• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
قفزة الـ60 ريالًا..”أسعار صهاريج المياه المحلاة” تصدم سكانًا بالل

قفزة الـ60 ريالًا..”أسعار صهاريج المياه المحلاة” تصدم سكانًا بالل


قفزة الـ60 ريالًا..”أسعار صهاريج المياه المحلاة” تصدم سكانًا بالل

شكوى للأحياء غير المشمولة بشبكة التحلية وإشعارات من المقاول الجديد

فوجئ عدد من سكان محافظة الليث، برفع قيمة أسعار “صهاريج المياه المحلاة” من 23 ريالًا لتصل إلى 82,80 ريال للوايت الواحد، دون سابق إنذار.

وبحسب شكوى السكان في الأحياء غير المشمولة بشبكة تحلية المياه؛ أفادوا أنهم تلقوا إشعارات من المقاول الجديد عن طريق أصحاب العمائر السكنية مفادها رفع سعر الوايت من 23 ريالًا إلى 82,80 ريال، دون معرفة الأسباب التي دعت إلى رفع السعر في هذا التوقيت، وسط مناشدات للمسؤولين في فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة بإعادة النظر في التسعيرة الجديدة والتحقيق في أسباب الزيادة التي فرضها المقاول الجديد بإيعاز من مكتب مياه الليث.

وأشار السكان إلى أنهم كانوا في السابق يقومون بتأمين المياه لمدة شهر لكل شقة بمبلغ وقدره 200 ريال تُدفع لمالك العمارة الذي يتولى التنسيق بين متعاقد المياه والمستأجر، بينما الآن أصبحوا ملزمين بدفع 600 إلى 700 ريال شهرياً بعد رفع تسعيرة الوايت.

واستعاد الأهالي مطالبهم في ظل هذه الزيادة التي طرأت دون سابق إنذار على أسعار صهاريج المياه المحلاة بالليث؛ إلى ضرورة الإسراع في وتيرة إيصال مشروع المياه المحلاة لمنازلهم، لافتين إلى أن بعض مخططات الليث تفتقر لشبكة المياه بينما أحياء أخرى تنعم بالشبكة، وهو الأمر الذي يضع علامة استفهام حول أسباب عدم تعميم الشبكة لجميع الأحياء والمخططات بالرغم من أن محطة التحلية لا تبعد عن بعض المنازل سوى كيلومترات معدودة.

محافظة الليث
صهاريج المياه المحلاة

قفزة الـ60 ريالًا..”أسعار صهاريج المياه المحلاة” تصدم سكانًا بالليث!


سبق

فوجئ عدد من سكان محافظة الليث، برفع قيمة أسعار “صهاريج المياه المحلاة” من 23 ريالًا لتصل إلى 82,80 ريال للوايت الواحد، دون سابق إنذار.

وبحسب شكوى السكان في الأحياء غير المشمولة بشبكة تحلية المياه؛ أفادوا أنهم تلقوا إشعارات من المقاول الجديد عن طريق أصحاب العمائر السكنية مفادها رفع سعر الوايت من 23 ريالًا إلى 82,80 ريال، دون معرفة الأسباب التي دعت إلى رفع السعر في هذا التوقيت، وسط مناشدات للمسؤولين في فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة بإعادة النظر في التسعيرة الجديدة والتحقيق في أسباب الزيادة التي فرضها المقاول الجديد بإيعاز من مكتب مياه الليث.

وأشار السكان إلى أنهم كانوا في السابق يقومون بتأمين المياه لمدة شهر لكل شقة بمبلغ وقدره 200 ريال تُدفع لمالك العمارة الذي يتولى التنسيق بين متعاقد المياه والمستأجر، بينما الآن أصبحوا ملزمين بدفع 600 إلى 700 ريال شهرياً بعد رفع تسعيرة الوايت.

واستعاد الأهالي مطالبهم في ظل هذه الزيادة التي طرأت دون سابق إنذار على أسعار صهاريج المياه المحلاة بالليث؛ إلى ضرورة الإسراع في وتيرة إيصال مشروع المياه المحلاة لمنازلهم، لافتين إلى أن بعض مخططات الليث تفتقر لشبكة المياه بينما أحياء أخرى تنعم بالشبكة، وهو الأمر الذي يضع علامة استفهام حول أسباب عدم تعميم الشبكة لجميع الأحياء والمخططات بالرغم من أن محطة التحلية لا تبعد عن بعض المنازل سوى كيلومترات معدودة.

02 إبريل 2021 – 20 شعبان 1442

03:02 PM


شكوى للأحياء غير المشمولة بشبكة التحلية وإشعارات من المقاول الجديد

فوجئ عدد من سكان محافظة الليث، برفع قيمة أسعار “صهاريج المياه المحلاة” من 23 ريالًا لتصل إلى 82,80 ريال للوايت الواحد، دون سابق إنذار.

وبحسب شكوى السكان في الأحياء غير المشمولة بشبكة تحلية المياه؛ أفادوا أنهم تلقوا إشعارات من المقاول الجديد عن طريق أصحاب العمائر السكنية مفادها رفع سعر الوايت من 23 ريالًا إلى 82,80 ريال، دون معرفة الأسباب التي دعت إلى رفع السعر في هذا التوقيت، وسط مناشدات للمسؤولين في فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة بإعادة النظر في التسعيرة الجديدة والتحقيق في أسباب الزيادة التي فرضها المقاول الجديد بإيعاز من مكتب مياه الليث.

وأشار السكان إلى أنهم كانوا في السابق يقومون بتأمين المياه لمدة شهر لكل شقة بمبلغ وقدره 200 ريال تُدفع لمالك العمارة الذي يتولى التنسيق بين متعاقد المياه والمستأجر، بينما الآن أصبحوا ملزمين بدفع 600 إلى 700 ريال شهرياً بعد رفع تسعيرة الوايت.

واستعاد الأهالي مطالبهم في ظل هذه الزيادة التي طرأت دون سابق إنذار على أسعار صهاريج المياه المحلاة بالليث؛ إلى ضرورة الإسراع في وتيرة إيصال مشروع المياه المحلاة لمنازلهم، لافتين إلى أن بعض مخططات الليث تفتقر لشبكة المياه بينما أحياء أخرى تنعم بالشبكة، وهو الأمر الذي يضع علامة استفهام حول أسباب عدم تعميم الشبكة لجميع الأحياء والمخططات بالرغم من أن محطة التحلية لا تبعد عن بعض المنازل سوى كيلومترات معدودة.



المصدر