• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
النفط يواصل الارتفاع.. صحة ترامب وحزم التحفيز تحرّك الأسعار

النفط يواصل الارتفاع.. صحة ترامب وحزم التحفيز تحرّك الأسعار


النفط يواصل الارتفاع.. صحة ترامب وحزم التحفيز تحرّك الأسعار

ضبابية وأسواق مرتبكة

وتراجعت أسعار النفط بشدة بعد دخول ترامب المستشفى الجمعة، حيث سادت حالة من الضبابية بين المستثمرين القلقين بشأن ما سوف يحدث في الولايات المتحدة التي تترقب انتخابات رئاسية في الثالث من نوفمبر القادم.

وزادت خسائر أسعار النفط عن ثلاثة في المئة الجمعة بعد أن قال الرئيس الأميركي إنه أصيب بـكوفيد-19، وهبط خام برنت 1.47 سنت أو ما يعادل 3.6 في المئة إلى 39.4 دولار للبرميل بحلول الساعة 6:15 بتوقيت غرينتش، كما تراجع الخام الأميركي 1.40 دولار أو ما يعادل 3.6 في المئة إلى 37.32 دولار.

وفيما يتعلق بأسعار الأسهم فقد تراجعت في السوق الآجلة الأميركية بعد إعلان إصابة ترامب، إذ هبط مؤشر داو جونز 1.7 في المئة، وتراجع ستاندرد أند بورز 500 الأوسع نطاقا 1.6 في المئة.

وأشارت وكالة "فرانس برس" إلى تراجع شهدته البورصات الأوروبية أيضا، في حين علّق وزير الاقتصاد الياباني ياسوتوشي نيشيمورا على نبأ إصابة ترامب بكورونا قائلا إن له تأثير كبير على الأسواق المالية.

وهبط المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1 في المئة، ونزل المؤشر داكس الألماني والمؤشر كاك 40 الفرنسي 1.3 في المئة بينما تراجع المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني واحدا في المئة.

وتعليقا على تأثر أسعار النفط بصحة ترامب، قال محلل الأسواق ومنتج الأخبار الاقتصادية في "سكاي نيوز عربية" محمد جلال: "التقلبات السعرية التي شهدتها أسواق النفط في الأيام القليلة الماضية كانت نتاج عمليات مضاربة أكثر من أن يكون لها علاقة بأساسيات أسواق النفط".

وأضاف جلال لموقع "سكاي نيوز عربية" أن "خبر إصابة الرئيس الأميركي بفيروس كورونا أحدث ارتباكا في الأسواق كون أن هذه الإصابة زادت من ضبابية المشهد السياسي في ما إذا كان بمقدور ترامب استكمال مهامه في وقت حرج للغاية، قبل شهر على الانتخابات الرئاسية، وهي سابقة لم تحدث لمرشح رئاسي من قبل".

واعتبر جلال أن السوق تنظر للنفط باعتباره سلعة استثمارية تتمتع بمخاطرة عالية، كما أن أغلب التداولات التي تحدث عليها تكون بغرض المضاربة ليس أكثر، وبالتالي فإن أي أخبار سلبية من شأنها التأثير على معنويات المستثمرين ومن ثم على السلع ذات المخاطر المرتفعة.

وتابع قائلا: "إن إصابة ترامب بكورونا في حد ذاتها لا علاقة لها بإنتاج النفط أو حتى الطلب عليه (قوى العرض والطلب) وإنما التخوّف من أن الضبابية قد تؤدي إلى تأخير حزم تحفيز مالية يحتاجها الاقتصاد الأميركي بشدة، وبالتالي التأثير على الطلب من أكبر مستهلك للنفط في العالم".

من جانبه اعتبر الخبير الاقتصادي والباحث في الشؤون الأميركية الدكتور كامل وزني، أن صحة الرئيس الأميركي وسلسلة الحوافز التي قد يتفق عليها مسؤولون أميركيون لإنعاش الاقتصاد لها تأثيرات مباشرة على أسعار النفط.

وبيّن وزني في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية" أن أسواق النفط ستتأثر لاحقا بالانتخابات وما سيتمخض عنها من تحديد لهوية الرئيس القادم.

وبدوره أشار أستاذ الاقتصاد السياسي، ناصر قلاوون، في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية" إلى أن لصحة ترامب ارتدادات على أسواق الطاقة والأسهم والسندات، وخصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية.
واسترسل قلاوون قائلا: "أي تخفيض في إنتاج النفط من أميركا سيؤثر على الأسواق. تتسم المرحلة الحالية بالمضاربات وعدم الوضوح مع قيام شركات عملاقة بالتخلي عن آلاف الوظائف وإقفال حقول لها".

