• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
زعم “أردوغان” أن سیقتل مَربَعًا..!

زعم “أردوغان” أن سیقتل مَربَعًا..!


زعم “أردوغان” أن سیقتل مَربَعًا..!

تهدید الرئيس التركي “أردوغان” الأخیر لبعض دول المنطقة مؤخرًا جعلني أستذكر البیت التهكمي الشهیر للشاعر جریر في حق خصمه الفرزدق عندما قال:

زعم الفرزدق أن سیقتل مَربَعًا ** أبشر بطول سلامة یا مَربَع

أطلق جریر هذا البیت عندما علم أن الفرزدق یقول ولا یفعل، أو بمعنى أصح یقول كلامًا أكبر منه بكثیر. وهذا هو حالنا مع بعض الدول المتهالكة، ویفترض أن یجمعنا معها الدین، ولكن -للأسف- غلبت علیها شقوتها، وظنت أن دول الخلیج لقمة سائغة، تستطیع أن تنال منها بالتهدید والوعید، وبالأخص بعد أن وجدت منفذًا (یقطر) لها بالمال، ویحسن لها الحال.

نتذكر عندما وصل ملالي إیران إلى السلطة عام 1979م، ومنذ ذلك الحین وهم یطلقون التهدید بعد التهدید ضد دول الخلیج، وبالأخص السعودیة، ویحركون كلابهم المسعورة التي باعت دینها وضمیرها وأوطانها لصالح إیران بدءًا ممن يسمى نفسه “حزب الله”، وليس انتهاء بالحوثي وما بینهما من خلایا نائمة في أغلب الدول العربیة. وبالرغم من ذلك لم تحصل على طائل أو تنَلْ بغیتها، بل على العكس؛ خلفت بلدًا منهارًا مدمرًا، وشعبًا یتمنى الخلاص في أقرب فرصة. ولیس ببعید عنا الثورات التي تحدث بین الحین والآخر داخل إیران، ویتم قمعها بالحدید والنار. أما العملة الإیرانیة فحدِّث ولا حرج؛ إذ تباع بالكیلو أمام الدولار؛ وهو ما وضع الشعب في حال مأساوية، لم یشهدها في تاریخه.

ما حدث لإیران بدأ یحدث في تركیا؛ إذ شاهدنا التدخلات التركیة في العراق وسوریا ولیبیا وقبرص، وأخیرًا التدخل في الأزمة بین أذربیجان وأرمینیا؛ وهو ما یؤكد أنها تسیر على الخط المعوج نفسه. فبدلاً من التصالح مع دول الخلیج نجد حدیثًا یثیر الاشمئزاز، ویوحي بقصر النظر والحماقة السیاسیة التي ـ كما یقول العرب ـ أعیت مَن یداویها.

التدهور الاقتصادي بدأت مؤشراته تظهر من خلال تدني صرف العملة التركیة، وعزوف الكثیر عن البضائع والمنتجات التركیة.. فالبدائل موجودة وبكثرة.. فهل تعود تركیا لتحكیم العقل أم نشاهد العملة التركیة تباع بالكیلو أمام الریال السعودي؟

عبدالرحمن المرشد

زعم “أردوغان” أن سیقتل مَربَعًا..!


سبق

تهدید الرئيس التركي “أردوغان” الأخیر لبعض دول المنطقة مؤخرًا جعلني أستذكر البیت التهكمي الشهیر للشاعر جریر في حق خصمه الفرزدق عندما قال:

زعم الفرزدق أن سیقتل مَربَعًا ** أبشر بطول سلامة یا مَربَع

أطلق جریر هذا البیت عندما علم أن الفرزدق یقول ولا یفعل، أو بمعنى أصح یقول كلامًا أكبر منه بكثیر. وهذا هو حالنا مع بعض الدول المتهالكة، ویفترض أن یجمعنا معها الدین، ولكن -للأسف- غلبت علیها شقوتها، وظنت أن دول الخلیج لقمة سائغة، تستطیع أن تنال منها بالتهدید والوعید، وبالأخص بعد أن وجدت منفذًا (یقطر) لها بالمال، ویحسن لها الحال.

نتذكر عندما وصل ملالي إیران إلى السلطة عام 1979م، ومنذ ذلك الحین وهم یطلقون التهدید بعد التهدید ضد دول الخلیج، وبالأخص السعودیة، ویحركون كلابهم المسعورة التي باعت دینها وضمیرها وأوطانها لصالح إیران بدءًا ممن يسمى نفسه “حزب الله”، وليس انتهاء بالحوثي وما بینهما من خلایا نائمة في أغلب الدول العربیة. وبالرغم من ذلك لم تحصل على طائل أو تنَلْ بغیتها، بل على العكس؛ خلفت بلدًا منهارًا مدمرًا، وشعبًا یتمنى الخلاص في أقرب فرصة. ولیس ببعید عنا الثورات التي تحدث بین الحین والآخر داخل إیران، ویتم قمعها بالحدید والنار. أما العملة الإیرانیة فحدِّث ولا حرج؛ إذ تباع بالكیلو أمام الدولار؛ وهو ما وضع الشعب في حال مأساوية، لم یشهدها في تاریخه.

