• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
المملكة تثمِّن الجهود المبذولة لبناء السلام والحد من التنازع في ب

المملكة تثمِّن الجهود المبذولة لبناء السلام والحد من التنازع في ب


المملكة تثمِّن الجهود المبذولة لبناء السلام والحد من التنازع في ب

ثمّنت المملكة العربية السعودية الجهود المبذولة لبناء السلام والحد من التنازع في بوركينا فاسو لتعزيز التماسك الاجتماعي وضمان التنمية المستدامة، مشيرة إلى أهمية تكثيف الجهود في دعم عمليات بناء السلام والحد من النزاع وتسخير جميع الإمكانات والدعم للمحافظة على أمن واستقرار بوركينافاسو والمنطقة.

جاء ذلك في كلمة المملكة العربية السعودية في الاجتماع الافتراضي الذي عقد اليوم على مستوى السفراء لمناقشة التأثير الاجتماعي والاقتصادي لكوفيد-19 في بوركينا فاسو، التي ألقاها نائب مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور خالد بن محمد منزلاوي.

وقدم الدكتور منزلاوي شكره، لرئيس لجنة بناء السلام التابعة للأمم المتحدة السفير بوب راي، ولحكومة بوركينا فاسو على دعوتهم للانضمام لهذا الاجتماع لمناقشة تحديات جائحة كورونا.

وقال الدكتور منزلاوي: التحدي الذي نواجهه اليوم، وهو السرعة التي انتشرت بها جائحة كورونا، هو تحدٍ يختلف اختلافاً كبيراً عن كل التحديات السابقة، حيث جعل العالم بأسره والمجتمع الدولي جبهة واحدة، تقاتل في معركة واحدة وعدوا واحدا، عدو لا يفرق في الدين أو العقيدة أو اللون أو العرق أو الجنس.

وأضاف قائلاً: نحن في حاجة ماسة إلى تعاون دولي وثيق إذا أردنا كسب المعركة ضد هذا الوباء وما خلفه من آثار اجتماعية واقتصادية وإنسانية سلبية على جميع البلدان دون استثناء.

وجدد التأكيد على أنّ المملكة العربية السعودية من خلال رئاستها مجموعة العشرين لهذا العام، استطاعت أن توحّد وتنسق الجهود عالمياً، حيث بادرت بعقد قمة افتراضية استثنائية للاستجابة العالمية لمكافحة الجائحة، التي أثمرت نتائجها بشكل إيجابي في التخفيف من الآثار الناتجة عن هذا الوباء، حيث اتخذت دول العشرين خلال القمة إجراءات غير مسبوقة لدعم الاقتصاد ومنها ضخ 11 تريليون دولار لدعم الاقتصاد العالمي.

وأفاد الدكتور خالد منزلاوي، أنّ المملكة قدمت دعماً مالياً للقوة المشتركة لمكافحة الإرهاب في دول الساحل الإفريقي، ودعماً إنسانياً للاجئين عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والعمل الإنساني، والدعم التنموي من خلال الصندوق السعودي للتنمية لهذه الدول.

وأشار إلى أن ذلك يأتي تأكيداً لجهود المملكة في تقديم الدعم اللوجستي لدول الساحل، مؤكداً مواصلة المملكة جهودها للانخراط في الدعم الإنساني والتنموي، فضلاً عن تقديم الدعم لقوة دول الساحل المشتركة G5 لمكافحة الإرهاب في غرب إفريقيا.

وأعرب الدكتور خالد منزلاوي، في ختام كلمته، عن تثمين المملكة للجهود من خلال هذا الاجتماع، مجدداً التأكيد على التزام المملكة بالتعاون الدولي المشترك لمواجهة تحديات هذه الجائحة.


نائب المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة
وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة

المملكة تثمِّن الجهود المبذولة لبناء السلام والحد من التنازع في بوركينا فاسو


سبق

ثمّنت المملكة العربية السعودية الجهود المبذولة لبناء السلام والحد من التنازع في بوركينا فاسو لتعزيز التماسك الاجتماعي وضمان التنمية المستدامة، مشيرة إلى أهمية تكثيف الجهود في دعم عمليات بناء السلام والحد من النزاع وتسخير جميع الإمكانات والدعم للمحافظة على أمن واستقرار بوركينافاسو والمنطقة.

جاء ذلك في كلمة المملكة العربية السعودية في الاجتماع الافتراضي الذي عقد اليوم على مستوى السفراء لمناقشة التأثير الاجتماعي والاقتصادي لكوفيد-19 في بوركينا فاسو، التي ألقاها نائب مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور خالد بن محمد منزلاوي.

وقدم الدكتور منزلاوي شكره، لرئيس لجنة بناء السلام التابعة للأمم المتحدة السفير بوب راي، ولحكومة بوركينا فاسو على دعوتهم للانضمام لهذا الاجتماع لمناقشة تحديات جائحة كورونا.

وقال الدكتور منزلاوي: التحدي الذي نواجهه اليوم، وهو السرعة التي انتشرت بها جائحة كورونا، هو تحدٍ يختلف اختلافاً كبيراً عن كل التحديات السابقة، حيث جعل العالم بأسره والمجتمع الدولي جبهة واحدة، تقاتل في معركة واحدة وعدوا واحدا، عدو لا يفرق في الدين أو العقيدة أو اللون أو العرق أو الجنس.

