• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
دخان المطاعم • صحيفة المرصد

دخان المطاعم • صحيفة المرصد


دخان المطاعم • صحيفة المرصد

تعتبر المطاعم جزء مهم من النظام المجتمعي الحديث حيث يهتم بها المواطن والمقيم والسائح على حدا سواء، بل وتعتبر علامة هامة في تطور وازدهار الدول المختلفة خاصة مع ما يروجه المشاهير للعديد من المطاعم عبر منصات التفاعل الاجتماعي وانسياق الناس خلف تلك الاعلانات حتى وان كانت تلك المطاعم متواضعة، لذلك وانت تتجول في شوارع العاصمة الرياض يلفت ناظريك مشهد دخان المطاعم يتدفق بقوة في الهواء في سمفونية مبهرة تجعلك تحتار ما بين المطاعم المحلية والعربية واليابانية والايطالية والأرمينية إلى آخر هذه السلسلة الضخمة والتي تدل على القوة الشرائية والتي تتميز بها المملكة العربية السعودية .

وبرغم ذلك فعندما تقرر الاكل في مطعما ما وتذهب لكي تنتظر دورك تجد الاسر وقد التفوا حول بعض يبحلقون ينتظرون لحظة الفرج المنتظرة وقد يدور في ذهنك سؤال هل أصبحت هذه المطاعم ادوية علاجية ننتظرها لكي تداوي شغفنا نحو تجربة الاصناف المختلفة من الطعام اما ان الموضوع لا يتعدى ان يكون نوع من الرفاهية المحببة للنفس وللأسرة ، نعم تمر عليك الكثير من الأسئلة ولكن في الأخير سوف تستسلم للانتظار وتصرف ما في الجيب حتى يرزقك الله ما في الغيب!

حقيقة: اصبح الذهاب الى المطاعم وصرف جزء من الميزانية عادة ومطلب عند الكثير من الاسر رغم الأسعار المبالغ فيها وشكل ذلك عبئأ كبيراً تصرف الكثير من الأموال تتطاير مع دخان المطاعم، وهذا يجعلنا نتطرق الي تساؤل هام وهو ما مدى السيطرة على هذه المطاعم برغم كثرتها واسعارها الفلكية للأصناف الغذائية والتي لا تعكس أسعار مكوناتها حيث يشتريها المواطن والتاجر بسعر واحد.

ان من أهم ادوات الترفيه السياحية هو الذهاب الى المطاعم وكذلك الكوفيهات ولكن الأسعار المبالغ فيها غير مقبولة وتحتاج الى ضبط بحيث تدور في فلك الاقتصاد الوطني وبالتالي نستطيع تطبيق المعادلة البسيطة: الغذاء الصحي النظيف والاسعار المقبولة مع هامش الربح المعقول يعزز جاذبية العاصمة الرياض وكذلك بقية المناطق كوجهه سياحية ، اضافه الى مساهمتها في تحقيق رؤيا 2030 والتي تتحدث عن رفاهية المواطن والمقيم والسائح.

فهل نستطيع ان نطبق المعادلة ؟، لان ترك سوق المطاعم والكوفيهات بدون توازن حقيقي وضبط للأسعار سوف يضر الاقتصاد الوطني على المدى الطويل.

المصدر