• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
“عبدالله عسيري” يؤكد أهمية التقيُّد بالتدابير الاحترازية والتعامل

“عبدالله عسيري” يؤكد أهمية التقيُّد بالتدابير الاحترازية والتعامل


“عبدالله عسيري” يؤكد أهمية التقيُّد بالتدابير الاحترازية والتعامل

أكد د. عبدالله عسيري، وكيل وزارة الصحة المساعد للصحة الوقائية، أهمية الاستمرار في تطبيق الإجراءات الوقائية، والتقيُّد بالتدابير الاحترازية، مثل لبس الكمام، والتباعد الاجتماعي، وغيرهما.

وأوضح في تغريدات، نشرها عبر حسابه في تويتر، أن بعض الدول -منها على سبيل المثال فرنسا وإسبانيا وهولندا- تواجه حاليًا عودة قوية لكوفيد، وقد تضطر إلى إعادة فتح المستشفيات الميدانية، ورفع الطاقة الاستيعابية للعناية الحرجة مرة أخرى.

وأبان أن هذه ليست “موجة ثانية”، لكنها امتداد للموجة الأولى بعد تراخي الاحتياطات، وانكشاف بقية أفراد المجتمع الذين لم يصابوا بالفيروس سابقًا.

“عبدالله عسيري” يؤكد أهمية التقيُّد بالتدابير الاحترازية والتعامل بحذر مع فيروس كورونا


سبق

أكد د. عبدالله عسيري، وكيل وزارة الصحة المساعد للصحة الوقائية، أهمية الاستمرار في تطبيق الإجراءات الوقائية، والتقيُّد بالتدابير الاحترازية، مثل لبس الكمام، والتباعد الاجتماعي، وغيرهما.

وأوضح في تغريدات، نشرها عبر حسابه في تويتر، أن بعض الدول -منها على سبيل المثال فرنسا وإسبانيا وهولندا- تواجه حاليًا عودة قوية لكوفيد، وقد تضطر إلى إعادة فتح المستشفيات الميدانية، ورفع الطاقة الاستيعابية للعناية الحرجة مرة أخرى.

وأبان أن هذه ليست “موجة ثانية”، لكنها امتداد للموجة الأولى بعد تراخي الاحتياطات، وانكشاف بقية أفراد المجتمع الذين لم يصابوا بالفيروس سابقًا.

07 سبتمبر 2020 – 19 محرّم 1442

11:00 PM


أكد د. عبدالله عسيري، وكيل وزارة الصحة المساعد للصحة الوقائية، أهمية الاستمرار في تطبيق الإجراءات الوقائية، والتقيُّد بالتدابير الاحترازية، مثل لبس الكمام، والتباعد الاجتماعي، وغيرهما.

وأوضح في تغريدات، نشرها عبر حسابه في تويتر، أن بعض الدول -منها على سبيل المثال فرنسا وإسبانيا وهولندا- تواجه حاليًا عودة قوية لكوفيد، وقد تضطر إلى إعادة فتح المستشفيات الميدانية، ورفع الطاقة الاستيعابية للعناية الحرجة مرة أخرى.

وأبان أن هذه ليست “موجة ثانية”، لكنها امتداد للموجة الأولى بعد تراخي الاحتياطات، وانكشاف بقية أفراد المجتمع الذين لم يصابوا بالفيروس سابقًا.



المصدر