• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
كل شيء في عسير”يركض ركضًا” والسياحة تغني الفقراء وتشغل ا

كل شيء في عسير”يركض ركضًا” والسياحة تغني الفقراء وتشغل ا


كل شيء في عسير”يركض ركضًا” والسياحة تغني الفقراء وتشغل ا

أكد أنها نجحت في تعزيز السياحة الداخلية

أطلقت وزارة السياحة حملة “تنفس”، وكانت نموذجًا للترويج للسياحة الداخلية التى عانت كثيرًا من قبل، وفي ظل الحظر وعدم فتح الطيران الدولي لم يكن أمام المواطنين والمقيمين إلا الوجهات الداخلية، وبدأ المواطنون بالبحث عن ما يلبي شغفهم وسعادتهم بالخروج والاستمتاع بالطبيعة، وهنا جاءت عسير كأهم الوجهات التي اختارها المواطنون والمقيمون للاستمتاع ولو حتى بإجازة قصيرة، هذا ما أكده خالد عبدالرحمن آل دغيم الخبير في الإعلام السياحي والباحث في الدراسات السياحية، وأضاف قائلاً: شهدت منطقة عسير حراكًا سياحيًا غير مسبوق وتدفقًا هائلًا من المواطنين والمقيمين، والسبب ليس فقط الطبيعة الخلابة وبرودة الجو بل بوجود تخطيط واستراتيجية محددة وأهداف معدة مسبقة، وهذا ما كان ينقصنا سابقًا، وكانت هذه الإجراءات بمتابعة شخصية من الأمير تركي بن طلال أمير المنطقة، فكانت البرامج في المنتزهات وفي وسط المدينة في شارع الفن وفي كل مكان وكان كل شيء يركض ركضًا وحضرت عسير على رؤوس القنوات الفضائية والإعلام السعودي وكا المواطن شريكًا يستمتع ويلاحظ وكان ذلك محل تقدير الجميع.

تغني الفقراء

أشار آل دغيم إلى أن السياحة أصبحت مصدر رزق وليست ترفًا فقط، فهي تفتح بيوتًا وتغني فقراء وتشغل عاطلين، ومنطقة عسير دبت فيها السياحة ومقوماتها منذ نصف قرن أو أقل قليلاً وبمشاركة الأهالي وقناعتهم بالسياحة أصبح قاعدة لا شك فيها ولأول مرة تشهد عسير موجات من الفعاليات تعدت 90 فاعلية بين المؤشر الصغير والكبير في حجم الفعاليات ما بين ثقافية واجتماعية ورياضية وتسوق وترفيه وزراعية وتراثية.

اكتفاء ذاتي

وأوضح آل دغيم أن منطقة عسير تكتفي ذاتيًا من مقومات السياحة وجهة اعتماداً على مواردها البشرية والطبيعية والتراثية والثقافية المميزة، وتفرز أنماطًا متعددة وعلى رأسها مدينة أبها العاصمة السياحية للمملكة ككل وليس لعسير فقط، بالاضافة إلى الكنز الطبيعي وهو أن عسير تملك 70% من الغطاء النباتي في جميع أنحاء المملكة.

دفعات أخرى

القطاع الخاص وخططه واستثماره هو عصب التنمية السياحية في العالم وليس في المملكة فقط، فيجب تحفيز المستثمرين ومنحهم الفرص للكسب ولإفادة المنطقة، فرأس المال دائمًا يميل إلى الربح ولا مانع طالما يؤدي ما عليه وأرى أن فرصة القطاع الخاص في قطاع الإيواء والمنتجعات والمنتجات المحلية بالشروط والأسس التي تضعها جهات الاختصاص.

التأثير الإعلامي

لفت آل دغيم إلى أهمية الإعلام في نشر الوعي بين الناس وتعريفهم بما يغيب عنهم، فهو الموجه الأول للجمهور المتلقي وله قوّة تؤثر بالعقول البشرية ويثير العواطف وعلى هذا التأثير يبني الملتقى قراره فله دور مهم جداً، ومن المهم أن يتم التوجيه في اتجاه إيجابي ولا مانع من النقد البناء الذي يخدم ولا يهدم.

