• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
رغم جائحة كورونا.. “التعليم” تعزز إنجازاتها في 2020 وتدفع بالمملك

رغم جائحة كورونا.. “التعليم” تعزز إنجازاتها في 2020 وتدفع بالمملك


رغم جائحة كورونا.. “التعليم” تعزز إنجازاتها في 2020 وتدفع بالمملك

كانت عند حسن الظن بها واعتمدت برامج لحماية 6 ملايين طالب وطالبة

خلال العام الماضي 2020، وبالتزامن مع ظهور جائحة كورونا في المملكة في الثاني من مارس، وظهور حالات الإصابة الأولى، ومن ثم زيادتها يوماً بعد آخر، كانت العيون مسلطة على أداء وزارة التعليم، لمعرفة كيف ستتعامل مع تداعيات الأزمة، لحماية نحو ستة ملايين طالب وطالبة وتأمين سلامتهم من الإصابة بالوباء.

وعلى وجه السرعة، كانت الوزارة عند حسن الظن بها، وتعاملت بكل حرفية ومهنية مع مراحل الجائحة، بما يقتضي الصالح العام، وبما يؤمن السلامة لجميع المشاركين في العملية التعليمية؛ الطلبة والمعلمين والمعلمات والإداريين والإداريات، من خلال اعتماد عدد من القرارات والإجراءات العاجلة، شملت إطلاق مشاريع، واعتماد قرارات، وتطوير البرامج وتطويرها، وهو ما أثمر في نهاية الأمر عن نجاحات شهدت بها المنظمات الدولية.

23 قناة
وخلال العام ذاته، نجحت وزارة التعليم في تسجيل إنجازات تحسب للقياديين فيها، هذه الإنجازات كانت بمثابة ابتكارات، أطلقتها الوزارة لمواجهة الجائحة، لعل أبرزها إطلاق منصة “مدرستي” التي احتضنت العملية التعليمية عن بُعد منذ ظهور الجائحة وحتى اليوم، ومع المنصة، كانت هناك 23 قناة تعليمية ساهمت في استمرار العملية التعليمية بكفاءة عالية، وبتفاعل كبير بين الطلاب والمعلمين.
كما يُحسب للوزارة في العام ذاته، اعتماد ثلاث جامعات للبدء في تطبيق نظام الجامعات الجديد، الذي لطالما انتظرته الجامعات السعودية، لتعزيز إمكاناتها المالية، ومنحها المزيد من الصلاحيات والحرية لتأمين مواردها المالية. إلى جانب الإعلان عن مبادرة “التمويل المؤسسي”، ومسار التميز للابتعاث، والهويه البحثية للجامعات، وخدمة “مؤهل” للاستعلام عن الشهادات، وإطلاق تطبيق الروضه الافتراضية، فضلاً عن مسارات الثانوية، والنسخه الجديدة للبوابة الإلكترونية للوزارة. وفي قطاع التطوع، سجلت الوزارة أكثر من 16 ألف طالب وطالبة في المنصة الوطنية للتطوع.

دعم الأسر
الاتجاه لاعتماد التعليم عن بُعد، دعا الوزارة خلال العام ذاته إلى تأسيس الإدارة العامة للتعليم الإلكتروني التي تولت كل ما يخص التعليم الإلكتروني، باعتباره أسلوب حياة، ينبغي أن يكون له تواجد في مستقبل العملية التعليمية، فيما بعد انتهاء الجائحة.

ولعل من أبرز الإنجازات أيضاً التي تُحسب للوزارة أنها نجحت في تغيير ثقافة المجتمع تجاه التعليم عن بُعد، ودعم مشاركة الأسرة في تعليم أبنائهم، حيث أنشأت أستوديوهات الترافع عن بُعد.

وعلى مستوى إدارة التعليم الأجنبي والعالمي، أسست الوزارة وحدة العمل التطوعي، مع إضافة فصل بالمدراس ذات الكثافة الطلابية، إلى جانب إنشاء 110 فصول إضافية في الحد الجنوبي.

وخلال العام ذاته، اعتمدت الوزارة تسكين أكثر من 520 ألفاً من شاغلي الوظائف التعليمية على نظام الرتب وسلم الرواتب الجديد، قبل التوسع في مدارس الطفولة المبكرة، وإسناد تدريس الصفوف الأولية للمعلمات، ودليل حوكمة حسابات شبكات التواصل الاجتماعي.

المشاريع الجديدة
وكان للوزارة دور كبير في متابعة المشاربع الجديدة، إذ أنهت خلال العام الماضي العمل في 366 مشروعاً متعثراً، وإسنادها إلى شركة تطوير، كما أنهت فسخ عقود 388 مشروعاً متعثراً، وإسناد 356 منها لشركة تطوير قبل إقرار استراتيجيات البحث والابتكار.

