغرفة هي الأقدم في المملكة منظومة الغرف السعودية، حيث قامت بدور جليل، وفي كل فترة تحتاج إلى تحديث، وحاليًا في الدورة 22 يمكن التأقلم مع الفعاليات وإكمال مسيرة من سبقوا.

وكقنصل فخري سابق لكوريا الجنوبية، قال: في نهاية التسعينيات مرت كوريا بأزمة اقتصادية كبيرة، واضطروا لإغلاق العديد من قنصلياتهم حول العالم.

وأردف: في هذه الفترة تشرفت بتعييني قنصلا فخريا واستمررت لمدة عشر سنوات، ثم عادوا لافتتاح القنصليات من جديد، ووصلني خطاب لتكريمي، ومنحوني مسمي “القنصل الفخري الفخري، وكانت طريقة جميلة للتواصل وما زالت.

يشار إلى أن لـ”الناغي” حضور اً خاصاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قال: واحد من الأشياء التي أستمتع بها هو دخول وسائل التواصل الاجتماعي بطريقتي الخاصة، لاحظت وجود أسماء معروفة، وبعضهم تمثيلهم رسمي، فقررت الدخول بالجانب الشخصي فأسميت حسابي بـ”الدكان”، وهو المكان الذي أكون فيه دون تكلف، وعلى سجيتي، وقصدت ألا أسميه باسمي، وأحاول عبره أن أرسل رسائل مفادها أن السعادة لا تحتاج أن نصرف عليها الكثير.. ورسالتي هي “شاي بالحليب”، أي البساطة.

27 يناير 2021 – 14 جمادى الآخر 1442

05:24 PM


قدّم حزمة نصائح خلال لقاء “تجربة نجاح” بـ”غرفة مكة”

قدم رئيس غرفة جدة محمد يوسف ناغي، حزمة من النصائح لشباب وشابات الأعمال، أهمها اعتماد القيم التي تأتي بـ”البركة”، والشفافية والاتقان والأمانة، وألا يكون الهدف جمع المال فقط، بل يتبعه منفعة الناس، موضحًا أنه يجب على الإنسان أن يتعلم من تجاربه حتى تخرج النتائج الطيبة.

جاء ذلك خلال حديثه في لقاء “تجربة نجاح” الذين نظمته الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة، بحضور رئيس مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة هشام محمد كعكي وعدد من أعضاء مجلس الإدارة وأصحاب الأعمال والمهتمين، وأداره المهندس ياسر السقاف،

وتناول اللقاء مراحل حياته العملية وإدارته لشركاته الخاصة وحجمها في السوق السعودي، كما قدّم مجموعة من النصائح لشباب وشابات الأعمال.

وتناول “الناغي”، خلال اللقاء مسيرة حياته العملية وتأثير والده وعمه، مشيرًا إلى أنه أكبر أفراد الجيل الثالث من عائلته التي صنع منها عمه ووالده اسماً لها في عالم التجارة والاقتصاد.

وأوضح أن أدبيات وأساسيات متعددة في العمل لا بد أن يحسنها التاجر قبل الانطلاق في عمله، مشيرًا إلى أن الأجيال تحرص على تداولها.

وتطرّق إلى التعليم بقوله: أكملنا الدراسة بالثغر النموذجية عام 1977م، وكانت تضم مسرحا وأنشطة الموسيقى والتصوير والخيل والسباحة، فضلا عن رحلات دولية سنوية، وكان الملك فيصل يزور المدرسة، وتابع: تخرجت ودرجاتي العملية تمكني من دراسة الهندسة، وهو ما استفز والدي وعمي، فمنحاني سنة لدراسة اللغة في الولايات المتحدة الأمريكية، ثم سحب جواز السفر مني في العطلة، فتعلمت من ميدان العمل مباشرة.

وأضاف: كان والدي وعمي يعتبران الجامعة الحقيقية في العمل المباشر، حيث كان عملهما في المواد الاستهلاكية، وما تعلمته في المستودع كان هو حقيقة ما وجدته في السوق من بعد ذلك، وبعد أن أدركا تعلمي للعمل والتزامي بالأساسيات، سافرا معًا لأول مرة في عطلة مشتركة فأدرت الأعمال بعدهما، وكان عمي يحفزني أن أتجرأ بالخروج عن المألوف كنوع من التمكين، وهذه كانت البدايات، فكنت أطالب بالتعديلات وأحمل الحقيبة عنهما وأمارس التعديلات مع الألمان.

