• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
حالات مشتبهة تم تحويلها.. 32 سيدة بمكة يجرين المسح الإشعاعي لسرطا

حالات مشتبهة تم تحويلها.. 32 سيدة بمكة يجرين المسح الإشعاعي لسرطا


حالات مشتبهة تم تحويلها.. 32 سيدة بمكة يجرين المسح الإشعاعي لسرطا

“عبدالشكور”: ليست كل كتلة بثدي المرأة ورماً سرطانياً.. 80% منها حميدة

استقبلت عيادة فحص الماموغرام بمستشفى النور التخصصي عضو التجمع الصحي بمكة المكرمة منذ أول أسبوع في الشهر العالمي للفحص المبكر لسرطان الثدي 32 مراجعة مع اتخاذ كل الاحترازات الوقائية اللازمة لفيروس كورونا.

وأوضحت الدكتورة بثينة عبدالشكور رئيسة قسم الأشعة “أنه بإجراء الفحوص اللازمة خلال الأسبوع الأول تم اكتشاف حالة مشتبهة لسرطان الثدي، وتم تحويلها إلى عيادة جراحة الثدي مباشرة لاستكمال الفحوص التشخيصية ومتابعة الحالة ومن ثم العلاج.

وأشارت “عبدالشكور” إلى أن المستشفى يبذل جهوداً كبيرة؛ تفاعلاً مع الحملة العالمية للتوعية من سرطان الثدي، والتي جاءت هذا العام تحت شعار “الرحلة آمنة افحصي الآن”؛ حيث إن سرطان الثدي يعد الأكثر شيوعاً لدى النساء، إذ ينظم المستشفى العديد من البرامج وحملات التوعية المستمرة للوقاية من المرض والحد من أخطاره.

ولفتت إلى أن جميع الحالات المحولة إلى المستشفى تتلقى عناية فائقة، وفحوصاً دقيقة، تشمل الماموغرام والموجات الصوتية والرنين المغناطيسي حسب احتياج كل حالة، كما تتوفر خدمة الأشعة التداخلية لأخذ العينات اللازمة للحالات المشتبه بها وفق أعلى المعايير والممارسات العالمية.

ودعت إلى أهمية عمل الفحص الدوري للنساء من سن الأربعين وما فوق وخاصة لمن لديهن تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي؛ مؤكدة أهمية تعلم كل امرأة كيفية إجراء الفحص الذاتي للثدي.

وأوضحت أن اكتشاف أي سيدة لكتلة في ثديها لا تعني أنها ورم سرطاني فـ 80 في المائة من هذه الكتل هي كتل حميدة وليست خبيثة، كما وجهت دعوة لكل الرجال لدعم نسائهم وتشجيعهم لإجراء فحص الماموغرام؛ لأن المرأة هي عماد الأسرة وسلامتها سلامة لكيان الأسرة.

سرطان الثدي

حالات مشتبهة تم تحويلها.. 32 سيدة بمكة يجرين المسح الإشعاعي لسرطان الثدي


سبق

استقبلت عيادة فحص الماموغرام بمستشفى النور التخصصي عضو التجمع الصحي بمكة المكرمة منذ أول أسبوع في الشهر العالمي للفحص المبكر لسرطان الثدي 32 مراجعة مع اتخاذ كل الاحترازات الوقائية اللازمة لفيروس كورونا.

وأوضحت الدكتورة بثينة عبدالشكور رئيسة قسم الأشعة “أنه بإجراء الفحوص اللازمة خلال الأسبوع الأول تم اكتشاف حالة مشتبهة لسرطان الثدي، وتم تحويلها إلى عيادة جراحة الثدي مباشرة لاستكمال الفحوص التشخيصية ومتابعة الحالة ومن ثم العلاج.

