• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
تفاصيل محاولة خطف حاكمة ولاية ميشيغان الأمريكية والقيام بانقلاب

تفاصيل محاولة خطف حاكمة ولاية ميشيغان الأمريكية والقيام بانقلاب


تفاصيل محاولة خطف حاكمة ولاية ميشيغان الأمريكية والقيام بانقلاب





© Sabq News قدمت بواسطة


قال مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي، إنه أحبط مؤامرة لاختطاف والإطاحة بحاكمة ميشيغان الديموقراطية غريتشن ويتمير.

وأصبحت ويتمير هدفاً للمشكّكين في وجود فيروس كورونا بعد فرض إجراءات صارمة ألغاها أحد القضاة الأسبوع الماضي.

وقال مسؤولون إنّ مؤامرة الاختطاف شملت ستة رجال خطّطوا لإجراء “محاكمة بتهمة الخيانة” لها، طبقاً لـ”بي بي سي”.

وقالت ويتمير: “لا مكان للكراهية والتعصب والعنف” في ميشيغان، واصفة المتهمين بـ “الفاسدين”.

ووفقاً لإفادة خطية من مكتب التحقيقات الفيدرالي، حضر مصدر سري لإنفاذ القانون، اجتماعاً في يونيو في دبلن في أوهايو، ناقشت خلاله مجموعة من عناصر ميليشيات في ميشيغان، الإطاحة بحكومات الولاية “التي يعتقدون أنها تنتهك دستور الولايات المتحدة”.

وتنص وثيقة الاتهام على أنّ عديداً من الأعضاء تحدثوا عن قتل “طغاة” أو “خطف” حاكمة الولاية.

وفي أحد مقاطع الفيديو، استنكر أحد المشتبه فيهم دور الدولة في تحديد موعد إعادة فتح الصالات الرياضية في أثناء إغلاق فيروس كورونا.

واعتقل المحققون ثلاثة عشر شخصاً في القضية.

ويقال إنّ ستة من الرجال المتهمين، خمسة منهم من ميشيغان وواحد من ديلاوير، خطّطوا لإجراء “محاكمة بتهمة الخيانة” ضد ويتمير.

وكشفت السلطات عن المشتبه فيهم الستة، وهم: آدم فوكس، وباري كروفت، وكالب فرانكس، ودانييل هاريس، وبراندون كاسيرت، وتاي غاربين، الذين دهمت السلطات منزلهم يوم الأربعاء.

ويواجه السبعة الآخرون تهماً بالإرهاب وجرائم تتعلق بالعصابات في محكمة الولاية، فيما يتعلق بمؤامرة الاختطاف.

وكانت المجموعة ترغب في جمع نحو “200 رجل” لاقتحام مبنى الكابيتول واحتجاز رهائن، بمن فيهم حاكمة الولاية.. وكانوا يأملون في تفعيل خطتهم قبل الانتخابات الرئاسية في نوفمبر، وخططوا لمهاجمة الحاكمة في منزلها في حال فشل الخطة الأولى، وفق ما قاله المسؤولون.

وقال المدعي الأمريكي للمنطقة الغربية في ميشيغان إنّ المتهمين “نسقوا مراقبة منزل حاكمة الولاية”، مضيفاً أنهم خطّطوا أيضاً لهجمات بقنابل مولوتوف على ضباط الشرطة، واشتروا صاعقاً كهربائياً، وجمعوا أموالهم لشراء المتفجرات والمعدات اللازمة.

المصدر