• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
فيديو يسترجع المشهد الكارثي.. “المواصفات”: هكذا أصبحت المقاييس حت

فيديو يسترجع المشهد الكارثي.. “المواصفات”: هكذا أصبحت المقاييس حت


فيديو يسترجع المشهد الكارثي.. “المواصفات”: هكذا أصبحت المقاييس حت

07 سبتمبر 2020 – 19 محرّم 1442
01:25 PM

ينقل مأساة من أمريكا لواقعة عمرها 116 عامًا انتهت بحل عنوانه “الشلالات”

فيديو يسترجع المشهد الكارثي.. “المواصفات”: هكذا أصبحت المقاييس حتمية

نشرت هيئة المواصفات، مقطع فيديو توعويًّا يروي قصة حريق بالتيمور 1904م، والذي كان البداية التي نبّهت المسؤولين والمختصين، إلا أن التقييس أصبح ضرورة حتمية لحياة الفرد والمجتمع ودعم الاقتصاد والصناعة، وأصبح الالتزام بمتطلبات هذا المجال مطلبًا ومعيارًا مهمًّا لمطابقة المنتجات للمواصفات والمقاييس المطلوبة، واعتماد دخولها أو تداولها في السوق المحلي.

وقال المقطع الذي نشرته الهيئة عبر حسابها في “تويتر”: “استيقظ سكان بالتيمور الأمريكية على حريق ضخم في أكبر مباني المدينة الحادية عشرة صباح يوم 7 فبراير عام 1904، وتوجهت إلى موقع الحريق 24 سيارة إطفاء، وعلى الرغم من الجهود المبذولة؛ فقد امتدت ألسنة النيران إلى المباني المجاورة، وأدركت السلطات في الولاية ضرورة الاستعانة بدعم الولايات المجاورة، وبدأت عمليات المساندة في جهود إخماد الحريق”.

وتابع الفيديو: “اكتشفت السلطات في ذلك الوقت أن الوصلة التي تربط خرطوم المياه بأنابيب الضخ من السيارات التي كانت قادمة من الولايات الأخرى، لم تكن على نفس المقاس؛ مما أثر على جهود عمليات الإنقاذ، وعندئذ برزت فكرة لف الوصلة بقطعة قماش، وفي ظل قوة الرياح ولعدم كفاءة الأدوات؛ انتشر الحريق لمساحات أكبر في مشهد كارثي، وبدأ مسؤولو الإنقاذ في تكوين جدار مائي من أحد الشلالات القريبة واستغرق التنفيذ 30 ساعة متواصلة.

وهنا يقول المقطع التوعوي مبينًا أهمية المواصفات والمقاييس في حياتنا: “هل يمكن لمثل هذه المواقف البطولية أن تنفذ في كل المواقف؟ وهل إذا كان هناك توحيد في شكل ومقاسات الأدوات المستخدمة؛ فإن ذلك كان سيضمن ألا تتسبب في خذلاننا وقت الحاجة؛ حيث سلطت هذه الحادثة الضوء على ضرورة إيجاد مواصفات ومقاييس محددة للكثير من المواصفات والخدمات، إلى أن أصبحت في معظم دول العالم جهات وطنية مختصة بتحديد مثل هذه المعايير؛ لضمان أن المنتج سهل الاستخدام وآمن بالنسبة للمستهلكين”.

يُذكر أنه في المملكة العربية السعودية، هناك أكثر من 30 ألف مواصفة قياسية أصدرتها هيئة المواصفات، وفي العام 2019 اعتمدت الهيئة (218) مواصفة قياسية سعودية جديدة، إلى جانب (450) مواصفة قياسية سعودية محدثة أو معدلة؛ فيما بلغت المواصفات المترجمة (14) مواصفة، بإجمالي 682 مواصفة قياسية.

وتقوم الهيئة بشكل مستمر بإعداد واعتماد المواصفات القياسية السعودية للمنتجات المصنعة محليًّا أو المستوردة؛ لتفي بالمتطلبات المقبولة التي تحقق السلامة وكفاءة الأداء، إضافة إلى المشاركة في إعداد المواصفات القياسية الخليجية والعربية والدولية.

ووفق تصريحات سابقة لنائب المحافظ للمواصفات والمختبرات بالهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة طامس بن علي الحمادي؛ تحرص الهيئة على تلبية المتطلبات الملحة التي ترد إليها من قطاعات مختلفة بالمملكة، واستمرت في التركيز على إعداد وتبني اللوائح الفنية والمواصفات القياسية ذات العلاقة بالتوجهات الاستراتيجية للمملكة، إضافة إلى المحور الأهم؛ وهو سلامة المستهلك، كما حرصت الهيئة على مواكبة التعديلات والتحديثات التي تجريها المنظمات الدولية على المواصفات القياسية التي أصدرتها، وسَبَق أن تبنتها الهيئة.

ونوّه نائب المحافظ لهيئة المواصفات، أن مجموع المواصفات القياسية السعودية المعتمدة (بجميع فئاتها) والصادرة عن الهيئة منذ نشأتها حتى العام الماضي 2019، بلغ (30.079) مواصفة قياسية سعودية؛ حيث جاءت المواصفات القياسية للمنتجات الكهربائية والإلكترونية في المرتبة الأولى بـ6.648 مواصفة، والميكانيكية والمعدنية بـ6.128، والكيميائية والبترولية بواقع 6.418؛ فيما بلغت مواصفات منتجات التشييد ومواد البناء 3.928، ومواصفات المقاييس والموازين 2.336 مواصفة، ومنتجات الغزل والنسيج 1522، ومواصفات الخدمات 1438 مواصفة قياسية، وكانت الهيئة قد أصدرت 1661 مواصفة قياسية خاصة بالمنتجات الغذائية والزراعية قبل انتقال هذا الاختصاص للهيئة العامة للغذاء والدواء.



المصدر