• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
“روبنهود” يربك وول ستريت.. وتحرك عاجل لمشرعين أميركيين

“روبنهود” يربك وول ستريت.. وتحرك عاجل لمشرعين أميركيين


“روبنهود” يربك وول ستريت.. وتحرك عاجل لمشرعين أميركيين

وتضمنت التغريدة أيضا إعلان الشركة، الخميس، أنه "في ضوء تقلبات السوق الحالية، فإننا نقيد التعاملات في بعض الأوراق المالية".

وأعربت النائبة الديمقراطية ألكساندريا أوكازيو كورتيز، في تغريدة على تويتر، عن قلقها من قرار تطبيق "روبنهود" ووصفته بأنه "غير مقبول".

وطالبت عضوة الكونغرس التقدمية، الشركة بمزيد من الإيضاحات عن "منع مستثمري التجزئة من شراء الأسهم، في حين أن صناديق التحوط قادرة بحرية على تداول الأسهم وفق ما تراه مناسبا".

ورغم استفادة صناديق التحوط من جائحة كورونا خلال العام الماضي، إلا أن تدفق ملايين المتداولين الأفراد إلى سوق الأسهم الأميركية مؤخرا أنشأ قوة جديدة أربكت كبار محترفي التداول.

ويستهدف مستثمرون أفراد هواة بعض صناديق التحوط، وينسقون هجماتهم على منصة "ريديت"، ويركزون على الأسهم التي تنوي المحافظ الكبرى بيعها بعد عمليات بيع على المكشوف، وهي تقوم على "استعارة" أسهم من الوسطاء، وبيعها عندما تنخفض الأسعار، لتحقيق أرباح سريعة.

وقد حلق سهم "غيم ستوب" إلى ارتفاعات قياسية مؤخرا، وتجاوزت قيمته 400 دولار، صباح الخميس، وكانت قد زادت إلى أكثر من 2000 بالمئة منذ بداية العام، وحقق الأربعاء قفزة قياسية بنسبة 134 بالمئة، ليتراجع بنسبة 62 بالمئة قبل الساعة 11:30 صباح الخميس، ما أدى إلى تجميد التداول عدة مرات.

“>

وجاء قرار “روبنهود” في أعقاب جهود بذلها مستخدمون في منتدى “وول ستريت بتس”، لرفع أسعار الأسهم التي تم بيعها من قبل صناديق التحوط أو ما يعرف باسم “المحافظ الوقائية” التقليدية.

في إحدى التغريدات، وضع السناتور الجمهوري تيد كروز رمزا تعبيريا لوجه الاستجواب، إلى جانب لقطة شاشة يعود تاريخها لعام 2016، لتغريدة من “روبنهود”، تقول: “دع الناس يتداولون”.

وتضمنت التغريدة أيضا إعلان الشركة، الخميس، أنه “في ضوء تقلبات السوق الحالية، فإننا نقيد التعاملات في بعض الأوراق المالية”.

وأعربت النائبة الديمقراطية ألكساندريا أوكازيو كورتيز، في تغريدة على تويتر، عن قلقها من قرار تطبيق “روبنهود” ووصفته بأنه “غير مقبول”.

وطالبت عضوة الكونغرس التقدمية، الشركة بمزيد من الإيضاحات عن “منع مستثمري التجزئة من شراء الأسهم، في حين أن صناديق التحوط قادرة بحرية على تداول الأسهم وفق ما تراه مناسبا”.

ورغم استفادة صناديق التحوط من جائحة كورونا خلال العام الماضي، إلا أن تدفق ملايين المتداولين الأفراد إلى سوق الأسهم الأميركية مؤخرا أنشأ قوة جديدة أربكت كبار محترفي التداول.

ويستهدف مستثمرون أفراد هواة بعض صناديق التحوط، وينسقون هجماتهم على منصة “ريديت”، ويركزون على الأسهم التي تنوي المحافظ الكبرى بيعها بعد عمليات بيع على المكشوف، وهي تقوم على “استعارة” أسهم من الوسطاء، وبيعها عندما تنخفض الأسعار، لتحقيق أرباح سريعة.

وقد حلق سهم “غيم ستوب” إلى ارتفاعات قياسية مؤخرا، وتجاوزت قيمته 400 دولار، صباح الخميس، وكانت قد زادت إلى أكثر من 2000 بالمئة منذ بداية العام، وحقق الأربعاء قفزة قياسية بنسبة 134 بالمئة، ليتراجع بنسبة 62 بالمئة قبل الساعة 11:30 صباح الخميس، ما أدى إلى تجميد التداول عدة مرات.



المصدر