• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
دور المعلم محوري وقت الأزمات والثورة الرقمية ت

دور المعلم محوري وقت الأزمات والثورة الرقمية ت


دور المعلم محوري وقت الأزمات والثورة الرقمية ت

“الشايع” أكد أن المعلمين قادة التعليم في الماضي والحاضر والمستقبل

أكد مستشار مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز بالسعودية أن دور المعلم المحوري يتأكد ويتعاظم وقت الأزمات، كما أنه أساس نجاح كل موجة تطوير يشهدها التعليم، فمع الثورات الصناعية والرقمية؛ تؤكد الدراسات أهمية التصميم التعليمي الفردي المبني على احتياج الطالب أو مجموعة الطلاب في الصف الدراسي المستهدف، وأن ذلك يعد أساساً لنجاح التصميم التعليمي والعملية التعليمية سواء كانت وجها لوجه، أم عن بعد، أم مزيجاً بينهما.

وقال عميد كلية التربية بجامعة الملك سعود ومستشار “اليونيسكو” الأستاذ الدكتور فهد بن سليمان الشايع إنه تتردد نداءات لتحويل التعليم من النمط التقليدي إلى نمط افتراضي عن بعد، يحل فيه التعلم الإلكتروني عن بعد محل المدرسة والمعلم، ويؤدي دورهما بشكل كامل، مما يعني الاستغناء عن التعليم التقليدي، وعن المعلم الذي يتواصل مباشرة مع طلابه سواء أكان هذا التواصل وجها لوجه أم عن بعد أم مزيجاً بينهما.

ولفت إلى أن هذه النداءات تزايدت مع تداعيات جائحة كورونا “كوفيد-19″، ومع تعليق حضور الطلاب إلى المدارس في أغلب دول العالم خلال العام 2020.

وأضاف أنه ولا شك في ظل الثورة الصناعية “المعرفية” الرابعة، والتحول للثورة الرقمية الثانية، وتعاظم الاعتماد على التقنية والذكاء الصناعي، يتحتم على قطاع التربية والتعليم الإفادة القصوى من إمكانات هذه المرحلة في تنويع أساليب التعليم وبدائله، التي تساعد المتعلم على تحقيق غايات التعليم، والتي تجمع بين نواتج التعلم المعرفية والمهارية، مع التركيز على بعد القيم، في ظل هذا الانفتاح التقني الهائل. ولكن: هل يعني هذا الاستغناء عن المعلم أو تراجع دوره المحوري في العملية التعليمية؟

وقال “الشايع” إن اليوم العالمي للمعلم، الذي حددته اليونسكو في الخامس من شهر أكتوبر لكل عام، يأتي ليسلط الضوء مجدداً على دور المعلم القيادي في العملية التعليمية، ورفعت اليونيسكو شعارا لهذا العام يركز على هذا المفهوم، وهو “المعلمون: القيادة في أوقات الأزمات وإعادة تصور المستقبل”. وحددت المذكرة المفاهيمية المعلنة من اليونيسكو للاحتفال بهذا اليوم؛ ثلاثة أدوار قيادية رئيسة للمعلم في ظل هذه الأزمة “كوفيد-19″، وهي: القيادة على مستوى الصف الدراسي، القيادة على مستوى المدرسة، والقيادة على مستوى المجتمع المحلي (المستوى الكلي).

