• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
عقب إصابة “ترامب” بـ”كورونا”.. هل تؤجَّل الانتخابات الرئاسية الأم

عقب إصابة “ترامب” بـ”كورونا”.. هل تؤجَّل الانتخابات الرئاسية الأم


عقب إصابة “ترامب” بـ”كورونا”.. هل تؤجَّل الانتخابات الرئاسية الأم

أمر اجتمع الديمقراطيون والجمهوريون على استبعاده ورفضه

عقب إعلان إصابة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفيروس كورونا المستجد، وخضوعه برفقة زوجته للعزل والحجر الصحي الفوري، تبادر إلى أذهان المتابعين فورًا مدى احتمالية تأجيل الانتخابات الأمريكية، المنتظر إجراؤها مطلع نوفمبر المقبل، حتى يتعافى الرئيس من المرض الذي ألمّ به.

وعادت المناقشات حول تأجيل الانتخابات التي يتواجه فيها الرئيس الحالي ومنافسه الديمقراطي جو بايدن للظهور على خلفية الاقتراح السابق للرئيس الأمريكي بإرجاء الانتخابات إلى أن تنتهي أزمة “كورونا”، وحتى يتمكن الناخبون من الإدلاء بأصواتهم على نحو مناسب وآمن وموثوق به، مدفوعًا بتخوفه من تزوير الانتخابات على حد تعبيره، في حال تم التصويت عبر البريد.

وهو الاقتراح الذي رفضه كلا الحزبين (الجمهوري والديمقراطي).

أمر غير مسبوق

بادئ ذي بدئ، لا يمكن للرئيس الأمريكي اتخاذ قرار تأجيل الانتخابات منفردًا، ويحتاج لتحقيق أمر غير مسبوق مثل ذلك إلى أن تتحد غرفتا الكونجرس الأمريكي (النواب والشيوخ)، وإصدار قرار الإرجاء، وهو ما يُعتبر مستبعدًا بالنظر إلى استحواذ منافسيه الديمقراطيين على الأغلبية في مجلس النواب، فضلاً عن معارضة الجمهوريين لذلك.

ولكن إذا حدث ذلك الأمر المستبعد، وصوّت الكونجرس على تأجيل الانتخابات لما بعد 20 يناير، أو لم يتم فرز الأصوات، وإعلان الفائز قبل 20 يناير (يوم تسليم الحكم)، فإنه يتعين على الرئيس الأمريكي ونائبه مغادرة البيت الأبيض، وتسليم الحكم وفقًا للدستور الأمريكي إلى زعيم الأغلبية في مجلس النواب، وهي النائبة نانسي بيلوسي.

وفي حالة تأجلت الانتخابات إلى أجل غير مسمى، أو تعقدت الأمور لسبب ما، وتزامن تأخر الانتخابات الرئاسية مع انتهاء الولاية القانونية لمجلس النواب، فإن رئاسة البلاد تتحول إلى رئيس مجلس الشيوخ حتى إجراء الانتخابات، وإعلان اسم الرئيس.

هل سبق أن تم تأجيل الانتخابات؟

لم يسبق في التاريخ الأمريكي أن تأجلت الانتخابات الرئاسية، فحتى أثناء الحرب الأهلية، التي هددت وجود الدولة الأمريكية، ووضعتها على شفير الهلاك عام 1864م، لم تؤجل الانتخابات؛ إذ تعد الولايات المتحدة الديمقراطية الوحيدة في العالم التي لم تؤجل انتخاباتها الرئاسية قط حتى في زمن الحروب.

وهو ما عبّر عنه زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ السناتور الجمهوري ميتش ماكونيل تعليقًا على مقترح “ترامب” السابق، بقوله: “لم يحدث أبدًا في تاريخ هذا البلد، خلال الحروب والكساد والحرب الأهلية، تأجيل انتخابات”.

وفي عام 2004 تواترت الأخبار بأن إدارة الرئيس جورج بوش الابن تفكر في تأجيل الانتخابات تحسبًا لهجوم إرهابي إلا أن كوندوليزا رايس، مستشارة الأمن القومي في ذلك الوقت، أحبطت تلك الأقاويل بقولها إن الولايات المتحدة أجرت انتخابات “عندما كانت البلاد في حالة حرب، حتى أثناء الحرب الأهلية. يجب أن تجرى انتخاباتنا في الوقت المحدد”؛ لذا فإن “الديمقراطية الوحيدة (الولايات المتحدة الأمريكية) التي لم تُؤجل الانتخابات الرئاسية قط، حتى في زمن الحروب”.. كما ذكر ريتشارد بيلدس، الباحث الدستوري وأستاذ القانون في جامعة نيويورك، يستبعد بشدة أن تقدم على ذلك، لمجرد مرض الرئيس، أو الزعم بتزوير الانتخابات.

