• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
انطلاق المرحلة الثانية لمبادرة الحفاظ على القلاع والحصون الأثرية

انطلاق المرحلة الثانية لمبادرة الحفاظ على القلاع والحصون الأثرية


انطلاق المرحلة الثانية لمبادرة الحفاظ على القلاع والحصون الأثرية

استشعارًا من فريق المبادرة بالمسؤولية تجاهها بعد إدراك الخطر الذي يهدد بقاءها

أطلق فريق المبادرة المجتمعية للمحافظة على القلاع والحصون الأثرية والتعريف بها، بمحافظة الداير شرقي منطقة جازان؛ المرحلة الثانية من المبادرة، استشعارًا منهم بالمسؤولية المجتمعية تجاه آثارهم، بعد إدراك الخطر الذي يهدد بقاءها من عوامل التعرية، فيما سيتم البدء بعددٍ من القلاع والحصون الأثرية الأكثر احتياجًا لتصريف مياه الأمطار، إضافةً إلى تسوير المواقع بالكامل للحفاظ عليها، والتي تقع في الوسط من قرى الأهالي وذلك في المراحل التالية للمبادرة.

وأوضح قائد فريق المبادرة جابر بن علي المالكي لـ”سبق” أن بعد انتهاء الفريق من المرحلة الأولى لتصريف مياه الأمطار لعددٍ من القلاع والحصون بجبال آل يحيى، تم عقد عددٍ من الاجتماعات لتطوير عمل المبادرة، والتركيز على الاحتياجات العاجلة، فقرر الفريق إعادة هيكلة المهام للأعضاء، وتم كذلك إعادة صياغة الأولويات لتكون المبادرة شاملة لجميع القلاع والحصون الأثرية في محافظة الداير، وبمشاركة أبناء المحافظة الراغبين في التطوع، والعمل بالمبادرة، وتم دراسة القلاع والحصون الأكثر احتياجًا للتصريف لتكون ضمن المرحلة الثانية.

وأضاف “المالكي” أن انهيار قلعة وحصن العصيمة كان بمثابة الزلزال، والذي كان بسبب عوامل التعرية، وعدم تصريف مياه الأمطار وحمايتها، ما جعل الجميع يستشعر بأن هنالك خطرًا يهدد بقاء بقية القلاع والحصون الأثرية الموجودة، إذا لم نقم بتصريف المياه، واتخاذ خطوات عاجلة قبل أي عمل آخر.

وتابع “المالكي”: قررنا الانتقال إلى المرحلة الثانية مباشرة، للقيام بتصريف شامل لمياه الأمطار للحفاظ على بقية القلاع في المحافظة، وشارك في المبادرة شباب من الأهالي في جميع التخصصات، منهم متخصصون في الهندسة المعمارية، والهندسة المدنية، و تربويون وأساتذة وباحثون في التاريخ، للبحث وتوثيق تاريخها، وتم البدء بقلعة وحصن عاتية بآل يحيى وحصن وقلعة الموفا بآل سعيد.

مضيفًا أنه تم إطلاق الحسابات الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي والموقع الإلكتروني للمبادرة والذي سيشتمل مستقبلاً على جميع التراث المادي وغير المادي للمحافظة ونحن حريصون على إضافة المعلومات التاريخية والصور للحصون والقلاع الأثرية بالمحافظة وسوف يحتوي كذلك على جميع أعمال المبادرة.

فيما أوضح مستشار فريق المبادرة الباحث التاريخي يحيى بن شريف المالكي، أن القلاع والحصون في المحافظة؛ حجرية أثرية ذات عمق تاريخي، ولا يتوفر مثيلها فهي ذات طوابق متعددة وأغراض متنوعة، تضرب في أعماق التاريخ، ولم تزل قائمة وهي ذات بناء فريد وتاريخ تليد، واختيرت مواقعها بعناية فائقة.

مبينًا “المالكي” في الوقت نفسه أنه من استقراء النمط العمراني للحصون والقلاع الأثرية بمحافظة الداير والرسوم المثبتة عليها والمقابر المجاورة فإنها ترجع للعصر الحميري فيما يعود تاريخ عددٍ من الرسوم والنقوش الصخرية إلى ما قبل 7000 سنة في العصر البرونزي.

