• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
دعاة وباحثون يشيدون بنجاح منتدى القيم الدينية الذي نظمه مركز المل

دعاة وباحثون يشيدون بنجاح منتدى القيم الدينية الذي نظمه مركز المل


دعاة وباحثون يشيدون بنجاح منتدى القيم الدينية الذي نظمه مركز المل

المنتدى جسَّد دور السعودية بقيادتها في نشر السلام والتسامح العالمي ووأد العنف والعنصرية

نوّه عدد من المختصين في الشأن الإسلامي والباحثين بنجاح أعمال منتدى القيم الدينية السابع لمجموعة العشرين الافتراضي الذي اختُتمت أعماله اليوم بمشاركة 500 شخصية دينية سياسية ثقافية من ٩٠ دولة في العالم، مؤكدين أن هذا النجاح يجسد دور ‫السعودية الرائد والمؤثر في تعزيز الحوار والتعايش والسلام العالمي، إلى جانب الدور الإنساني الكبير الذي قدمته السعودية للعالم في ظل جائحة كورونا.

في البداية قال مدير مركز الملك فهد الثقافي بسراييفو، الدكتور محمد بن حسن آل الشيخ: من أرض القيم المثلى دينيًّا وحضاريًّا (‫المملكة العربية السعودية)، وبنجاح تام، اختتم ‫منتدى القيم الدينية أعماله اليوم بمشاركة 500 شخصية دينية وسياسية من 90 دولة ضمن الأعمال المصاحبة لقمة ‫مجموعة العشرين في السعودية.

وأشار “آل الشيخ” إلى أن كلمة السعودية التي ألقاها وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في الجلسة الافتتاحية للمنتدى أوضحت نهج السعودية المستمر في ترسيخ قيم ومبادئ التعاون والتفاهم بين مختلف الأديان والحضارات.

وأكد “آل الشيخ” أن هذا النهج مستمد من التزام السعودية بمبادئ الشريعة الإسلامية الداعية إلى التسامح والسلام بين شعوب الأرض، وأن التعارف والحوار الهادف فيما بينها يأتيان تحقيقًا لقوله تعالى {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا}.

من جانبه، أكد المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمنطقة الشرقية، الشيخ عمر بن فيصل وطبان الدويش، أن المنتدى أبرز حرص السعودية على صحة العالم في ظل جائحة كوفيد-19، التي اجتاحت العالم، وتجسد في حكمة خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – أثناء ترؤسه القمة الاستثنائية العالمية الافتراضية لمجموعة العشرين في خضم الأحداث والتداعيات من جراء تفشي جائحة كورونا، وما حدث على مستوى العالم من تفاقم للحالات الصحية، ونسبة الوفيات غير المعهودة جغرافيًّا.

وقال “الدويش”: إن السعودية تحمل رسالة العز والسم التي من خلالها غرست روح التضامن والتكاتف بين دول العالم لمواجهة جائحة كورونا المستجد بتداعياتها الحالية والمستقبلية كافة، وهي أساس متين مستمد من دين الإسلام، دين المحبة والسلام والعطاء.

من جهته، عد عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الدكتور محمد بن علي العبداللطيف، المنتدى أنه يأتي ضمن جهود السعودية المستمرة والمتوالية في نشر السلام، ونبذ العنف والتطرف. لافتًا إلى أن الجميع يشاهد ويلاحظ خطط المملكة العربية السعودية الطموحة التي تضمنتها رؤية السعودية 2030 ومساراتها المتنوعة لمشاريع محلية وإقليمية وعالمية للحوار وبناء السلام.

وبيّن “العبداللطيف” أن إنشاء مركز الملك سلمان العالمي للسلام والمركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال)، وغيرهما من المراكز المتخصصة، يجسد حرص السعودية على تعزيز العمل المشترك لوأد العنف والعنصرية، وترسيخ قيم التسامح والسلام والمحبة. منوهًا بسعي السعودية الدؤوب، ودعمها المستمر لكل ما يخدم العالم، وينشر السلام، ومن ذلك المساهمة في إنشاء مركز مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة؛ فهي ماضية رغم أنوف الحاقدين والمتطرفين.