تأثير مؤقت

يشهد التاريخ أن الصدمات التي تحدث لأسواق النفط من جرّاء أحداث تتعلق بالرئيس الأميركي عادة ما يكون تأثيرها مؤقتا وغير مستدام وهذا ما يفسر انخفاض خام برنت الجمعة "يوم الإعلان عن إصابة ترامب بكوفيد-19"، ثم محو الخسائر والعودة للارتفاع في تعاملات الاثنين.

وحول هذه النقطة، أوضح جلال أن "في أساسيات أسواق النفط، هناك عوامل لاتزال هي المحدّد الرئيسي للأسعار، فمثلا نلاحظ ارتفاع الأسعار بعد أن انهارت إلى مستويات تاريخية وقياسية في أبريل (برنت هبط في أبريل لأدنى مستوى في 20 عام وخام تكساس هبط للمناطق السالبة للمرة الأولى في التاريخ)، ليستقر خام برنت فوق الـ40 دولار للبرميل منذ يونيو الماضي إلى الآن.

وهذا التعافي لم يحدث لولا إعادة الفتح التدريجي للاقتصاد العالمي وتعافي الطلب على النفط نسبيا، وفي نفس الوقت السيطرة على المعروض في الأسواق من خلال اتفاق (أوبك+) الخاص بخفض الإنتاج بين كبار منتجي النفط في منظمة (أوبك) وخارجها".

ولفت جلال إلى أنه حتى مع حدوث اضطرابات من هنا أو هناك مثل الاشتباكات المسلحة بين أذربيجان وأرمينيا أو إضراب العمال في بعض حقول النفط النرويجية، فإن تأثير هذه الأحداث لايزال هامشيا على أسواق النفط خصوصا وأنه يمكن تعويض أي نقص في المعروض من هذه المناطق.

وستظل تداعيات وباء كورونا على الاقتصاد العالمي أهم ما قد يؤثر على التحركات في أسواق النفط، وخصوصا مع تتبع عودة حركة السفر والنقل والمواصلات التي تستحوذ على ثلثي الطلب العالمي على النفط.

“>

وارتفعت الأسعار على نحو طفيف بعد المكاسب التي حققتها الاثنين عندما صعدت بأكثر من خمسة في المئة.

وبحلول الساعة 7:10 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 36 سنتا أو نحو 0.9 في المئة إلى 39.58 دولار للبرميل.

كذلك ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 25 سنتا أو 0.6 في المئة إلى 41.54 دولار للبرميل، حسبما ذكرت وكالة “رويترز”.

ومن العوامل التي ساعدت على ارتفاع أسعار النفط، نمو الآمال بشأن حزمة دعم اقتصادي يوافق عليه الحزبان الديمقراطي والجمهوري، حيث تحدثت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي مع وزير الخزانة ستيفن منوتشين الاثنين، ويستعدان لمحادثات جديدة الثلاثاء في ظل جهود التوصل لحل وسط بشأن التشريع المرتقب.

وتسعى إدارة الرئيس ترامب والديمقراطيون إلى الاتفاق حول تمديد القانون الذي أقرّ في مارس مع تفاقم وباء كوفيد-19 وتبلغ قيمته 2.2 ترليون دولار، وذلك عقب انتهاء صلاحية بعض بنوده المهمة لدعم الاقتصاد.

ضبابية وأسواق مرتبكة

وتراجعت أسعار النفط بشدة بعد دخول ترامب المستشفى الجمعة، حيث سادت حالة من الضبابية بين المستثمرين القلقين بشأن ما سوف يحدث في الولايات المتحدة التي تترقب انتخابات رئاسية في الثالث من نوفمبر القادم.

وزادت خسائر أسعار النفط عن ثلاثة في المئة الجمعة بعد أن قال الرئيس الأميركي إنه أصيب بـكوفيد-19، وهبط خام برنت 1.47 سنت أو ما يعادل 3.6 في المئة إلى 39.4 دولار للبرميل بحلول الساعة 6:15 بتوقيت غرينتش، كما تراجع الخام الأميركي 1.40 دولار أو ما يعادل 3.6 في المئة إلى 37.32 دولار.

وفيما يتعلق بأسعار الأسهم فقد تراجعت في السوق الآجلة الأميركية بعد إعلان إصابة ترامب، إذ هبط مؤشر داو جونز 1.7 في المئة، وتراجع ستاندرد أند بورز 500 الأوسع نطاقا 1.6 في المئة.

وأشارت وكالة “فرانس برس” إلى تراجع شهدته البورصات الأوروبية أيضا، في حين علّق وزير الاقتصاد الياباني ياسوتوشي نيشيمورا على نبأ إصابة ترامب بكورونا قائلا إن له تأثير كبير على الأسواق المالية.

وهبط المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1 في المئة، ونزل المؤشر داكس الألماني والمؤشر كاك 40 الفرنسي 1.3 في المئة بينما تراجع المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني واحدا في المئة.

