• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
“شغف الآباء يتوارثه الأبناء”.. قصة مكتبة عمرها 50 عاماً في تبوك

“شغف الآباء يتوارثه الأبناء”.. قصة مكتبة عمرها 50 عاماً في تبوك


“شغف الآباء يتوارثه الأبناء”.. قصة مكتبة عمرها 50 عاماً في تبوك

رحلة ثقافية بدأها “الخلاقي” الأب ويُكملها الابن بأحد الأكشاك بالشارع العام

“شغف الآباء يتوارثه الأبناء”.. هذا ما حدث مع محمد الخلاقي، ابن صاحب إحدى أقدم مكتبات بيع الكتب بتبوك؛ حيث قرر “محمد” أن يستكمل مسيرة والده في بيع الكتب بأنواعها، بذات المكان الذي كان والده يعمل به في أحد الأكشاك بالشارع العام، إذ كتب على لوحته التعريفية 50 عاماً من الثقافة.

وقال محمد علي الخلاقي؛ لـ”سبق”، إن المسيرة بدأت منذ ما يقارب خمسين عاماً، حيث كان الأطفال أوائل الثمانينيات الميلادية يتجوّلون في الشارع العام بتبوك بحثاً عن مجلات الأطفال التي كانت تباع في تلك الفترة، وكان والدي هو مقصدهم حيث كان يبسط الكتب والمجلات والصحف على ناصية الشارع العام، ثم تطورت لاحقاً لتكون عبارة عن مكتبة صغيرة من الألمونيوم ولا تزال حتى الآن.

“سبق” قامت بزيارة لمكتبة “الخلاقي”؛ ووجدت ابنه “محمد” في المكان نفسه، حيث أوضح أن والده الذي تُوفي -رحمه الله- قبل 18 عاماً كان محباً للقراءة، وورث عنه هذا الحب، حيث مازال يبيع الكتب، وإن كان بشكل أقل ليس كالسابق.

وأوضح “الخلاقي”؛ أن الزمن تغيّر ولكن مازال هناك إقبال على شراء الكتب، مشيراً إلى أن المكتبة تحتوي على كتب دينية وشعرية وقصص قصيرة، مبيناً أن أول ترخيص للمكتبة تمّ إصداره عام ١٤٠١هـ، ووقع عليه عمر درويش؛ رئيس بلدية تبوك آنذاك.



تبوك
قصة مكتبة

“شغف الآباء يتوارثه الأبناء”.. قصة مكتبة عمرها 50 عاماً في تبوك


سبق

“شغف الآباء يتوارثه الأبناء”.. هذا ما حدث مع محمد الخلاقي، ابن صاحب إحدى أقدم مكتبات بيع الكتب بتبوك؛ حيث قرر “محمد” أن يستكمل مسيرة والده في بيع الكتب بأنواعها، بذات المكان الذي كان والده يعمل به في أحد الأكشاك بالشارع العام، إذ كتب على لوحته التعريفية 50 عاماً من الثقافة.

وقال محمد علي الخلاقي؛ لـ”سبق”، إن المسيرة بدأت منذ ما يقارب خمسين عاماً، حيث كان الأطفال أوائل الثمانينيات الميلادية يتجوّلون في الشارع العام بتبوك بحثاً عن مجلات الأطفال التي كانت تباع في تلك الفترة، وكان والدي هو مقصدهم حيث كان يبسط الكتب والمجلات والصحف على ناصية الشارع العام، ثم تطورت لاحقاً لتكون عبارة عن مكتبة صغيرة من الألمونيوم ولا تزال حتى الآن.

“سبق” قامت بزيارة لمكتبة “الخلاقي”؛ ووجدت ابنه “محمد” في المكان نفسه، حيث أوضح أن والده الذي تُوفي -رحمه الله- قبل 18 عاماً كان محباً للقراءة، وورث عنه هذا الحب، حيث مازال يبيع الكتب، وإن كان بشكل أقل ليس كالسابق.

وأوضح “الخلاقي”؛ أن الزمن تغيّر ولكن مازال هناك إقبال على شراء الكتب، مشيراً إلى أن المكتبة تحتوي على كتب دينية وشعرية وقصص قصيرة، مبيناً أن أول ترخيص للمكتبة تمّ إصداره عام ١٤٠١هـ، ووقع عليه عمر درويش؛ رئيس بلدية تبوك آنذاك.

14 مارس 2021 – 1 شعبان 1442

01:23 PM


رحلة ثقافية بدأها “الخلاقي” الأب ويُكملها الابن بأحد الأكشاك بالشارع العام

“شغف الآباء يتوارثه الأبناء”.. هذا ما حدث مع محمد الخلاقي، ابن صاحب إحدى أقدم مكتبات بيع الكتب بتبوك؛ حيث قرر “محمد” أن يستكمل مسيرة والده في بيع الكتب بأنواعها، بذات المكان الذي كان والده يعمل به في أحد الأكشاك بالشارع العام، إذ كتب على لوحته التعريفية 50 عاماً من الثقافة.

وقال محمد علي الخلاقي؛ لـ”سبق”، إن المسيرة بدأت منذ ما يقارب خمسين عاماً، حيث كان الأطفال أوائل الثمانينيات الميلادية يتجوّلون في الشارع العام بتبوك بحثاً عن مجلات الأطفال التي كانت تباع في تلك الفترة، وكان والدي هو مقصدهم حيث كان يبسط الكتب والمجلات والصحف على ناصية الشارع العام، ثم تطورت لاحقاً لتكون عبارة عن مكتبة صغيرة من الألمونيوم ولا تزال حتى الآن.

“سبق” قامت بزيارة لمكتبة “الخلاقي”؛ ووجدت ابنه “محمد” في المكان نفسه، حيث أوضح أن والده الذي تُوفي -رحمه الله- قبل 18 عاماً كان محباً للقراءة، وورث عنه هذا الحب، حيث مازال يبيع الكتب، وإن كان بشكل أقل ليس كالسابق.

وأوضح “الخلاقي”؛ أن الزمن تغيّر ولكن مازال هناك إقبال على شراء الكتب، مشيراً إلى أن المكتبة تحتوي على كتب دينية وشعرية وقصص قصيرة، مبيناً أن أول ترخيص للمكتبة تمّ إصداره عام ١٤٠١هـ، ووقع عليه عمر درويش؛ رئيس بلدية تبوك آنذاك.



المصدر