• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
حلقات القرآن تُمكن طفلاً سعوديًا عاش خارج المملكة من التحدث باللغ

حلقات القرآن تُمكن طفلاً سعوديًا عاش خارج المملكة من التحدث باللغ


حلقات القرآن تُمكن طفلاً سعوديًا عاش خارج المملكة من التحدث باللغ

من خلال أحد برامج جمعية “خيركم” بجدة

“تعلمت التحدث باللغة العربية في حلقات أشبال القرآن”.. بهذه الكلمات عبّر الطفل السعودي علي محمد أمين السادة (٩ سنوات) والمولود بالعاصمة البريطانية لندن، عن امتنانه لحلقات القرآن الكريم، والتي أسهمت في حفظه لأجزاء من كتاب الله، بل والتحدث باللغة العربية؛ كونه وجد صعوبة في تعلمها منذ قدومه للمملكة.

وعن قصته في الحلقات يقول والده: “لم يعرف علي العربية إلا عندما بلغ سن السادسة، فقد كان يتحدث الإنجليزية فقط، ولديه صعوبة في تعلم ونطق العربية، ولكن ما إن انضم لأكاديمية الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي لتعليم القرآن، أحد برامج جمعية خيركم بجدة، حتى تعلم بعض أحكام التجويد، وبدأ الحفظ، فتفاجأنا بإجادته الحديث والكتاب باللغة العربية، ولله الحمد”.

ويواصل والده قائلاً: “بفضل الله، القرآن جعل أبنائي متفوقين، فشقيقته (فاطمة) متفوقة دراسيًا، وفازت في مسابقة سورة الفاتحة في رمضان الماضي، و(علي) متفوق على مستوى الدراسة والحلقات كذلك، فاليوم يحفظ خمسة أجزاء، وقد اختبر في ثلاثة فروع سابقة، وحصل على تقدير 100 %، وهو كذلك في المدرسة، وحصل أخيرًا على ميدالية عالمية في مسابقة الكانجارو للرياضيات، وتم ترشيحه من قِبل المدرسة لدخول مقياس موهبة، وينتظر النتائج في إبريل من العام الحالي”.

من جهة أخرى، قال معلمه في الحلقات عن بعد، محمد علي أحمد، إن الطفل “علي” من أكثر الطلاب تميزًا في حلقته، فهو جاد في الحضور والتعلم، مما جعله متفوقًا في حفظ القرآن، والمسابقات القرآنية التي تُقام في المملكة، ويشارك في برامج الموهوبين لجمعية خيركم، كما أن له تسجيلاً صوتيًا لجزء عمّ، ومتوفر في المكتبة الصوتية”.

وقال الطفل الموهوب “علي”، إنه يحلم الآن بحفظ كتاب الله كاملاً، ومن ثم إكمال المسيرة القرآنية بالحصول على الإجازات القرآنية، ليكتب في أهل الخيرية لقوله عليه الصلاة والسلام: “خيركم من تعلم القرآن وعلمه”.

حلقات القرآن تُمكن طفلاً سعوديًا عاش خارج المملكة من التحدث باللغة العربية


سبق

“تعلمت التحدث باللغة العربية في حلقات أشبال القرآن”.. بهذه الكلمات عبّر الطفل السعودي علي محمد أمين السادة (٩ سنوات) والمولود بالعاصمة البريطانية لندن، عن امتنانه لحلقات القرآن الكريم، والتي أسهمت في حفظه لأجزاء من كتاب الله، بل والتحدث باللغة العربية؛ كونه وجد صعوبة في تعلمها منذ قدومه للمملكة.

وعن قصته في الحلقات يقول والده: “لم يعرف علي العربية إلا عندما بلغ سن السادسة، فقد كان يتحدث الإنجليزية فقط، ولديه صعوبة في تعلم ونطق العربية، ولكن ما إن انضم لأكاديمية الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي لتعليم القرآن، أحد برامج جمعية خيركم بجدة، حتى تعلم بعض أحكام التجويد، وبدأ الحفظ، فتفاجأنا بإجادته الحديث والكتاب باللغة العربية، ولله الحمد”.

