• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
في اكتشاف غير مسبوق.. رصد أكبر “صدام كوني” منذ الانفجار العظيم

في اكتشاف غير مسبوق.. رصد أكبر “صدام كوني” منذ الانفجار العظيم


في اكتشاف غير مسبوق.. رصد أكبر “صدام كوني” منذ الانفجار العظيم

أدى لمعرفة أول ثقب أسود متوسط في الكون حجمه 142 ضعف كتلة الشمس

أعلن علماء التوصل إلى اكتشاف “غير مسبوق” في عالم الثقوب السوداء العملاقة في الفضاء.

وذكر العلماء أن تصادمًا ضخمًا وقع بين ثقبين أسودين؛ مما أدى إلى خلق ثقب أسود أكبر بحجم لم يسبق له مثيل، حسبما أوردته صحيفة “غارديان” البريطانية، الخميس.

وقال أستاذ الفيزياء في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا ألان وينشتاين: إن التصادم خلق انفجارًا يعد الأكبر منذ الانفجار العظيم الذي تعرفه البشرية.

والثقوب السوداء عبارة عن مناطق مضغوطة من الفضاء، لدرجة أن الضوء لا يمكنه الإفلات منه بسبب قوة الجاذبية التي تتميز بها.

وقبل هذا الاكتشاف، كان علماء الفلك قد رصدوا حجمين من الثقوب السوداء: الأولى تسمى الثقوب السوداء الصغيرة التي تتشكل عقب انهيار نجم عملاق، ولا تزيد مساحتها عن مساحة مدن صغيرة، والثانية الثقوب السوداء الهائلة التي يبلغ حجمها ملايين أضعاف النوع الأول، وتدور حولها مجرات بأكملها.

في مايو 2019، رصد علماء إشارة تبين أنها صادرة عن ثقبين أسودين عملاقين، إثر اصطدامهما ببعضهما، وكان واحد منها 66 مرة أكبر من الشمس والآخر أكبر منها 85 مرة.

ووفق “سكاي نيوز” أدى هذا التصادم إلى معرفة أول ثقب أسود متوسط الحجم في الكون، ويبلغ حجمه 142 ضعف كتلة الشمس.

وكانت الطاقة الناجمة عن هذا التصادم ضخمة للغاية، على شكل موجة جاذبية تنتقل في الفضاء بسرعة الضوء، وكانت تلك الموجة التي رصدها علماء الفيزياء في الولايات المتحدة وأوروبا.

ونظرًا لأن العلماء رصدوا هذا الحدث الفضائي عبر التقاط موجات الجاذبية؛ فقد سمعوا صوت الاصطدام لمدة لم تزد على عشر ثانية.

وقال وينشتاين: “بدا الأمر وكأنه ارتطام؛ لكن الصوت كان مكتومًا”.

وكان الاصطدام بين الثقبين السماويين العملاقين قد حدث قبل حوالى 7 مليارات عام، عندما كان الكون في نصف عمره الحالي؛ لكنه اكتُشف العام الماضي؛ لأنه حدث بعيد جدًّا.

في اكتشاف غير مسبوق.. رصد أكبر “صدام كوني” منذ الانفجار العظيم


سبق

أعلن علماء التوصل إلى اكتشاف “غير مسبوق” في عالم الثقوب السوداء العملاقة في الفضاء.

وذكر العلماء أن تصادمًا ضخمًا وقع بين ثقبين أسودين؛ مما أدى إلى خلق ثقب أسود أكبر بحجم لم يسبق له مثيل، حسبما أوردته صحيفة “غارديان” البريطانية، الخميس.

وقال أستاذ الفيزياء في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا ألان وينشتاين: إن التصادم خلق انفجارًا يعد الأكبر منذ الانفجار العظيم الذي تعرفه البشرية.

والثقوب السوداء عبارة عن مناطق مضغوطة من الفضاء، لدرجة أن الضوء لا يمكنه الإفلات منه بسبب قوة الجاذبية التي تتميز بها.

وقبل هذا الاكتشاف، كان علماء الفلك قد رصدوا حجمين من الثقوب السوداء: الأولى تسمى الثقوب السوداء الصغيرة التي تتشكل عقب انهيار نجم عملاق، ولا تزيد مساحتها عن مساحة مدن صغيرة، والثانية الثقوب السوداء الهائلة التي يبلغ حجمها ملايين أضعاف النوع الأول، وتدور حولها مجرات بأكملها.