آل دغيم: كل شيء في عسير”يركض ركضًا” والسياحة تغني الفقراء وتشغل العاطلين


سبق

أطلقت وزارة السياحة حملة “تنفس”، وكانت نموذجًا للترويج للسياحة الداخلية التى عانت كثيرًا من قبل، وفي ظل الحظر وعدم فتح الطيران الدولي لم يكن أمام المواطنين والمقيمين إلا الوجهات الداخلية، وبدأ المواطنون بالبحث عن ما يلبي شغفهم وسعادتهم بالخروج والاستمتاع بالطبيعة، وهنا جاءت عسير كأهم الوجهات التي اختارها المواطنون والمقيمون للاستمتاع ولو حتى بإجازة قصيرة، هذا ما أكده خالد عبدالرحمن آل دغيم الخبير في الإعلام السياحي والباحث في الدراسات السياحية، وأضاف قائلاً: شهدت منطقة عسير حراكًا سياحيًا غير مسبوق وتدفقًا هائلًا من المواطنين والمقيمين، والسبب ليس فقط الطبيعة الخلابة وبرودة الجو بل بوجود تخطيط واستراتيجية محددة وأهداف معدة مسبقة، وهذا ما كان ينقصنا سابقًا، وكانت هذه الإجراءات بمتابعة شخصية من الأمير تركي بن طلال أمير المنطقة، فكانت البرامج في المنتزهات وفي وسط المدينة في شارع الفن وفي كل مكان وكان كل شيء يركض ركضًا وحضرت عسير على رؤوس القنوات الفضائية والإعلام السعودي وكا المواطن شريكًا يستمتع ويلاحظ وكان ذلك محل تقدير الجميع.

تغني الفقراء

أشار آل دغيم إلى أن السياحة أصبحت مصدر رزق وليست ترفًا فقط، فهي تفتح بيوتًا وتغني فقراء وتشغل عاطلين، ومنطقة عسير دبت فيها السياحة ومقوماتها منذ نصف قرن أو أقل قليلاً وبمشاركة الأهالي وقناعتهم بالسياحة أصبح قاعدة لا شك فيها ولأول مرة تشهد عسير موجات من الفعاليات تعدت 90 فاعلية بين المؤشر الصغير والكبير في حجم الفعاليات ما بين ثقافية واجتماعية ورياضية وتسوق وترفيه وزراعية وتراثية.

اكتفاء ذاتي

وأوضح آل دغيم أن منطقة عسير تكتفي ذاتيًا من مقومات السياحة وجهة اعتماداً على مواردها البشرية والطبيعية والتراثية والثقافية المميزة، وتفرز أنماطًا متعددة وعلى رأسها مدينة أبها العاصمة السياحية للمملكة ككل وليس لعسير فقط، بالاضافة إلى الكنز الطبيعي وهو أن عسير تملك 70% من الغطاء النباتي في جميع أنحاء المملكة.

دفعات أخرى

القطاع الخاص وخططه واستثماره هو عصب التنمية السياحية في العالم وليس في المملكة فقط، فيجب تحفيز المستثمرين ومنحهم الفرص للكسب ولإفادة المنطقة، فرأس المال دائمًا يميل إلى الربح ولا مانع طالما يؤدي ما عليه وأرى أن فرصة القطاع الخاص في قطاع الإيواء والمنتجعات والمنتجات المحلية بالشروط والأسس التي تضعها جهات الاختصاص.

التأثير الإعلامي

لفت آل دغيم إلى أهمية الإعلام في نشر الوعي بين الناس وتعريفهم بما يغيب عنهم، فهو الموجه الأول للجمهور المتلقي وله قوّة تؤثر بالعقول البشرية ويثير العواطف وعلى هذا التأثير يبني الملتقى قراره فله دور مهم جداً، ومن المهم أن يتم التوجيه في اتجاه إيجابي ولا مانع من النقد البناء الذي يخدم ولا يهدم.