الرئيس الأمريكي
الانتخابات الرئاسية الأمريكية
فيروس كورونا الجديد

عقب إصابة “ترامب” بـ”كورونا”.. هل تؤجَّل الانتخابات الرئاسية الأمريكية؟


سبق

عقب إعلان إصابة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفيروس كورونا المستجد، وخضوعه برفقة زوجته للعزل والحجر الصحي الفوري، تبادر إلى أذهان المتابعين فورًا مدى احتمالية تأجيل الانتخابات الأمريكية، المنتظر إجراؤها مطلع نوفمبر المقبل، حتى يتعافى الرئيس من المرض الذي ألمّ به.

وعادت المناقشات حول تأجيل الانتخابات التي يتواجه فيها الرئيس الحالي ومنافسه الديمقراطي جو بايدن للظهور على خلفية الاقتراح السابق للرئيس الأمريكي بإرجاء الانتخابات إلى أن تنتهي أزمة “كورونا”، وحتى يتمكن الناخبون من الإدلاء بأصواتهم على نحو مناسب وآمن وموثوق به، مدفوعًا بتخوفه من تزوير الانتخابات على حد تعبيره، في حال تم التصويت عبر البريد.

وهو الاقتراح الذي رفضه كلا الحزبين (الجمهوري والديمقراطي).

أمر غير مسبوق

بادئ ذي بدئ، لا يمكن للرئيس الأمريكي اتخاذ قرار تأجيل الانتخابات منفردًا، ويحتاج لتحقيق أمر غير مسبوق مثل ذلك إلى أن تتحد غرفتا الكونجرس الأمريكي (النواب والشيوخ)، وإصدار قرار الإرجاء، وهو ما يُعتبر مستبعدًا بالنظر إلى استحواذ منافسيه الديمقراطيين على الأغلبية في مجلس النواب، فضلاً عن معارضة الجمهوريين لذلك.

ولكن إذا حدث ذلك الأمر المستبعد، وصوّت الكونجرس على تأجيل الانتخابات لما بعد 20 يناير، أو لم يتم فرز الأصوات، وإعلان الفائز قبل 20 يناير (يوم تسليم الحكم)، فإنه يتعين على الرئيس الأمريكي ونائبه مغادرة البيت الأبيض، وتسليم الحكم وفقًا للدستور الأمريكي إلى زعيم الأغلبية في مجلس النواب، وهي النائبة نانسي بيلوسي.

وفي حالة تأجلت الانتخابات إلى أجل غير مسمى، أو تعقدت الأمور لسبب ما، وتزامن تأخر الانتخابات الرئاسية مع انتهاء الولاية القانونية لمجلس النواب، فإن رئاسة البلاد تتحول إلى رئيس مجلس الشيوخ حتى إجراء الانتخابات، وإعلان اسم الرئيس.

هل سبق أن تم تأجيل الانتخابات؟

لم يسبق في التاريخ الأمريكي أن تأجلت الانتخابات الرئاسية، فحتى أثناء الحرب الأهلية، التي هددت وجود الدولة الأمريكية، ووضعتها على شفير الهلاك عام 1864م، لم تؤجل الانتخابات؛ إذ تعد الولايات المتحدة الديمقراطية الوحيدة في العالم التي لم تؤجل انتخاباتها الرئاسية قط حتى في زمن الحروب.

وهو ما عبّر عنه زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ السناتور الجمهوري ميتش ماكونيل تعليقًا على مقترح “ترامب” السابق، بقوله: “لم يحدث أبدًا في تاريخ هذا البلد، خلال الحروب والكساد والحرب الأهلية، تأجيل انتخابات”.

وفي عام 2004 تواترت الأخبار بأن إدارة الرئيس جورج بوش الابن تفكر في تأجيل الانتخابات تحسبًا لهجوم إرهابي إلا أن كوندوليزا رايس، مستشارة الأمن القومي في ذلك الوقت، أحبطت تلك الأقاويل بقولها إن الولايات المتحدة أجرت انتخابات “عندما كانت البلاد في حالة حرب، حتى أثناء الحرب الأهلية. يجب أن تجرى انتخاباتنا في الوقت المحدد”؛ لذا فإن “الديمقراطية الوحيدة (الولايات المتحدة الأمريكية) التي لم تُؤجل الانتخابات الرئاسية قط، حتى في زمن الحروب”.. كما ذكر ريتشارد بيلدس، الباحث الدستوري وأستاذ القانون في جامعة نيويورك، يستبعد بشدة أن تقدم على ذلك، لمجرد مرض الرئيس، أو الزعم بتزوير الانتخابات.