مضيفًا أنها ذات حضارة معمارية باذخة، وهندسة إبداعية ملهمة، تدل على رخاء عيشها وقوة أهلها وعراقة تاريخها، ممتدة على طول جغرافيتها، وقد أعطاها موقعها الجغرافي حصانة طبيعية ضد غزو الجيوش والدول التي حكمت المنطقة منذ الحضارات القديمة، كسبأ وحمير، ومع ذلك فقد شيدت فيها الحصون والمساكن متأثرة بطابع تلك العصور في فن العمارة والثقافة الزراعية والدينية.

واختتم الباحث “المالكي” حديثه قائلاً: “نتطلع لتأسيس جمعية مختصة في المجال بمحافظة الداير، والتعاون مع الجهات المختصة والقطاع الأهلي والخيري لاستغلال هذه الكنوز التاريخية الأثرية، والحفاظ عليها والعناية بها وتسجيلها في منظمة اليونسكو، خصوصًا أن حالتها جيدة وهي وسط تجمعات سكانية متكاملة، فالقلاع والحصون الأثرية بمحافظة الداير هي إرث شامخ فريد وتحوي (أكبر تجمع للحصون الحجرية الأثرية على مستوى العالم) لتكون مزارًا سياحيًا ورافدًا اقتصاديًا وفرصة تنموية واعدة، تتناغم مع رؤية المملكة 2030”.

الرابط الإلكتروني للمبادرة:
https://mubadaraalturath.softr.io





الداير
محافظة الداير
جازان
الحصون الأثرية

انطلاق المرحلة الثانية لمبادرة الحفاظ على القلاع والحصون الأثرية بـ”الداير”


سبق

أطلق فريق المبادرة المجتمعية للمحافظة على القلاع والحصون الأثرية والتعريف بها، بمحافظة الداير شرقي منطقة جازان؛ المرحلة الثانية من المبادرة، استشعارًا منهم بالمسؤولية المجتمعية تجاه آثارهم، بعد إدراك الخطر الذي يهدد بقاءها من عوامل التعرية، فيما سيتم البدء بعددٍ من القلاع والحصون الأثرية الأكثر احتياجًا لتصريف مياه الأمطار، إضافةً إلى تسوير المواقع بالكامل للحفاظ عليها، والتي تقع في الوسط من قرى الأهالي وذلك في المراحل التالية للمبادرة.

وأوضح قائد فريق المبادرة جابر بن علي المالكي لـ”سبق” أن بعد انتهاء الفريق من المرحلة الأولى لتصريف مياه الأمطار لعددٍ من القلاع والحصون بجبال آل يحيى، تم عقد عددٍ من الاجتماعات لتطوير عمل المبادرة، والتركيز على الاحتياجات العاجلة، فقرر الفريق إعادة هيكلة المهام للأعضاء، وتم كذلك إعادة صياغة الأولويات لتكون المبادرة شاملة لجميع القلاع والحصون الأثرية في محافظة الداير، وبمشاركة أبناء المحافظة الراغبين في التطوع، والعمل بالمبادرة، وتم دراسة القلاع والحصون الأكثر احتياجًا للتصريف لتكون ضمن المرحلة الثانية.

وأضاف “المالكي” أن انهيار قلعة وحصن العصيمة كان بمثابة الزلزال، والذي كان بسبب عوامل التعرية، وعدم تصريف مياه الأمطار وحمايتها، ما جعل الجميع يستشعر بأن هنالك خطرًا يهدد بقاء بقية القلاع والحصون الأثرية الموجودة، إذا لم نقم بتصريف المياه، واتخاذ خطوات عاجلة قبل أي عمل آخر.

وتابع “المالكي”: قررنا الانتقال إلى المرحلة الثانية مباشرة، للقيام بتصريف شامل لمياه الأمطار للحفاظ على بقية القلاع في المحافظة، وشارك في المبادرة شباب من الأهالي في جميع التخصصات، منهم متخصصون في الهندسة المعمارية، والهندسة المدنية، و تربويون وأساتذة وباحثون في التاريخ، للبحث وتوثيق تاريخها، وتم البدء بقلعة وحصن عاتية بآل يحيى وحصن وقلعة الموفا بآل سعيد.

