• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
شغف “ريماس” وأخواتها بالقهوة والحلويات يدفعهن للنجاح في إدارة وتش

شغف “ريماس” وأخواتها بالقهوة والحلويات يدفعهن للنجاح في إدارة وتش


شغف “ريماس” وأخواتها بالقهوة والحلويات يدفعهن للنجاح في إدارة وتش

حققن أمنيتهن بأن يكنَّ نموذجًا مشرفًا يُحتذى به للفتيات السعوديات

مثَّل شغف “ريماس” وأخواتها بالقهوة والحلويات دافعًا لهن للاستثمار في هذا النوع من المشاريع الشبابية.

وتُبيِّن التفاصيل أن أربع فتيات سعوديات قررت التشارك، وتقاسم العمل في مقهى وسط مدينة تبوك، والتسابق على خدمة زبائنهن من الأفراد والعائلات بأنامل ناعمة، شققن طريقهن للاعتماد على أنفسهن بما يكسبن من عمل أيديهن.

وأوضحت “رنيم الحربي” في تقرير “منصور المزهم” لبرنامج ” mbc في أسبوع” أن فكرة المشروع كانت هواية وشغفًا بينها وبين أخواتها، واقتنين في البداية أدوات وآلات بسيطة في ركن المنزل إلى أن وجدن أنفسهن في ذلك المقهى، وطورن من قدراتهن وإمكاناتهن.

وأضافت: “بعدها اقترحنا فكرة المشروع على والدَيْنا، فرحبا بالفكرة، وتبنيا موهبتنا. والحمد لله نشهد اليوم إقبالاً من الزبائن لإعجابهم بما يقدمه المقهى من مشروبات. ونطمح لافتتاح المزيد من المشاريع بإذن الله”.

وأكملت “ريماس الحربي”، وهي شريكة في المشروع: “عملنا في المقهى تحت توجيه وإشراف مباشر من والدَيْنا”. مشيرة إلى أن انطباع المجتمع بحسب ما يصلهن عبر حساب المقهى في مواقع التواصل الاجتماعي، أو مباشرة، يُعد مصدر فخر واعتزاز لهن. متمنية أن يكنَّ نموذجًا مشرفًا، ويُحتذى به للفتيات السعوديات.

ولفتت إلى أنهن يقمن بتقسيم العمل على فترتَيْن (صباحية ومسائية)، وتكون الفترة الصباحية تحت إدارة “رنيم ونمار”، والمسائية تحت إدارتها، بينما أسندن إدارة المقهى العامة إلى “ريناد”؛ إذ إنها تتعامل مع الموردين والشركات لتوفير جميع احتياجات المقهى.

شغف “ريماس” وأخواتها بالقهوة والحلويات يدفعهن للنجاح في إدارة وتشغيل مقهى بوسط تبوك


سبق

مثَّل شغف “ريماس” وأخواتها بالقهوة والحلويات دافعًا لهن للاستثمار في هذا النوع من المشاريع الشبابية.

وتُبيِّن التفاصيل أن أربع فتيات سعوديات قررت التشارك، وتقاسم العمل في مقهى وسط مدينة تبوك، والتسابق على خدمة زبائنهن من الأفراد والعائلات بأنامل ناعمة، شققن طريقهن للاعتماد على أنفسهن بما يكسبن من عمل أيديهن.

وأوضحت “رنيم الحربي” في تقرير “منصور المزهم” لبرنامج ” mbc في أسبوع” أن فكرة المشروع كانت هواية وشغفًا بينها وبين أخواتها، واقتنين في البداية أدوات وآلات بسيطة في ركن المنزل إلى أن وجدن أنفسهن في ذلك المقهى، وطورن من قدراتهن وإمكاناتهن.

وأضافت: “بعدها اقترحنا فكرة المشروع على والدَيْنا، فرحبا بالفكرة، وتبنيا موهبتنا. والحمد لله نشهد اليوم إقبالاً من الزبائن لإعجابهم بما يقدمه المقهى من مشروبات. ونطمح لافتتاح المزيد من المشاريع بإذن الله”.

وأكملت “ريماس الحربي”، وهي شريكة في المشروع: “عملنا في المقهى تحت توجيه وإشراف مباشر من والدَيْنا”. مشيرة إلى أن انطباع المجتمع بحسب ما يصلهن عبر حساب المقهى في مواقع التواصل الاجتماعي، أو مباشرة، يُعد مصدر فخر واعتزاز لهن. متمنية أن يكنَّ نموذجًا مشرفًا، ويُحتذى به للفتيات السعوديات.

ولفتت إلى أنهن يقمن بتقسيم العمل على فترتَيْن (صباحية ومسائية)، وتكون الفترة الصباحية تحت إدارة “رنيم ونمار”، والمسائية تحت إدارتها، بينما أسندن إدارة المقهى العامة إلى “ريناد”؛ إذ إنها تتعامل مع الموردين والشركات لتوفير جميع احتياجات المقهى.

02 يناير 2021 – 18 جمادى الأول 1442

09:19 PM


حققن أمنيتهن بأن يكنَّ نموذجًا مشرفًا يُحتذى به للفتيات السعوديات

مثَّل شغف “ريماس” وأخواتها بالقهوة والحلويات دافعًا لهن للاستثمار في هذا النوع من المشاريع الشبابية.

وتُبيِّن التفاصيل أن أربع فتيات سعوديات قررت التشارك، وتقاسم العمل في مقهى وسط مدينة تبوك، والتسابق على خدمة زبائنهن من الأفراد والعائلات بأنامل ناعمة، شققن طريقهن للاعتماد على أنفسهن بما يكسبن من عمل أيديهن.

وأوضحت “رنيم الحربي” في تقرير “منصور المزهم” لبرنامج ” mbc في أسبوع” أن فكرة المشروع كانت هواية وشغفًا بينها وبين أخواتها، واقتنين في البداية أدوات وآلات بسيطة في ركن المنزل إلى أن وجدن أنفسهن في ذلك المقهى، وطورن من قدراتهن وإمكاناتهن.

وأضافت: “بعدها اقترحنا فكرة المشروع على والدَيْنا، فرحبا بالفكرة، وتبنيا موهبتنا. والحمد لله نشهد اليوم إقبالاً من الزبائن لإعجابهم بما يقدمه المقهى من مشروبات. ونطمح لافتتاح المزيد من المشاريع بإذن الله”.

وأكملت “ريماس الحربي”، وهي شريكة في المشروع: “عملنا في المقهى تحت توجيه وإشراف مباشر من والدَيْنا”. مشيرة إلى أن انطباع المجتمع بحسب ما يصلهن عبر حساب المقهى في مواقع التواصل الاجتماعي، أو مباشرة، يُعد مصدر فخر واعتزاز لهن. متمنية أن يكنَّ نموذجًا مشرفًا، ويُحتذى به للفتيات السعوديات.

ولفتت إلى أنهن يقمن بتقسيم العمل على فترتَيْن (صباحية ومسائية)، وتكون الفترة الصباحية تحت إدارة “رنيم ونمار”، والمسائية تحت إدارتها، بينما أسندن إدارة المقهى العامة إلى “ريناد”؛ إذ إنها تتعامل مع الموردين والشركات لتوفير جميع احتياجات المقهى.



المصدر