• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
صرِّح بمرضك وأصلك قبل زواجك

صرِّح بمرضك وأصلك قبل زواجك


صرِّح بمرضك وأصلك قبل زواجك

لا يوجد أجمل من زواج يبدأ بالشكل الصحيح، وبالطريقة المناسبة، ويستمر بسعادة وهدوء وعلاقات قوية، ترتكز على الثقة والصدق، ويكون نتائج ذلك الزواج أسرة سوية متناغمة، يحب أفرادها بعضهم بعضًا.

تزوجت سارة من زميلها في العمل، والبدايات مشرقة، والتوقعات عالية.. وللأسف كانت النهايات مؤلمة وحزينة حينما حدث الانفصال والفراق بسبب أن زميل سارة اكتشف أن أسرتها تقبع في مكان اجتماعي لا يتوافق معه!! ولو أن والد سارة أخبر المتقدم لابنته بالصدق، وقدم له المعلومات كاملة، لما حدث ما حدث، ولكانت النتائج أفضل.

عادت فاتن من رحلة شهر العسل وهي حزينة، وعلامات عدم الرضا واضحة عليها. زارت أسرتها، وحاولت أن تغطي الألم النفسي الذي تعانيه. وبعد أسئلة مباشرة من أفراد أسرتها انفجرت فاتن، وبكت بشدة، وقالت: اكتشفت أن زوجي يعاني أمراضًا نفسية خطيرة، جعلت حياتي كابوسًا مرعبًا، يمنعني لذة الحياة. أرجوكم أريد الخلاص من هذه الحياة.

عدم تصريح زوج فاتن بمرضه النفسي قاد حياة فاتن إلى الجحيم. لم يكن الزوج صريحًا منذ البداية، ولم يخبر فاتن وأسرتها بواقعه؛ ولهذا حدثت المعاناة.

دخل أيمن إلى المكتب وهو يلف الشماغ على وجهه، ويحاول إخفاء حالة الكآبة التي حلت عليه بعد زواجه. سأله صديقه القريب منه عن حاله وأحواله، وقال: أعرف أن المتزوج يظهر عليه مشاعر الفرح، ويبدو عليك خلاف ذلك. اقترب أيمن وقال: اكتشفت أن جسد زوجتي عليه آثار حروق قديمة ومزعجة، ولم أتمكن من الاقتراب منها، وأشعر بأنني ضحية خداع من زوجتي وأسرتها. يعيش أيمن في حالة من التردد؛ والسبب عدم وضوح أسرة زوجته معه.

كثير من حالات الطلاق التي نسمع بها كان سببها عدم الوضوح في معلومات الأصل والنسب، أو عدم الكشف عن الأمراض الجسدية أو النفسية التي يعانيها أحد الزوجين. المرض ليس عيبًا ولا (فشيلة)، بل هو قدر قدَّره الله على الإنسان؛ لذا عليه أن يكون صريحًا منذ البداية، ويتحدث عن واقعه الصحي، والقرار بعد ذلك للطرف الآخر، إما القبول أو الرفض.

مؤلم أن يعيش الإنسان وهو يشعر بأنه مخدوع كما حدث مع سارة وفاتن وأيمن.. ولن يستقر لهم حال وهم يعانون من ألم عدم الصراحة والوضوح.

يجب على كل مَن يُقبل على الزواج أن يتحدث مع الأسرة التي تقدم لها عن أصله ونسبه ووضعه الصحي بالتفصيل، ويطلب كذلك منهم معلومات عن ابنتهم التي تقدم لها؛ حتى تكون الأمور واضحة، ولا يتسبب إخفاء تلك الأمور في فشل الزواج وعدم استمراره.

صرِّح بمرضك وأصلك قبل زواجك


سبق

لا يوجد أجمل من زواج يبدأ بالشكل الصحيح، وبالطريقة المناسبة، ويستمر بسعادة وهدوء وعلاقات قوية، ترتكز على الثقة والصدق، ويكون نتائج ذلك الزواج أسرة سوية متناغمة، يحب أفرادها بعضهم بعضًا.

تزوجت سارة من زميلها في العمل، والبدايات مشرقة، والتوقعات عالية.. وللأسف كانت النهايات مؤلمة وحزينة حينما حدث الانفصال والفراق بسبب أن زميل سارة اكتشف أن أسرتها تقبع في مكان اجتماعي لا يتوافق معه!! ولو أن والد سارة أخبر المتقدم لابنته بالصدق، وقدم له المعلومات كاملة، لما حدث ما حدث، ولكانت النتائج أفضل.

عادت فاتن من رحلة شهر العسل وهي حزينة، وعلامات عدم الرضا واضحة عليها. زارت أسرتها، وحاولت أن تغطي الألم النفسي الذي تعانيه. وبعد أسئلة مباشرة من أفراد أسرتها انفجرت فاتن، وبكت بشدة، وقالت: اكتشفت أن زوجي يعاني أمراضًا نفسية خطيرة، جعلت حياتي كابوسًا مرعبًا، يمنعني لذة الحياة. أرجوكم أريد الخلاص من هذه الحياة.

عدم تصريح زوج فاتن بمرضه النفسي قاد حياة فاتن إلى الجحيم. لم يكن الزوج صريحًا منذ البداية، ولم يخبر فاتن وأسرتها بواقعه؛ ولهذا حدثت المعاناة.

