• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
كروتكم احترقت وبضاعتكم ردت إليكم

كروتكم احترقت وبضاعتكم ردت إليكم


كروتكم احترقت وبضاعتكم ردت إليكم

قال إن الرئيس التونسي شرّبهم من الكأس نفسها التي شرّبوها للآخرين

وصف المحلل السياسي الكويتي المعروف مشعل النامي، تنظيم الإخوان المسلمين بـ”الكرت المحروق” عطفًا على انكشاف أمرهم مرة تلو الأخرى كان آخرها أحداث تونس وقبلها ليبيا ومصر.

وتساءل “النامي”: ما حدث في تونس هل هو انقلاب ؟ أم ثورة مضادة ؟ أم ثورة شعبية ؟ ، مجيبًا “في الحقيقة هذه المسميات الثلاثة وغيرها كلها مسميات تطلق لوصف حالة من الصراع على السلطة”.

وسرد قصة الحالة السياسية في تونس قائلاً : الإخوان المسلمون كانوا يتقاسمون السلطة مع تحالفات أخرى، مكنتهم أن يتولوا زمام البرلمان، ويكونوا عاملاً رئيسيًا في ترشيح رئيس الحكومة من قبلهم ،وأيضًا لا يريدون السيطرة على كل شيء، وتركوا مجالاً فارغًا لرئاسة الجمهورية، واختاروا “راشد الغنوشي” زعيم الإخوان رئيسًا للبرلمان، حتى يستطيع ترشيح رئيس للحكومة، وتَرَك رئاسة الجمهورية على أساس أنها غير مهمة وصلاحياتها محدودة، ومن ضمن الصلاحيات المحدودة فقرة صاغها أحد أعضاء البرلمان وهو الخبير “قيس سعيد” الرئيس التونسي الحالي، وأسهم في صياغة الدستور و”الحبكات” ، واستغل وجود مادة في الدستور تنص على أن “إقرار حالة الطوارئ يجب أن يُستشار فيها رئيس الحكومة ورئيس البرلمان” ، وبالفعل استشارهم واتخذ الإجراءات، وتحدى الجميع على أنها ليست مخالفة للدستور، والقيمة هنا بالنهاية هي بالشرعية، وإذا المجتمع الدولي أقرَّ هذا الفعل أصبح مشروعًا.

وأضاف “النامي” : رأيي يُفترض أنه ليس له علاقة بما يحدث في تونس، ونحن ما لنا علاقة في كثير من أحداث العالم، لكن هناك من يجرنا لهذه الأحداث، وهم الإخوان المسلمون الذين يعيشون بيننا وجعلونا نتحدث عن “أردوغان”، وتبين أن جميع تلميحهم باطل وكاذب وغير صحيح، وهم نفسهم لمّعوا “قيس سعيد”، واعتبروه بالأمس عمر بن الخطاب واليوم حاكمًا عليهم بقدرة قادر، وقبله “فتح الله كولن” كانوا “يلمعونه”، وبعد ذلك تحول الأكثر كفرًا من كفار عهد النبي عليه السلام، وهذا حالهم دائمًا، ويكفي أن “القرضاوي” وصفهم بقوله “الإخوان إذا حبوا شخصًا رفعوه إلى السماء وإذا كرهوه وبغضوه جعلوه أسفل السافلين” ، والشاهد هنا من جماعة الإخوان أنهم أقحمونا كشعوب خليجية في أحداث تونس، مثل ما حاولوا يقحموننا في ليبيا ومصر وكل الأحداث.

وأضاف “أنتم دائمًا يا الإخوان تكذبون، واتحدى الجميع أن أي ثورة أو أي اعتراض على أي طرف إخواني محرم لدى الإخوان ومستنكر ومدان على الإطلاق في كل مكان في العالم، واتحدى كل واحد يثبت عكس كلامي وأي ثورة أو أي اعتراض أو احتجاج على أي طرف غير إخواني فهو مباح فأنتم أصلاً شهادتكم مجروحة، وأي طرف إخواني عندكم يعني الخروج عليه أو الاعتراض عليه أو الحديث عنه محرم بتاتًا ولا يجوز وليس من الديمقراطية في شيء، وبالوقت نفسه تحاولون بكل شيء بالدين بالدنيا بالحرام بالحلال، ومن يعارضكم مباح دمه وعرضه وماله”.

