• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
فتح الأجواء مع قطر يؤكد دور المملكة القيادي بالمنظومة

فتح الأجواء مع قطر يؤكد دور المملكة القيادي بالمنظومة


فتح الأجواء مع قطر يؤكد دور المملكة القيادي بالمنظومة

قال إن القرار أثبت أن السعودية تعتمد مبدأ “حسن النوايا” لتجاوز الأزمات

أثبتت السعودية بفتحها المجال الحدودي بينها وبين قطر جديتها لحل الأزمة والعمل على إنهاء كل الخلافات انطلاقاً من دورها الريادي والمحوري في المنطقة والخليج خاصة، فهي الركيزة الأساسية لمنظومة الخليج ودائماً ما تُغلّب المصالح العليا على ما سواها، فالأخطار المنتظرة تُحتم على الطرفين الوقوف معاً، وهذا يعكس السياسة السعودية القائمة على “حسن النوايا”، فالمملكة منذ بداية الأزمة استمرت تمد يدها للمصافحة وتُرى في الجهود الكويتية الرامية لتجاوز الخلافات بارقة أمل، حتى تمخّض عنها فتح المنافذ.

وفي التفاصيل، بذلت الدبلوماسية الكويتية مجهوداً مضنياً كان هدفه لم الشمل ورتق الجرح، وبادلتها السعودية التوافق والتأييد لأن الأخيرة تتقاطع مع الأولى الهدف وهو حماية المجلس الخليجي من أية تصدعات لمصلحة الشعبين، ففُتحت المنافذ تقديراً لطلب أمير الكويت الأمير نواف الأحمد الصباح الذي يحظى بمكانة خاصة لدى خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد حفظهما الله.

وفي هذا الصدد، علّق الكاتب السياسي يحيى التليدي :”استجابة المملكة لطلب أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح فتح أجوائها مع قطر يأتي كبادرة حسن نية ويعكس جدية والتزام الرياض بوضع أسس لحل الأزمة القائمة وترسيخاً لدورها التاريخي في تعزيز تماسك ولحمة مجلس التعاون الخليجي”.

وأضاف :”جعلت السعودية مسألة تحصين البيت الخليجي من الداخل من أولويات السياسات الخارجية للمملكة، ولعبت الدبلوماسية السعودية أدواراً محورية لتعزيز قوة ومتانة مجلس التعاون الذي يعتبر صمام أمان دول المجلس من خلال إيجاد آليات عملية داخل البيت الخليجي للتعامل مع التباينات الخليجية ـ الخليجية، والاستجابة للتحديات الأمنية الطارئة التي تمس أمن دول مجلس التعاون وتهدد استقراره”.

وأكد “التليدي” أن المملكة بقرارها فتح أجوائها مع قطر تؤكد دورها القيادي في تعزيز مكانة المنظومة الخليجية والعمل لما فيه خير ومصلحة دولها وشعوبها، ويأتي انعقاد القمة الثلاثاء في هذه الظروف كدليل راسخ على رؤية خادم الحرمين الشريفين وقادة المجلس لتعزيز العمل الخليجي المشترك حرصاً منهم على وحدة الصف، وحمايته من التحديات الخارجية التي تواجه دول المجلس والمنطقة.

واختتم بالقول:”المملكة سعت على الدوام إلى دعم قوة المجلس الخليجي وتثبيت دعائم وحدته وخلق آفاق جديدة للمواطن الخليجي على المدى الطويل خصوصاً أن الأوساط الخليجية الرسمية والشعبية تتطلع بكل شغف إلى قمة العلا لتكون انطلاقة حقيقية لمصالحة خليجية ولرأب الصدع ولم الشمل”.

“التليدي”: فتح الأجواء مع قطر يؤكد دور المملكة القيادي بالمنظومة الخليجية


سبق

أثبتت السعودية بفتحها المجال الحدودي بينها وبين قطر جديتها لحل الأزمة والعمل على إنهاء كل الخلافات انطلاقاً من دورها الريادي والمحوري في المنطقة والخليج خاصة، فهي الركيزة الأساسية لمنظومة الخليج ودائماً ما تُغلّب المصالح العليا على ما سواها، فالأخطار المنتظرة تُحتم على الطرفين الوقوف معاً، وهذا يعكس السياسة السعودية القائمة على “حسن النوايا”، فالمملكة منذ بداية الأزمة استمرت تمد يدها للمصافحة وتُرى في الجهود الكويتية الرامية لتجاوز الخلافات بارقة أمل، حتى تمخّض عنها فتح المنافذ.

وفي التفاصيل، بذلت الدبلوماسية الكويتية مجهوداً مضنياً كان هدفه لم الشمل ورتق الجرح، وبادلتها السعودية التوافق والتأييد لأن الأخيرة تتقاطع مع الأولى الهدف وهو حماية المجلس الخليجي من أية تصدعات لمصلحة الشعبين، ففُتحت المنافذ تقديراً لطلب أمير الكويت الأمير نواف الأحمد الصباح الذي يحظى بمكانة خاصة لدى خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد حفظهما الله.