ولم تغفل الوزارة مشروع التصنيف السعودي الموحد للمستويات والتخصصات العلمية، الذي أقرته خلال العام ذاته، وأعلنت عن إنجاز 60 مشروعاً بالشراكة مع القطاع الخاص، لبناء وتمويل وصيانة لمدة 20 سنة، وإعادة دراسة الاحتياج وبرمجة مشاريع المباني المدرسية حسب السعة والطلب.

إنجازات دولية
الجهود التي بذلتها وزارة التعليم خلال تسعة أشهر من عمر الجائحة في العام الماضي، أثمرت عن عدة إنجازات، تمثلت في التقدم الذي أحرزته المملكة في عدد من المؤشرات الدولية، وهو ما عكس قدرة المملكة في التفاعل مع الجائحة، والتغلب على سلبياتها وتداعياتها.

ومن هذه الإنجازات، تقدم المملكة في جميع مؤشرات نتائج اختبارات التيمز الدولية، وحصولها على المركز الأول عربياً في نشر أبحاث كورونا والـ 17 عالمياً، قبل أن تحقق المرتبة الـ 42 من بين 138 دولة في مؤشر المعرفة العالمي، وتقدمها 10 مراكز عن عام 2019، كما حققت المركزالـ 22 من بين 50 دولة حول العالم في تصنيف أنظمة التعليم العالي.

وعلى مستوى التعليم الجامعي، حققت سبع جامعات سعودية مراكز متقدمة ضمن أفضل الجامعات الآسيوية والعالمية وفق تصنيف التايمز البريطاني لعام 2020. كما حققت 10 جامعات مراكز متقدمة، ضمن تصنيف QS للجامعات العالمية لعام 2021م، وهو ما أهل المملكة أن تقود ملف التعليم في قمة مجموعة العشرين؛ بتوافق جميع الدول على توصياته.

44 ميدالية
ولم تمنع الجائحة، الوزارة من تدريب أكثر من 1,6 مليون معلم ومعلمة في 13 برنامجاً تدريبياً، مع التحاق أكثر من 243 ألف مستفيد من الجنسين في مبادرة التعلم مدى الحياة (استدامة).

وشهد العام نفسه، إقرار الوزارة لتعديل اللائحة الجديدة للمعلمين واعتمادها، وتعديل مكافأة نهاية الخدمة لأعضاء هيئة التدريس، ولائحة معادلة الشهادات الجامعية، ويضاف إلى ذلك إقدامها على تطوير مناهج الدراسات الاجتماعية، وإنهاء الحلقة العاجلة الثالثة من تطوير مناهج الدراسات الإسلامية، واعتماد مناهج المهارات الرقمية، ومناهج اللغة الإنجليزية لجميع المراحل، واعتماد مناهج دراسية للتربية الخاصة.

وعلى نطاق الجوائز، حققت المملكة 44 ميدالية خلال المشاركة في 14 مسابقة دولية، وأعلنت عن استلام 148 مشروعاً تعليماً جديداً، وتأهيل وترميم 226 مشروعاً.

وزارة التعليم
التعليم عن بعد
منصة مدرستي
فيروس كورونا الجديد

رغم جائحة كورونا.. “التعليم” تعزز إنجازاتها في 2020 وتدفع بالمملكة في المؤشرات العالمية


سبق

خلال العام الماضي 2020، وبالتزامن مع ظهور جائحة كورونا في المملكة في الثاني من مارس، وظهور حالات الإصابة الأولى، ومن ثم زيادتها يوماً بعد آخر، كانت العيون مسلطة على أداء وزارة التعليم، لمعرفة كيف ستتعامل مع تداعيات الأزمة، لحماية نحو ستة ملايين طالب وطالبة وتأمين سلامتهم من الإصابة بالوباء.

وعلى وجه السرعة، كانت الوزارة عند حسن الظن بها، وتعاملت بكل حرفية ومهنية مع مراحل الجائحة، بما يقتضي الصالح العام، وبما يؤمن السلامة لجميع المشاركين في العملية التعليمية؛ الطلبة والمعلمين والمعلمات والإداريين والإداريات، من خلال اعتماد عدد من القرارات والإجراءات العاجلة، شملت إطلاق مشاريع، واعتماد قرارات، وتطوير البرامج وتطويرها، وهو ما أثمر في نهاية الأمر عن نجاحات شهدت بها المنظمات الدولية.