في مايو 2019، رصد علماء إشارة تبين أنها صادرة عن ثقبين أسودين عملاقين، إثر اصطدامهما ببعضهما، وكان واحد منها 66 مرة أكبر من الشمس والآخر أكبر منها 85 مرة.

ووفق “سكاي نيوز” أدى هذا التصادم إلى معرفة أول ثقب أسود متوسط الحجم في الكون، ويبلغ حجمه 142 ضعف كتلة الشمس.

وكانت الطاقة الناجمة عن هذا التصادم ضخمة للغاية، على شكل موجة جاذبية تنتقل في الفضاء بسرعة الضوء، وكانت تلك الموجة التي رصدها علماء الفيزياء في الولايات المتحدة وأوروبا.

ونظرًا لأن العلماء رصدوا هذا الحدث الفضائي عبر التقاط موجات الجاذبية؛ فقد سمعوا صوت الاصطدام لمدة لم تزد على عشر ثانية.

وقال وينشتاين: “بدا الأمر وكأنه ارتطام؛ لكن الصوت كان مكتومًا”.

وكان الاصطدام بين الثقبين السماويين العملاقين قد حدث قبل حوالى 7 مليارات عام، عندما كان الكون في نصف عمره الحالي؛ لكنه اكتُشف العام الماضي؛ لأنه حدث بعيد جدًّا.

03 سبتمبر 2020 – 15 محرّم 1442

09:12 AM


أدى لمعرفة أول ثقب أسود متوسط في الكون حجمه 142 ضعف كتلة الشمس

أعلن علماء التوصل إلى اكتشاف “غير مسبوق” في عالم الثقوب السوداء العملاقة في الفضاء.

وذكر العلماء أن تصادمًا ضخمًا وقع بين ثقبين أسودين؛ مما أدى إلى خلق ثقب أسود أكبر بحجم لم يسبق له مثيل، حسبما أوردته صحيفة “غارديان” البريطانية، الخميس.

وقال أستاذ الفيزياء في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا ألان وينشتاين: إن التصادم خلق انفجارًا يعد الأكبر منذ الانفجار العظيم الذي تعرفه البشرية.

والثقوب السوداء عبارة عن مناطق مضغوطة من الفضاء، لدرجة أن الضوء لا يمكنه الإفلات منه بسبب قوة الجاذبية التي تتميز بها.

وقبل هذا الاكتشاف، كان علماء الفلك قد رصدوا حجمين من الثقوب السوداء: الأولى تسمى الثقوب السوداء الصغيرة التي تتشكل عقب انهيار نجم عملاق، ولا تزيد مساحتها عن مساحة مدن صغيرة، والثانية الثقوب السوداء الهائلة التي يبلغ حجمها ملايين أضعاف النوع الأول، وتدور حولها مجرات بأكملها.

في مايو 2019، رصد علماء إشارة تبين أنها صادرة عن ثقبين أسودين عملاقين، إثر اصطدامهما ببعضهما، وكان واحد منها 66 مرة أكبر من الشمس والآخر أكبر منها 85 مرة.

ووفق “سكاي نيوز” أدى هذا التصادم إلى معرفة أول ثقب أسود متوسط الحجم في الكون، ويبلغ حجمه 142 ضعف كتلة الشمس.

وكانت الطاقة الناجمة عن هذا التصادم ضخمة للغاية، على شكل موجة جاذبية تنتقل في الفضاء بسرعة الضوء، وكانت تلك الموجة التي رصدها علماء الفيزياء في الولايات المتحدة وأوروبا.

ونظرًا لأن العلماء رصدوا هذا الحدث الفضائي عبر التقاط موجات الجاذبية؛ فقد سمعوا صوت الاصطدام لمدة لم تزد على عشر ثانية.

وقال وينشتاين: “بدا الأمر وكأنه ارتطام؛ لكن الصوت كان مكتومًا”.

وكان الاصطدام بين الثقبين السماويين العملاقين قد حدث قبل حوالى 7 مليارات عام، عندما كان الكون في نصف عمره الحالي؛ لكنه اكتُشف العام الماضي؛ لأنه حدث بعيد جدًّا.



المصدر