وتساءل مستشار “اليونسكو” للجودة والتميز عن تداعيات الثورة المعرفية والرقمية والذكاء الصناعي، وهل تقودنا إلى الاستغناء عن المعلم في مرحلة قادمة بشكل كامل، أو قد تؤدي إلى تحول في دوره المحوري في العملية التعليمة ليصبح دوره أقل أهمية على حساب أدوار أخرى، مثل: التصميم التعليمي الرقمي، وممكنات الذكاء الصناعي، وأدوات الثورة الرقمية؟

وأردف بأن علماء السلف منذ القدم قالوا “من كان شيخه كتابه فخطؤه أكثر من صوابه”، مبيناً أن علماء التربية في الحاضر يرون أن دور المعلم المحوري يتأكد ويتعاظم وقت الأزمات، كما أنه أساس نجاح كل موجة تطوير يشهدها التعليم، ومع الثورات الصناعية والمعرفية والرقمية الحالية؛ تؤكد الدراسات أهمية التصميم التعليمي الفردي المبني على احتياج الطالب أو مجموعة الطلاب في الصف الدراسي المستهدف، وأن ذلك يعد أساساً لنجاح التصميم التعليمي والعملية التعليمية سواء كانت وجهاً لوجه، أم عن بعد، أم مزيجاً بينهما.

وأشار “الشايع” إلى أهمية العناية بالبعد الاجتماعي والتواصل بين المعلم وطلابه، وبين الطلاب بعضهم مع بعض عند الاتجاه للتدريس عن بعد لتحقيق أهداف التعلم المعرفية والمهارية والقيمية، مع التأكيد أن يجمع المختصون والدراسات العلمية الرصينة والموثقة على أن التواصل المباشر والمتزامن بين المعلم وطلابه أساس مهم لنجاح العملية التعليمية مهما اختلف الوسيط سواء وجها لوجه، أم عن بعد.

ونوه إلى أن دراسة أغلب الأنظمة والتجارب الناجحة في التعليم على مستوى الدول والمؤسسات والمدارس تجدها تتفق على أهمية دور المدرسة والمعلم ومحوريتهما في تخطيط المنهج وبنائه وتنفيذه، وكلما فقد أو ضعف دور المدرسة والمعلم في مراحل بناء المنهج وتطويره وتنفيذه بشكل كامل أو جزئي، ضعف جودة النظام التعليمي. وقلما تجد مبدأ أو نظرية تربوية يجمع عليها التربويون والمختصون مثل إجماعهم على مبدأ “لا يمكن أن تتجاوز جودة أي نظام تعليمي جودة معلميه”.

واختتم عميد كلية التربية: “ونحن نحتفي بالمعلم في يومه العالمي في ظل هذه الظروف الاستثنائية، يجب علينا أن نقر بفضله ودوره في بناء الإنسان والمجتمع، وهذا الإقرار والاعتراف ليس مجرد عاطفة تذكر مجاملة للمعلم في يومه العالمي، بل إقرار تؤكده الخبرة الإنسانية في الماضي، وتشهد به الدراسات العلمية في الحاضر، وتستشرفه الرؤية المستقبلية بتعاظم دوره مع كل موجة تطوير أو تحديث للتعليم، أو أزمة يشهدها العالم أو إقليم معين”.

مستشار “اليونسكو”: دور المعلم محوري وقت الأزمات والثورة الرقمية تعززه قائداً للتعلم


سبق

أكد مستشار مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز بالسعودية أن دور المعلم المحوري يتأكد ويتعاظم وقت الأزمات، كما أنه أساس نجاح كل موجة تطوير يشهدها التعليم، فمع الثورات الصناعية والرقمية؛ تؤكد الدراسات أهمية التصميم التعليمي الفردي المبني على احتياج الطالب أو مجموعة الطلاب في الصف الدراسي المستهدف، وأن ذلك يعد أساساً لنجاح التصميم التعليمي والعملية التعليمية سواء كانت وجها لوجه، أم عن بعد، أم مزيجاً بينهما.

وقال عميد كلية التربية بجامعة الملك سعود ومستشار “اليونيسكو” الأستاذ الدكتور فهد بن سليمان الشايع إنه تتردد نداءات لتحويل التعليم من النمط التقليدي إلى نمط افتراضي عن بعد، يحل فيه التعلم الإلكتروني عن بعد محل المدرسة والمعلم، ويؤدي دورهما بشكل كامل، مما يعني الاستغناء عن التعليم التقليدي، وعن المعلم الذي يتواصل مباشرة مع طلابه سواء أكان هذا التواصل وجها لوجه أم عن بعد أم مزيجاً بينهما.

