• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
خادم الحرمين يقود جهود تعزيز الأمن في المنطقة

خادم الحرمين يقود جهود تعزيز الأمن في المنطقة


خادم الحرمين يقود جهود تعزيز الأمن في المنطقة





© Okaz قدمت بواسطة


أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز اتصالاً هاتفياً أمس (الإثنين) برئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين.

وجرى خلال الاتصال استعراض أعمال دول مجموعة العشرين التي ترأسها المملكة هذا العام، والجهود الموحدة ضمن اجتماعاتها للتغلب على آثار جائحة كورونا والعودة إلى الحياة الطبيعية.

وقد أبدى خادم الحرمين الشريفين لبوتين حرص المملكة على تعزيز العلاقات الثنائية مع روسيا الاتحادية، والارتياح لزيادة التبادل التجاري بين البلدين، مؤكداً على الدور البناء لروسيا الاتحادية في مجموعة (أوبك بلس) لتحقيق استقرار وتوازن السوق البترولية.

من جهته، أشاد الرئيس بوتين بجهود المملكة خلال رئاستها لمجموعة العشرين، معبراً عن سعادته بتطور العلاقات بين البلدين والتعاون المثمر مع المملكة في مجال الطاقة، مشيراً إلى التواصل الجاري حالياً حول اللقاح الروسي لفايروس كورونا المستجد، لتعطي دبلوماسية خادم الحرمين الشريفين مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والرئيس الروسي بوتين، زخماً إيجابياً كبيراً للمستجدات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط التي تطلبت تكثيف التنسيق السعودي الأمريكي من جهة، والسعودي الروسي من جهة أخرى، لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، ومناقشة تطورات جائحة كورونا، والاستعدادات لقمّة الـ20.

وحرص خادم الحرمين الشريفين في الاتصال الهاتفي الذي أجراه مع دونالد ترمب، على تأكيد دعم المملكة لمبادرة السلام العربية لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتجديد موقف المملكة الراسخ والثابت والمؤيد لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة المبنية على قرارات الشرعية الدولية.

فمنذ مؤتمر لندن عام 1935 المعروف بمؤتمر المائدة المستديرة لمناقشة القضية الفلسطينية، إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والمملكة مستمرة في مساندة القضية الفلسطينية في مختلف مراحلها وعلى جميع الأصعدة، من منطلق إيمانها الصادق بأن ما تقوم به من جهود تجاه القضية الفلسطينية، إنما هو واجب تمليه عليها عقيدتها وضميرها وانتماؤها لأمتها العربية والإسلامية.

وللمملكة دور بارز ومميز في دعمها السياسي لنصرة القضية الفلسطينية، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، وتحقيق تطلعاته لبناء دولته المستقلة، كونها تبنت جميع القرارات الصادرة من المنظمات والهيئات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وهي التي طرحت مبادرة السلام العربية، وتبنتها الدول العربية كمشروع عربي موحد في قمة بيروت في مارس 2002 لحل النزاع العربي الإسرائيلي، إذ توفر الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة، وتؤمن حلاً دائماً وعادلاً وشاملاً للصراع العربي الإسرائيلي.

في المقابل، استعرض الملك سلمان بن عبدالعزيز مع رئيس روسيا الاتحادية الرئيس فلاديمير بوتين، أعمال دول مجموعة الـ20 التي ترأسها المملكة هذا العام، والجهود الموحدة ضمن اجتماعاتها للتغلب على آثار جائحة كورونا، والعودة إلى الحياة الطبيعية، والتنسيق بين البلدين حيال تحقيق استقرار وتوازن السوق البترولية، لتمضي الدبلوماسية السعودية بهدوء، بعيداً عن الصخب، لتعزيز الأمن والسلام في المنطقة.

المصدر