وكان لنظام “الفرنشايز” الجديد نصيب من حديث ضيف لقاء “تجربة نجاح” بغرفة مكة، حيث اعتبر أن صدور النظام الجديد يعتبر من الإضافات المتميزة، إذ إنه سيفتح آفاقاً واسعة، ويساعد على توطين قطاعات كثيرة، وهو نظام يعتبر أحد الممكنات الرائدة للمنشآت الصغيرة لتحقيق النمو، وفيه فرصة كبيرة للماركات التي تمثلها الناغي في المملكة.

ولفت “الناغي” إلى وجود موزعين ومشغلين، يتم دعمهم في مختلف أنحاء المملكة ليكونوا مقدمي خدمة في مختلف المناطق الجغرافية في مجالات النقل والسيارات والمواد الاستهلاكية وغيرها، والنظام جاء لدعم توسع الأعمال.

وقال: لدينا العديد من البرامج لتطبيق “الفرنشايز “مع الشركاء في مختلف العلامات التجارية، والأولوية حاليًا لمن هم معنا بالفعل ويشكلون جزءاً أساساً من منظومة العمل.

وتحدث “الناغي” عن عملهم في مجال المواد الاستهلاكية التي كانت تمثل 10% ومجال التبغ الذي كان يمثل 85% لمدة 24 عاما، ليتعدل الأمر وتصبح المواد الاستهلاكية بنسبة 60% ثم أصبحت الناغي ثاني شركة تعمل في مجال الأدوية.

واعتبر أن عمه كان هو الأب الروحي للعائلة، وقد بدأت وجهات النظر تختلف بين المدرستين، وفي نهاية عام 1988 تقرر تقسيم العمل، وقدم حديثا عن قصة دخوله وكيلا لشركة بي إم دبليو، وكيف استثمرت معه الشركة ودعمته في العمل ومدته بكوادر ألمانية.
وأضاف: بدأنا العمل مع BMW في العام 1990 إبان حرب الخليج، وفي عام 1996 تساوت منافستهم لوكيل شركة مرسيدس، مع وجود منافسين آخرين كشركة أودي.

وعن وجوده في غرفة جدة، أشار “الناغي” إلى أنه يعتبر نفسه “عود من حزمة”، والغرفة هي الأقدم في المملكة منظومة الغرف السعودية، حيث قامت بدور جليل، وفي كل فترة تحتاج إلى تحديث، وحاليًا في الدورة 22 يمكن التأقلم مع الفعاليات وإكمال مسيرة من سبقوا.

وكقنصل فخري سابق لكوريا الجنوبية، قال: في نهاية التسعينيات مرت كوريا بأزمة اقتصادية كبيرة، واضطروا لإغلاق العديد من قنصلياتهم حول العالم.

وأردف: في هذه الفترة تشرفت بتعييني قنصلا فخريا واستمررت لمدة عشر سنوات، ثم عادوا لافتتاح القنصليات من جديد، ووصلني خطاب لتكريمي، ومنحوني مسمي “القنصل الفخري الفخري، وكانت طريقة جميلة للتواصل وما زالت.

يشار إلى أن لـ”الناغي” حضور اً خاصاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قال: واحد من الأشياء التي أستمتع بها هو دخول وسائل التواصل الاجتماعي بطريقتي الخاصة، لاحظت وجود أسماء معروفة، وبعضهم تمثيلهم رسمي، فقررت الدخول بالجانب الشخصي فأسميت حسابي بـ”الدكان”، وهو المكان الذي أكون فيه دون تكلف، وعلى سجيتي، وقصدت ألا أسميه باسمي، وأحاول عبره أن أرسل رسائل مفادها أن السعادة لا تحتاج أن نصرف عليها الكثير.. ورسالتي هي “شاي بالحليب”، أي البساطة.



المصدر