• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
بصيص ضوء في نهاية النفق

بصيص ضوء في نهاية النفق


بصيص ضوء في نهاية النفق

فيما يتابع العالم باهتمام بالغ تطورات إصابة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بفايروس كورونا الجديد (كوفيد-19)؛ روّع الوباء أوروبا، خصوصاً بريطانيا، حيث قفز عدد الإصابات الجديدة في يوم واحد أمس إلى 22961 حالة.

ولم يكن عدد الإصابات الجديدة قد تجاوز 6.

968 حالة الجمعة.

وأعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية- أعلى سلطة في القارة العجوز- أورسولا فون ديرلين أنها وضعت نفسها في عزل صحي، بعدما رأست اجتماعاً في وقت متأخر الإثنين حضره شخص تأكدت إصابته بالفايروس.

وذكرت أنها خضعت للفحص، وجاءت نتيجته سالبة.

وأعلنت أنها خضعت لفحص جديد أمس (الإثنين).

وفيما حذر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أمس من «شتاء قاس جداً»، في أتون التفشي المتسارع للوباء؛ قال رئيس وزراء إيطاليا إنه قد يتعين على مواطني بلاه التخلي عن بعض حرياتهم.

وأعلنت ألمانيا أن التدابير الاحترازية المفروضة في أرجاء البلاد ستستمر حتى 2021.

وأعلنت السلطات الفرنسية أنها ستغلق جميع الحانات في العاصمة باريس اعتباراً من اليوم (الثلاثاء)، في مسعى إلى كبح تسارع تفشي الفايروس.

وقالت إن المطاعم ستبقى مفتوحة، بشرط أن يسجل كل معظم جميع زبائنه في نظام الاتصال والتعقب الحكومي، على أن تغلق أبوابها بحدود العاشرة مساءً.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس إنه ينبغي التشيد على العمل من المنازل الآن أكثر من أي وقت مضى.

وتأتي هذه الإجراءات بعدما ارتفع معدل العدوى الفايروسية إلى 250 شخصاً من كل 100 ألف شخص في باريس.

ولا تزال مدينة مارسيليا خاضعة للإغلاق منذ الأسبوع الماضي للسبب نفسه.

واعترفت الخدمة الصحية في إنجلترا أمس بأن عطلاً في نظام الكمبيوتر الخاص بها أسقط آلاف الإصابات الجديدة.

لكنها قالت إنها تداركته.

وبدأت تلك السلطات مساعي محمومة لاتعقب آلاف المصابين الذين خضعوا للفحص ولم يبلغهم أحد بالنتيجة، جراء العطل المشار إليه.

وسيشمل التعقب عشرات الآلاف من المخالطين المحتملين للمصابين.

وتدل الأرقام المفزعة الجديدة لعدد الحالات الجديدة أن الفايروس يتفشى في بريطانيا بشكل أسرع مما يظن العامة.

وعلى رغم أن رئيس الوزراء جونسون بدا متفائلاً أمس الأول، إلى درجة ترجيحه احتمال تعليق تعليمات منع تجمع أكثر من 6 أشخاص، ليتيح للشعب الاحتفال بأعياد الميلاد نهاية السنة؛ إلا أنه بدا أمس وقد تراجع كلياً عن تفاؤله، ليحذر من «شتاء قاس جداً».

واعترف بأنه محبط جداً جراء التأخير في برنامج الاتصال والتعقب الحكومي.

وأشارت أنباء أمس إلى أن الاختبارات في المدارس سيتم إرجاؤها لنحو ثلاثة أسابيع.

وتم تسريب معلومات عن إعداد الحكومة البريطانية نظاماً جديداً للإنذار المبكر، سيسفر عن حظر أي اختلاط اجتماعي خارج المنازل.

وهو شبيه جداً بالإغلاق الكامل الذي تم فرضه في مارس الماضي.

وفي برلين، قال وزير المالية الألماني أولاف شولز إن العودة للحياة الطبيعية ستستغرق وقتاً، حتى لو تم اختراع دواء، أو لقاح ناجع ضد الفايروس.

وأكد أن القيود الراهنة ستستمر على الأرجح خلال سنة 2021، «لأن الوباء لم ينته.

ولأنه يمثل خطراً لكل فرد في جميع أرجاء العالم».

وكانت ألمانيا أعلنت أمس أنها رصدت 1546 إصابة جديدة خلال الساعات الـ 24 المنتهية صباح الإثنين.

وأعلن رئيس وزراء إيطاليا غويسيبي كونتي أمس أنه قد يتعين على مواطني إيطاليا التخلي عن بعض حرياتهم للنجاح في دحر وباء كوفيد-19.

وذكرت صحيفة كوريير ديلا سيرا أمس أن الحكومة الإيطالية تتهيأ لإعلان قيود جديدة، تمشل إلزامية ارتداء الكمامة، وحظر التجمع.

المصدر