• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
رحالة سعودي يروي قصة نجاته من الموت بأعجوبة في أدغال أفريقيا • صحيفة المرصد

رحالة سعودي يروي قصة نجاته من الموت بأعجوبة في أدغال أفريقيا • صحيفة المرصد


رحالة سعودي يروي قصة نجاته من الموت بأعجوبة في أدغال أفريقيا • صحيفة المرصد

صحيفة المرصد : روى الرحالة السعودي، “وائل الدغفق”، قصة نجاته من الموت بأعجوبة في أدغال أفريقيا.

وقال “الدغفق”، خلال مداخلة عبر “سكايب” مع برنامج “ياهلا”، المذاع على قناة “روتانا خليجية”: “الحادثة هذي كانت في تنزانيا دولة قريبة من كينيا، فالسبب كنا منظمين رحلتين جماعية مع الكويتيين والسعوديين”.

الرحلة الأولى

وأضاف “الدغفق”:” الرحلة الأولى مع سعوديين كانت بسيطة ولا فيها تكلفة وخيام، فما أخذت شكل البهرجة، ولكن الرحلة التي كانت مع الكويتيين شوي كانت أكثر جمالًا وتنسيقًا فالشنط كانت ملونة، والبهرجة شوي في اللبس، لعلها كانت عين لالتقاط هذه المجموعة لكي يكون لهم في سالف الرحلة أمر آخر”.

ارتكبوا خطأ كبير

وأشار الرحالة السعودي:”من الأخطاء الكبيرة في السفر، دائمًا يحاول الإنسان ألا يلبس لبس شهير، وكذلك لا يمشي في الليل، وهذا أيضا خطأ ثاني سويناه مشينا تقريبًا في العصر، وكان بينا وبين المحمية اللي قدامنا  تقريبا ثلاث ساعات، فاضطرينا نمشي بالليل وفعلاً “جونا” في وسط الغابة مجموعة من سبعة أشخاص وإحنا  كنا سيارتين، سيارة فيها 7 أشخاص والسيارة اللي إحنا فيها 6 أشخاص”.

ولفت:” كان معي الجوال وثيابي وشنطي وفلوس والجواز، ثم فجأة طبوا على السيارة الأولي وضربوها  بالطلقات النارية ، فحاولنا  نقول  للسواق  أرجع ما استطاع من الخوف فمكث في مكانه، و”جونا” الجماعة ومعهم الأسلحة، وشوفنا الضرب قدمنا فصار الأمر موت بلا شك فتمنيت في تلك اللحظة أنا ابقي حياً حتى أروي الحكاية، ولا تروى عني وأنا ميت”.

نهبوا كل أغراضهم

وأوضح:”استمرت  الحادثة، ونهبوا كل أغراضنا كاملة لم نملك شيئًا حتى ثيابنا أخذوها، وخرجنا من الغابة ولولا لطف الله كانت حدثت إصابات، وأخذوا أيضًا الفلوس والأغراض والجوالات والبطاقات الشخصية”.

وأردف:”مكثنا  في الغابة قرابة نصف ساعة،حتى استتب الأمن وأخذوا السيارات وانطلقوا، لكن في واحد من السيارة اللي قدامنا  كان مصابًا بعدما ضربوه بالنار فركبناه معنا، وانطلقنا  بالسيارة الموجودة ما استطاعوا  يأخدوها فركبنا  13 شخصًا في هذه السيارة، ورجعنا لأقرب مركز شرطة على بعد 30 كيلومتر”.

حادثة عجيبة

واستطرد:”الحادثة كانت عجيبة في منطقة تنزانيا، لأن مدير الشرطة في تنزانيا يقول إن هذه أول حادثة تحصل منذ زمن، ولكن قدر الله عز وجل، فالخطأ  الذي ارتكبناه إننا مشينا بالليل، وشكلنا كان جاذبًا  للصوص”.

وتابع:”كان معنا سواقين السيارات يقولوا هذه الحادثة غريبة ما صارت في تنزانيا منذ زمن بسبب أن الأمن مستتب في هذه المنطقة، وكثرة السياح لأن المنطقة تعتبر سياحية بالدرجة الأولى”.

تجربة مريرة

واختتم الرحالة السعودي، كلامه، قائلا:”لما صارت الحادثة جانا مدير شرطة المنطقة ومدير السياحة في المنطقة، وتعجبوا  من هذا الفعل، وما قصروا معانا ووصلونا للفنادق، وفي اليوم التالي، قبائل المساي استطاعوا أن يدخلوا  الغابة حتى وصلوا لهؤلاء المجرمين، فاستطاعوا أن يأخذوا  بعض الأشياء التي لم يأخذوها مثل الملابس والجوازات والبطاقات ،ولكنهم  أخذوا الفلوس والجوالات، فكانت تجربة مريرة جدًا”.

المصدر