• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
اياكس وفياريال على مشارف ربع النهائي وميلان يفرض تعادلا قاتلا على يونايتد

اياكس وفياريال على مشارف ربع النهائي وميلان يفرض تعادلا قاتلا على يونايتد


اياكس وفياريال على مشارف ربع النهائي وميلان يفرض تعادلا قاتلا على يونايتد



لاعب مانشستر يونايتد العاجي أماد ديالو يسجل برأسه هدفا في مرمى ميلان الإيطالي خلال لقاء الفريقين في ذهاب ثمن نهائي مسابقة الدوري الأوروبي


© أولي سكارف
لاعب مانشستر يونايتد العاجي أماد ديالو يسجل برأسه هدفا في مرمى ميلان الإيطالي خلال لقاء الفريقين في ذهاب ثمن نهائي مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ”، على ملعب “أولد ترافورد” في 11 آذار/مارس 2021

بات أياكس أمستردام الهولندي وفياريال الاسباني على مشارف الدور ربع النهائي بفوز الاول على ضيفه يونغ بويز السويسري 3-صفر والثاني على مضيفه دينامو كييف الاوكراني 2-صفر، وفرض ميلان الإيطالي تعادلا قاتلا على مضيفه مانشستر يونايتد الانكليزي 1-1 الخميس في في ذهاب ثمن نهائي مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” لكرة القدم.

في المباراة الأولى على ملعب “يوهان كرويف” في أمستردام، أكرم أياكس وفادة ضيفه يونغ بويز السويسري بثلاثية نظيفة.

وانتظر بطل الدوري الهولندي الشوط الثاني لترجمة أفضليته الميدانية إلى أهداف تناوب على تسجيلها دافي كلايسن (62) والصربي دوشان تاديتش (82) والغاني بريان بروبي (90+2).

وفي الثانية، عاد فياريال بفوز ثمين خارج ملعبه على دينامو كييف بهدفين نظيفين سجلهما باو توريس (30) وراوول ألبيول (52).

– هدف قاتل –

وفي الثالثة على ملعب “أولدترافورد” في مانشستر، كان يونايتد في طريقه الى حسم مواجهة الذهاب بهدف مهاجمه الشاب العاجي أماد ديالو تراوريه في الدقيقة 50، لكن الـ”روسونيري” ادرك التعادل في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع عبر مدافعه الدنماركي سيمون كاير. 

وخاض يونايتد اللقاء منتشيا بفوزه على جاره سيتي متصدر الدوري الانكليزي وإنهاء سلسلته من 21 فوزا متتاليا.

كما تسلح بعدم خسارته في “حصنه” ملعب الأحلام في مبارياته الـ 15 الاخيرة في “يوروبا ليغ” (12 فوزا مقابل 3 تعادلات)، فيما لم تهتز شباكه بأكثر من هدف في جميع المباريات التي خاضها على أرضه منذ الخسارة أمام أتلتيك بلباو الاسباني 2-3 في 8 آذار/مارس 2012.

في المقابل، تصالح ميلان مع الفوز بعد تعثرين في الـ “سيري أ” أمام سبيتسيا صفر-2 في 13 شباط/فبراير وإنتر بثلاثية نظيفة في 21 منه، فلم يخسر في مبارياته الثلاث الاخيرة في الدوري (انتصاران مقابل تعادل) وعزز المركز الثاني متأخرا بفارق 6 نقاط عن “جاره” اللدود إنتر.

واضطر مدربه ستيفانو بيولي للاستغناء عن خدمات ثلاثي الهجوم الكرواتي ماريو ماندجوكيتش ومواطنه أنتي ريبيتش والمخضرم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش لاعب يونايتد السابق بين عامي 2016 و2018 والفائز معه بلقب “يوروبا ليغ” عام 2017. 

وغاب ابن الـ39 عاما عن المباراتين الأخيرتين لفريقه في الدوري بسبب إصابة عضلية.

وافتقد النروجي أولي غونار سولسكاير لجهود العديد من لاعبيه على غرار المهاجم ماركوس راشفورد المصاب بكاحله، لينضم إلى الفرنسي بول بوغبا، والهولندي دوني فان دي بيك والحارس الاسباني دافيد دي خيا ومواطنه خوان ماتا وفيل جونز والمهاجم الاوروغوياني إدينسون كافاني.

وسيطر ميلان على مجريات الشوط الاول في ظل تراجع المضيف وسجل هدفين عبر البرتغالي رافايل لياو (5) والعاجي فرانك كيسييه (11)، لكنها ألغيا: الأول بداعي التسلل والثاني بداعي لمسة يد على كيسييه بعد العودة الى حكم الفيديو المساعد “في أيه آر”. 

وانتفض يونايتد مع أخطر فرصة له عبر القائد هاري ماغواير الذي تابع كرة على بعد متر من مرمى الحارس جانلويجي دوناروما اثر ركلة ركنية، إلا انها اصطدمت بالقائم الايمن وتحولت الى خارج الملعب (38).

في مستهل الشوط الثاني، لم يخيب تراوريه ابن الـ 19 عاما القادم من أتالانتا الإيطالي، آمال مدربه سولسكاير الذي دفع به بدلا من المهاجم الفرنسي أنطوان مارسيال، فمنحه التقدم برأسية بعد كرة في العمق من البرتغالي برونو فرنانديش، مستغلا الخروج الخاطىء للحارس دوناروما (50).

وكان كيسييه مجددا مصدر الخطر لميلان بتسديدة بيسراه من داخل المنطقة صدها الحارس هندرسون على القائم الايمن (59).

وأهدر البوسني رادي كرونيتش فرصة التعادل بعد عرضية من دافيدي كالابريا ورأسية على بعد خمسة أمتار افتقرت للدقة ومرت فوق المرمى (64).

وأهدر الويلزي دانيال جيمس كرة بعد تمريرة عرضية من مايسون غرينوود أمام المرمى المشرع فسددها خارج الشباك (72).

واجرى سولسكاير تغييرات اضافية لتنشيط الوسط وتدعيم الدفاع بهدف الحفاظ على النتيجة فأخرج دفعة واحدة في الدقيقة 74 فرنانديش وأرون وان بيساكا وجيمس وأدخل البرازيلي فريد وبرندون وليامس ولوك شو.

وقبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية أدرك المدافع كاير التعادل لميلان في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع برأسية قوية هزت الشباك برغم ارتقاء هندرسون.

وتعادل أيضا سلافيا براغ التشيكي مع ضيفه غلاسكو رينجرز الاسكتلندي 1-1.

وخاض غلاسكو اللقاء بعد فوزه بلقبه الأول في الدوري المحلي منذ عشرة أعوام بقيادة مدربه الانكليزي ستيفن جيرارد أسطورة ليفربول، واضعاً حداً لهيمنة مطلقة لسلتك على الدوري في المواسم التسعة الماضية.

وتقدم المضيف عبر نيكولاي ستانسيو بتسديدة قوية من خارج المنطقة (7)، وعادل للضيف المدافع السويدي فيليب هيلاندر (63).

بور-د ح/م م

المصدر