08 سبتمبر 2020 – 20 محرّم 1442

02:33 PM


أكد أنها نجحت في تعزيز السياحة الداخلية

أطلقت وزارة السياحة حملة “تنفس”، وكانت نموذجًا للترويج للسياحة الداخلية التى عانت كثيرًا من قبل، وفي ظل الحظر وعدم فتح الطيران الدولي لم يكن أمام المواطنين والمقيمين إلا الوجهات الداخلية، وبدأ المواطنون بالبحث عن ما يلبي شغفهم وسعادتهم بالخروج والاستمتاع بالطبيعة، وهنا جاءت عسير كأهم الوجهات التي اختارها المواطنون والمقيمون للاستمتاع ولو حتى بإجازة قصيرة، هذا ما أكده خالد عبدالرحمن آل دغيم الخبير في الإعلام السياحي والباحث في الدراسات السياحية، وأضاف قائلاً: شهدت منطقة عسير حراكًا سياحيًا غير مسبوق وتدفقًا هائلًا من المواطنين والمقيمين، والسبب ليس فقط الطبيعة الخلابة وبرودة الجو بل بوجود تخطيط واستراتيجية محددة وأهداف معدة مسبقة، وهذا ما كان ينقصنا سابقًا، وكانت هذه الإجراءات بمتابعة شخصية من الأمير تركي بن طلال أمير المنطقة، فكانت البرامج في المنتزهات وفي وسط المدينة في شارع الفن وفي كل مكان وكان كل شيء يركض ركضًا وحضرت عسير على رؤوس القنوات الفضائية والإعلام السعودي وكا المواطن شريكًا يستمتع ويلاحظ وكان ذلك محل تقدير الجميع.

تغني الفقراء

أشار آل دغيم إلى أن السياحة أصبحت مصدر رزق وليست ترفًا فقط، فهي تفتح بيوتًا وتغني فقراء وتشغل عاطلين، ومنطقة عسير دبت فيها السياحة ومقوماتها منذ نصف قرن أو أقل قليلاً وبمشاركة الأهالي وقناعتهم بالسياحة أصبح قاعدة لا شك فيها ولأول مرة تشهد عسير موجات من الفعاليات تعدت 90 فاعلية بين المؤشر الصغير والكبير في حجم الفعاليات ما بين ثقافية واجتماعية ورياضية وتسوق وترفيه وزراعية وتراثية.

اكتفاء ذاتي

وأوضح آل دغيم أن منطقة عسير تكتفي ذاتيًا من مقومات السياحة وجهة اعتماداً على مواردها البشرية والطبيعية والتراثية والثقافية المميزة، وتفرز أنماطًا متعددة وعلى رأسها مدينة أبها العاصمة السياحية للمملكة ككل وليس لعسير فقط، بالاضافة إلى الكنز الطبيعي وهو أن عسير تملك 70% من الغطاء النباتي في جميع أنحاء المملكة.

دفعات أخرى

القطاع الخاص وخططه واستثماره هو عصب التنمية السياحية في العالم وليس في المملكة فقط، فيجب تحفيز المستثمرين ومنحهم الفرص للكسب ولإفادة المنطقة، فرأس المال دائمًا يميل إلى الربح ولا مانع طالما يؤدي ما عليه وأرى أن فرصة القطاع الخاص في قطاع الإيواء والمنتجعات والمنتجات المحلية بالشروط والأسس التي تضعها جهات الاختصاص.

التأثير الإعلامي

لفت آل دغيم إلى أهمية الإعلام في نشر الوعي بين الناس وتعريفهم بما يغيب عنهم، فهو الموجه الأول للجمهور المتلقي وله قوّة تؤثر بالعقول البشرية ويثير العواطف وعلى هذا التأثير يبني الملتقى قراره فله دور مهم جداً، ومن المهم أن يتم التوجيه في اتجاه إيجابي ولا مانع من النقد البناء الذي يخدم ولا يهدم.



المصدر