• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
دور ريادي في القضايا الدولية.. السعودية تتبنى رسالة التعايش والسل

دور ريادي في القضايا الدولية.. السعودية تتبنى رسالة التعايش والسل


دور ريادي في القضايا الدولية.. السعودية تتبنى رسالة التعايش والسل

نجاح منتدى القيم الدينية يؤكد أنها ضد الكراهية والعنصرية واستخدام الأديان لأعمال إرهابية

دأبت السعودية على إثبات دورها الريادي في العديد من القضايا العالمية والدولية بإقامة المنتديات والمشاركات الدولية التي تعمل على إيجاد الحلول لتلك القضايا، وطرحها بشكل علمي ومدروس وقابل للتطبيق.

ومن بين هذه المنتديات منتدى القيم الدينية، الذي استضافته مدينة الرياض افتراضيًّا، وشهد نجاحًا كبيرًا منقطع النظير.

وأثبت منتدى القيم الدينية للعالم أن المملكة العربية السعودية ضد الكراهية والعنصرية، كما أنه جاء كرسالة أبلغت به السعودية بأنها ترفض استخدام الدين والديانات الأخرى لأهداف شخصية أو أعمال إرهابية أو عنصرية.

فيما أكد المنتدى نجاح السعودية في توحيد الأديان كافة، وحوارهم الذي استمر لمدة 5 أيام لبحث قضايا تهم العالم والإنسان؛ إذ شهد منتدى القيم الدينية مشاركة أكثر من 500 شخصية دينية من 90 دولة.

وأكدت السعودية دومًا دورها المحوري في تعزيز مكانة العالمَيْن العربي والإسلامي،، ومساندة القضايا العربية والعالمية.

مركز الملك سلمان للسلام العالمي

ومن أهم الأمثلة التي تؤكد دور السعودية الريادي إنشاء “مركز الملك سلمان للسلام العالمي” كإحدى ثمرات الجولة الآسيوية لخادم الحرمين الشريفين عام 2017، وأُنشئ بالتعاون بين مركز الحرب الفكرية بوزارة الدفاع السعودية، ومركز الأمن والدفاع بوزارة الدفاع الماليزية، وجامعة العلوم الإسلامية الماليزية، ورابطة العالم الإسلامي.

وقوف بجانب العراق والشأن الليبي وقمة القدس

وحول القضايا العربية فقد وقفت السعودية بجانب العراق في أزماته، وساعدته في استعادة وضعه الطبيعي، وقدمت له يد العون بكل صوره السياسية والمادية. كما أولت السعودية القضية الفلسطينية اهتمامًا خاصًّا، باعتبارها قضية الأمة العربية كافة. ولأهمية القضية الفلسطينية أطلق الملك سلمان – حفظه الله – على القمة العربية التاسعة والعشرين التي أُقيمت في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي الدولي في الظهران “قمة القدس”.

وفي الشأن الليبي أكد خادم الحرمين الشريفين أن دعم مؤسسات الدولة الشرعية والجيش الوطني هو الأساس لحل الأزمة الليبية، والحفاظ على وحدة ليبيا، وتحصينها من التدخل الأجنبي، واجتثاث العنف والإرهاب.

الأزمة السورية والشأن اللبناني

وفيما يتعلق بالأزمة السورية أكد الملك سلمان في أكثر من مناسبة أهمية الوصول إلى حل سياسي للصراع في سوريا، وفقًا لإعلان جنيف، وقرار مجلس الأمن رقم (2254) لإنهاء معاناة الشعب السوري، والحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها، وأهمية تسهيل وصول المساعدات الإنسانية وأعمال الإغاثة للاجئين السوريين داخل سوريا وخارجها.

وفي الشأن اللبناني أكد أهمية دعم الدولة اللبنانية، ونزع سلاح التنظيمات الإرهابية كافة.

العيش ببيئة متعايشة مسالمة

وتؤكد السعودية سعيها المستمر لتوحيد الصف العالمي نحو العيش ببيئة متعايشة مسالمة. فيما أثنت قيادات وشخصيات دينية على دور السعودية الإنساني والإغاثي حول العالم، كما توجهت بالشكر للمملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين وولي عهده على تنظيم واستضافة منتدى القيم الدينية.

