• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
المملكة ستخفض إنتاجها من البترول لشهري فبراير ومارس

المملكة ستخفض إنتاجها من البترول لشهري فبراير ومارس


المملكة ستخفض إنتاجها من البترول لشهري فبراير ومارس

لتشجيع الدول المشاركة باتفاق “أوبك+” على التقيد بالخفض ودعماً لاستقرار الأسواق العالمية

أعلن الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، أن المملكة العربية السعودية ستخفض إنتاجها من البترول الخام، لشهري فبراير ومارس القادمين، بمقدار إضافي طوعي يبلغ مليون برميل يومياً.

وعليه فإن إنتاج المملكة لشهري فبراير ومارس بعد خفض الإنتاج المستهدف والطوعي سيكون 8,119 مليون برميل يومياً.

وأكد أن المملكة تسعى من خلال هذا الخفض الإضافي إلى تشجيع الدول المشاركة في اتفاق أوبك بلس على التقيد بخفض الإنتاج الذي التزمت به، ولتعويض زيادة إنتاجها، في سبيل دعم استقرار أسواق البترول العالمية.

وزير الطاقة

وزير الطاقة: المملكة ستخفض إنتاجها من البترول لشهري فبراير ومارس بمقدار مليون برميل يومياً


سبق

أعلن الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، أن المملكة العربية السعودية ستخفض إنتاجها من البترول الخام، لشهري فبراير ومارس القادمين، بمقدار إضافي طوعي يبلغ مليون برميل يومياً.

وعليه فإن إنتاج المملكة لشهري فبراير ومارس بعد خفض الإنتاج المستهدف والطوعي سيكون 8,119 مليون برميل يومياً.

وأكد أن المملكة تسعى من خلال هذا الخفض الإضافي إلى تشجيع الدول المشاركة في اتفاق أوبك بلس على التقيد بخفض الإنتاج الذي التزمت به، ولتعويض زيادة إنتاجها، في سبيل دعم استقرار أسواق البترول العالمية.

05 يناير 2021 – 21 جمادى الأول 1442

11:02 PM

اخر تعديل

05 يناير 2021 – 21 جمادى الأول 1442

11:10 PM


لتشجيع الدول المشاركة باتفاق “أوبك+” على التقيد بالخفض ودعماً لاستقرار الأسواق العالمية

أعلن الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، أن المملكة العربية السعودية ستخفض إنتاجها من البترول الخام، لشهري فبراير ومارس القادمين، بمقدار إضافي طوعي يبلغ مليون برميل يومياً.

وعليه فإن إنتاج المملكة لشهري فبراير ومارس بعد خفض الإنتاج المستهدف والطوعي سيكون 8,119 مليون برميل يومياً.

وأكد أن المملكة تسعى من خلال هذا الخفض الإضافي إلى تشجيع الدول المشاركة في اتفاق أوبك بلس على التقيد بخفض الإنتاج الذي التزمت به، ولتعويض زيادة إنتاجها، في سبيل دعم استقرار أسواق البترول العالمية.



المصدر