• ويب
  • يوتيوب
  • صور
  • خرائط
  • ويكيبيديا
  • ترجمة
الرئيسية /
لامبدا.. تعرّف على أحدث تحورات فيروس كورونا المُستجد

لامبدا.. تعرّف على أحدث تحورات فيروس كورونا المُستجد


لامبدا.. تعرّف على أحدث تحورات فيروس كورونا المُستجد



لامبدا.. تعرّف على أحدث تحورات فيروس كورونا المُستجد


© القيادي
لامبدا.. تعرّف على أحدث تحورات فيروس كورونا المُستجد

فهرس الصفحة

بداية ظهور لامبدا

أعراض لامبدا

مدى فعالية اللقاحات

مناعة القطيع

تم العثور على أحدث تحور لفيروس كورونا المُستجد، كوفيد-19، تم تسليط الضوء عليه من قِبل منظمة الصحة العالمية، الذي أُطلق عليه لامبدا Lambda، في ما لا يقل عن 27 دولة مختلفة. تابع قراءة السطور التالية للتعرّف أكثر على أحدث تحورات كورونا المُستجد “لامبدا“.

بداية ظهور تحور لامبدا

تم اكتشاف متغي Lambda ، المعروف أيضاً باسم سلالة  C.37، لأول مرة في بيرو في أغسطس 2020، وصُنفته منظمة الصحة العالمية (WHO) في 15 يونيو 2021 كمتغير مثير للاهتمام على المستوى العالمي.

قالت الدكتورة ماريا فان كيركوف، القائدة الفنية لمنظمة الصحة العالمية بشأن  COVID-19، إنهم يتتبعون هذه السلالة لمعرفة ما إذا كان ينبغي تصنيفها على أنها نوع آخر مثير للقلق. وقالت إن هذا سيحدث إذا أظهرت هذه السلالة خصائص أعلى في قابلية الانتقال أو إذا زادت شدّة الأعراض التي تُسببها.

قالت الدكتورة أليسيا ديميرجيان، مديرة حوادث COVID في Public Health England (PHE) ، لمجلة BBC Science Focus: “أن هناك حالياً معلومات محدودة حول لامبدا، وأضافت أن الدراسات تُجرى حالياً لفهم تأثير الطفرات على سلوك الفيروس بشكل أفضل.

خلال المعركة التي لازالت مستمرة ضد تحور دلتا، يظهر تحور لامبدا فيما يقرب من 82 ٪ من عينات حالات الإصابة بفيروس كورونا المُستجد التي تم الإبلاغ عنها خلال شهري مايو ويونيو، وفقاً لمنظمة الصحة للبلدان الأمريكية (PAHO).

فقال المستشار الإقليمي لمنظمة الصحة للبلدان الأمريكية بشأن الأمراض الفيروسية الناشئة، جايرو مينديز، إنه تم العثور على تحور لامبدا في ثمانية بلدان في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.

يقول مينديز إنه لا يوجد دليل واضح حتى الآن على أن هذا التحور أكثر قابلية للانتقال، يُضيف قائلاً: “من الممكن أن تزداد قدرة التحور على الانتقال لاحقاً، فلا يمكننا الآن إجراء مقارنة بين هذا التحور وبين المتغيرات الأخرى مثل جاما ودلتا”.

أيضاً، أبلغت هيئة الصحة العامة في إنجلترا مؤخراً عن اكتشاف عدد قليل من الحالات التي سببها تحور لامبدا في البلاد، واعترفت بأن لدى هذا التحور “إمكانية انتقال متزايدة محتملة أو مقاومة محتملة متزايدة للأجسام المضادة المُعادلة”.

فيما اقترحت دراسة أجرتها كلية جروسمان للطب في جامعة نيويورك، والتي نُشرت في 3 يوليو الجاري، أن اللقاحات المُضادة لفيروس كورونا المُستجد، فعّالة في الواقع ضد متغير لامبدا.

يأتي ظهور لامبدا وسط معركة في أوروبا ضد سلالة دلتا، الذي تم اكتشافه لأول مرة في الهند، والذي حذرت منظمة الصحة العالمية من أنه سيهيمن بحلول أغسطس.

يُعتقد أن متغير دلتا يشمل طفرات تجعل من السهل على الفيروس التاجي الجديد الدخول إلى الخلايا في جسم الإنسان. هذا يعني أن المتغير ينتشر بسهولة أكبر من الأصل، وبالتالي لديه إمكانية أكبر للتسبب في تفشي المرض.

ما هي أعراض متغير لامبدا؟

في الوقت الحالي، لا يوجد ما يُشير إلى أن أعراض الإصابة بمتغير C.37 أو Lambda الجديد تختلف عن سلالات فيروس كورونا الأخرى. الأعراض الرئيسية لكوفيد-19، هي:

ارتفاع في درجة الحرارة، وهذا يعني أنك تشعر بالحرارة عند لمس صدرك أو ظهرك سعال جديد ومستمر، وهذا يعني السعال الشديد لأكثر من ساعة، أو ثلاث نوبات سعال أو أكثر في غضون 24 ساعة. إذا كنت تعاني عادة من السعال، فقد يكون أسوأ من المعتاد. فقدان أو تغير في حاسة الشم أو التذوق، وهذا يعني أن تلاحظ أنه لا يمكنك شم أو تذوق أي شيء، أو قد يبدو أن رائحة أو طعم الأشياء المُعتادة أصبح مختلفاً عن المعتاد.

هل اللقاحات المُضادة لكورونا المُستجد فعّالة مع تحور لامبدا؟

اختبر الباحثون في كلية جروسمان للطب بجامعة نيويورك فعالية لقاحات مثل لقاح فايزر ولقاحات فيروس كورونا الحديثة المستخدمة في المملكة المتحدة ضد متغير لامبدا.

وفقاً للنتائج التي توصلوا إليها، كان هناك “مقاومة جزئية للتحييد”، ولكن البحثون أعلنوا أنه “من غير المحتمل أن يتسبب ذلك في خسارة كبيرة في الحماية من العدوى” في الأفراد الذين تم تلقيحهم.

فتُشير النتائج إلى أن اللقاحات المستخدمة حالياً ستظل لها قدرة وقائية ضد متغير Lambda. لكن من ناحية أخرى، شدد الباحثون على أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات للتحقق من فعالية اللقاحات.

متى نصل إلى مرحلة مناعة القطيع؟

وفقاً للخبراء، يحتاج 70% من سكان العالم إلى التطعيم ضد فيروس كورونا المُستجد من أجل الوصول إلى مناعة القطيع العالمية.

في نهاية شهر يونيو الماضي، كان قد تم تطعيم حوالي 10.4 % من سكان العالم، وبلغت نسبة البلدان المنخفضة الدخل 0.9 % فقط. وفي العديد من البلدان النامية، لم يتم تطعيم حتى العاملين في مجال الصحة أو الرعاية.

المزيد:

علماء: ارتداء الكمامة المستعملة أكثر خطورة من عدم ارتداء كمامة

تطعيم كورونا: ما تأثيره على خصوبة الرجل؟

ما هي الدول الأكثر تعرضاً للضرر بسبب جائحة كورونا؟

تعرّف على متلازمة التهاب الأجهزة المتعددة المرتبطة بكورونا

تم نشر هذا المقال على موقع القيادي

المصدر