وأشارت “عبدالشكور” إلى أن المستشفى يبذل جهوداً كبيرة؛ تفاعلاً مع الحملة العالمية للتوعية من سرطان الثدي، والتي جاءت هذا العام تحت شعار “الرحلة آمنة افحصي الآن”؛ حيث إن سرطان الثدي يعد الأكثر شيوعاً لدى النساء، إذ ينظم المستشفى العديد من البرامج وحملات التوعية المستمرة للوقاية من المرض والحد من أخطاره.

ولفتت إلى أن جميع الحالات المحولة إلى المستشفى تتلقى عناية فائقة، وفحوصاً دقيقة، تشمل الماموغرام والموجات الصوتية والرنين المغناطيسي حسب احتياج كل حالة، كما تتوفر خدمة الأشعة التداخلية لأخذ العينات اللازمة للحالات المشتبه بها وفق أعلى المعايير والممارسات العالمية.

ودعت إلى أهمية عمل الفحص الدوري للنساء من سن الأربعين وما فوق وخاصة لمن لديهن تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي؛ مؤكدة أهمية تعلم كل امرأة كيفية إجراء الفحص الذاتي للثدي.

وأوضحت أن اكتشاف أي سيدة لكتلة في ثديها لا تعني أنها ورم سرطاني فـ 80 في المائة من هذه الكتل هي كتل حميدة وليست خبيثة، كما وجهت دعوة لكل الرجال لدعم نسائهم وتشجيعهم لإجراء فحص الماموغرام؛ لأن المرأة هي عماد الأسرة وسلامتها سلامة لكيان الأسرة.

08 أكتوبر 2020 – 21 صفر 1442

02:05 PM


“عبدالشكور”: ليست كل كتلة بثدي المرأة ورماً سرطانياً.. 80% منها حميدة

استقبلت عيادة فحص الماموغرام بمستشفى النور التخصصي عضو التجمع الصحي بمكة المكرمة منذ أول أسبوع في الشهر العالمي للفحص المبكر لسرطان الثدي 32 مراجعة مع اتخاذ كل الاحترازات الوقائية اللازمة لفيروس كورونا.

وأوضحت الدكتورة بثينة عبدالشكور رئيسة قسم الأشعة “أنه بإجراء الفحوص اللازمة خلال الأسبوع الأول تم اكتشاف حالة مشتبهة لسرطان الثدي، وتم تحويلها إلى عيادة جراحة الثدي مباشرة لاستكمال الفحوص التشخيصية ومتابعة الحالة ومن ثم العلاج.

وأشارت “عبدالشكور” إلى أن المستشفى يبذل جهوداً كبيرة؛ تفاعلاً مع الحملة العالمية للتوعية من سرطان الثدي، والتي جاءت هذا العام تحت شعار “الرحلة آمنة افحصي الآن”؛ حيث إن سرطان الثدي يعد الأكثر شيوعاً لدى النساء، إذ ينظم المستشفى العديد من البرامج وحملات التوعية المستمرة للوقاية من المرض والحد من أخطاره.

ولفتت إلى أن جميع الحالات المحولة إلى المستشفى تتلقى عناية فائقة، وفحوصاً دقيقة، تشمل الماموغرام والموجات الصوتية والرنين المغناطيسي حسب احتياج كل حالة، كما تتوفر خدمة الأشعة التداخلية لأخذ العينات اللازمة للحالات المشتبه بها وفق أعلى المعايير والممارسات العالمية.

ودعت إلى أهمية عمل الفحص الدوري للنساء من سن الأربعين وما فوق وخاصة لمن لديهن تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي؛ مؤكدة أهمية تعلم كل امرأة كيفية إجراء الفحص الذاتي للثدي.

وأوضحت أن اكتشاف أي سيدة لكتلة في ثديها لا تعني أنها ورم سرطاني فـ 80 في المائة من هذه الكتل هي كتل حميدة وليست خبيثة، كما وجهت دعوة لكل الرجال لدعم نسائهم وتشجيعهم لإجراء فحص الماموغرام؛ لأن المرأة هي عماد الأسرة وسلامتها سلامة لكيان الأسرة.



المصدر