مضيفًا أنه تم إطلاق الحسابات الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي والموقع الإلكتروني للمبادرة والذي سيشتمل مستقبلاً على جميع التراث المادي وغير المادي للمحافظة ونحن حريصون على إضافة المعلومات التاريخية والصور للحصون والقلاع الأثرية بالمحافظة وسوف يحتوي كذلك على جميع أعمال المبادرة.

فيما أوضح مستشار فريق المبادرة الباحث التاريخي يحيى بن شريف المالكي، أن القلاع والحصون في المحافظة؛ حجرية أثرية ذات عمق تاريخي، ولا يتوفر مثيلها فهي ذات طوابق متعددة وأغراض متنوعة، تضرب في أعماق التاريخ، ولم تزل قائمة وهي ذات بناء فريد وتاريخ تليد، واختيرت مواقعها بعناية فائقة.

مبينًا “المالكي” في الوقت نفسه أنه من استقراء النمط العمراني للحصون والقلاع الأثرية بمحافظة الداير والرسوم المثبتة عليها والمقابر المجاورة فإنها ترجع للعصر الحميري فيما يعود تاريخ عددٍ من الرسوم والنقوش الصخرية إلى ما قبل 7000 سنة في العصر البرونزي.

مضيفًا أنها ذات حضارة معمارية باذخة، وهندسة إبداعية ملهمة، تدل على رخاء عيشها وقوة أهلها وعراقة تاريخها، ممتدة على طول جغرافيتها، وقد أعطاها موقعها الجغرافي حصانة طبيعية ضد غزو الجيوش والدول التي حكمت المنطقة منذ الحضارات القديمة، كسبأ وحمير، ومع ذلك فقد شيدت فيها الحصون والمساكن متأثرة بطابع تلك العصور في فن العمارة والثقافة الزراعية والدينية.

واختتم الباحث “المالكي” حديثه قائلاً: “نتطلع لتأسيس جمعية مختصة في المجال بمحافظة الداير، والتعاون مع الجهات المختصة والقطاع الأهلي والخيري لاستغلال هذه الكنوز التاريخية الأثرية، والحفاظ عليها والعناية بها وتسجيلها في منظمة اليونسكو، خصوصًا أن حالتها جيدة وهي وسط تجمعات سكانية متكاملة، فالقلاع والحصون الأثرية بمحافظة الداير هي إرث شامخ فريد وتحوي (أكبر تجمع للحصون الحجرية الأثرية على مستوى العالم) لتكون مزارًا سياحيًا ورافدًا اقتصاديًا وفرصة تنموية واعدة، تتناغم مع رؤية المملكة 2030”.

الرابط الإلكتروني للمبادرة:
https://mubadaraalturath.softr.io

28 يناير 2021 – 15 جمادى الآخر 1442

10:16 PM


استشعارًا من فريق المبادرة بالمسؤولية تجاهها بعد إدراك الخطر الذي يهدد بقاءها

أطلق فريق المبادرة المجتمعية للمحافظة على القلاع والحصون الأثرية والتعريف بها، بمحافظة الداير شرقي منطقة جازان؛ المرحلة الثانية من المبادرة، استشعارًا منهم بالمسؤولية المجتمعية تجاه آثارهم، بعد إدراك الخطر الذي يهدد بقاءها من عوامل التعرية، فيما سيتم البدء بعددٍ من القلاع والحصون الأثرية الأكثر احتياجًا لتصريف مياه الأمطار، إضافةً إلى تسوير المواقع بالكامل للحفاظ عليها، والتي تقع في الوسط من قرى الأهالي وذلك في المراحل التالية للمبادرة.

وأوضح قائد فريق المبادرة جابر بن علي المالكي لـ”سبق” أن بعد انتهاء الفريق من المرحلة الأولى لتصريف مياه الأمطار لعددٍ من القلاع والحصون بجبال آل يحيى، تم عقد عددٍ من الاجتماعات لتطوير عمل المبادرة، والتركيز على الاحتياجات العاجلة، فقرر الفريق إعادة هيكلة المهام للأعضاء، وتم كذلك إعادة صياغة الأولويات لتكون المبادرة شاملة لجميع القلاع والحصون الأثرية في محافظة الداير، وبمشاركة أبناء المحافظة الراغبين في التطوع، والعمل بالمبادرة، وتم دراسة القلاع والحصون الأكثر احتياجًا للتصريف لتكون ضمن المرحلة الثانية.

