• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
رهان وجذب وصف موحد.. هنا دلالات حديث ولي العهد عن “قمة العلا”

رهان وجذب وصف موحد.. هنا دلالات حديث ولي العهد عن “قمة العلا”


رهان وجذب وصف موحد.. هنا دلالات حديث ولي العهد عن “قمة العلا”

تفاؤل سعودي ورغبة في أمن واستقرار وازدهار دول المجلس والأقطار العربية

جاء حديث سمو ولي العهد عن قمة مجلس التعاون ليؤكد سياسة المملكة ونهجها الراسخ في تحقيق المصالح العليا للمنظومة الخليجية، ويعكس ريادة الدور السعودي التاريخي تجاه مجلس التعاون والحرص الكامل على وحدة الصف ونبذ الخلافات وتعزيز المكتسبات لما فيه خير دول وشعوب المجلس؛ امتدادًا لدورها في تعزيز العمل العربي المشترك.

هذا التفاؤل السعودي والدعوة لتوحيد الصف، تأتي رغبة لأمن واستقرار وازدهار دول مجلس التعاون الخليجي وبقية الأقطار العربية، وهو ما يقع في سلم أولويات المملكة العربية السعودية؛ حيث تأتي قمة العلا كترجمة عملية للنهج السعودي الراسخ القائم على تسخير كل الجهود لما فيه خير شعوب المنطقة ونمائها.

حديث سمو ولي العهد، أمس، ينبثق من إيمانه بأن جهود التنمية التي تشهدها المنطقة العربية وبالذات دول الخليج ستحولها إلى منطقة جذب متميزة من شأنها زيادة معدلات تنمية تلك الدول وفرص جذب الاستثمارات وتحسين حياة شعوبها وزيادة معدلات انخراطهم في أسواق العمل والفرص في القطاعات الجديدة والواعدة.

هذا المستقبل الواعد يستوجب إزالة كل ما قد يعيق تحقيقه، حتى يتحقق رهان الأمير محمد بن سلمان على تحويل المنطقة بقيادة دول الخليج إلى أوروبا جديدة، جاذبة وقادرة على دعم اقتصاداتها خلال السنوات المقبلة.

رهان وجذب وصف موحد.. هنا دلالات حديث ولي العهد عن “قمة العلا”


سبق

جاء حديث سمو ولي العهد عن قمة مجلس التعاون ليؤكد سياسة المملكة ونهجها الراسخ في تحقيق المصالح العليا للمنظومة الخليجية، ويعكس ريادة الدور السعودي التاريخي تجاه مجلس التعاون والحرص الكامل على وحدة الصف ونبذ الخلافات وتعزيز المكتسبات لما فيه خير دول وشعوب المجلس؛ امتدادًا لدورها في تعزيز العمل العربي المشترك.

هذا التفاؤل السعودي والدعوة لتوحيد الصف، تأتي رغبة لأمن واستقرار وازدهار دول مجلس التعاون الخليجي وبقية الأقطار العربية، وهو ما يقع في سلم أولويات المملكة العربية السعودية؛ حيث تأتي قمة العلا كترجمة عملية للنهج السعودي الراسخ القائم على تسخير كل الجهود لما فيه خير شعوب المنطقة ونمائها.

حديث سمو ولي العهد، أمس، ينبثق من إيمانه بأن جهود التنمية التي تشهدها المنطقة العربية وبالذات دول الخليج ستحولها إلى منطقة جذب متميزة من شأنها زيادة معدلات تنمية تلك الدول وفرص جذب الاستثمارات وتحسين حياة شعوبها وزيادة معدلات انخراطهم في أسواق العمل والفرص في القطاعات الجديدة والواعدة.

هذا المستقبل الواعد يستوجب إزالة كل ما قد يعيق تحقيقه، حتى يتحقق رهان الأمير محمد بن سلمان على تحويل المنطقة بقيادة دول الخليج إلى أوروبا جديدة، جاذبة وقادرة على دعم اقتصاداتها خلال السنوات المقبلة.

05 يناير 2021 – 21 جمادى الأول 1442

11:29 AM


تفاؤل سعودي ورغبة في أمن واستقرار وازدهار دول المجلس والأقطار العربية

جاء حديث سمو ولي العهد عن قمة مجلس التعاون ليؤكد سياسة المملكة ونهجها الراسخ في تحقيق المصالح العليا للمنظومة الخليجية، ويعكس ريادة الدور السعودي التاريخي تجاه مجلس التعاون والحرص الكامل على وحدة الصف ونبذ الخلافات وتعزيز المكتسبات لما فيه خير دول وشعوب المجلس؛ امتدادًا لدورها في تعزيز العمل العربي المشترك.

هذا التفاؤل السعودي والدعوة لتوحيد الصف، تأتي رغبة لأمن واستقرار وازدهار دول مجلس التعاون الخليجي وبقية الأقطار العربية، وهو ما يقع في سلم أولويات المملكة العربية السعودية؛ حيث تأتي قمة العلا كترجمة عملية للنهج السعودي الراسخ القائم على تسخير كل الجهود لما فيه خير شعوب المنطقة ونمائها.

حديث سمو ولي العهد، أمس، ينبثق من إيمانه بأن جهود التنمية التي تشهدها المنطقة العربية وبالذات دول الخليج ستحولها إلى منطقة جذب متميزة من شأنها زيادة معدلات تنمية تلك الدول وفرص جذب الاستثمارات وتحسين حياة شعوبها وزيادة معدلات انخراطهم في أسواق العمل والفرص في القطاعات الجديدة والواعدة.

هذا المستقبل الواعد يستوجب إزالة كل ما قد يعيق تحقيقه، حتى يتحقق رهان الأمير محمد بن سلمان على تحويل المنطقة بقيادة دول الخليج إلى أوروبا جديدة، جاذبة وقادرة على دعم اقتصاداتها خلال السنوات المقبلة.



المصدر