• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
قصة سعودي في الثلاثين من عمره يعيش جيل الثمانينات في خميس مشيط • صحيفة المرصد

قصة سعودي في الثلاثين من عمره يعيش جيل الثمانينات في خميس مشيط • صحيفة المرصد


قصة سعودي في الثلاثين من عمره يعيش جيل الثمانينات في خميس مشيط • صحيفة المرصد

صحيفة المرصد : سلط  تقرير أعدته قناة “MBC”، الضوء على حياة الشاب وليد المحنشي يعيش في حقبة الثمانينات من من خلال نمط الحياة اليومية.

جيل الطيبين

وذكر التقرير المذاع ببرنامج “في أسبوع”:”في هذا المنزل بخميس مشيط يعيش شابا في العقد الثالث من عمره حياة ليست كغيره من الشباب حياة جيل الثمانينات أو كما يسمون “جيل الطيبين”.

وأشار التقرير:”سعودي قديم وجد شغفه في هذا الجيل ولم يستطع تجاوز تفاصيل حياتهم”.

شغف وتعلق كبيرين

وقال “المحنشي”:”بداية عشت فترة بسيطة جدا من هذا الجيل أو لحقته على الأواخر، فكان الشغف والتعلق فيه بشكل كبير وبعدين انتقلت إلى السيارة التي أمتلكها اللي جيمس من طراز 1969، وحبيت أوسع المجال اللي أنا فيه وأعيش مو بس على السيارة ولكن اللبس  والمكان، وقررت العيش في المكان اللي أنا فيه” .

ذكريات لا تنسى

وأضاف:”لقيت معروضات كثيرة ولكن الشخص الوحيد اللي كان موجودا  معي ويعطيني  معنوية هي الوالدة”، كما أوضح التقرير:”جمع هذا الشاب في مجلسه منزلا متكاملا من الثمانينات الميلادية وذكريات تعود بالسعوديين لماض لا ينسى من جيل الطيبين حتى سيارته التي كانت نواة  لهذا الشغف”.

وقال “المحنشي”:”بنيت  منزلي على الطراز القديم  منذ سنة من أجل أن أعيش جو الثمانينات وحياتهم بعدما لقيت فراغ في حياتي بعد فقدان الجيمس ومرحلة التجديد، فاضطرت أن أسوي  هذا الشئ وألقى حياتي الثانية فيه”.

كان يتمنى أن يعيشها

وأردف التقرير:”واجه الصعوبات في جمع هذه المقتنيات لكنه لم يتوقف عن العودة ولكن الطيبين وهو يجد في كل ركن في هذا المكان ذكرى وقصة”، فيما رأى “المحنشي”:”المكان هذا يعني لي شئ كبير بالنسبة للحياة التي كنت أتمنى أن أعيشها واللي بعيشها حاليا”.

ولفت التقرير:”بهذه السيارة يتجول وليد في ربوع منطقته وكل شئ حوله حديث أما هو كأنه توقف بالثمانينات في زيه ومظهره  وعزبته”.

التفاعل الإيجابي معه

وأبان الشاب:”اللي يبسطني  إن أشوف اللي حولي متأثرين بالشئ اللي أنا أحبه”، كما اختتم التقرير الحديث عن المحنشي:”سعودي قديم كسب إعجاب الكثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي ويسعى لحفظ حياة جيل الطيبين من خلال عيشها وتصويرها بشكل يومي للمتابعين”.

المصدر