وأضاف “المالكي” أن انهيار قلعة وحصن العصيمة كان بمثابة الزلزال، والذي كان بسبب عوامل التعرية، وعدم تصريف مياه الأمطار وحمايتها، ما جعل الجميع يستشعر بأن هنالك خطرًا يهدد بقاء بقية القلاع والحصون الأثرية الموجودة، إذا لم نقم بتصريف المياه، واتخاذ خطوات عاجلة قبل أي عمل آخر.

وتابع “المالكي”: قررنا الانتقال إلى المرحلة الثانية مباشرة، للقيام بتصريف شامل لمياه الأمطار للحفاظ على بقية القلاع في المحافظة، وشارك في المبادرة شباب من الأهالي في جميع التخصصات، منهم متخصصون في الهندسة المعمارية، والهندسة المدنية، و تربويون وأساتذة وباحثون في التاريخ، للبحث وتوثيق تاريخها، وتم البدء بقلعة وحصن عاتية بآل يحيى وحصن وقلعة الموفا بآل سعيد.

مضيفًا أنه تم إطلاق الحسابات الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي والموقع الإلكتروني للمبادرة والذي سيشتمل مستقبلاً على جميع التراث المادي وغير المادي للمحافظة ونحن حريصون على إضافة المعلومات التاريخية والصور للحصون والقلاع الأثرية بالمحافظة وسوف يحتوي كذلك على جميع أعمال المبادرة.

فيما أوضح مستشار فريق المبادرة الباحث التاريخي يحيى بن شريف المالكي، أن القلاع والحصون في المحافظة؛ حجرية أثرية ذات عمق تاريخي، ولا يتوفر مثيلها فهي ذات طوابق متعددة وأغراض متنوعة، تضرب في أعماق التاريخ، ولم تزل قائمة وهي ذات بناء فريد وتاريخ تليد، واختيرت مواقعها بعناية فائقة.

مبينًا “المالكي” في الوقت نفسه أنه من استقراء النمط العمراني للحصون والقلاع الأثرية بمحافظة الداير والرسوم المثبتة عليها والمقابر المجاورة فإنها ترجع للعصر الحميري فيما يعود تاريخ عددٍ من الرسوم والنقوش الصخرية إلى ما قبل 7000 سنة في العصر البرونزي.

مضيفًا أنها ذات حضارة معمارية باذخة، وهندسة إبداعية ملهمة، تدل على رخاء عيشها وقوة أهلها وعراقة تاريخها، ممتدة على طول جغرافيتها، وقد أعطاها موقعها الجغرافي حصانة طبيعية ضد غزو الجيوش والدول التي حكمت المنطقة منذ الحضارات القديمة، كسبأ وحمير، ومع ذلك فقد شيدت فيها الحصون والمساكن متأثرة بطابع تلك العصور في فن العمارة والثقافة الزراعية والدينية.

واختتم الباحث “المالكي” حديثه قائلاً: “نتطلع لتأسيس جمعية مختصة في المجال بمحافظة الداير، والتعاون مع الجهات المختصة والقطاع الأهلي والخيري لاستغلال هذه الكنوز التاريخية الأثرية، والحفاظ عليها والعناية بها وتسجيلها في منظمة اليونسكو، خصوصًا أن حالتها جيدة وهي وسط تجمعات سكانية متكاملة، فالقلاع والحصون الأثرية بمحافظة الداير هي إرث شامخ فريد وتحوي (أكبر تجمع للحصون الحجرية الأثرية على مستوى العالم) لتكون مزارًا سياحيًا ورافدًا اقتصاديًا وفرصة تنموية واعدة، تتناغم مع رؤية المملكة 2030”.

الرابط الإلكتروني للمبادرة:
https://mubadaraalturath.softr.io



المصدر