23 قناة
وخلال العام ذاته، نجحت وزارة التعليم في تسجيل إنجازات تحسب للقياديين فيها، هذه الإنجازات كانت بمثابة ابتكارات، أطلقتها الوزارة لمواجهة الجائحة، لعل أبرزها إطلاق منصة “مدرستي” التي احتضنت العملية التعليمية عن بُعد منذ ظهور الجائحة وحتى اليوم، ومع المنصة، كانت هناك 23 قناة تعليمية ساهمت في استمرار العملية التعليمية بكفاءة عالية، وبتفاعل كبير بين الطلاب والمعلمين.
كما يُحسب للوزارة في العام ذاته، اعتماد ثلاث جامعات للبدء في تطبيق نظام الجامعات الجديد، الذي لطالما انتظرته الجامعات السعودية، لتعزيز إمكاناتها المالية، ومنحها المزيد من الصلاحيات والحرية لتأمين مواردها المالية. إلى جانب الإعلان عن مبادرة “التمويل المؤسسي”، ومسار التميز للابتعاث، والهويه البحثية للجامعات، وخدمة “مؤهل” للاستعلام عن الشهادات، وإطلاق تطبيق الروضه الافتراضية، فضلاً عن مسارات الثانوية، والنسخه الجديدة للبوابة الإلكترونية للوزارة. وفي قطاع التطوع، سجلت الوزارة أكثر من 16 ألف طالب وطالبة في المنصة الوطنية للتطوع.

دعم الأسر
الاتجاه لاعتماد التعليم عن بُعد، دعا الوزارة خلال العام ذاته إلى تأسيس الإدارة العامة للتعليم الإلكتروني التي تولت كل ما يخص التعليم الإلكتروني، باعتباره أسلوب حياة، ينبغي أن يكون له تواجد في مستقبل العملية التعليمية، فيما بعد انتهاء الجائحة.

ولعل من أبرز الإنجازات أيضاً التي تُحسب للوزارة أنها نجحت في تغيير ثقافة المجتمع تجاه التعليم عن بُعد، ودعم مشاركة الأسرة في تعليم أبنائهم، حيث أنشأت أستوديوهات الترافع عن بُعد.

وعلى مستوى إدارة التعليم الأجنبي والعالمي، أسست الوزارة وحدة العمل التطوعي، مع إضافة فصل بالمدراس ذات الكثافة الطلابية، إلى جانب إنشاء 110 فصول إضافية في الحد الجنوبي.

وخلال العام ذاته، اعتمدت الوزارة تسكين أكثر من 520 ألفاً من شاغلي الوظائف التعليمية على نظام الرتب وسلم الرواتب الجديد، قبل التوسع في مدارس الطفولة المبكرة، وإسناد تدريس الصفوف الأولية للمعلمات، ودليل حوكمة حسابات شبكات التواصل الاجتماعي.

المشاريع الجديدة
وكان للوزارة دور كبير في متابعة المشاربع الجديدة، إذ أنهت خلال العام الماضي العمل في 366 مشروعاً متعثراً، وإسنادها إلى شركة تطوير، كما أنهت فسخ عقود 388 مشروعاً متعثراً، وإسناد 356 منها لشركة تطوير قبل إقرار استراتيجيات البحث والابتكار.

ولم تغفل الوزارة مشروع التصنيف السعودي الموحد للمستويات والتخصصات العلمية، الذي أقرته خلال العام ذاته، وأعلنت عن إنجاز 60 مشروعاً بالشراكة مع القطاع الخاص، لبناء وتمويل وصيانة لمدة 20 سنة، وإعادة دراسة الاحتياج وبرمجة مشاريع المباني المدرسية حسب السعة والطلب.

إنجازات دولية
الجهود التي بذلتها وزارة التعليم خلال تسعة أشهر من عمر الجائحة في العام الماضي، أثمرت عن عدة إنجازات، تمثلت في التقدم الذي أحرزته المملكة في عدد من المؤشرات الدولية، وهو ما عكس قدرة المملكة في التفاعل مع الجائحة، والتغلب على سلبياتها وتداعياتها.

ومن هذه الإنجازات، تقدم المملكة في جميع مؤشرات نتائج اختبارات التيمز الدولية، وحصولها على المركز الأول عربياً في نشر أبحاث كورونا والـ 17 عالمياً، قبل أن تحقق المرتبة الـ 42 من بين 138 دولة في مؤشر المعرفة العالمي، وتقدمها 10 مراكز عن عام 2019، كما حققت المركزالـ 22 من بين 50 دولة حول العالم في تصنيف أنظمة التعليم العالي.