جدير بالذكر أن المشاركين والمشاركات في الحلقات النقاشية الثلاث التي عقدها منتدى القيم الدينية أكدوا ضرورة مواجهة خطاب الكراهية، وشددوا على التمييز بين هذه المواجهة وقيم التعبير عن الرأي؛ فلا مجال للرأي في هذا الخطاب؛ إذ له دور كبير في تحريك النزعات الإقصائية.

التزام الهيئات الدينية في الحد من مخاطر الكوارث

واختتم منتدى القيم الدينية السابع لمجموعة العشرين أمس السبت جلسته الأخيرة، التي تناولت موضوع “التزام الهيئات الدينية في الحد من مخاطر الكوارث”، بصفة الهيئات والقيادات الدينية جهات مستجيبة وأساسية ومؤثرة في أوقات الاضطرابات والكوارث الطبيعية، بما في ذلك الأزمات الصحية، مثل جائحة كوفيد-19؛ فبفضل سلطتهم الأخلاقية، وإلمامهم بمجتمعاتهم، هم قادرون على توجيه إنذارات مبكرة، وتخفيف المعاناة الإنسانية، والمساعدة على التأقلم، وتوفير القيادة عندما يتعلق الأمر بإجراء تغييرات مهمة على سلوك الناس ومواقفهم.

قمة مجموعة العشرين بالرياض

دور ريادي في القضايا الدولية.. السعودية تتبنى رسالة التعايش والسلام ووحدة الصف العالمي


سبق

دأبت السعودية على إثبات دورها الريادي في العديد من القضايا العالمية والدولية بإقامة المنتديات والمشاركات الدولية التي تعمل على إيجاد الحلول لتلك القضايا، وطرحها بشكل علمي ومدروس وقابل للتطبيق.

ومن بين هذه المنتديات منتدى القيم الدينية، الذي استضافته مدينة الرياض افتراضيًّا، وشهد نجاحًا كبيرًا منقطع النظير.

وأثبت منتدى القيم الدينية للعالم أن المملكة العربية السعودية ضد الكراهية والعنصرية، كما أنه جاء كرسالة أبلغت به السعودية بأنها ترفض استخدام الدين والديانات الأخرى لأهداف شخصية أو أعمال إرهابية أو عنصرية.

فيما أكد المنتدى نجاح السعودية في توحيد الأديان كافة، وحوارهم الذي استمر لمدة 5 أيام لبحث قضايا تهم العالم والإنسان؛ إذ شهد منتدى القيم الدينية مشاركة أكثر من 500 شخصية دينية من 90 دولة.

وأكدت السعودية دومًا دورها المحوري في تعزيز مكانة العالمَيْن العربي والإسلامي،، ومساندة القضايا العربية والعالمية.

مركز الملك سلمان للسلام العالمي

ومن أهم الأمثلة التي تؤكد دور السعودية الريادي إنشاء “مركز الملك سلمان للسلام العالمي” كإحدى ثمرات الجولة الآسيوية لخادم الحرمين الشريفين عام 2017، وأُنشئ بالتعاون بين مركز الحرب الفكرية بوزارة الدفاع السعودية، ومركز الأمن والدفاع بوزارة الدفاع الماليزية، وجامعة العلوم الإسلامية الماليزية، ورابطة العالم الإسلامي.

وقوف بجانب العراق والشأن الليبي وقمة القدس

وحول القضايا العربية فقد وقفت السعودية بجانب العراق في أزماته، وساعدته في استعادة وضعه الطبيعي، وقدمت له يد العون بكل صوره السياسية والمادية. كما أولت السعودية القضية الفلسطينية اهتمامًا خاصًّا، باعتبارها قضية الأمة العربية كافة. ولأهمية القضية الفلسطينية أطلق الملك سلمان – حفظه الله – على القمة العربية التاسعة والعشرين التي أُقيمت في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي الدولي في الظهران “قمة القدس”.

