• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
قوات الأمن وصلت إلى “الحضيض”.. والأحزاب لم تص

قوات الأمن وصلت إلى “الحضيض”.. والأحزاب لم تص


قوات الأمن وصلت إلى “الحضيض”.. والأحزاب لم تص

أكدت أنها “تُستنزف” وغير قادرة على الوفاء بواجباتها مع الانهيار المالي

قال وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية إن قوات الأمن في بلاده “تُستنزف”، وغير قادرة على الوفاء بواجباتها مع اشتداد وطأة الانهيار المالي والجمود السياسي، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.

وتفصيلاً، ألقى الوزير محمد فهمي باللوم على الأحزاب السياسية التي لم تستطع الاتفاق على خطة إنقاذ وطنية، وقال: “من الطبيعي اليوم أن نفقد قدرتنا على ضبط الأمن بشكل كامل في ظل هذه الفوضى، وخصوصًا أن الأحزاب اللبنانية لم تستطع وضع خطة وطنية إنقاذية لإنقاذ ما تبقى من الوطن”.

وأضاف “فهمي”: “القوى الأمنية تُستنزف كل يوم، ووصلنا إلى الحضيض، وبغير مقدورنا تنفيذ 90 في المئة من مهامنا لحماية الوطن والمواطنين”.

وتسببت أزمة لبنان المالية التي اندلعت عام 2019 في فقدان وظائف، وحرمان الناس من صرف ودائعهم المصرفية، وزادت من خطر انتشار الجوع.

وزادت كذلك الضغط على الجيش وقوات الأمن مع تآكل قيمة رواتب اللبنانيين بفعل أزمة العملة، بينما تتصاعد الاضطرابات والجرائم.

وتأتي تصريحات فهمي بعد يومين من توبيخ قائد الجيش اللبناني، العماد جوزيف عون، الساسة قائلاً إن الجنود “يجوعون مثل الشعب”.

وقال فهمي: “الحل يبدأ من تشكيل حكومة إنقاذ لما تبقى من هذا الوطن”.

وزاد تعقيد الأزمة الاقتصادية في لبنان بعد انفجار مرفأ بيروت في أغسطس؛ ما أسفر عن تدمير مناطق بأكملها في العاصمة، وسقوط 200 قتيل.

وأفضى الانفجار إلى استقالة حكومة رئيس الوزراء حسان دياب، لكنها تواصل تصريف الأعمال لحين تشكيل حكومة جديدة.

لكن رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري على خلاف مع الرئيس ميشال عون، ولم يتمكن منذ تكليفه في أكتوبر من تشكيل حكومة جديدة لتنفيذ إصلاحات مطلوبة بشدة لصرف مساعدات دولية.

واختتم فهمي بالقول: “منذ ثلاثة أشهر كنت يمكن أن أقول (الوضع الأمني) بدأ في التلاشي، لكن الآن الأمن تلاشى. كل الاحتمالات مفتوحة”.

الداخلية اللبنانية: قوات الأمن وصلت إلى “الحضيض”.. والأحزاب لم تصل لخطة إنقاذ


سبق

قال وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية إن قوات الأمن في بلاده “تُستنزف”، وغير قادرة على الوفاء بواجباتها مع اشتداد وطأة الانهيار المالي والجمود السياسي، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.

وتفصيلاً، ألقى الوزير محمد فهمي باللوم على الأحزاب السياسية التي لم تستطع الاتفاق على خطة إنقاذ وطنية، وقال: “من الطبيعي اليوم أن نفقد قدرتنا على ضبط الأمن بشكل كامل في ظل هذه الفوضى، وخصوصًا أن الأحزاب اللبنانية لم تستطع وضع خطة وطنية إنقاذية لإنقاذ ما تبقى من الوطن”.

وأضاف “فهمي”: “القوى الأمنية تُستنزف كل يوم، ووصلنا إلى الحضيض، وبغير مقدورنا تنفيذ 90 في المئة من مهامنا لحماية الوطن والمواطنين”.

وتسببت أزمة لبنان المالية التي اندلعت عام 2019 في فقدان وظائف، وحرمان الناس من صرف ودائعهم المصرفية، وزادت من خطر انتشار الجوع.