وفي السياق ذاته، أكد الباحث الشرعي الشيخ تركي بن عبدالله الغامدي أن منتدى القيم الدينية يعبّر عن موقف المملكة العربية السعودية من الحوار والتسامح، ونشر السلام والمحبة، ونبذ التطرف.

قمة مجموعة العشرين بالرياض

دعاة وباحثون يشيدون بنجاح منتدى القيم الدينية الذي نظمه مركز الملك عبدالله العالمي للحوار


سبق

نوّه عدد من المختصين في الشأن الإسلامي والباحثين بنجاح أعمال منتدى القيم الدينية السابع لمجموعة العشرين الافتراضي الذي اختُتمت أعماله اليوم بمشاركة 500 شخصية دينية سياسية ثقافية من ٩٠ دولة في العالم، مؤكدين أن هذا النجاح يجسد دور ‫السعودية الرائد والمؤثر في تعزيز الحوار والتعايش والسلام العالمي، إلى جانب الدور الإنساني الكبير الذي قدمته السعودية للعالم في ظل جائحة كورونا.

في البداية قال مدير مركز الملك فهد الثقافي بسراييفو، الدكتور محمد بن حسن آل الشيخ: من أرض القيم المثلى دينيًّا وحضاريًّا (‫المملكة العربية السعودية)، وبنجاح تام، اختتم ‫منتدى القيم الدينية أعماله اليوم بمشاركة 500 شخصية دينية وسياسية من 90 دولة ضمن الأعمال المصاحبة لقمة ‫مجموعة العشرين في السعودية.

وأشار “آل الشيخ” إلى أن كلمة السعودية التي ألقاها وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في الجلسة الافتتاحية للمنتدى أوضحت نهج السعودية المستمر في ترسيخ قيم ومبادئ التعاون والتفاهم بين مختلف الأديان والحضارات.

وأكد “آل الشيخ” أن هذا النهج مستمد من التزام السعودية بمبادئ الشريعة الإسلامية الداعية إلى التسامح والسلام بين شعوب الأرض، وأن التعارف والحوار الهادف فيما بينها يأتيان تحقيقًا لقوله تعالى {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا}.

من جانبه، أكد المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمنطقة الشرقية، الشيخ عمر بن فيصل وطبان الدويش، أن المنتدى أبرز حرص السعودية على صحة العالم في ظل جائحة كوفيد-19، التي اجتاحت العالم، وتجسد في حكمة خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – أثناء ترؤسه القمة الاستثنائية العالمية الافتراضية لمجموعة العشرين في خضم الأحداث والتداعيات من جراء تفشي جائحة كورونا، وما حدث على مستوى العالم من تفاقم للحالات الصحية، ونسبة الوفيات غير المعهودة جغرافيًّا.

وقال “الدويش”: إن السعودية تحمل رسالة العز والسم التي من خلالها غرست روح التضامن والتكاتف بين دول العالم لمواجهة جائحة كورونا المستجد بتداعياتها الحالية والمستقبلية كافة، وهي أساس متين مستمد من دين الإسلام، دين المحبة والسلام والعطاء.

من جهته، عد عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الدكتور محمد بن علي العبداللطيف، المنتدى أنه يأتي ضمن جهود السعودية المستمرة والمتوالية في نشر السلام، ونبذ العنف والتطرف. لافتًا إلى أن الجميع يشاهد ويلاحظ خطط المملكة العربية السعودية الطموحة التي تضمنتها رؤية السعودية 2030 ومساراتها المتنوعة لمشاريع محلية وإقليمية وعالمية للحوار وبناء السلام.

وبيّن “العبداللطيف” أن إنشاء مركز الملك سلمان العالمي للسلام والمركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال)، وغيرهما من المراكز المتخصصة، يجسد حرص السعودية على تعزيز العمل المشترك لوأد العنف والعنصرية، وترسيخ قيم التسامح والسلام والمحبة. منوهًا بسعي السعودية الدؤوب، ودعمها المستمر لكل ما يخدم العالم، وينشر السلام، ومن ذلك المساهمة في إنشاء مركز مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة؛ فهي ماضية رغم أنوف الحاقدين والمتطرفين.

وفي السياق ذاته، أكد الباحث الشرعي الشيخ تركي بن عبدالله الغامدي أن منتدى القيم الدينية يعبّر عن موقف المملكة العربية السعودية من الحوار والتسامح، ونشر السلام والمحبة، ونبذ التطرف.