وعلى مستوى التعليم الجامعي، حققت سبع جامعات سعودية مراكز متقدمة ضمن أفضل الجامعات الآسيوية والعالمية وفق تصنيف التايمز البريطاني لعام 2020. كما حققت 10 جامعات مراكز متقدمة، ضمن تصنيف QS للجامعات العالمية لعام 2021م، وهو ما أهل المملكة أن تقود ملف التعليم في قمة مجموعة العشرين؛ بتوافق جميع الدول على توصياته.

44 ميدالية
ولم تمنع الجائحة، الوزارة من تدريب أكثر من 1,6 مليون معلم ومعلمة في 13 برنامجاً تدريبياً، مع التحاق أكثر من 243 ألف مستفيد من الجنسين في مبادرة التعلم مدى الحياة (استدامة).

وشهد العام نفسه، إقرار الوزارة لتعديل اللائحة الجديدة للمعلمين واعتمادها، وتعديل مكافأة نهاية الخدمة لأعضاء هيئة التدريس، ولائحة معادلة الشهادات الجامعية، ويضاف إلى ذلك إقدامها على تطوير مناهج الدراسات الاجتماعية، وإنهاء الحلقة العاجلة الثالثة من تطوير مناهج الدراسات الإسلامية، واعتماد مناهج المهارات الرقمية، ومناهج اللغة الإنجليزية لجميع المراحل، واعتماد مناهج دراسية للتربية الخاصة.

وعلى نطاق الجوائز، حققت المملكة 44 ميدالية خلال المشاركة في 14 مسابقة دولية، وأعلنت عن استلام 148 مشروعاً تعليماً جديداً، وتأهيل وترميم 226 مشروعاً.

02 يناير 2021 – 18 جمادى الأول 1442

10:22 PM


كانت عند حسن الظن بها واعتمدت برامج لحماية 6 ملايين طالب وطالبة

خلال العام الماضي 2020، وبالتزامن مع ظهور جائحة كورونا في المملكة في الثاني من مارس، وظهور حالات الإصابة الأولى، ومن ثم زيادتها يوماً بعد آخر، كانت العيون مسلطة على أداء وزارة التعليم، لمعرفة كيف ستتعامل مع تداعيات الأزمة، لحماية نحو ستة ملايين طالب وطالبة وتأمين سلامتهم من الإصابة بالوباء.

وعلى وجه السرعة، كانت الوزارة عند حسن الظن بها، وتعاملت بكل حرفية ومهنية مع مراحل الجائحة، بما يقتضي الصالح العام، وبما يؤمن السلامة لجميع المشاركين في العملية التعليمية؛ الطلبة والمعلمين والمعلمات والإداريين والإداريات، من خلال اعتماد عدد من القرارات والإجراءات العاجلة، شملت إطلاق مشاريع، واعتماد قرارات، وتطوير البرامج وتطويرها، وهو ما أثمر في نهاية الأمر عن نجاحات شهدت بها المنظمات الدولية.

23 قناة
وخلال العام ذاته، نجحت وزارة التعليم في تسجيل إنجازات تحسب للقياديين فيها، هذه الإنجازات كانت بمثابة ابتكارات، أطلقتها الوزارة لمواجهة الجائحة، لعل أبرزها إطلاق منصة “مدرستي” التي احتضنت العملية التعليمية عن بُعد منذ ظهور الجائحة وحتى اليوم، ومع المنصة، كانت هناك 23 قناة تعليمية ساهمت في استمرار العملية التعليمية بكفاءة عالية، وبتفاعل كبير بين الطلاب والمعلمين.
كما يُحسب للوزارة في العام ذاته، اعتماد ثلاث جامعات للبدء في تطبيق نظام الجامعات الجديد، الذي لطالما انتظرته الجامعات السعودية، لتعزيز إمكاناتها المالية، ومنحها المزيد من الصلاحيات والحرية لتأمين مواردها المالية. إلى جانب الإعلان عن مبادرة “التمويل المؤسسي”، ومسار التميز للابتعاث، والهويه البحثية للجامعات، وخدمة “مؤهل” للاستعلام عن الشهادات، وإطلاق تطبيق الروضه الافتراضية، فضلاً عن مسارات الثانوية، والنسخه الجديدة للبوابة الإلكترونية للوزارة. وفي قطاع التطوع، سجلت الوزارة أكثر من 16 ألف طالب وطالبة في المنصة الوطنية للتطوع.

دعم الأسر
الاتجاه لاعتماد التعليم عن بُعد، دعا الوزارة خلال العام ذاته إلى تأسيس الإدارة العامة للتعليم الإلكتروني التي تولت كل ما يخص التعليم الإلكتروني، باعتباره أسلوب حياة، ينبغي أن يكون له تواجد في مستقبل العملية التعليمية، فيما بعد انتهاء الجائحة.