03 أكتوبر 2020 – 16 صفر 1442

01:10 AM

اخر تعديل

03 أكتوبر 2020 – 16 صفر 1442

03:33 AM


أمر اجتمع الديمقراطيون والجمهوريون على استبعاده ورفضه

عقب إعلان إصابة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفيروس كورونا المستجد، وخضوعه برفقة زوجته للعزل والحجر الصحي الفوري، تبادر إلى أذهان المتابعين فورًا مدى احتمالية تأجيل الانتخابات الأمريكية، المنتظر إجراؤها مطلع نوفمبر المقبل، حتى يتعافى الرئيس من المرض الذي ألمّ به.

وعادت المناقشات حول تأجيل الانتخابات التي يتواجه فيها الرئيس الحالي ومنافسه الديمقراطي جو بايدن للظهور على خلفية الاقتراح السابق للرئيس الأمريكي بإرجاء الانتخابات إلى أن تنتهي أزمة “كورونا”، وحتى يتمكن الناخبون من الإدلاء بأصواتهم على نحو مناسب وآمن وموثوق به، مدفوعًا بتخوفه من تزوير الانتخابات على حد تعبيره، في حال تم التصويت عبر البريد.

وهو الاقتراح الذي رفضه كلا الحزبين (الجمهوري والديمقراطي).

أمر غير مسبوق

بادئ ذي بدئ، لا يمكن للرئيس الأمريكي اتخاذ قرار تأجيل الانتخابات منفردًا، ويحتاج لتحقيق أمر غير مسبوق مثل ذلك إلى أن تتحد غرفتا الكونجرس الأمريكي (النواب والشيوخ)، وإصدار قرار الإرجاء، وهو ما يُعتبر مستبعدًا بالنظر إلى استحواذ منافسيه الديمقراطيين على الأغلبية في مجلس النواب، فضلاً عن معارضة الجمهوريين لذلك.

ولكن إذا حدث ذلك الأمر المستبعد، وصوّت الكونجرس على تأجيل الانتخابات لما بعد 20 يناير، أو لم يتم فرز الأصوات، وإعلان الفائز قبل 20 يناير (يوم تسليم الحكم)، فإنه يتعين على الرئيس الأمريكي ونائبه مغادرة البيت الأبيض، وتسليم الحكم وفقًا للدستور الأمريكي إلى زعيم الأغلبية في مجلس النواب، وهي النائبة نانسي بيلوسي.

وفي حالة تأجلت الانتخابات إلى أجل غير مسمى، أو تعقدت الأمور لسبب ما، وتزامن تأخر الانتخابات الرئاسية مع انتهاء الولاية القانونية لمجلس النواب، فإن رئاسة البلاد تتحول إلى رئيس مجلس الشيوخ حتى إجراء الانتخابات، وإعلان اسم الرئيس.

هل سبق أن تم تأجيل الانتخابات؟

لم يسبق في التاريخ الأمريكي أن تأجلت الانتخابات الرئاسية، فحتى أثناء الحرب الأهلية، التي هددت وجود الدولة الأمريكية، ووضعتها على شفير الهلاك عام 1864م، لم تؤجل الانتخابات؛ إذ تعد الولايات المتحدة الديمقراطية الوحيدة في العالم التي لم تؤجل انتخاباتها الرئاسية قط حتى في زمن الحروب.

وهو ما عبّر عنه زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ السناتور الجمهوري ميتش ماكونيل تعليقًا على مقترح “ترامب” السابق، بقوله: “لم يحدث أبدًا في تاريخ هذا البلد، خلال الحروب والكساد والحرب الأهلية، تأجيل انتخابات”.

وفي عام 2004 تواترت الأخبار بأن إدارة الرئيس جورج بوش الابن تفكر في تأجيل الانتخابات تحسبًا لهجوم إرهابي إلا أن كوندوليزا رايس، مستشارة الأمن القومي في ذلك الوقت، أحبطت تلك الأقاويل بقولها إن الولايات المتحدة أجرت انتخابات “عندما كانت البلاد في حالة حرب، حتى أثناء الحرب الأهلية. يجب أن تجرى انتخاباتنا في الوقت المحدد”؛ لذا فإن “الديمقراطية الوحيدة (الولايات المتحدة الأمريكية) التي لم تُؤجل الانتخابات الرئاسية قط، حتى في زمن الحروب”.. كما ذكر ريتشارد بيلدس، الباحث الدستوري وأستاذ القانون في جامعة نيويورك، يستبعد بشدة أن تقدم على ذلك، لمجرد مرض الرئيس، أو الزعم بتزوير الانتخابات.



المصدر