وتعليقا على تأثر أسعار النفط بصحة ترامب، قال محلل الأسواق ومنتج الأخبار الاقتصادية في “سكاي نيوز عربية” محمد جلال: “التقلبات السعرية التي شهدتها أسواق النفط في الأيام القليلة الماضية كانت نتاج عمليات مضاربة أكثر من أن يكون لها علاقة بأساسيات أسواق النفط”.

وأضاف جلال لموقع “سكاي نيوز عربية” أن “خبر إصابة الرئيس الأميركي بفيروس كورونا أحدث ارتباكا في الأسواق كون أن هذه الإصابة زادت من ضبابية المشهد السياسي في ما إذا كان بمقدور ترامب استكمال مهامه في وقت حرج للغاية، قبل شهر على الانتخابات الرئاسية، وهي سابقة لم تحدث لمرشح رئاسي من قبل”.

واعتبر جلال أن السوق تنظر للنفط باعتباره سلعة استثمارية تتمتع بمخاطرة عالية، كما أن أغلب التداولات التي تحدث عليها تكون بغرض المضاربة ليس أكثر، وبالتالي فإن أي أخبار سلبية من شأنها التأثير على معنويات المستثمرين ومن ثم على السلع ذات المخاطر المرتفعة.

وتابع قائلا: “إن إصابة ترامب بكورونا في حد ذاتها لا علاقة لها بإنتاج النفط أو حتى الطلب عليه (قوى العرض والطلب) وإنما التخوّف من أن الضبابية قد تؤدي إلى تأخير حزم تحفيز مالية يحتاجها الاقتصاد الأميركي بشدة، وبالتالي التأثير على الطلب من أكبر مستهلك للنفط في العالم”.

من جانبه اعتبر الخبير الاقتصادي والباحث في الشؤون الأميركية الدكتور كامل وزني، أن صحة الرئيس الأميركي وسلسلة الحوافز التي قد يتفق عليها مسؤولون أميركيون لإنعاش الاقتصاد لها تأثيرات مباشرة على أسعار النفط.

وبيّن وزني في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية” أن أسواق النفط ستتأثر لاحقا بالانتخابات وما سيتمخض عنها من تحديد لهوية الرئيس القادم.

وبدوره أشار أستاذ الاقتصاد السياسي، ناصر قلاوون، في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية” إلى أن لصحة ترامب ارتدادات على أسواق الطاقة والأسهم والسندات، وخصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية.
واسترسل قلاوون قائلا: “أي تخفيض في إنتاج النفط من أميركا سيؤثر على الأسواق. تتسم المرحلة الحالية بالمضاربات وعدم الوضوح مع قيام شركات عملاقة بالتخلي عن آلاف الوظائف وإقفال حقول لها”.

تأثير مؤقت

يشهد التاريخ أن الصدمات التي تحدث لأسواق النفط من جرّاء أحداث تتعلق بالرئيس الأميركي عادة ما يكون تأثيرها مؤقتا وغير مستدام وهذا ما يفسر انخفاض خام برنت الجمعة “يوم الإعلان عن إصابة ترامب بكوفيد-19″، ثم محو الخسائر والعودة للارتفاع في تعاملات الاثنين.

وحول هذه النقطة، أوضح جلال أن “في أساسيات أسواق النفط، هناك عوامل لاتزال هي المحدّد الرئيسي للأسعار، فمثلا نلاحظ ارتفاع الأسعار بعد أن انهارت إلى مستويات تاريخية وقياسية في أبريل (برنت هبط في أبريل لأدنى مستوى في 20 عام وخام تكساس هبط للمناطق السالبة للمرة الأولى في التاريخ)، ليستقر خام برنت فوق الـ40 دولار للبرميل منذ يونيو الماضي إلى الآن.

وهذا التعافي لم يحدث لولا إعادة الفتح التدريجي للاقتصاد العالمي وتعافي الطلب على النفط نسبيا، وفي نفس الوقت السيطرة على المعروض في الأسواق من خلال اتفاق (أوبك+) الخاص بخفض الإنتاج بين كبار منتجي النفط في منظمة (أوبك) وخارجها”.

ولفت جلال إلى أنه حتى مع حدوث اضطرابات من هنا أو هناك مثل الاشتباكات المسلحة بين أذربيجان وأرمينيا أو إضراب العمال في بعض حقول النفط النرويجية، فإن تأثير هذه الأحداث لايزال هامشيا على أسواق النفط خصوصا وأنه يمكن تعويض أي نقص في المعروض من هذه المناطق.

وستظل تداعيات وباء كورونا على الاقتصاد العالمي أهم ما قد يؤثر على التحركات في أسواق النفط، وخصوصا مع تتبع عودة حركة السفر والنقل والمواصلات التي تستحوذ على ثلثي الطلب العالمي على النفط.



المصدر