ولعل من أبرز الإنجازات أيضاً التي تُحسب للوزارة أنها نجحت في تغيير ثقافة المجتمع تجاه التعليم عن بُعد، ودعم مشاركة الأسرة في تعليم أبنائهم، حيث أنشأت أستوديوهات الترافع عن بُعد.

وعلى مستوى إدارة التعليم الأجنبي والعالمي، أسست الوزارة وحدة العمل التطوعي، مع إضافة فصل بالمدراس ذات الكثافة الطلابية، إلى جانب إنشاء 110 فصول إضافية في الحد الجنوبي.

وخلال العام ذاته، اعتمدت الوزارة تسكين أكثر من 520 ألفاً من شاغلي الوظائف التعليمية على نظام الرتب وسلم الرواتب الجديد، قبل التوسع في مدارس الطفولة المبكرة، وإسناد تدريس الصفوف الأولية للمعلمات، ودليل حوكمة حسابات شبكات التواصل الاجتماعي.

المشاريع الجديدة
وكان للوزارة دور كبير في متابعة المشاربع الجديدة، إذ أنهت خلال العام الماضي العمل في 366 مشروعاً متعثراً، وإسنادها إلى شركة تطوير، كما أنهت فسخ عقود 388 مشروعاً متعثراً، وإسناد 356 منها لشركة تطوير قبل إقرار استراتيجيات البحث والابتكار.

ولم تغفل الوزارة مشروع التصنيف السعودي الموحد للمستويات والتخصصات العلمية، الذي أقرته خلال العام ذاته، وأعلنت عن إنجاز 60 مشروعاً بالشراكة مع القطاع الخاص، لبناء وتمويل وصيانة لمدة 20 سنة، وإعادة دراسة الاحتياج وبرمجة مشاريع المباني المدرسية حسب السعة والطلب.

إنجازات دولية
الجهود التي بذلتها وزارة التعليم خلال تسعة أشهر من عمر الجائحة في العام الماضي، أثمرت عن عدة إنجازات، تمثلت في التقدم الذي أحرزته المملكة في عدد من المؤشرات الدولية، وهو ما عكس قدرة المملكة في التفاعل مع الجائحة، والتغلب على سلبياتها وتداعياتها.

ومن هذه الإنجازات، تقدم المملكة في جميع مؤشرات نتائج اختبارات التيمز الدولية، وحصولها على المركز الأول عربياً في نشر أبحاث كورونا والـ 17 عالمياً، قبل أن تحقق المرتبة الـ 42 من بين 138 دولة في مؤشر المعرفة العالمي، وتقدمها 10 مراكز عن عام 2019، كما حققت المركزالـ 22 من بين 50 دولة حول العالم في تصنيف أنظمة التعليم العالي.

وعلى مستوى التعليم الجامعي، حققت سبع جامعات سعودية مراكز متقدمة ضمن أفضل الجامعات الآسيوية والعالمية وفق تصنيف التايمز البريطاني لعام 2020. كما حققت 10 جامعات مراكز متقدمة، ضمن تصنيف QS للجامعات العالمية لعام 2021م، وهو ما أهل المملكة أن تقود ملف التعليم في قمة مجموعة العشرين؛ بتوافق جميع الدول على توصياته.

44 ميدالية
ولم تمنع الجائحة، الوزارة من تدريب أكثر من 1,6 مليون معلم ومعلمة في 13 برنامجاً تدريبياً، مع التحاق أكثر من 243 ألف مستفيد من الجنسين في مبادرة التعلم مدى الحياة (استدامة).

وشهد العام نفسه، إقرار الوزارة لتعديل اللائحة الجديدة للمعلمين واعتمادها، وتعديل مكافأة نهاية الخدمة لأعضاء هيئة التدريس، ولائحة معادلة الشهادات الجامعية، ويضاف إلى ذلك إقدامها على تطوير مناهج الدراسات الاجتماعية، وإنهاء الحلقة العاجلة الثالثة من تطوير مناهج الدراسات الإسلامية، واعتماد مناهج المهارات الرقمية، ومناهج اللغة الإنجليزية لجميع المراحل، واعتماد مناهج دراسية للتربية الخاصة.

وعلى نطاق الجوائز، حققت المملكة 44 ميدالية خلال المشاركة في 14 مسابقة دولية، وأعلنت عن استلام 148 مشروعاً تعليماً جديداً، وتأهيل وترميم 226 مشروعاً.



المصدر