• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
النظرة السلبية تجاه الصين.. أرقام غير مسبوقة

النظرة السلبية تجاه الصين.. أرقام غير مسبوقة


النظرة السلبية تجاه الصين.. أرقام غير مسبوقة

وتوترت العلاقات الصينية والأسترالية على نحو لم يسبق له مثيل، وذلك بعدما طالبت كانبيرا بإجراء تحقيق دولي في أصل فيروس كورونا المستجد، الأمر الذي أثار غضب بكين.

وتكرر السيناريو نفسه ولكن بصور أفدح بين الصين والولايات المتحدة، خاصة أن الأخيرة أصبحت من أكثر الدول تضررا من الوباء على صعيد الخسائر البشرية أو المادية، الأمر الذي دفع بترامب لشن هجوم إعلامي متواصل على بكين ودفع بالعلاقات بين البلدين إلى أسوأ مستوى لها.

وذكر المعهد الأميركي أن 61 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع أشاروا إلى أن الصين قامت بعمل سيئ في التعامل مع جائحة فيروس كورونا.

وأوضح أن الارتفاع الكبير في النظرة السلبية تجاه الصين يأتي على خلفية تعاملها مع جائحة كورونا.

وأشار إلى أن الذين يعتقدون أن بكين قامت بعمل سيء، هم الأكثر ميلا لتنبي وجهة نظر سلبية تجاه "بلاد التنين".

“>

وذكرت شبكة “سي إن بي سي” الأميركية، الجمعة، أن استطلاعا للرأي أجري في 14 دولة أظهر أن الغالبية تحمل نظرة سلبية تجاه بكين.

وأجرى الاستطلاع معهد “بيو” للأبحاث السياسية والرأي العام، ومقره العاصمة الأميركية واشنطن.

وذكرت المعهد أن النظرة كانت سلبية للغاية وغير مسبوقة في 9 دول هي: أستراليا والمملكة المتحدة وألمانيا وهولندا والسويد والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وإسبانيا وكندا وكانت النظرة فيها سلبية جدا.

أما الدول الأخرى التي كانت فيها النظرة أقل سلبية فهي: بلجيكا والدنمارك وفرنسا وإيطاليا واليابان.

وأضاف أنه يجري استطلاعا سنويا بشأن نظرة الرأي العام في العديد من الدول تجاه الصين منذ عام 2010.

وشمل الاستطلاع أكثر من 14 ألف شخص وأجريت في الفترة بين 10 يونيو و3 أغسطس.

وكانت المشاعر السلبية ازدادت بشدة أكثر في أستراليا، إذ بلغت 81 بالمئة من إجمالي المستطلعين هناك، بزيادة قدرها 24 نقطة عن العام الماضي.

وفي الولايات المتحدة، تحولت النظرة السلبية أكثر نحو الأسوأ بزيادة 13 بالمئة عن العام الماضي ونحو 20 نقطة منذ تولي الرئيس دونالد ترامب مقاليد الحكم مطلع 2017.

وتوترت العلاقات الصينية والأسترالية على نحو لم يسبق له مثيل، وذلك بعدما طالبت كانبيرا بإجراء تحقيق دولي في أصل فيروس كورونا المستجد، الأمر الذي أثار غضب بكين.

وتكرر السيناريو نفسه ولكن بصور أفدح بين الصين والولايات المتحدة، خاصة أن الأخيرة أصبحت من أكثر الدول تضررا من الوباء على صعيد الخسائر البشرية أو المادية، الأمر الذي دفع بترامب لشن هجوم إعلامي متواصل على بكين ودفع بالعلاقات بين البلدين إلى أسوأ مستوى لها.

وذكر المعهد الأميركي أن 61 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع أشاروا إلى أن الصين قامت بعمل سيئ في التعامل مع جائحة فيروس كورونا.

وأوضح أن الارتفاع الكبير في النظرة السلبية تجاه الصين يأتي على خلفية تعاملها مع جائحة كورونا.

وأشار إلى أن الذين يعتقدون أن بكين قامت بعمل سيء، هم الأكثر ميلا لتنبي وجهة نظر سلبية تجاه “بلاد التنين”.



المصدر