وقال مشعل النامي “الإخوان ممتدون من تونس إلى الخليج إلى مشارق الأرض ومغاربها، وهذا هو هدفهم تمددهم ووجودهم في كل مكان إما هاربين أو نازحين أو مفارخ وحواضن للهاربين بأوروبا، ولديهم مؤسسات وقفية يُنمون أموالهم هناك حتى يصرفوا منها على تنظيمهم وأهدافهم.

وختم “النامي” حديثه “باختصار الرئيس التونسي شرّب الإخوان من الكأس نفسها التي شرّبوها للآخرين في مصر وليبيا وفي كل الدول التي دمروها وخربوها تحت شعارات دينية، وتبرأ منها في تونس تحت شعار الديمقراطية، وتبرأ منها أيضًا عندما استولى على السلطة وتحت شعار مكافحة الفساد، وها هو الرئيس التونسي يفضحهم في هذا الأمر ويخرجون ملفات مثخنة بالفساد حيث استولوا على أكثر من مليار دولار نهبها 460 سياسيًا .. وأخيرًا فإن الأنظمة والانقلابات والمظاهرات هي سِنة سنّها الإخوان وهذه بضاعتكم ردت إليكم”.

“النامي” معلقًا على “الإخوان”: كروتكم احترقت وبضاعتكم ردت إليكم


سبق

وصف المحلل السياسي الكويتي المعروف مشعل النامي، تنظيم الإخوان المسلمين بـ”الكرت المحروق” عطفًا على انكشاف أمرهم مرة تلو الأخرى كان آخرها أحداث تونس وقبلها ليبيا ومصر.

وتساءل “النامي”: ما حدث في تونس هل هو انقلاب ؟ أم ثورة مضادة ؟ أم ثورة شعبية ؟ ، مجيبًا “في الحقيقة هذه المسميات الثلاثة وغيرها كلها مسميات تطلق لوصف حالة من الصراع على السلطة”.

وسرد قصة الحالة السياسية في تونس قائلاً : الإخوان المسلمون كانوا يتقاسمون السلطة مع تحالفات أخرى، مكنتهم أن يتولوا زمام البرلمان، ويكونوا عاملاً رئيسيًا في ترشيح رئيس الحكومة من قبلهم ،وأيضًا لا يريدون السيطرة على كل شيء، وتركوا مجالاً فارغًا لرئاسة الجمهورية، واختاروا “راشد الغنوشي” زعيم الإخوان رئيسًا للبرلمان، حتى يستطيع ترشيح رئيس للحكومة، وتَرَك رئاسة الجمهورية على أساس أنها غير مهمة وصلاحياتها محدودة، ومن ضمن الصلاحيات المحدودة فقرة صاغها أحد أعضاء البرلمان وهو الخبير “قيس سعيد” الرئيس التونسي الحالي، وأسهم في صياغة الدستور و”الحبكات” ، واستغل وجود مادة في الدستور تنص على أن “إقرار حالة الطوارئ يجب أن يُستشار فيها رئيس الحكومة ورئيس البرلمان” ، وبالفعل استشارهم واتخذ الإجراءات، وتحدى الجميع على أنها ليست مخالفة للدستور، والقيمة هنا بالنهاية هي بالشرعية، وإذا المجتمع الدولي أقرَّ هذا الفعل أصبح مشروعًا.

