• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
النوم لفترات كافية يعزز المناعة ويقي من العدوى بـ”كورونا”

النوم لفترات كافية يعزز المناعة ويقي من العدوى بـ”كورونا”


النوم لفترات كافية يعزز المناعة ويقي من العدوى بـ”كورونا”

كشف تطبيق “سليب ساليك” المتخصص في قياس وجودة النوم في العالم، أن السعوديين من أكثر الشعوب التي تفضل النوم متأخرًا.

وحذر الأستاذ المشارك واستشاري الأمراض الصدرية وطب النوم الدكتور سعد الشريف، من أن عدم الحصول على نوم كافٍ يزيد خطر الإصابة بالسمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والشرايين. كما أنه يخفض القدرة والرغبة الجنسية، خصوصًا عند الذكور.

ولفت “الشريف” إلى أن عدم الحصول على نوم كافٍ يجعل الإنسان سريع الغضب، متقلب المزاج، وأكثر عرضة للإصابة بالقلق والاكتئاب.

وأضاف لـ”سبق”، أنه من المعلوم طبيًّا أن نقص النوم يُضعِف المناعة، وقد يكون من المهم، خصوصًا في ظل جائحة كورونا، الحصول على نوم كافٍ لتعزيز المناعة والوقاية من العدوى.

وكشف في هذا الصدد عن استراتيجيات مهمة وفعالة يُنصح بها لمن يعاني من السهر والحرمان من النوم لمساعدتهم على النوم المبكر والحصول على عدد ساعات نوم كافية أثناء الليل.

وفي رده على تساؤل ما إذا كان السعوديون يحصلون على نوم كافٍ أثناء الليل؟ أفاد استشاري الأمراض الصدرية وطب النوم الدكتور سعد الشريف، بأن دراسات عملية محكمة حديثة أظهرت أن السعوديين من أقل الشعوب نومًا أثناء الليل، مقارنة بالشعوب الأخرى.

وأضاف الشريف: في دراسة سعودية حديثة قمنا بنشرها في مجلة النوم والتنفس، وهي من الدوريات العلمية المحكمة المرموقة، شارك في هذه الدراسة أكثر من عشرة آلاف سعودي وسعودية؛ تَبَيّن أن متوسط نوم السعوديين البالغين هو تقريبًا ست ساعات ونصف خلال الليل، وهو أقل من متوسط كثير من الدول كنيوزلندا وهولندا وفنلندا وأستراليا وبريطانيا وإيرلندا وغيرها من الدول.

ولفت إلى أن المؤسسة الوطنية الأمريكية لطب النوم توصي بـ7- 9 ساعات من النوم أثناء الليل للبالغين؛ وبذلك يمكن تعريف النوم لأقل من 7 ساعات بشكل معتاد بمتلازمة عدم النوم الكافي أو الحرمان من النوم.

وأشار الدكتور الشريف إلى أنه يوجد استراتيجيات مهمة وفعالة يُنصح بها لمن يعاني من السهر والحرمان من النوم لمساعدتهم على النوم المبكر والحصول على عدد ساعات نوم كافية أثناء الليل، ومنها تقليل وقت القيلولة إلى 30 دقيقة أو أقل وجعلها في منتصف النهار (بداية وقت الظهيرة)، أو التوقف عنها تمامًا إذا أمكن ذلك، والاستيقاظ في وقت محدد كل صباح، والذهاب للنوم في وقت محدد كل ليلة، والمحافظة على جدول النوم والاستيقاظ أثناء العطل بما فيها عطلة نهاية الأسبوع، والتعرض لضوء الشمس في بداية النهار، لضبط إيقاع الساعة البيولوجية، والتوقف عن شرب الكافيين (كالقهوة والشاي)، ست ساعات على الأقل قبل وقت النوم، وتجنب تناول وجبة عشاء كبيرة ولتكن وجبة العشاء قبل ثلاث ساعات من وقت النوم على الأقل، والقيام بجهد بدني ملائم أثناء النهار مثل ممارسة الرياضة، والقيام بعمل استرخائي قبل وقت النوم، وجعل السرير فقط للنوم وليس للعمل أو تناول الطعام أو مشاهدة التلفاز، وخلق بيئة ملائمة للنوم (غرفة مظلمة وهادئة، مع وجود سرير مريح، ودرجة حرارة مناسبة).

ولفت الدكتور الشريف إلى أن إفراز هرمون النوم (الميلاتونين) يبدأ من الغدة الصنوبرية تقريبًا قبل ساعتين من وقت النوم؛ لذلك من المهم عدم استخدام الأجهزة الإلكترونية أثناء هذا الوقت؛ لأن الضوء الصادر منها يثبط إفرازه.

وكان تطبيق “سليب ساليك” المتخصص في قياس وجودة النوم في العالم، قد كشف أن السعوديين من أكثر الشعوب التي تفضل النوم متأخرًا؛ حيث أشار إلى أن السعوديين كانوا آخر شعب يذهب للنوم على مدار الأسبوع الماضي.

وأظهرت الإحصائيات أن السعوديين يذهبون إلى النوم عند الساعة 1:22؛ وهو ما يضعهم في المرتبة الأولى عالميًّا كآخر شعب يذهب للنوم!

المصدر