وفي الشأن الليبي أكد خادم الحرمين الشريفين أن دعم مؤسسات الدولة الشرعية والجيش الوطني هو الأساس لحل الأزمة الليبية، والحفاظ على وحدة ليبيا، وتحصينها من التدخل الأجنبي، واجتثاث العنف والإرهاب.

الأزمة السورية والشأن اللبناني

وفيما يتعلق بالأزمة السورية أكد الملك سلمان في أكثر من مناسبة أهمية الوصول إلى حل سياسي للصراع في سوريا، وفقًا لإعلان جنيف، وقرار مجلس الأمن رقم (2254) لإنهاء معاناة الشعب السوري، والحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها، وأهمية تسهيل وصول المساعدات الإنسانية وأعمال الإغاثة للاجئين السوريين داخل سوريا وخارجها.

وفي الشأن اللبناني أكد أهمية دعم الدولة اللبنانية، ونزع سلاح التنظيمات الإرهابية كافة.

العيش ببيئة متعايشة مسالمة

وتؤكد السعودية سعيها المستمر لتوحيد الصف العالمي نحو العيش ببيئة متعايشة مسالمة. فيما أثنت قيادات وشخصيات دينية على دور السعودية الإنساني والإغاثي حول العالم، كما توجهت بالشكر للمملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين وولي عهده على تنظيم واستضافة منتدى القيم الدينية.

جدير بالذكر أن المشاركين والمشاركات في الحلقات النقاشية الثلاث التي عقدها منتدى القيم الدينية أكدوا ضرورة مواجهة خطاب الكراهية، وشددوا على التمييز بين هذه المواجهة وقيم التعبير عن الرأي؛ فلا مجال للرأي في هذا الخطاب؛ إذ له دور كبير في تحريك النزعات الإقصائية.

التزام الهيئات الدينية في الحد من مخاطر الكوارث

واختتم منتدى القيم الدينية السابع لمجموعة العشرين أمس السبت جلسته الأخيرة، التي تناولت موضوع “التزام الهيئات الدينية في الحد من مخاطر الكوارث”، بصفة الهيئات والقيادات الدينية جهات مستجيبة وأساسية ومؤثرة في أوقات الاضطرابات والكوارث الطبيعية، بما في ذلك الأزمات الصحية، مثل جائحة كوفيد-19؛ فبفضل سلطتهم الأخلاقية، وإلمامهم بمجتمعاتهم، هم قادرون على توجيه إنذارات مبكرة، وتخفيف المعاناة الإنسانية، والمساعدة على التأقلم، وتوفير القيادة عندما يتعلق الأمر بإجراء تغييرات مهمة على سلوك الناس ومواقفهم.

18 أكتوبر 2020 – 1 ربيع الأول 1442

01:51 AM


نجاح منتدى القيم الدينية يؤكد أنها ضد الكراهية والعنصرية واستخدام الأديان لأعمال إرهابية

دأبت السعودية على إثبات دورها الريادي في العديد من القضايا العالمية والدولية بإقامة المنتديات والمشاركات الدولية التي تعمل على إيجاد الحلول لتلك القضايا، وطرحها بشكل علمي ومدروس وقابل للتطبيق.

ومن بين هذه المنتديات منتدى القيم الدينية، الذي استضافته مدينة الرياض افتراضيًّا، وشهد نجاحًا كبيرًا منقطع النظير.

وأثبت منتدى القيم الدينية للعالم أن المملكة العربية السعودية ضد الكراهية والعنصرية، كما أنه جاء كرسالة أبلغت به السعودية بأنها ترفض استخدام الدين والديانات الأخرى لأهداف شخصية أو أعمال إرهابية أو عنصرية.

فيما أكد المنتدى نجاح السعودية في توحيد الأديان كافة، وحوارهم الذي استمر لمدة 5 أيام لبحث قضايا تهم العالم والإنسان؛ إذ شهد منتدى القيم الدينية مشاركة أكثر من 500 شخصية دينية من 90 دولة.