دخل أيمن إلى المكتب وهو يلف الشماغ على وجهه، ويحاول إخفاء حالة الكآبة التي حلت عليه بعد زواجه. سأله صديقه القريب منه عن حاله وأحواله، وقال: أعرف أن المتزوج يظهر عليه مشاعر الفرح، ويبدو عليك خلاف ذلك. اقترب أيمن وقال: اكتشفت أن جسد زوجتي عليه آثار حروق قديمة ومزعجة، ولم أتمكن من الاقتراب منها، وأشعر بأنني ضحية خداع من زوجتي وأسرتها. يعيش أيمن في حالة من التردد؛ والسبب عدم وضوح أسرة زوجته معه.

كثير من حالات الطلاق التي نسمع بها كان سببها عدم الوضوح في معلومات الأصل والنسب، أو عدم الكشف عن الأمراض الجسدية أو النفسية التي يعانيها أحد الزوجين. المرض ليس عيبًا ولا (فشيلة)، بل هو قدر قدَّره الله على الإنسان؛ لذا عليه أن يكون صريحًا منذ البداية، ويتحدث عن واقعه الصحي، والقرار بعد ذلك للطرف الآخر، إما القبول أو الرفض.

مؤلم أن يعيش الإنسان وهو يشعر بأنه مخدوع كما حدث مع سارة وفاتن وأيمن.. ولن يستقر لهم حال وهم يعانون من ألم عدم الصراحة والوضوح.

يجب على كل مَن يُقبل على الزواج أن يتحدث مع الأسرة التي تقدم لها عن أصله ونسبه ووضعه الصحي بالتفصيل، ويطلب كذلك منهم معلومات عن ابنتهم التي تقدم لها؛ حتى تكون الأمور واضحة، ولا يتسبب إخفاء تلك الأمور في فشل الزواج وعدم استمراره.

02 سبتمبر 2020 – 14 محرّم 1442

12:30 AM


http://sabq.org/

صرِّح بمرضك وأصلك قبل زواجك

حسن آل عمير – الرياض

لا يوجد أجمل من زواج يبدأ بالشكل الصحيح، وبالطريقة المناسبة، ويستمر بسعادة وهدوء وعلاقات قوية، ترتكز على الثقة والصدق، ويكون نتائج ذلك الزواج أسرة سوية متناغمة، يحب أفرادها بعضهم بعضًا.

تزوجت سارة من زميلها في العمل، والبدايات مشرقة، والتوقعات عالية.. وللأسف كانت النهايات مؤلمة وحزينة حينما حدث الانفصال والفراق بسبب أن زميل سارة اكتشف أن أسرتها تقبع في مكان اجتماعي لا يتوافق معه!! ولو أن والد سارة أخبر المتقدم لابنته بالصدق، وقدم له المعلومات كاملة، لما حدث ما حدث، ولكانت النتائج أفضل.

عادت فاتن من رحلة شهر العسل وهي حزينة، وعلامات عدم الرضا واضحة عليها. زارت أسرتها، وحاولت أن تغطي الألم النفسي الذي تعانيه. وبعد أسئلة مباشرة من أفراد أسرتها انفجرت فاتن، وبكت بشدة، وقالت: اكتشفت أن زوجي يعاني أمراضًا نفسية خطيرة، جعلت حياتي كابوسًا مرعبًا، يمنعني لذة الحياة. أرجوكم أريد الخلاص من هذه الحياة.

عدم تصريح زوج فاتن بمرضه النفسي قاد حياة فاتن إلى الجحيم. لم يكن الزوج صريحًا منذ البداية، ولم يخبر فاتن وأسرتها بواقعه؛ ولهذا حدثت المعاناة.

دخل أيمن إلى المكتب وهو يلف الشماغ على وجهه، ويحاول إخفاء حالة الكآبة التي حلت عليه بعد زواجه. سأله صديقه القريب منه عن حاله وأحواله، وقال: أعرف أن المتزوج يظهر عليه مشاعر الفرح، ويبدو عليك خلاف ذلك. اقترب أيمن وقال: اكتشفت أن جسد زوجتي عليه آثار حروق قديمة ومزعجة، ولم أتمكن من الاقتراب منها، وأشعر بأنني ضحية خداع من زوجتي وأسرتها. يعيش أيمن في حالة من التردد؛ والسبب عدم وضوح أسرة زوجته معه.

كثير من حالات الطلاق التي نسمع بها كان سببها عدم الوضوح في معلومات الأصل والنسب، أو عدم الكشف عن الأمراض الجسدية أو النفسية التي يعانيها أحد الزوجين. المرض ليس عيبًا ولا (فشيلة)، بل هو قدر قدَّره الله على الإنسان؛ لذا عليه أن يكون صريحًا منذ البداية، ويتحدث عن واقعه الصحي، والقرار بعد ذلك للطرف الآخر، إما القبول أو الرفض.

مؤلم أن يعيش الإنسان وهو يشعر بأنه مخدوع كما حدث مع سارة وفاتن وأيمن.. ولن يستقر لهم حال وهم يعانون من ألم عدم الصراحة والوضوح.

يجب على كل مَن يُقبل على الزواج أن يتحدث مع الأسرة التي تقدم لها عن أصله ونسبه ووضعه الصحي بالتفصيل، ويطلب كذلك منهم معلومات عن ابنتهم التي تقدم لها؛ حتى تكون الأمور واضحة، ولا يتسبب إخفاء تلك الأمور في فشل الزواج وعدم استمراره.



المصدر