وزادت كذلك الضغط على الجيش وقوات الأمن مع تآكل قيمة رواتب اللبنانيين بفعل أزمة العملة، بينما تتصاعد الاضطرابات والجرائم.

وتأتي تصريحات فهمي بعد يومين من توبيخ قائد الجيش اللبناني، العماد جوزيف عون، الساسة قائلاً إن الجنود “يجوعون مثل الشعب”.

وقال فهمي: “الحل يبدأ من تشكيل حكومة إنقاذ لما تبقى من هذا الوطن”.

وزاد تعقيد الأزمة الاقتصادية في لبنان بعد انفجار مرفأ بيروت في أغسطس؛ ما أسفر عن تدمير مناطق بأكملها في العاصمة، وسقوط 200 قتيل.

وأفضى الانفجار إلى استقالة حكومة رئيس الوزراء حسان دياب، لكنها تواصل تصريف الأعمال لحين تشكيل حكومة جديدة.

لكن رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري على خلاف مع الرئيس ميشال عون، ولم يتمكن منذ تكليفه في أكتوبر من تشكيل حكومة جديدة لتنفيذ إصلاحات مطلوبة بشدة لصرف مساعدات دولية.

واختتم فهمي بالقول: “منذ ثلاثة أشهر كنت يمكن أن أقول (الوضع الأمني) بدأ في التلاشي، لكن الآن الأمن تلاشى. كل الاحتمالات مفتوحة”.

11 مارس 2021 – 27 رجب 1442

12:46 AM


أكدت أنها “تُستنزف” وغير قادرة على الوفاء بواجباتها مع الانهيار المالي

قال وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية إن قوات الأمن في بلاده “تُستنزف”، وغير قادرة على الوفاء بواجباتها مع اشتداد وطأة الانهيار المالي والجمود السياسي، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.

وتفصيلاً، ألقى الوزير محمد فهمي باللوم على الأحزاب السياسية التي لم تستطع الاتفاق على خطة إنقاذ وطنية، وقال: “من الطبيعي اليوم أن نفقد قدرتنا على ضبط الأمن بشكل كامل في ظل هذه الفوضى، وخصوصًا أن الأحزاب اللبنانية لم تستطع وضع خطة وطنية إنقاذية لإنقاذ ما تبقى من الوطن”.

وأضاف “فهمي”: “القوى الأمنية تُستنزف كل يوم، ووصلنا إلى الحضيض، وبغير مقدورنا تنفيذ 90 في المئة من مهامنا لحماية الوطن والمواطنين”.

وتسببت أزمة لبنان المالية التي اندلعت عام 2019 في فقدان وظائف، وحرمان الناس من صرف ودائعهم المصرفية، وزادت من خطر انتشار الجوع.

وزادت كذلك الضغط على الجيش وقوات الأمن مع تآكل قيمة رواتب اللبنانيين بفعل أزمة العملة، بينما تتصاعد الاضطرابات والجرائم.

وتأتي تصريحات فهمي بعد يومين من توبيخ قائد الجيش اللبناني، العماد جوزيف عون، الساسة قائلاً إن الجنود “يجوعون مثل الشعب”.

وقال فهمي: “الحل يبدأ من تشكيل حكومة إنقاذ لما تبقى من هذا الوطن”.

وزاد تعقيد الأزمة الاقتصادية في لبنان بعد انفجار مرفأ بيروت في أغسطس؛ ما أسفر عن تدمير مناطق بأكملها في العاصمة، وسقوط 200 قتيل.

وأفضى الانفجار إلى استقالة حكومة رئيس الوزراء حسان دياب، لكنها تواصل تصريف الأعمال لحين تشكيل حكومة جديدة.

لكن رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري على خلاف مع الرئيس ميشال عون، ولم يتمكن منذ تكليفه في أكتوبر من تشكيل حكومة جديدة لتنفيذ إصلاحات مطلوبة بشدة لصرف مساعدات دولية.

واختتم فهمي بالقول: “منذ ثلاثة أشهر كنت يمكن أن أقول (الوضع الأمني) بدأ في التلاشي، لكن الآن الأمن تلاشى. كل الاحتمالات مفتوحة”.



المصدر