ولفت إلى أن هذه النداءات تزايدت مع تداعيات جائحة كورونا “كوفيد-19″، ومع تعليق حضور الطلاب إلى المدارس في أغلب دول العالم خلال العام 2020.

وأضاف أنه ولا شك في ظل الثورة الصناعية “المعرفية” الرابعة، والتحول للثورة الرقمية الثانية، وتعاظم الاعتماد على التقنية والذكاء الصناعي، يتحتم على قطاع التربية والتعليم الإفادة القصوى من إمكانات هذه المرحلة في تنويع أساليب التعليم وبدائله، التي تساعد المتعلم على تحقيق غايات التعليم، والتي تجمع بين نواتج التعلم المعرفية والمهارية، مع التركيز على بعد القيم، في ظل هذا الانفتاح التقني الهائل. ولكن: هل يعني هذا الاستغناء عن المعلم أو تراجع دوره المحوري في العملية التعليمية؟

وقال “الشايع” إن اليوم العالمي للمعلم، الذي حددته اليونسكو في الخامس من شهر أكتوبر لكل عام، يأتي ليسلط الضوء مجدداً على دور المعلم القيادي في العملية التعليمية، ورفعت اليونيسكو شعارا لهذا العام يركز على هذا المفهوم، وهو “المعلمون: القيادة في أوقات الأزمات وإعادة تصور المستقبل”. وحددت المذكرة المفاهيمية المعلنة من اليونيسكو للاحتفال بهذا اليوم؛ ثلاثة أدوار قيادية رئيسة للمعلم في ظل هذه الأزمة “كوفيد-19″، وهي: القيادة على مستوى الصف الدراسي، القيادة على مستوى المدرسة، والقيادة على مستوى المجتمع المحلي (المستوى الكلي).

وتساءل مستشار “اليونسكو” للجودة والتميز عن تداعيات الثورة المعرفية والرقمية والذكاء الصناعي، وهل تقودنا إلى الاستغناء عن المعلم في مرحلة قادمة بشكل كامل، أو قد تؤدي إلى تحول في دوره المحوري في العملية التعليمة ليصبح دوره أقل أهمية على حساب أدوار أخرى، مثل: التصميم التعليمي الرقمي، وممكنات الذكاء الصناعي، وأدوات الثورة الرقمية؟

وأردف بأن علماء السلف منذ القدم قالوا “من كان شيخه كتابه فخطؤه أكثر من صوابه”، مبيناً أن علماء التربية في الحاضر يرون أن دور المعلم المحوري يتأكد ويتعاظم وقت الأزمات، كما أنه أساس نجاح كل موجة تطوير يشهدها التعليم، ومع الثورات الصناعية والمعرفية والرقمية الحالية؛ تؤكد الدراسات أهمية التصميم التعليمي الفردي المبني على احتياج الطالب أو مجموعة الطلاب في الصف الدراسي المستهدف، وأن ذلك يعد أساساً لنجاح التصميم التعليمي والعملية التعليمية سواء كانت وجهاً لوجه، أم عن بعد، أم مزيجاً بينهما.

وأشار “الشايع” إلى أهمية العناية بالبعد الاجتماعي والتواصل بين المعلم وطلابه، وبين الطلاب بعضهم مع بعض عند الاتجاه للتدريس عن بعد لتحقيق أهداف التعلم المعرفية والمهارية والقيمية، مع التأكيد أن يجمع المختصون والدراسات العلمية الرصينة والموثقة على أن التواصل المباشر والمتزامن بين المعلم وطلابه أساس مهم لنجاح العملية التعليمية مهما اختلف الوسيط سواء وجها لوجه، أم عن بعد.