وأضاف قائلاً: نحن في حاجة ماسة إلى تعاون دولي وثيق إذا أردنا كسب المعركة ضد هذا الوباء وما خلفه من آثار اجتماعية واقتصادية وإنسانية سلبية على جميع البلدان دون استثناء.

وجدد التأكيد على أنّ المملكة العربية السعودية من خلال رئاستها مجموعة العشرين لهذا العام، استطاعت أن توحّد وتنسق الجهود عالمياً، حيث بادرت بعقد قمة افتراضية استثنائية للاستجابة العالمية لمكافحة الجائحة، التي أثمرت نتائجها بشكل إيجابي في التخفيف من الآثار الناتجة عن هذا الوباء، حيث اتخذت دول العشرين خلال القمة إجراءات غير مسبوقة لدعم الاقتصاد ومنها ضخ 11 تريليون دولار لدعم الاقتصاد العالمي.

وأفاد الدكتور خالد منزلاوي، أنّ المملكة قدمت دعماً مالياً للقوة المشتركة لمكافحة الإرهاب في دول الساحل الإفريقي، ودعماً إنسانياً للاجئين عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والعمل الإنساني، والدعم التنموي من خلال الصندوق السعودي للتنمية لهذه الدول.

وأشار إلى أن ذلك يأتي تأكيداً لجهود المملكة في تقديم الدعم اللوجستي لدول الساحل، مؤكداً مواصلة المملكة جهودها للانخراط في الدعم الإنساني والتنموي، فضلاً عن تقديم الدعم لقوة دول الساحل المشتركة G5 لمكافحة الإرهاب في غرب إفريقيا.

وأعرب الدكتور خالد منزلاوي، في ختام كلمته، عن تثمين المملكة للجهود من خلال هذا الاجتماع، مجدداً التأكيد على التزام المملكة بالتعاون الدولي المشترك لمواجهة تحديات هذه الجائحة.

08 أكتوبر 2020 – 21 صفر 1442

10:48 PM

اخر تعديل

08 أكتوبر 2020 – 21 صفر 1442

11:03 PM


ثمّنت المملكة العربية السعودية الجهود المبذولة لبناء السلام والحد من التنازع في بوركينا فاسو لتعزيز التماسك الاجتماعي وضمان التنمية المستدامة، مشيرة إلى أهمية تكثيف الجهود في دعم عمليات بناء السلام والحد من النزاع وتسخير جميع الإمكانات والدعم للمحافظة على أمن واستقرار بوركينافاسو والمنطقة.

جاء ذلك في كلمة المملكة العربية السعودية في الاجتماع الافتراضي الذي عقد اليوم على مستوى السفراء لمناقشة التأثير الاجتماعي والاقتصادي لكوفيد-19 في بوركينا فاسو، التي ألقاها نائب مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور خالد بن محمد منزلاوي.

وقدم الدكتور منزلاوي شكره، لرئيس لجنة بناء السلام التابعة للأمم المتحدة السفير بوب راي، ولحكومة بوركينا فاسو على دعوتهم للانضمام لهذا الاجتماع لمناقشة تحديات جائحة كورونا.

وقال الدكتور منزلاوي: التحدي الذي نواجهه اليوم، وهو السرعة التي انتشرت بها جائحة كورونا، هو تحدٍ يختلف اختلافاً كبيراً عن كل التحديات السابقة، حيث جعل العالم بأسره والمجتمع الدولي جبهة واحدة، تقاتل في معركة واحدة وعدوا واحدا، عدو لا يفرق في الدين أو العقيدة أو اللون أو العرق أو الجنس.

وأضاف قائلاً: نحن في حاجة ماسة إلى تعاون دولي وثيق إذا أردنا كسب المعركة ضد هذا الوباء وما خلفه من آثار اجتماعية واقتصادية وإنسانية سلبية على جميع البلدان دون استثناء.

وجدد التأكيد على أنّ المملكة العربية السعودية من خلال رئاستها مجموعة العشرين لهذا العام، استطاعت أن توحّد وتنسق الجهود عالمياً، حيث بادرت بعقد قمة افتراضية استثنائية للاستجابة العالمية لمكافحة الجائحة، التي أثمرت نتائجها بشكل إيجابي في التخفيف من الآثار الناتجة عن هذا الوباء، حيث اتخذت دول العشرين خلال القمة إجراءات غير مسبوقة لدعم الاقتصاد ومنها ضخ 11 تريليون دولار لدعم الاقتصاد العالمي.

وأفاد الدكتور خالد منزلاوي، أنّ المملكة قدمت دعماً مالياً للقوة المشتركة لمكافحة الإرهاب في دول الساحل الإفريقي، ودعماً إنسانياً للاجئين عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والعمل الإنساني، والدعم التنموي من خلال الصندوق السعودي للتنمية لهذه الدول.

وأشار إلى أن ذلك يأتي تأكيداً لجهود المملكة في تقديم الدعم اللوجستي لدول الساحل، مؤكداً مواصلة المملكة جهودها للانخراط في الدعم الإنساني والتنموي، فضلاً عن تقديم الدعم لقوة دول الساحل المشتركة G5 لمكافحة الإرهاب في غرب إفريقيا.

وأعرب الدكتور خالد منزلاوي، في ختام كلمته، عن تثمين المملكة للجهود من خلال هذا الاجتماع، مجدداً التأكيد على التزام المملكة بالتعاون الدولي المشترك لمواجهة تحديات هذه الجائحة.



المصدر