ما حدث لإیران بدأ یحدث في تركیا؛ إذ شاهدنا التدخلات التركیة في العراق وسوریا ولیبیا وقبرص، وأخیرًا التدخل في الأزمة بین أذربیجان وأرمینیا؛ وهو ما یؤكد أنها تسیر على الخط المعوج نفسه. فبدلاً من التصالح مع دول الخلیج نجد حدیثًا یثیر الاشمئزاز، ویوحي بقصر النظر والحماقة السیاسیة التي ـ كما یقول العرب ـ أعیت مَن یداویها.

التدهور الاقتصادي بدأت مؤشراته تظهر من خلال تدني صرف العملة التركیة، وعزوف الكثیر عن البضائع والمنتجات التركیة.. فالبدائل موجودة وبكثرة.. فهل تعود تركیا لتحكیم العقل أم نشاهد العملة التركیة تباع بالكیلو أمام الریال السعودي؟

05 أكتوبر 2020 – 18 صفر 1442

12:20 AM

اخر تعديل

05 أكتوبر 2020 – 18 صفر 1442

04:51 AM


http://sabq.org/

زعم “أردوغان” أن سیقتل مَربَعًا..!

عبدالرحمن المرشد – الرياض

تهدید الرئيس التركي “أردوغان” الأخیر لبعض دول المنطقة مؤخرًا جعلني أستذكر البیت التهكمي الشهیر للشاعر جریر في حق خصمه الفرزدق عندما قال:

زعم الفرزدق أن سیقتل مَربَعًا ** أبشر بطول سلامة یا مَربَع

أطلق جریر هذا البیت عندما علم أن الفرزدق یقول ولا یفعل، أو بمعنى أصح یقول كلامًا أكبر منه بكثیر. وهذا هو حالنا مع بعض الدول المتهالكة، ویفترض أن یجمعنا معها الدین، ولكن -للأسف- غلبت علیها شقوتها، وظنت أن دول الخلیج لقمة سائغة، تستطیع أن تنال منها بالتهدید والوعید، وبالأخص بعد أن وجدت منفذًا (یقطر) لها بالمال، ویحسن لها الحال.

نتذكر عندما وصل ملالي إیران إلى السلطة عام 1979م، ومنذ ذلك الحین وهم یطلقون التهدید بعد التهدید ضد دول الخلیج، وبالأخص السعودیة، ویحركون كلابهم المسعورة التي باعت دینها وضمیرها وأوطانها لصالح إیران بدءًا ممن يسمى نفسه “حزب الله”، وليس انتهاء بالحوثي وما بینهما من خلایا نائمة في أغلب الدول العربیة. وبالرغم من ذلك لم تحصل على طائل أو تنَلْ بغیتها، بل على العكس؛ خلفت بلدًا منهارًا مدمرًا، وشعبًا یتمنى الخلاص في أقرب فرصة. ولیس ببعید عنا الثورات التي تحدث بین الحین والآخر داخل إیران، ویتم قمعها بالحدید والنار. أما العملة الإیرانیة فحدِّث ولا حرج؛ إذ تباع بالكیلو أمام الدولار؛ وهو ما وضع الشعب في حال مأساوية، لم یشهدها في تاریخه.

ما حدث لإیران بدأ یحدث في تركیا؛ إذ شاهدنا التدخلات التركیة في العراق وسوریا ولیبیا وقبرص، وأخیرًا التدخل في الأزمة بین أذربیجان وأرمینیا؛ وهو ما یؤكد أنها تسیر على الخط المعوج نفسه. فبدلاً من التصالح مع دول الخلیج نجد حدیثًا یثیر الاشمئزاز، ویوحي بقصر النظر والحماقة السیاسیة التي ـ كما یقول العرب ـ أعیت مَن یداویها.

التدهور الاقتصادي بدأت مؤشراته تظهر من خلال تدني صرف العملة التركیة، وعزوف الكثیر عن البضائع والمنتجات التركیة.. فالبدائل موجودة وبكثرة.. فهل تعود تركیا لتحكیم العقل أم نشاهد العملة التركیة تباع بالكیلو أمام الریال السعودي؟



المصدر