ونوه إلى أن دراسة أغلب الأنظمة والتجارب الناجحة في التعليم على مستوى الدول والمؤسسات والمدارس تجدها تتفق على أهمية دور المدرسة والمعلم ومحوريتهما في تخطيط المنهج وبنائه وتنفيذه، وكلما فقد أو ضعف دور المدرسة والمعلم في مراحل بناء المنهج وتطويره وتنفيذه بشكل كامل أو جزئي، ضعف جودة النظام التعليمي. وقلما تجد مبدأ أو نظرية تربوية يجمع عليها التربويون والمختصون مثل إجماعهم على مبدأ “لا يمكن أن تتجاوز جودة أي نظام تعليمي جودة معلميه”.

واختتم عميد كلية التربية: “ونحن نحتفي بالمعلم في يومه العالمي في ظل هذه الظروف الاستثنائية، يجب علينا أن نقر بفضله ودوره في بناء الإنسان والمجتمع، وهذا الإقرار والاعتراف ليس مجرد عاطفة تذكر مجاملة للمعلم في يومه العالمي، بل إقرار تؤكده الخبرة الإنسانية في الماضي، وتشهد به الدراسات العلمية في الحاضر، وتستشرفه الرؤية المستقبلية بتعاظم دوره مع كل موجة تطوير أو تحديث للتعليم، أو أزمة يشهدها العالم أو إقليم معين”.

05 أكتوبر 2020 – 18 صفر 1442

12:30 AM


“الشايع” أكد أن المعلمين قادة التعليم في الماضي والحاضر والمستقبل

أكد مستشار مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز بالسعودية أن دور المعلم المحوري يتأكد ويتعاظم وقت الأزمات، كما أنه أساس نجاح كل موجة تطوير يشهدها التعليم، فمع الثورات الصناعية والرقمية؛ تؤكد الدراسات أهمية التصميم التعليمي الفردي المبني على احتياج الطالب أو مجموعة الطلاب في الصف الدراسي المستهدف، وأن ذلك يعد أساساً لنجاح التصميم التعليمي والعملية التعليمية سواء كانت وجها لوجه، أم عن بعد، أم مزيجاً بينهما.

وقال عميد كلية التربية بجامعة الملك سعود ومستشار “اليونيسكو” الأستاذ الدكتور فهد بن سليمان الشايع إنه تتردد نداءات لتحويل التعليم من النمط التقليدي إلى نمط افتراضي عن بعد، يحل فيه التعلم الإلكتروني عن بعد محل المدرسة والمعلم، ويؤدي دورهما بشكل كامل، مما يعني الاستغناء عن التعليم التقليدي، وعن المعلم الذي يتواصل مباشرة مع طلابه سواء أكان هذا التواصل وجها لوجه أم عن بعد أم مزيجاً بينهما.

ولفت إلى أن هذه النداءات تزايدت مع تداعيات جائحة كورونا “كوفيد-19″، ومع تعليق حضور الطلاب إلى المدارس في أغلب دول العالم خلال العام 2020.

وأضاف أنه ولا شك في ظل الثورة الصناعية “المعرفية” الرابعة، والتحول للثورة الرقمية الثانية، وتعاظم الاعتماد على التقنية والذكاء الصناعي، يتحتم على قطاع التربية والتعليم الإفادة القصوى من إمكانات هذه المرحلة في تنويع أساليب التعليم وبدائله، التي تساعد المتعلم على تحقيق غايات التعليم، والتي تجمع بين نواتج التعلم المعرفية والمهارية، مع التركيز على بعد القيم، في ظل هذا الانفتاح التقني الهائل. ولكن: هل يعني هذا الاستغناء عن المعلم أو تراجع دوره المحوري في العملية التعليمية؟