وفي هذا الصدد، علّق الكاتب السياسي يحيى التليدي :”استجابة المملكة لطلب أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح فتح أجوائها مع قطر يأتي كبادرة حسن نية ويعكس جدية والتزام الرياض بوضع أسس لحل الأزمة القائمة وترسيخاً لدورها التاريخي في تعزيز تماسك ولحمة مجلس التعاون الخليجي”.

وأضاف :”جعلت السعودية مسألة تحصين البيت الخليجي من الداخل من أولويات السياسات الخارجية للمملكة، ولعبت الدبلوماسية السعودية أدواراً محورية لتعزيز قوة ومتانة مجلس التعاون الذي يعتبر صمام أمان دول المجلس من خلال إيجاد آليات عملية داخل البيت الخليجي للتعامل مع التباينات الخليجية ـ الخليجية، والاستجابة للتحديات الأمنية الطارئة التي تمس أمن دول مجلس التعاون وتهدد استقراره”.

وأكد “التليدي” أن المملكة بقرارها فتح أجوائها مع قطر تؤكد دورها القيادي في تعزيز مكانة المنظومة الخليجية والعمل لما فيه خير ومصلحة دولها وشعوبها، ويأتي انعقاد القمة الثلاثاء في هذه الظروف كدليل راسخ على رؤية خادم الحرمين الشريفين وقادة المجلس لتعزيز العمل الخليجي المشترك حرصاً منهم على وحدة الصف، وحمايته من التحديات الخارجية التي تواجه دول المجلس والمنطقة.

واختتم بالقول:”المملكة سعت على الدوام إلى دعم قوة المجلس الخليجي وتثبيت دعائم وحدته وخلق آفاق جديدة للمواطن الخليجي على المدى الطويل خصوصاً أن الأوساط الخليجية الرسمية والشعبية تتطلع بكل شغف إلى قمة العلا لتكون انطلاقة حقيقية لمصالحة خليجية ولرأب الصدع ولم الشمل”.

05 يناير 2021 – 21 جمادى الأول 1442

12:06 AM


قال إن القرار أثبت أن السعودية تعتمد مبدأ “حسن النوايا” لتجاوز الأزمات

أثبتت السعودية بفتحها المجال الحدودي بينها وبين قطر جديتها لحل الأزمة والعمل على إنهاء كل الخلافات انطلاقاً من دورها الريادي والمحوري في المنطقة والخليج خاصة، فهي الركيزة الأساسية لمنظومة الخليج ودائماً ما تُغلّب المصالح العليا على ما سواها، فالأخطار المنتظرة تُحتم على الطرفين الوقوف معاً، وهذا يعكس السياسة السعودية القائمة على “حسن النوايا”، فالمملكة منذ بداية الأزمة استمرت تمد يدها للمصافحة وتُرى في الجهود الكويتية الرامية لتجاوز الخلافات بارقة أمل، حتى تمخّض عنها فتح المنافذ.

وفي التفاصيل، بذلت الدبلوماسية الكويتية مجهوداً مضنياً كان هدفه لم الشمل ورتق الجرح، وبادلتها السعودية التوافق والتأييد لأن الأخيرة تتقاطع مع الأولى الهدف وهو حماية المجلس الخليجي من أية تصدعات لمصلحة الشعبين، ففُتحت المنافذ تقديراً لطلب أمير الكويت الأمير نواف الأحمد الصباح الذي يحظى بمكانة خاصة لدى خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد حفظهما الله.

وفي هذا الصدد، علّق الكاتب السياسي يحيى التليدي :”استجابة المملكة لطلب أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح فتح أجوائها مع قطر يأتي كبادرة حسن نية ويعكس جدية والتزام الرياض بوضع أسس لحل الأزمة القائمة وترسيخاً لدورها التاريخي في تعزيز تماسك ولحمة مجلس التعاون الخليجي”.

وأضاف :”جعلت السعودية مسألة تحصين البيت الخليجي من الداخل من أولويات السياسات الخارجية للمملكة، ولعبت الدبلوماسية السعودية أدواراً محورية لتعزيز قوة ومتانة مجلس التعاون الذي يعتبر صمام أمان دول المجلس من خلال إيجاد آليات عملية داخل البيت الخليجي للتعامل مع التباينات الخليجية ـ الخليجية، والاستجابة للتحديات الأمنية الطارئة التي تمس أمن دول مجلس التعاون وتهدد استقراره”.

وأكد “التليدي” أن المملكة بقرارها فتح أجوائها مع قطر تؤكد دورها القيادي في تعزيز مكانة المنظومة الخليجية والعمل لما فيه خير ومصلحة دولها وشعوبها، ويأتي انعقاد القمة الثلاثاء في هذه الظروف كدليل راسخ على رؤية خادم الحرمين الشريفين وقادة المجلس لتعزيز العمل الخليجي المشترك حرصاً منهم على وحدة الصف، وحمايته من التحديات الخارجية التي تواجه دول المجلس والمنطقة.

واختتم بالقول:”المملكة سعت على الدوام إلى دعم قوة المجلس الخليجي وتثبيت دعائم وحدته وخلق آفاق جديدة للمواطن الخليجي على المدى الطويل خصوصاً أن الأوساط الخليجية الرسمية والشعبية تتطلع بكل شغف إلى قمة العلا لتكون انطلاقة حقيقية لمصالحة خليجية ولرأب الصدع ولم الشمل”.



المصدر