وأكدت السعودية دومًا دورها المحوري في تعزيز مكانة العالمَيْن العربي والإسلامي،، ومساندة القضايا العربية والعالمية.

مركز الملك سلمان للسلام العالمي

ومن أهم الأمثلة التي تؤكد دور السعودية الريادي إنشاء “مركز الملك سلمان للسلام العالمي” كإحدى ثمرات الجولة الآسيوية لخادم الحرمين الشريفين عام 2017، وأُنشئ بالتعاون بين مركز الحرب الفكرية بوزارة الدفاع السعودية، ومركز الأمن والدفاع بوزارة الدفاع الماليزية، وجامعة العلوم الإسلامية الماليزية، ورابطة العالم الإسلامي.

وقوف بجانب العراق والشأن الليبي وقمة القدس

وحول القضايا العربية فقد وقفت السعودية بجانب العراق في أزماته، وساعدته في استعادة وضعه الطبيعي، وقدمت له يد العون بكل صوره السياسية والمادية. كما أولت السعودية القضية الفلسطينية اهتمامًا خاصًّا، باعتبارها قضية الأمة العربية كافة. ولأهمية القضية الفلسطينية أطلق الملك سلمان – حفظه الله – على القمة العربية التاسعة والعشرين التي أُقيمت في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي الدولي في الظهران “قمة القدس”.

وفي الشأن الليبي أكد خادم الحرمين الشريفين أن دعم مؤسسات الدولة الشرعية والجيش الوطني هو الأساس لحل الأزمة الليبية، والحفاظ على وحدة ليبيا، وتحصينها من التدخل الأجنبي، واجتثاث العنف والإرهاب.

الأزمة السورية والشأن اللبناني

وفيما يتعلق بالأزمة السورية أكد الملك سلمان في أكثر من مناسبة أهمية الوصول إلى حل سياسي للصراع في سوريا، وفقًا لإعلان جنيف، وقرار مجلس الأمن رقم (2254) لإنهاء معاناة الشعب السوري، والحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها، وأهمية تسهيل وصول المساعدات الإنسانية وأعمال الإغاثة للاجئين السوريين داخل سوريا وخارجها.

وفي الشأن اللبناني أكد أهمية دعم الدولة اللبنانية، ونزع سلاح التنظيمات الإرهابية كافة.

العيش ببيئة متعايشة مسالمة

وتؤكد السعودية سعيها المستمر لتوحيد الصف العالمي نحو العيش ببيئة متعايشة مسالمة. فيما أثنت قيادات وشخصيات دينية على دور السعودية الإنساني والإغاثي حول العالم، كما توجهت بالشكر للمملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين وولي عهده على تنظيم واستضافة منتدى القيم الدينية.

جدير بالذكر أن المشاركين والمشاركات في الحلقات النقاشية الثلاث التي عقدها منتدى القيم الدينية أكدوا ضرورة مواجهة خطاب الكراهية، وشددوا على التمييز بين هذه المواجهة وقيم التعبير عن الرأي؛ فلا مجال للرأي في هذا الخطاب؛ إذ له دور كبير في تحريك النزعات الإقصائية.

التزام الهيئات الدينية في الحد من مخاطر الكوارث

واختتم منتدى القيم الدينية السابع لمجموعة العشرين أمس السبت جلسته الأخيرة، التي تناولت موضوع “التزام الهيئات الدينية في الحد من مخاطر الكوارث”، بصفة الهيئات والقيادات الدينية جهات مستجيبة وأساسية ومؤثرة في أوقات الاضطرابات والكوارث الطبيعية، بما في ذلك الأزمات الصحية، مثل جائحة كوفيد-19؛ فبفضل سلطتهم الأخلاقية، وإلمامهم بمجتمعاتهم، هم قادرون على توجيه إنذارات مبكرة، وتخفيف المعاناة الإنسانية، والمساعدة على التأقلم، وتوفير القيادة عندما يتعلق الأمر بإجراء تغييرات مهمة على سلوك الناس ومواقفهم.



المصدر