وأضاف “النامي” : رأيي يُفترض أنه ليس له علاقة بما يحدث في تونس، ونحن ما لنا علاقة في كثير من أحداث العالم، لكن هناك من يجرنا لهذه الأحداث، وهم الإخوان المسلمون الذين يعيشون بيننا وجعلونا نتحدث عن “أردوغان”، وتبين أن جميع تلميحهم باطل وكاذب وغير صحيح، وهم نفسهم لمّعوا “قيس سعيد”، واعتبروه بالأمس عمر بن الخطاب واليوم حاكمًا عليهم بقدرة قادر، وقبله “فتح الله كولن” كانوا “يلمعونه”، وبعد ذلك تحول الأكثر كفرًا من كفار عهد النبي عليه السلام، وهذا حالهم دائمًا، ويكفي أن “القرضاوي” وصفهم بقوله “الإخوان إذا حبوا شخصًا رفعوه إلى السماء وإذا كرهوه وبغضوه جعلوه أسفل السافلين” ، والشاهد هنا من جماعة الإخوان أنهم أقحمونا كشعوب خليجية في أحداث تونس، مثل ما حاولوا يقحموننا في ليبيا ومصر وكل الأحداث.

وأضاف “أنتم دائمًا يا الإخوان تكذبون، واتحدى الجميع أن أي ثورة أو أي اعتراض على أي طرف إخواني محرم لدى الإخوان ومستنكر ومدان على الإطلاق في كل مكان في العالم، واتحدى كل واحد يثبت عكس كلامي وأي ثورة أو أي اعتراض أو احتجاج على أي طرف غير إخواني فهو مباح فأنتم أصلاً شهادتكم مجروحة، وأي طرف إخواني عندكم يعني الخروج عليه أو الاعتراض عليه أو الحديث عنه محرم بتاتًا ولا يجوز وليس من الديمقراطية في شيء، وبالوقت نفسه تحاولون بكل شيء بالدين بالدنيا بالحرام بالحلال، ومن يعارضكم مباح دمه وعرضه وماله”.

وقال مشعل النامي “الإخوان ممتدون من تونس إلى الخليج إلى مشارق الأرض ومغاربها، وهذا هو هدفهم تمددهم ووجودهم في كل مكان إما هاربين أو نازحين أو مفارخ وحواضن للهاربين بأوروبا، ولديهم مؤسسات وقفية يُنمون أموالهم هناك حتى يصرفوا منها على تنظيمهم وأهدافهم.

وختم “النامي” حديثه “باختصار الرئيس التونسي شرّب الإخوان من الكأس نفسها التي شرّبوها للآخرين في مصر وليبيا وفي كل الدول التي دمروها وخربوها تحت شعارات دينية، وتبرأ منها في تونس تحت شعار الديمقراطية، وتبرأ منها أيضًا عندما استولى على السلطة وتحت شعار مكافحة الفساد، وها هو الرئيس التونسي يفضحهم في هذا الأمر ويخرجون ملفات مثخنة بالفساد حيث استولوا على أكثر من مليار دولار نهبها 460 سياسيًا .. وأخيرًا فإن الأنظمة والانقلابات والمظاهرات هي سِنة سنّها الإخوان وهذه بضاعتكم ردت إليكم”.

03 أغسطس 2021 – 24 ذو الحجة 1442

01:50 AM


قال إن الرئيس التونسي شرّبهم من الكأس نفسها التي شرّبوها للآخرين

وصف المحلل السياسي الكويتي المعروف مشعل النامي، تنظيم الإخوان المسلمين بـ”الكرت المحروق” عطفًا على انكشاف أمرهم مرة تلو الأخرى كان آخرها أحداث تونس وقبلها ليبيا ومصر.

وتساءل “النامي”: ما حدث في تونس هل هو انقلاب ؟ أم ثورة مضادة ؟ أم ثورة شعبية ؟ ، مجيبًا “في الحقيقة هذه المسميات الثلاثة وغيرها كلها مسميات تطلق لوصف حالة من الصراع على السلطة”.