17 أكتوبر 2020 – 30 صفر 1442

10:51 PM


المنتدى جسَّد دور السعودية بقيادتها في نشر السلام والتسامح العالمي ووأد العنف والعنصرية

نوّه عدد من المختصين في الشأن الإسلامي والباحثين بنجاح أعمال منتدى القيم الدينية السابع لمجموعة العشرين الافتراضي الذي اختُتمت أعماله اليوم بمشاركة 500 شخصية دينية سياسية ثقافية من ٩٠ دولة في العالم، مؤكدين أن هذا النجاح يجسد دور ‫السعودية الرائد والمؤثر في تعزيز الحوار والتعايش والسلام العالمي، إلى جانب الدور الإنساني الكبير الذي قدمته السعودية للعالم في ظل جائحة كورونا.

في البداية قال مدير مركز الملك فهد الثقافي بسراييفو، الدكتور محمد بن حسن آل الشيخ: من أرض القيم المثلى دينيًّا وحضاريًّا (‫المملكة العربية السعودية)، وبنجاح تام، اختتم ‫منتدى القيم الدينية أعماله اليوم بمشاركة 500 شخصية دينية وسياسية من 90 دولة ضمن الأعمال المصاحبة لقمة ‫مجموعة العشرين في السعودية.

وأشار “آل الشيخ” إلى أن كلمة السعودية التي ألقاها وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في الجلسة الافتتاحية للمنتدى أوضحت نهج السعودية المستمر في ترسيخ قيم ومبادئ التعاون والتفاهم بين مختلف الأديان والحضارات.

وأكد “آل الشيخ” أن هذا النهج مستمد من التزام السعودية بمبادئ الشريعة الإسلامية الداعية إلى التسامح والسلام بين شعوب الأرض، وأن التعارف والحوار الهادف فيما بينها يأتيان تحقيقًا لقوله تعالى {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا}.

من جانبه، أكد المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمنطقة الشرقية، الشيخ عمر بن فيصل وطبان الدويش، أن المنتدى أبرز حرص السعودية على صحة العالم في ظل جائحة كوفيد-19، التي اجتاحت العالم، وتجسد في حكمة خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – أثناء ترؤسه القمة الاستثنائية العالمية الافتراضية لمجموعة العشرين في خضم الأحداث والتداعيات من جراء تفشي جائحة كورونا، وما حدث على مستوى العالم من تفاقم للحالات الصحية، ونسبة الوفيات غير المعهودة جغرافيًّا.

وقال “الدويش”: إن السعودية تحمل رسالة العز والسم التي من خلالها غرست روح التضامن والتكاتف بين دول العالم لمواجهة جائحة كورونا المستجد بتداعياتها الحالية والمستقبلية كافة، وهي أساس متين مستمد من دين الإسلام، دين المحبة والسلام والعطاء.

من جهته، عد عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الدكتور محمد بن علي العبداللطيف، المنتدى أنه يأتي ضمن جهود السعودية المستمرة والمتوالية في نشر السلام، ونبذ العنف والتطرف. لافتًا إلى أن الجميع يشاهد ويلاحظ خطط المملكة العربية السعودية الطموحة التي تضمنتها رؤية السعودية 2030 ومساراتها المتنوعة لمشاريع محلية وإقليمية وعالمية للحوار وبناء السلام.

وبيّن “العبداللطيف” أن إنشاء مركز الملك سلمان العالمي للسلام والمركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال)، وغيرهما من المراكز المتخصصة، يجسد حرص السعودية على تعزيز العمل المشترك لوأد العنف والعنصرية، وترسيخ قيم التسامح والسلام والمحبة. منوهًا بسعي السعودية الدؤوب، ودعمها المستمر لكل ما يخدم العالم، وينشر السلام، ومن ذلك المساهمة في إنشاء مركز مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة؛ فهي ماضية رغم أنوف الحاقدين والمتطرفين.

وفي السياق ذاته، أكد الباحث الشرعي الشيخ تركي بن عبدالله الغامدي أن منتدى القيم الدينية يعبّر عن موقف المملكة العربية السعودية من الحوار والتسامح، ونشر السلام والمحبة، ونبذ التطرف.



المصدر