وقال “الشايع” إن اليوم العالمي للمعلم، الذي حددته اليونسكو في الخامس من شهر أكتوبر لكل عام، يأتي ليسلط الضوء مجدداً على دور المعلم القيادي في العملية التعليمية، ورفعت اليونيسكو شعارا لهذا العام يركز على هذا المفهوم، وهو “المعلمون: القيادة في أوقات الأزمات وإعادة تصور المستقبل”. وحددت المذكرة المفاهيمية المعلنة من اليونيسكو للاحتفال بهذا اليوم؛ ثلاثة أدوار قيادية رئيسة للمعلم في ظل هذه الأزمة “كوفيد-19″، وهي: القيادة على مستوى الصف الدراسي، القيادة على مستوى المدرسة، والقيادة على مستوى المجتمع المحلي (المستوى الكلي).

وتساءل مستشار “اليونسكو” للجودة والتميز عن تداعيات الثورة المعرفية والرقمية والذكاء الصناعي، وهل تقودنا إلى الاستغناء عن المعلم في مرحلة قادمة بشكل كامل، أو قد تؤدي إلى تحول في دوره المحوري في العملية التعليمة ليصبح دوره أقل أهمية على حساب أدوار أخرى، مثل: التصميم التعليمي الرقمي، وممكنات الذكاء الصناعي، وأدوات الثورة الرقمية؟

وأردف بأن علماء السلف منذ القدم قالوا “من كان شيخه كتابه فخطؤه أكثر من صوابه”، مبيناً أن علماء التربية في الحاضر يرون أن دور المعلم المحوري يتأكد ويتعاظم وقت الأزمات، كما أنه أساس نجاح كل موجة تطوير يشهدها التعليم، ومع الثورات الصناعية والمعرفية والرقمية الحالية؛ تؤكد الدراسات أهمية التصميم التعليمي الفردي المبني على احتياج الطالب أو مجموعة الطلاب في الصف الدراسي المستهدف، وأن ذلك يعد أساساً لنجاح التصميم التعليمي والعملية التعليمية سواء كانت وجهاً لوجه، أم عن بعد، أم مزيجاً بينهما.

وأشار “الشايع” إلى أهمية العناية بالبعد الاجتماعي والتواصل بين المعلم وطلابه، وبين الطلاب بعضهم مع بعض عند الاتجاه للتدريس عن بعد لتحقيق أهداف التعلم المعرفية والمهارية والقيمية، مع التأكيد أن يجمع المختصون والدراسات العلمية الرصينة والموثقة على أن التواصل المباشر والمتزامن بين المعلم وطلابه أساس مهم لنجاح العملية التعليمية مهما اختلف الوسيط سواء وجها لوجه، أم عن بعد.

ونوه إلى أن دراسة أغلب الأنظمة والتجارب الناجحة في التعليم على مستوى الدول والمؤسسات والمدارس تجدها تتفق على أهمية دور المدرسة والمعلم ومحوريتهما في تخطيط المنهج وبنائه وتنفيذه، وكلما فقد أو ضعف دور المدرسة والمعلم في مراحل بناء المنهج وتطويره وتنفيذه بشكل كامل أو جزئي، ضعف جودة النظام التعليمي. وقلما تجد مبدأ أو نظرية تربوية يجمع عليها التربويون والمختصون مثل إجماعهم على مبدأ “لا يمكن أن تتجاوز جودة أي نظام تعليمي جودة معلميه”.

واختتم عميد كلية التربية: “ونحن نحتفي بالمعلم في يومه العالمي في ظل هذه الظروف الاستثنائية، يجب علينا أن نقر بفضله ودوره في بناء الإنسان والمجتمع، وهذا الإقرار والاعتراف ليس مجرد عاطفة تذكر مجاملة للمعلم في يومه العالمي، بل إقرار تؤكده الخبرة الإنسانية في الماضي، وتشهد به الدراسات العلمية في الحاضر، وتستشرفه الرؤية المستقبلية بتعاظم دوره مع كل موجة تطوير أو تحديث للتعليم، أو أزمة يشهدها العالم أو إقليم معين”.



المصدر