وسرد قصة الحالة السياسية في تونس قائلاً : الإخوان المسلمون كانوا يتقاسمون السلطة مع تحالفات أخرى، مكنتهم أن يتولوا زمام البرلمان، ويكونوا عاملاً رئيسيًا في ترشيح رئيس الحكومة من قبلهم ،وأيضًا لا يريدون السيطرة على كل شيء، وتركوا مجالاً فارغًا لرئاسة الجمهورية، واختاروا “راشد الغنوشي” زعيم الإخوان رئيسًا للبرلمان، حتى يستطيع ترشيح رئيس للحكومة، وتَرَك رئاسة الجمهورية على أساس أنها غير مهمة وصلاحياتها محدودة، ومن ضمن الصلاحيات المحدودة فقرة صاغها أحد أعضاء البرلمان وهو الخبير “قيس سعيد” الرئيس التونسي الحالي، وأسهم في صياغة الدستور و”الحبكات” ، واستغل وجود مادة في الدستور تنص على أن “إقرار حالة الطوارئ يجب أن يُستشار فيها رئيس الحكومة ورئيس البرلمان” ، وبالفعل استشارهم واتخذ الإجراءات، وتحدى الجميع على أنها ليست مخالفة للدستور، والقيمة هنا بالنهاية هي بالشرعية، وإذا المجتمع الدولي أقرَّ هذا الفعل أصبح مشروعًا.

وأضاف “النامي” : رأيي يُفترض أنه ليس له علاقة بما يحدث في تونس، ونحن ما لنا علاقة في كثير من أحداث العالم، لكن هناك من يجرنا لهذه الأحداث، وهم الإخوان المسلمون الذين يعيشون بيننا وجعلونا نتحدث عن “أردوغان”، وتبين أن جميع تلميحهم باطل وكاذب وغير صحيح، وهم نفسهم لمّعوا “قيس سعيد”، واعتبروه بالأمس عمر بن الخطاب واليوم حاكمًا عليهم بقدرة قادر، وقبله “فتح الله كولن” كانوا “يلمعونه”، وبعد ذلك تحول الأكثر كفرًا من كفار عهد النبي عليه السلام، وهذا حالهم دائمًا، ويكفي أن “القرضاوي” وصفهم بقوله “الإخوان إذا حبوا شخصًا رفعوه إلى السماء وإذا كرهوه وبغضوه جعلوه أسفل السافلين” ، والشاهد هنا من جماعة الإخوان أنهم أقحمونا كشعوب خليجية في أحداث تونس، مثل ما حاولوا يقحموننا في ليبيا ومصر وكل الأحداث.

وأضاف “أنتم دائمًا يا الإخوان تكذبون، واتحدى الجميع أن أي ثورة أو أي اعتراض على أي طرف إخواني محرم لدى الإخوان ومستنكر ومدان على الإطلاق في كل مكان في العالم، واتحدى كل واحد يثبت عكس كلامي وأي ثورة أو أي اعتراض أو احتجاج على أي طرف غير إخواني فهو مباح فأنتم أصلاً شهادتكم مجروحة، وأي طرف إخواني عندكم يعني الخروج عليه أو الاعتراض عليه أو الحديث عنه محرم بتاتًا ولا يجوز وليس من الديمقراطية في شيء، وبالوقت نفسه تحاولون بكل شيء بالدين بالدنيا بالحرام بالحلال، ومن يعارضكم مباح دمه وعرضه وماله”.

وقال مشعل النامي “الإخوان ممتدون من تونس إلى الخليج إلى مشارق الأرض ومغاربها، وهذا هو هدفهم تمددهم ووجودهم في كل مكان إما هاربين أو نازحين أو مفارخ وحواضن للهاربين بأوروبا، ولديهم مؤسسات وقفية يُنمون أموالهم هناك حتى يصرفوا منها على تنظيمهم وأهدافهم.

وختم “النامي” حديثه “باختصار الرئيس التونسي شرّب الإخوان من الكأس نفسها التي شرّبوها للآخرين في مصر وليبيا وفي كل الدول التي دمروها وخربوها تحت شعارات دينية، وتبرأ منها في تونس تحت شعار الديمقراطية، وتبرأ منها أيضًا عندما استولى على السلطة وتحت شعار مكافحة الفساد، وها هو الرئيس التونسي يفضحهم في هذا الأمر ويخرجون ملفات مثخنة بالفساد حيث استولوا على أكثر من مليار دولار نهبها 460 سياسيًا .. وأخيرًا فإن الأنظمة والانقلابات والمظاهرات هي سِنة سنّها الإخوان وهذه بضاعتكم ردت إليكم”.



المصدر