ويواصل والده قائلاً: “بفضل الله، القرآن جعل أبنائي متفوقين، فشقيقته (فاطمة) متفوقة دراسيًا، وفازت في مسابقة سورة الفاتحة في رمضان الماضي، و(علي) متفوق على مستوى الدراسة والحلقات كذلك، فاليوم يحفظ خمسة أجزاء، وقد اختبر في ثلاثة فروع سابقة، وحصل على تقدير 100 %، وهو كذلك في المدرسة، وحصل أخيرًا على ميدالية عالمية في مسابقة الكانجارو للرياضيات، وتم ترشيحه من قِبل المدرسة لدخول مقياس موهبة، وينتظر النتائج في إبريل من العام الحالي”.

من جهة أخرى، قال معلمه في الحلقات عن بعد، محمد علي أحمد، إن الطفل “علي” من أكثر الطلاب تميزًا في حلقته، فهو جاد في الحضور والتعلم، مما جعله متفوقًا في حفظ القرآن، والمسابقات القرآنية التي تُقام في المملكة، ويشارك في برامج الموهوبين لجمعية خيركم، كما أن له تسجيلاً صوتيًا لجزء عمّ، ومتوفر في المكتبة الصوتية”.

وقال الطفل الموهوب “علي”، إنه يحلم الآن بحفظ كتاب الله كاملاً، ومن ثم إكمال المسيرة القرآنية بالحصول على الإجازات القرآنية، ليكتب في أهل الخيرية لقوله عليه الصلاة والسلام: “خيركم من تعلم القرآن وعلمه”.

19 مارس 2021 – 6 شعبان 1442

12:33 AM


من خلال أحد برامج جمعية “خيركم” بجدة

“تعلمت التحدث باللغة العربية في حلقات أشبال القرآن”.. بهذه الكلمات عبّر الطفل السعودي علي محمد أمين السادة (٩ سنوات) والمولود بالعاصمة البريطانية لندن، عن امتنانه لحلقات القرآن الكريم، والتي أسهمت في حفظه لأجزاء من كتاب الله، بل والتحدث باللغة العربية؛ كونه وجد صعوبة في تعلمها منذ قدومه للمملكة.

وعن قصته في الحلقات يقول والده: “لم يعرف علي العربية إلا عندما بلغ سن السادسة، فقد كان يتحدث الإنجليزية فقط، ولديه صعوبة في تعلم ونطق العربية، ولكن ما إن انضم لأكاديمية الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي لتعليم القرآن، أحد برامج جمعية خيركم بجدة، حتى تعلم بعض أحكام التجويد، وبدأ الحفظ، فتفاجأنا بإجادته الحديث والكتاب باللغة العربية، ولله الحمد”.

ويواصل والده قائلاً: “بفضل الله، القرآن جعل أبنائي متفوقين، فشقيقته (فاطمة) متفوقة دراسيًا، وفازت في مسابقة سورة الفاتحة في رمضان الماضي، و(علي) متفوق على مستوى الدراسة والحلقات كذلك، فاليوم يحفظ خمسة أجزاء، وقد اختبر في ثلاثة فروع سابقة، وحصل على تقدير 100 %، وهو كذلك في المدرسة، وحصل أخيرًا على ميدالية عالمية في مسابقة الكانجارو للرياضيات، وتم ترشيحه من قِبل المدرسة لدخول مقياس موهبة، وينتظر النتائج في إبريل من العام الحالي”.

من جهة أخرى، قال معلمه في الحلقات عن بعد، محمد علي أحمد، إن الطفل “علي” من أكثر الطلاب تميزًا في حلقته، فهو جاد في الحضور والتعلم، مما جعله متفوقًا في حفظ القرآن، والمسابقات القرآنية التي تُقام في المملكة، ويشارك في برامج الموهوبين لجمعية خيركم، كما أن له تسجيلاً صوتيًا لجزء عمّ، ومتوفر في المكتبة الصوتية”.

وقال الطفل الموهوب “علي”، إنه يحلم الآن بحفظ كتاب الله كاملاً، ومن ثم إكمال المسيرة القرآنية بالحصول على الإجازات القرآنية، ليكتب في أهل الخيرية لقوله عليه الصلاة والسلام: “خيركم من تعلم القرآن وعلمه”.



المصدر